الاستاذة غالية محروس المحروس - 16/09/2010ظ… - 8:04 ص | مرات القراءة: 83324


من حقي عليك ومن حقك علي أن انشر شيئا من سيرتك العطرة, لقد عشت دنياك يا سلوى طولا وعرضا, سيرة عطرة أنت, ذات حجاب ساتر أنت, ذات صيام وقيام أنت, سيدة الكرم والتواضع أنت, قارئة القرآن أنت,خادمة الحسين أنت, من يعرفك ليصعب عليه تقبل خبر رحيلك,وسقوطك السريع ولم يمهلك الموت كثيرا ففارقت الدنيا, فهنيئا لك لقاء ربك, فإلى جنة الخلد يا صديقتي ولن تكفيك كلماتي ولا دمعاتي, ولكنها ستبقى عزاء لي ولا أقول,

تبارك الذي بيده الملك وتبارك الذي خلق الموت.

وماذا بعد, أيتها الراقدة بعيدا عن الأحباب!

آه ليتني كنت التراب الذي تتوسدينه, دعيني أعانق الثرى الذي يضم جسدك الطاهر.  وأنا من شعرت بقلق قبل رحيلك والذي يتلفت بي يمنة ويسرة, والأوجاع التي تشهقني بل وتشنقني, وبذات الوجع, أصبح هاجس الموت يصاحبني, و يجعلني أتمتم هادم اللذات قد أفقدني صديقتي, أحمل الليل ووجع الرحيل متسائلة أين أنت ولمَ رحلت؟ هل كنت بحاجة إلى الرحيل؟ ما أصعب البوح في زمن رحيل الأحبة, يا ليتني احتبستك أنفاسا في صدري وما تركتك ترحلين,آه لقد بدا قلمي متحررا من سيطرتي, فجعلت دموعي طابعا لرسائل الآهات, وفي كل آه من آهاتي أسرح بعيدا مع الحزن, إيه يا ذا الحزن الجليل فقد خجلت من صراخي فالوجع يتدفق في جوارحي.         
  
أناجي الليل يا ليل ليس له  نهار آت, وأخاطب أرض القطيف إني أمنتها أن تحفظ جسدك المسجى بثوب الطهارة, وبجوار الجسد تركت روحي برداء الحزن, لأكتب بلغة الدموع والحروف الحزينة, أكتب اليوم وصوتي حزين, لم أكن أتخيل أبدا أن أكتب فيك رثائا, وأنا أدرك إنك لن تقرئي مما أكتبه لك, وكيف لي أن أكتب رثائك بإحساس يوقظ رحيلك, أي حزن يحتوي قلبي ويعتريني وكيف لي أن أرثي صديقة عمري, بأي يد أحكي قصة وداعك الأليم, أي ألم هذا الذي يسكنني ويستوطن أعماقي .

هل تدرين ثمة أمر, بعد رحيلك هذا اليوم شعرت بأن هناك رجاء داخلي, يهمس لك لا تغيبي طويلا, حتى وأنا أراك على سرير المرض, تعلمت كيف تكون الروح والنفس سالمة ساكنة لحظات الموت دون أن تزعج أحدا, وهكذا أنت نقية كدموع التهجد طاهرة كتراتيل المآذن.

لا أزال في ذهول الصمت الذي انتابني عند سماع رحيلك, فرحيلك السريع قد أبكاني, لا يخالجني أدنى شك, بأني أرثيك بنبض قلبي وليس بسن قلمي, نعم بكل الحزن انبعث الخبر واقفا ونحن بقينا جلوسا دون تصديق, كان موتك قاسيا فالوقت لا يزال أخضر, جئت سريعا بلا استئذان يا موت, أهكذا هو الموت يخطف من يشاء ومن نحب  وبلا ميعاد.  

ثمة في النص, قلب ملئه الأوجاع يبكي و يذرف دمعا سخيا بل وبصراخ غير مسموع, وعقل تاه في متاهات ذاكرة الحزن وعيون جفت من البكاء,و كل شيء كان مجلل بالسواد حتى الوجوه الندية كانت تبكي, وقلبي المثقل بالحزن حيث السواد يجتاح خلجاته لرحيل صديقة عمري, ومنذ إن مرضت وقبل رحيلك ونحن في وحشة لرؤيتك, ألمح حمامة تنوح وقلب يناجي النواح, لله درك يا ملك الموت أما كان لك أن تنتظر حتى تكمل الراحلة  تزويج أبنتها سماح استغفر الله العظيم!؟

يا حزن الزمان يا لوعة الأيام لفراقك, فيا خسارة العمر في فقدانك, من يصدق! لا أحد يريد أن يصدق رحيلك أشعر إن الواقع غير صادق معي هنا, بالأمس كنت يالغالية تملئي قلوبنا بحديثك العذب وابتسامتك الرقيقة والآن كل هذا يغيب, أيتها الحياة الزائفة بعد رحيل صديقتي, لم يكن أمامي غير الصراخ أمام الحزن,و هل هناك احد يفقه ذوباني الجارح في لحظات الليل الغارقة بالدموع لموتك.
 
يا ترى أيتها الراحلة الغالية, ما الذي يمكنني أن أسجله داخل أروقة روحي لأفي ولو لومضة قصيرة في رثائك, هل ثمة متسع للبوح هنا ياعزيزتي ,هل لك أن تلمسي حرارة دموعي التي انزاحت من داخلي لتستوطن عيوني, أم إن هناك ثمة طريقة للبوح والإنصات, البوح يعجز عن رثائك أمام جلال فاجعة رحيلك, وهاهي القطيف تتشح بالسواد ويغطيها الحزن وتصرخ ويتزاحم الناس نساء ورجال صارخين رحلت  أم ماهر, يا حبيبتنا أيتها الراحلة إلى السماء كيف مضيت سريعا دون وداع, اعذريني لم أستوعب وداعك هذه المرة دون رجعة, هل تعني إنه سيأتي الوقت فلا اسمع صوتك,ما الذي تعنيه تماما, إنك قد رحلت, وسؤال يؤرق دهشتي هل غادرتك ابتسامتك وضحكتك دون رجعة لا إله إلا الله.   
 
إن قلبي ليتقطع وقلمي ليتوقف, ولا أكاد اصدق إنني أنعي في هذه العجالة الغالية سلوى, التي رحلت ولم تعطي لمحبيها من عائلتها أو صديقاتها مهلة, لتهون عليهم لوعة الفراق وسقطت فجأة, ولم يمهلها المرض كثيرا ففارقت الدنيا, وعلى غفلة تودع البسمة شفاها فرحلت سريعا تطوي عمرها بلهفة, أعرف ياعزيزتي بأن الفراق بيننا سيكون طويلا وإن اللقاء بيننا سيكون مستحيلا.

لطالما حبست أنفاسي وأنا أمر أمام ذاكرتي المشحونة بذكرياتي الجميلة معك يا عزيزتي, سألملم جراحي وأعود وحيدة ليس معي سوى ذكريات جميلة التي مررنا بها بالأمس, سأعود حاملة الذكريات وإنك مازلت معي وحتما أراك معي في كل مكان,كم ذكريات مرت وكم جلسات لا تنسى ولت وهاهو بيتك أصبح كالأطلال, أمر عليه أثناء مرضك ويحتويني الحزن وأحبس الوجع, شيء غريب كان يربطني بالذكريات عند رحيلك, وأكاد أختنق لا أحتمل أحدا من حولي دونك, حيث بدت خيوط الحزن في كل مكان, أغرق الآن في حزن غريب جدا وأكاد لا أستوعب حجمه, وما دامت صديقتي راحلة لن أعرف معنى السعادة.  

يوم رحيلك هو ليس كباقي الأيام لأهالي القطيف, وسيبقى رحيلك قابعا في نفوسنا,وكأني أسمع المآذن تكبٌر الله أكبر بعد إعلان رحيلك يا غاليتي, آه كم يأكلني فقدانك يا صديقة عمري, لقد رحلت يا عزيزتي إلى عالم بعيد, وكيف رحلت وأنا لا أزال أسمع صوتك دون أن تفارقني نبرته العذبة, ولا زلت أتذكر صوتك وأنت تناديني خية, ولا أزال أراك مبتسمة وكأنها البارحة, أصبحت رؤيتك أجمل ما أراه في حلمي, وذكرياتك ستظل شاخصة وراسخة في عقلي وقلبي وضميري.

يا صديقتي الموت لا يعرف الصداقة, ولكن أما كنت لتنتظري قليلا حتى أكلمك, أما كنت لتنتظري قليلا كي أودعك,ألهذه الدرجة أنت في عجلة من أمرك, أم إنك مسرعة شوقا للقاء شقيقتك وتوأم روحك الراحلة السعيدة ابتسام التي كنت دائما تلهثي بذكرها بحسرة, ولتسعدي يا عزيزتي معها وتحلقي الآن كعصفورة بيضاء في سماوات الجنة, يا سماء أمطري لتمسحي حزني وتزيلي غبار همي, ولترطبي قبر من سكنت القبور دوني.

لأول مرة في حياتي افجع برحيل صديقة لي وأي صديقة أنت يا سلوى, واذرف دموع فاجعة فقدانك وأي فاجعة! تمنيت أن أكتب لك لا أرثيك, كم يعز علي ذلك يا عزيزتي , رحيلك كالصاعقة في وقت الظهيرة وكأنه الغروب, ليغرب شبابك الطري وتغيبي عن عيوننا, لا أستطيع التوقف عن البكاء كم أفتقدك, أقسم إنني نزفت دمعا عند كتابتي هذا النص,والله ما بكيت على أحد بقدر ما بكيت عليك أيتها الوفية الأبية الطاهرة النقية,يا حبيبة قلبي لا قدرة لي على التعبير عما في قلبي من حزن لمصابك,اشهدي أيتها الحياة لقد كنا صديقات  منذ الصغر.
 
من حقي عليك ومن حقك علي أن انشر شيئا من سيرتك العطرة, لقد عشت دنياك يا سلوى طولا وعرضا, سيرة عطرة أنت, ذات حجاب ساتر أنت, ذات صيام وقيام أنت, سيدة الكرم والتواضع أنت, قارئة القرآن أنت,خادمة الحسين أنت, من يعرفك ليصعب عليه تقبل خبر رحيلك,وسقوطك السريع ولم يمهلك الموت كثيرا ففارقت الدنيا, فهنيئا لك لقاء ربك, فإلى جنة الخلد يا صديقتي ولن تكفيك كلماتي ولا دمعاتي, ولكنها ستبقى عزاء لي ولا أقول, إلا آسفة يا عزيزتي لست بمكانة الوفاء المطلوب لك,وأشعر بالخجل منك لعجزي عن كتابة ما يليق بك, أدرك إن فراشة روحك سترقب الطريق وهي محلقة لغياب صديقاتك ومحبيك. 
       
اعترف بأني أبدعت بهكذا حزن وأي حزن هذا, فخبر رحيلك وهبني شرعية الحزن, ولا أدري لماذا أبدع عندما أكتب الأحزان وأترجمها إلى مشاعر, يا إلهي هل أنا وريثة الحزن الشرعية, و لأول مرة تتوقف عندي كل الكلمات التي أدخرها لكل شيء, ولا تسعفني في محاولاتي المستميتة لإعطائك يا صديقتي حقك من الحزن, وتركت دمعة حزن تكاد تذوب على صفحتي,  يا من كنت وما زلت من أعز وأوفى صديقاتي.

سأكتب عنك كل يوم وفي كل مكان, سأكتب عنك في الليل وفي السماء, أين لي البوح يا شمس ويا سماء, أي قبر سوف يحتضنك ياصديقتي! يطول الوقت علي دون وجودك معي, لطالما كنا نتحدث ونتحدث معا والوقت يدركنا, وهذا ما يوجعني فما عاد هناك حديث مباشر معك يا ويح قلبي.

كان بكاء وحزن زوجك مزلزلا رغم هدوئه, وقد اهتزت روحي لهذه الرجولة الباكية الشامخة مقترنة بحبه الباذخ لك, عذرا أبا علي فمثلي أين لي أن تعٌقب على مثلك! أما بناتك وشقيقاتك لا أستطيع أن أصف بكائهن وكم سيفتقدونك أيتها الراحلة, لا أستطيع رؤية ولديك ماهر ومهاب وأنا أتذكر كيف ترسليهما لي بخيرك, نامي أيتها الطاهرة قريرة العين ودعيني أعتذر وأقول: سامحيني فهل تقبلي اعتذاري فمرارة الرحيل تفقدني صوابي وصبري, أما عن رمزية موتك في تاريخ يقارب موت شقيقتك ابتسام فسأتركها للمفسرين.

أؤكد إنني عشت ألف سنة داخل كل كلمة كتبتها هنا, و كأن كل المعاجم ستفقد لغتي, وحين يدركني الفجر سأغفو برهة, لعل طيفك يا حبيبتي الغالية قد يوقظني بابتسامتك الرائعة التي لا تبخلي عليها لأحد أو على اتصال لطيف كعادتك معي , فليرحمك الله أيتها الغائبة الحاضرة, ولأنك إنسانة من طراز خاص لن تغيبي عن القطيف, يا سماء احفظيها ويا أرض أحميها ويا نجوم احرسيها, أسأل من رفع السماء من غير عمد, للمرحومة الفردوس الأعلى وأن يحييها في أفئدتنا على مدى الدهور.  

لنطفئ الشموع فالنور يوجعني برحيلك يا صديقتي,و حتى الكون يودعك رغم  إن الطيور سعيدة بمغادرتك دنيا البشر,أتخيلك تقولين هامسة مبتسمة قبل رحيلك بلا صوت ليس هذا زماني, وهنا تخطيت حزني وصرختي وكدت أخرس سذاجة خبر موتك, وليتني أجعله أكذوبة, وقد كنت أعتقد إنك قد خذلتيني بموتك, فحاشاك ذلك.  

أعزائي القراء الذين يقرؤني الآن  أعذروني على الإطالة وعلى حرارة لهيب كلماتي وأحاسيسي, وأقرئوا الفاتحة على روح السعيدة الطاهرة, فكلماتي هذه المرة مبعثرة دون ترتيب دون تفكير دون تخطيط, ولعل الوقت قد يداهمني لأفيق على صوت الحق ونداء السماء: الله اكبر حي على الصلاة, وسأقف على عتبة الوضوء استعدادا للصلاة  داعية ربي أن يحفظ روح السعيدة في السماء.

صديقتك الحزينة؛
غالية محروس المحروس



التعليقات «117»

زكية محمد الهاشم - القطيف [الثلاثاء 21 سبتمبر 2010 - 1:42 ص]


" عظم الله لكم الاجر "

تلقيت الخبر المؤلم بكل حزن واسى فلا نتمنى لك غاليتنا مفارقة من تحبين ولانتمنى لقلبك ان يدخله الحزن ابدا

ولكن هذه مشيئة رب السماء فكل منا سالك هذا الطريق ولكل منا اجل .. ولكن ادعو لك ولاهل الراحلة بالصبر

قال الله تعالى : " إنما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب " ..

ندعو للفقيدة المؤمنة بالرحمة والمغفرة ولاهلها بالصبر والسلوان رحمها الله واسكنها فسيح جناته ..
غالية محروس المحروس - القطيف [الثلاثاء 21 سبتمبر 2010 - 12:56 ص]

لماذا رحلت يا سلوى!؟
لقد تركت هنا صفحة فارغة بحاجة إلى الكتابة.
وتركت جروح لم تطيب بعد.
وتركت يا سلوى صديقتك تغفو على الألم.

يا ترى هل تعرت الجراح بما يکفي ! أم مازال أمامي دورات أخرى على حلبة الزمن.
وجعلت لرحيلك بوح للنفس و لليل أوجاع القلوب النازفة .
سأبكيك وأبكيك حتى يكل البكاء مني.
موعدي اليوم الثلاثاء زيارتك في قبرك, يا ويلي من تلك اللحظة وأنا أنكب على التراب الذي يغطيك. سسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسامحيني لقد تركتك لوحدك على غير عادتي, وعزاءي بسماع صوتك ليل ونهار وأنت تصدحي بقراءتك الحسينية الرائعة.

سبحان الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون.

زهراء أم أحمد - الدمام [الثلاثاء 21 سبتمبر 2010 - 12:11 ص]
مقالك نهر صدق موجع..... ورثاء طهر مفجع... تقرأه عيون الاحساس بفيض الدموع

ب إحساسي مشاعر أحرف من إحساسك

على شواطئ المكان والزمان ...مركبي أحزان....وبحري دموع .. مجدافي الخذلان ... وليلي طويل أبحث عن حقيقة الرحيل .. أما له رجوع ؟!.... ندائي وحلمي الموعود.. بأنه يعود ...وباقة الورود..هديتي .. بياضها لا يعرف الحدود .. هل انتهى الزمان ب هكذا انسان ؟ ... يا نفس صبرا.. ..تراه لن يعود ..يجدد اللقاء ... تذكري.. الكل للفناء .. وما لك ...إلا العزاء والرثاء وأدمع البكاء وذكريات ماضي.... لعالم الصداقة ...مخلد .. ب الحب الوفاء ....



غاليتي هل ياترى صدقت في احساسي ؟ وليتني أملك ما يخفف العناء ..... دمت بود ...........................
حسين علي - القطيف، السعودية [الإثنين 20 سبتمبر 2010 - 10:14 م]
مو كل باب يندق ينفتح للناس،
ولا كل من يعاشر تنحسب خوة.
ترى مثلش أخت تنشال فوق الراس،
لأن متروس غيرة وصاحب امروه.
خطفش الموت منا وصعدت الأنفاس،
ومكانش في العزايا صايرن خلوة.
أصيله تعرف المعروف ويا الناس،
أسافة عليش رحتي عنا يا سلوى.

رحم الله من يقرأ سورة الفاتحة المباركة، ويهدي ثوابها للأخت الكريمة، المرحومة أم ماهر.
ليلى العيسى - الاحساء [الإثنين 20 سبتمبر 2010 - 1:02 م]
عندما كنت صغيرة كنت التقي بأشخاص
وبعدها اسمع بخبر موتهم ،كنت لاأعي شيئآ على الاطلاق سوى انهم رحلوا من غير عودة ..كل ماافكر فيها ماذا لو كانت لدي هبة ربانية لأعلم الأشخاص انهم سيموتون بعد حين ليتسنى لهم توديع أحبتهم
تحجرشت الكلمات وخنقتني العبرة لهكذا قدر سرق منك صديقتك استوحشني سواد الصفحة
كل ماجال في فكري ان احادث صديقة عمري واخبارها باني احبها ..اماه لااعلم ماذا ينبغي عليك فعلة سوى التصبر ولتبقى الذكريات بينكم خالدة والله انني احببتها وودت رؤيتها فهي بالكاد تشبهك ..في جنة الخلد ان شاءلله
ليلى العيسى - الاحساء [الإثنين 20 سبتمبر 2010 - 1:02 م]
عندما كنت صغيرة كنت التقي بأشخاص
وبعدها اسمع بخبر موتهم ،كنت لاأعي شيئآ على الاطلاق سوى انهم رحلوا من غير عودة ..كل ماافكر فيها ماذا لو كانت لدي هبة ربانية لأعلم الأشخاص انهم سيموتون بعد حين ليتسنى لهم توديع أحبتهم
تحجرشت الكلمات وخنقتني العبرة لهكذا قدر سرق منك صديقتك استوحشني سواد الصفحة
كل ماجال في فكري ان احادث صديقة عمري واخبارها باني احبها ..اماه لااعلم ماذا ينبغي عليك فعلة سوى التصبر ولتبقى الذكريات بينكم خالدة والله انني احببتها وودت رؤيتها فهي بالكاد تشبهك ..في جنة الخلد ان شاءلله
نورة - Qateef [الإثنين 20 سبتمبر 2010 - 12:26 م]
رحمكِ الله يا أم ماهر وجعل قبركِ روضة من رياض الجنةومسح على قلوب أحبابكِ بالصبر
على ألم الفراق وحرقت الشوق,,,,,
الله يكون في عون أحبابها وصديقاتها وبناتها وأخواتها.....نحن من جربنا الم ولوعة الفرقة والشوق الطوووويل...
الأم..وما أدراك ما الأم... آه يا أمي ذهب الأمان وذهب الحنان ,,,ومالنا إلا الذكريات فهي تسليتنا الوحيدة...الله يصبركم
إنا الله وإنا الية راجيعون
حسين علي - القطيف، السعودية [الإثنين 20 سبتمبر 2010 - 12:17 ص]
رحمك الله أيتها الأخت الكريمة يا أم ماهر. حقآ قلة هم الأوفياء. تصلني تحاياك وشكرك وثناؤك عبر الأهل، وكأني بصنيعي المتواضع جدآ، والذي لا يستحق الذكر، قد عملت المعجزات. أنت من القلة الاتي عرفن المعروف يا أصيلة، يا ابنت الأصول، يا صاحبة الخلق الرفيع، والتواضع المميز يا أم ماهر. لقد هالنا الفزع منذ سمعنا بمرضك، فأكثرنا الدعاء في الشهر الكريم، " يا راد يوسف على يعقوب، ردها لنا" ، ولكن ارادة الله كانت فوق كل شيء. حزينون لفراقك، فرحمك الله رحمة الأبرار، والى جنان الخلد، وصبر جميل، وبالله المستعان.
راجية - [الأحد 19 سبتمبر 2010 - 10:58 م]
غاليتي / ليس لي إلا أن أواسيك بالمصاب وأقول لك كما قال الإمام علي (ع) عندما فقد الزهراء (ع)
ألا هل الى طول الحياة سبيل * واني وهذا الموت ليس يحول

واني وان اصبحت بالموت موقنا * فلي امل من دون ذاك طويل

وللدهر ألوان تروح وتغتدي * وانّ نفوسا بينهنّ تسيل

ومنزل حق ٌ لامعرّج دونه * لكل امرئ منها اليه سبيل

قطــّعت بأيام التعزّز ذكره * وكل عزيز ما هناك ذليل

أرى علل الدنيا عليّ كثيرة * وصاحبها حتى الممات عليل

واني لمشتاق الى من احبه * فهل لي الى من قد هويت سبيل

واني وان شطـــّت بي الدار نازحا * وقد مات قبلي بالفراق جميل

فقد قال في الامثال في البين قائل * أ ُ ضرّ به يوم الفراق رحيل

لكل اجتماع من خليلين فرقة * وكلّ الذي دون الفراق قليل

وكيف هناك العيش من بعد فقدهم * لعمرك شئ ما اليه سبيل

ستعرض عن ذكري وتنسى مودتي * ويظهر بعدي للخليل عديل

وليس خليلي بالملول ولا الذي * اذا غبت يرضاه سواي بديل

ولكن خليلي من يدوم وصاله * ويحفظ سري قلبه ودخيل

اذا انقطعت يوما من العيش مدتي * فان بكاء الباكيات قليل

يريد الفتى ان لا يموت حبيبه * وليس الى ما يبتغيه سبيل

وليس جليلا رزء مال وفقده * ولكن رزء الأكرمين جليل

لذلك جنبي لا يواتيه مضجع * وفي القلب من حر الفراق غليل
زهراء آل سلهام أم رائد شهاب - سيهات [الأحد 19 سبتمبر 2010 - 9:55 م]
تركت صديقتك يا أم ماهر حائرة إلى الشمال تنظر وتارة إلى اليمين.

أما آن الأوان يا سلوى أن تعودي لغاليتنا ولبناتك, تلتفتين لأي وسيلة
ياعزيزتي للاتصال بصديقتك تبحثين.

بعد أن تحررت روحها وعنها الحجب كشفت, أنت يا غالية تسألين أين وصلت يا صديقتي
هل اجتزت السبع السماوات أم إلى إمدادات من أهل الأرض؟

هل أنت تحتاجين إلى صلاة وصيام ودعاء واستغفار أم إلى حج بيت الله, هدية تطلبين أم تكتفين بما ادخر تيه من نقاء وقراءة على المنابر لملكوت الله بها تصلين إلى جنة الفردوس.
وهل وصلت إلى عتباتها بعد طول العمر ب غالية وببناتك وأحباءك تلتقين؟.

رحم الله الفقيدة وعزائي ل غالية.



انوار الحساء - [الأحد 19 سبتمبر 2010 - 7:22 م]
عظم الله لك الاجر غاليتي واطال لنا في عمرك
غاليتي لا املك سوى الكلمات لمواساتك وكم هي قليله,حتى الحروف خذلتني وتبعثرت امام ترقرق الدموع في مقلتي ليتني بقربك لكي استطيع مسح دمعتك الغاليه.
سميرة محروس - القطيف [الأحد 19 سبتمبر 2010 - 1:56 م]
اللة يرحم روحها الطيبة

يدخلها الجنة من وسيع ابوابها لقد عجزة قلمى عن التعبير حتى لسانى عجزة عن الكلام لان دموعى لم استطيع احتسها واللة يصبر اهلها
محمد الحذيفي - الرياض [الأحد 19 سبتمبر 2010 - 7:35 ص]
الاستاذه: غاليه عش ماشئت فانك ميت وحب من شئت فانك مفارقه.ان القلب لايحزن والعين لاتدمع وان لفراقه لمحزنون .الموت هوى الحقيقهالتى نشك فيها.فلابد لانسان من يوم يسير فيه الى القبري. تغمد الله الفقيده بواسع الرحمه واسكنها فسيح جنته ان هو السميع المجيب. يابن ادام قف وتامل ،الحياة ممر والدنيا محطة استراحه مهما كانت المتعه, والراحه . استبقى الخيرات هنا الباقيات , ولكم في الحياة عبر. شيد القصور. وتزوج باحلى النساء. وتركو كل شي وراء الضهور,,,,,,,,,,,,,,,,
سميره آل عباس (قطعة ثلج دافئه) - سيهات [السبت 18 سبتمبر 2010 - 10:37 م]
عز علينا أن نكتب عزاء في الإنسانه التي تمنينا أن نراها ولكن لله في خلقه شؤون ، من نعزي وجميعنا بحاجة لمن يعزينا بها، وكأنه حلم والكل ينتظر انقشاع ذلك الليل ليستفيق من ذلك الكابوس الرهيب الذي ادمى القلوب وأعمى العيون ؟
لقد خاطبنا من غير كلام , وعشنا من غير أنفاس , وودعنا من دون لقاء , تلك الإنسانه التي استودعت روحها لخالقها سريعا ولم تمهلنا أن نوصل لها مشاعرنا , فها نحن نبثها لمحبيها الذين انكسرت قلوبهم بفقدها , وذبلت مواسمهم بفراقها ، تلك الإنسانه التي تستحق من يبكيها ، ولكن مثلك أيتها النفس الطاهره فأبنائك من بعدك هم من سيقطف الخير الذي زرعتيه ، وهم من سيخلد اسمك العظيم في سماء القطيف ، هم أحباؤك الذين فتحوا قلوبهم ليستهلوا رجعتك ، ولكنهم لم يعلموا أنهم فتحوها قبورا تثوي روحك التي يعز عليها فراقهم ، فيا من أصبحت ذكريات صامته في طريقهم الأقفر الموحش ,  حبهم لك قبس من شعاع عشقك لهم . فقد أصبحت كلماتهم تسمع من مدامعهم ، تلمع أهدابهم بتلك الدموع الحارقه التي تحاكي عيونهم الباكيه ، متسائلة هل تمكنت من تطهير نزف جراحكم ؟ هل أطفأت نار لهيبكم ؟ 
لا برد يطفئ لهب الفراق أعانكم الله على ما ابتلاكم به . 
بحق السماء من يستطيع ان يداوي أوجاعهم , وقلوبهم مواقد تستعر ؟ وأرواحهم محلقة تائهة في فضاء الأسى المجهول الذي لم يألفوه من قبل , بعد ما انهارت مملكتهم الهادئه ورحلت ملكتها الحنونه ؟ 
أين ذاك الدفء والقلب الرحيم ؟ أين نسائم الحب والحضن الكبير ؟ أين تلك الأم الحنون ؟ أين الصديقة الوفيه والأخت والجاره ؟ أين قارئة الحسين ؟؟؟؟؟؟
قبرها وسط القبور ؟ أهو حقاً ؟ أم خيالاً وسط حلم قابع في ظلم ليل أغبر ؟ 
يا إلهي بدأوا بتقليب صفحات الأيام وكأنهم بانتظار قدر مظلم قاسي أجبرهم على الإرتحال في طريق مجهول بدون حواس ، بدون دقات قلب ، بدون نور ، يسيرون على جمر بخطوات مبعثرة بدون ثبات , مودعين ابتسامات النهار ، ومستقبلين آهات الليل في غربة اليتم الأليم . 
غاليتي ما أصبرك على فقدان رفيقة عمرك ، وأكسجين حياتك ، أراك ذائبة في حقيقة مرة أصبحت في قاعها بدون خيار . كفى بكاء غاليه ، هيا انثري عنك الرماد واستعيدي أنفاسك , وكفكفي أدمع بنات صديقتك رحمة الله عليها ، وظلليهم تحت أغصان شجرتك اليانعه ، فهم من سيروي ظمأ قلبك لأمهم , وأنت من سينير شمعتهم من جديد يا منبع الحب والحنان. 
إلهي لا أتجرأ وألتمس كشف الكرب إلا من جنابك. 
اللهم فرج عن قلوب أحبتها ، اللهم نور ما أظلم عليهم في حياتهم.
*مـــــرايــــــم* - القــطـــيـــف [السبت 18 سبتمبر 2010 - 12:25 م]
قال تعالى :

(( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ{155} الَّذِينَ

إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ{156} أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ

هُمُ الْمُهْتَدُونَ{157} )) صدق الله العظيم

سبحان من أوحى البلاء على قلوب عبادة المؤمنين بعدله الإلهي وأنزل قبلة هبة الصبر

والإيمان...

يعز علينا مصاب فقدك لصديقة عمرك يا عزيزتي غالية فالنفس لازالت مذهولة من هكذا

خبر لم نستوعب إلى الآن حدوثه !!!

يبكيني حد انكسار القلب في أقصى لحظات الألم ..خبر رحيل الأخيار من هذه الدنيا

وهم من كانوا بوجودهم آمان في حياه محبيهم ...

عزيزة عزيزتي سلوى :

كيف لقلبي أن يحتمل منظر حزن صديقتك عليك وأنا كنت من بين المنتظرين

رجوعك لها ولأحبابك سالمة !!!!

لم أعي حقيقة أني سأعزيها في فقدك حتى وأنا واقفة بين صفوف المعزين !!!!!

وهل هناك كلمة تقف أمام صبر وإيمان غالية دون أن تدمع أحرفها قطرات من بحر

أوجاعها في فقدك ؟؟!!

كيف للساني أن ينطقها وهو لم يعي حقيقتها !!!

ألمنا رحيلك وما أصعب رحيلك الأبدي ..كيف لزوجك , أبنائك , بناتك وصديقة عمرك

أن يستوعبوا أن رحيلك الأبدي لا لقاء بعده إلا عندما يكتب الله لهم بعد عمر طويل !!!

آلـــــــــهـــــــي ... لماذا هكذا يكون ألم فقد الأحبة صراع بين العقل والقلب ؟؟ العقل

يرفض تصديق فاجعة هذا الرحيل والقلب ينزف حزناً ووجعاً يكاد بكبره أن يفصل الروح

عن الجسد علها تتيه في فضاء النسيان !!

أرأوا نعيم الجنة فطاب لهم الرحيل وإن أدمى قلوب أعزائهم !!

أطاب لكم البعد عنا يا أهل لا إله إ لا الله وقلوبنا أدماها وجع الرحيل !!

آلــهــي.. لا اعتراض على حكمك أنت تأخذ وأنت تعطي لك الحمد في السراء و الضراء

والشكر لك في الشدة والرخاء

غاليتي .. بكل ذرة خفقان حزناً وألماً تألمتها منذ أن عرفت بمرض عزيزتك سلوى إلى

موعد رحيلها الأبدي إلى الأيام التي ستأتي بعد رحيلها وما أصعبها عليك وعلى محبيها

أقول : عظـــــــــم الله لكــ الأجر

يا عزيزتي ومسح على قلبك وقلوب أحبابها جميعاً بالصبر والإيمان بحق مصاب سيدة

المصائب زينب عليها السلام .
Mohammed alkhalaf - safwa [السبت 18 سبتمبر 2010 - 2:05 ص]
عظم الله أجوركم في الفقيدة السعيدة تغمدها الله بواسع رحمته وأسكنها الفسيح من جناته وربط على قلوبكم برباط الصبر واحتساب الأجر ، في الحقيقة أعترف بأنني لا أعرف الفقيدة أم ماهر ولكني كنت أتنقل في صفحات الإنترنت فقرأت كلمات الأستاذة فاعتصرني الحزن وجرت دموعي وذلك بمشاعر الأستاذة لأختها وصديقتها سلوى أم ماهر رحمها الله ،( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ *أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون )
صفاء عادل أبوالسعود - القطيف [الجمعة 17 سبتمبر 2010 - 7:02 م]
اليوم هو اليوم الثالث لرحيك ومازلنا في صدمة وذهول ...ليس في تخيلي غير أن شهر محرم الحرام قد أقبل وأنتظرك تجلسين على الكرسي الذي خصص لك في مآتم بيتنا اليوم أرى هذا الكرسي ينعى صاحبته والمكان يفتقدك ونحن نفتقد صوتك العذب الذي يرثى الحسين عليه السلام وأولاده وأهل بيته ..كيف لنا أن نتحمل ذلك اليوم
لماذا أستعجلتي الرحيل يابنت عمتي دائماً كنت تحبي أن أناديك بنت عمتي وأنت تنادينا بنت خالي اليوم أفتقد هذه الكلمة
رحمكِ الله وألهمنا جميعاً الصبر والسلوان
ندى الزهيري - القطيف [الجمعة 17 سبتمبر 2010 - 5:45 م]
رحمها الله وحشرها في زمرة محمد وآل محمد ، ولاحول ولا قوة الابالله العلي العظيم ، في كل مرة نفقد مؤمن أو مؤمنة ، نرثي قلوبنا المتيمة بالحزن الأزلي الذي ينسكب بالعين ويستوطن في القلب ، ولعمري أن الفراق مر المذاق ، ولكن أيقن بأن الأحبة مدافنها قلوبنا ، وأن ناءت بنا الدروب والخطوب ، وعشعش الصمت في زوايا النسيان ، يبقى دمعنا يروي عشب رفاتهم ...
عظم الله أجرك يا غالية الحب والوفاء والشفافية ومسح على قلبك وقلب ذويها ومحبيها الصبر والسلوان ..


خيرية محمد العجمي - الدمام [الجمعة 17 سبتمبر 2010 - 1:54 ص]
(وبشرالصابرينالذين إذاأصابتهم مصيبة قالوإنا لله وإناإليه راجعون)
::..وانالله وانااليـه لراجعون.::
اللهم أجعل خير أيامهايوم أن تلقى وجهك الكريم. اللهم ارحمهاواعف عنها واغفر لها..
اللهم نقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس..اللهم أنسها في قبرها..اللهم اسكنها فسيح جناتك ياعفويارحيم.اللهم الهم ذويها الصبر والسلوان اللهم اغسلها بالماء والثلج والبرد .
الغالية: ام سامر لقدأهديتهاقلبك الابيض , رغم مساحة الحزن الاسود الا ان بياض الطهر قد غطاه ،هنااتممتي لنا الابداع, أحسن الله عزائكم
ابنة المسعودية - القطيف [الخميس 16 سبتمبر 2010 - 10:25 م]
لاأراها الا بابتسامة عذبة .. اعرفها اسما فقط.. رحمها الله...
ابكيتني غاليتي..
كأن الأيام تعود بي لرحيل صديقة عمري الغالية... واعذرك في كل حرف كتبته دموعك وزفرات قلبك الباكي..يومها والى هذا اليوم اقول:
غابت عن دنياي شمس استضيء بها
واصبح النور في عيني قنديل...
وليتني استطيع التعبير مثلك لأحكي للناس مالقيت في سفري في هذه الدنيا بعد رحيلها..
اللهم ارحم موتى المؤمنين والمؤمنات


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.139 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com