28/10/2011ظ… - 8:41 ص | مرات القراءة: 513


• استشهد وعمره 25 عاماً ومدة إمامته 17 عاماً
• كان من أعيان بني هاشم معروفاً بالسخاء والسؤدد
• تحدى كثيراً من الصعاب بعد استشهاد أبيه الرضا (ع)

• قارع ابن أكثم قاضي المأمون في البلاط العباسي
هو الامام محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام، الامام التاسع من أئمة آل البيت عليهم السلام،.أبوه الامام الرضا عليه السلام وأمه ام ولد يقال لها سبيكة وسماها الرضا (ع) الخيزران وكانت نوبية من أهل بيت مارية القبطية أم إبراهيم ابن الرسول (ص) وكانت من أفضل نساء زمانها وأشار إليها النبي (ص) بقوله: بأبي ابن خيرة الإماء النوبية الطيِّبة.
كُنيته (ع): أبو علي، أبو جعفر، ويقال له (ع) أيضاً: أبو جعفر الثاني، تمييزاً له عن الإمام الباقر (ع). 
ألقابه (ع):الجواد، القانع، المرتضى، النجيب، التقي، المنتجب، المختار، المتوكل، المتفي، الزكي، العالم.
تاريخ ولادته (ع): 
ذكر ابن عياش ان ولادته (عليه السلام) كانت يوم العاشر من رجب ولكن المشهور بين العلماء والمشائخ انه ولد بالمدينة في 9 من شهر رمضان من سنة 195 خمس وتسعين ومئة(1)، ومحل ولادته (ع) المدينة المنورة. 
زوجاته (ع): 1 - جارية يُقال لها: سُمانة. 2 - أم الفضل بنت المأمون. 
أولاده (ع):الامام الهادي عليه السلام-موسى –فاطمة -أمامة. 
استشهد وعمره 25 عاماً، ومُدة إمامته (ع) 17 عاماً.
عاصر (ع): 1 – المأمون. 2 - المعتصم. 
شهادته (ع) ومكانها وتاريخها وسببها: 
كانت شهادته (ع) في آخر ذي القعدة سنة (220 هـ). وقضى عليه السلام ببغداد، إذ قُتل مسموماً فى زمن الخليفة العباسي المعتصم، وقد سمته زوجته أم الفضل بالعنب الرازقي

الجواد في فكر أعلام السنة المخضرمين
(الحافظ الذهبي (ت | 748 هـ)، قال في «تاريخ الاِسلام»:
محمد بن الرضا علي بن الكاظم موسى بن الصادق جعفر بن الباقر محمد بن زين العابدين علي بن الشهيد الحسين بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، أبو جعفر الهاشمي الحسيني.
ابن تيميّة الحنبلي (ت | 758 هـ)، قال في كتابه «منهاج السُنّة» مانصّه:
محمد بن علي الجواد، كان من أعيان بني هاشم، وهو معروف بالسخاء والسؤدد، ولهذا سمّي (الجواد). ومات وهو شاب ابن خمس وعشرين سنة.

من أقوال الامام الجواد
عليه السلام
قال (ع):
(مسكين ابن آدم مكتوم الأجل مكنون العلل محفوظ العمل تؤلمه البقة وتقتله الشرقة وتنتنه العرقة).
(الشريف كل الشريف من شرفه علمه والسؤدد حق السؤدد لمن اتقى الله ربه والكريم من أكرم عن ذل النار وجهه).

تحديه للصعوبات
تحدى الامام الجواد عليه السلام كثيراً من الصعوبات بعد استشهاد أبيه الرضا عليه السلام والتي كان منها –موقفه من رحيل الامام الرضا عليه السلام وايضا موقفه ممن تجاسر على امامته وموقفه ممن استنكر امامته وهو صغير وموقفه من زواجه من ام الفضل بنت المأمون
ولعلنا هنا نذكر موقفه من مسألة زواجه من بنت المأمون ام الفضل،
بالاضافة الى ان هذا القبول سيؤدي به الى التمتع بصلاحيات سياسية لم تكن متاحة له واقعا هي مقيدة لكنها تخدم فكره ودينه وشيعته،

يقارع ابن أكثم
قاضي المأمون
وقد حكي عن تذكرة الخواص أن يحيى بن أكثم قال للإمام (ع): ما تقول في محرم قتل صيداً؟
فقال له الإمام (ع): قتله في حل أو حرم؟ عالماً كان المحرم أم جاهلاً؟ قتله عمدا أم خطأ؟ حرا كان أم عبدا؟ صغيراً كان أم كبيراً؟ مبتدئاً بالقتل أم معيدا؟ من ذوات الطير كان الصيد أم من غيرها؟ من صغار الصيد كان أم من كباره؟ مصراً على ما فعل أم نادماً؟ في الليل كان قتله للصيد أم نهاراً؟ محرماً كان بالعمرة إذ قتله أو بالحج كان محرماً؟ فتحير يحيى بن أكثم وبان في وجهه العجز والانقطاع وتلجلج حتى عرف أهل المجلس أمره.
وهذه المناظرة محكية بعدة صيغ وفي بعضها تفصيل كل المسائل المطروحة وجوابها، تفصيلها في الكتب المعتبرة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.06 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com