الاستاذة غالية محروس المحروس - 06/03/2014ظ… - 9:29 ص | مرات القراءة: 18026


مساء لا يتقن إلا الصدق، بسط ردائه فوق النفوس ليفرض قبوله في وجوم مطبق يملئ القلوب, سأبخر قلمي وأكتب قل أعوذ من النفاق ومن الكذب ومن جميع الحساد والفئة المغرورة وذوات الوجوه المتعددة, وأنا الآن

أرتشف قهوتي أثارني وداهمني عنوانا لنص أردت أن أكتبه,فقمت بالطواف هنا أنا وفنجان قهوتي, و أسترجع صور وجوه كل شخصيات هذا النص و أغوص في بعض المواقف وتجرحني بعض الأسئلة ولقد سرقني الوقت فلم أدرك إلا وأنا أمسك كوبا فارغا إلا من بقايا قهوة تصلح للكتابة لا للشرب,

النص لا يعيش إلا حين يمر به القارئ وكأن نصي لا يكتمل إلا بحضورك أيها القارئ,وحينها أجد نفسي فيه، وحيثما شاء أميل ولا أعاند النص حين يأتي,  حيث لا تحكمني مزاجيتي الشخصية بشكل كلي بقدر ما تحكمني مزاجية النص، لا ادري لماذا شعرت باني أريد أن أكون ها للحظة منعزلة عن العالم، وكل ما يحيط بي لأتمتع بالكتابة أسدلت ستائري لأغرق في بحر مليء بالأفكار, عندما أكتب أغسل آلام نفسي ويفضحني قلمي, نعم اكتب واكتب لأغسل الضجر ولأقتل القلق في داخلي,

أتساءل أحيانا لماذا أكتب ولماذا أتحدث عن ما أشعر به, وهل هناك حقا شخص يهمه الإنصات لي, ومع هذا أشعر بالرهبة والخجل أن علمت أن أحدا من أهل القطيف يقرأ ما أكتبه, ولا يزال القطيف يحتاج إلى أقلام تزرع الورود وأتمنى أن أكون أحدهم, وأنا أكتب نصي لاحت من أمامي صورة حية هناك حمامة بيضاء قادمة من السماء أرادت الوقوف على شجرة لتستريح, ظلت تطير وتطير فلم تجد شجرة تقف عليها, لأن  قد الزمان قلعها, حلم أردت له ألا ينتهي حتى السطر الأخير.
 
هاأنا اقتحم نفسي اقترب إلى ذاتي وحيدة كعادتي أكتب بصوت مسموع، وبصراحة تشغلني بعيدا عن ضوضاء الافتراضات, أغوص في الأعماق بوصف يستقر في الذاكرة, وقد يتحول نصي هذا إلى نقد وأنا أتحمل تبعات اختياري لصراحتي وصدقي, رافعة النقاب عن بعض الدسائس مانحة صبري مجالا ليمنحني الصبر الصفاء. إنني أتعجل إرغام اللحظة لتخلق ساعتها حيث كنت وحيدة أمارس الكتابة وراء روحي,

اختزلت اليوم بلحظات طيلة الوقت لم أسمع طيراً يغرد, مضت ساعات المساء والليل ومستهل الصباح والليل يصبح نهاراً، وتختلط المواعيد, قضيت يومي في التفكير بمقال جديد بزمن افتراضي وليس الزمن المتفق عليه, التفت إلى نفسي، وسألتها: لا قيمة لعقارب الساعة ما دامت العصافير لا تغرد لتوقظ إحساسنا بالزمن, فعقارب الساعة لم ترحمني، انتشر ضجيجها في دمي و أصمّ أذني عن السمع.
 
أكملت دورة إنسانية حرة شهرا كاملا بسرعة، ولباقة، واعتدال بل وبصدق مشاعري, و تنهّدتَ قائلة :ربّما هذه آخر مرة أستنشق فيها هذا النقاء وبعض وقتي أحكي لكم إنني قضيته تائهة مضطربة, وكأنني انتشي ثمر عطائي وأنا ألوح لدروب لا تسلكها الأمكنة, اقتربت من قلبي حتى سمعته: هل كنت صادقة وأنا أتسول الوفاء والنبل كي يمتدح ساعات العطاء الطويلة  حيث لا وفاء بل هناك غيوم في السماء

اعتدت أن يكون العنوان مفتاح النص وعنواني هنا يشي بالاغتراب رغم بياضه, ولعله ملائم تماما للنص، وما يتضمن من معاني عميقة تساؤلات واتخاذ مواقف وقرارات وتحديات, وفي كل ما تقدم، حب لا يموت وكل هذا وذاك  لقطيف يعيش في القلب، وناس يريد الآمان في حب يسع الكون, ترددت في نشر هذا النص لما فيه من أبعاد فكرية روحية وعاطفية ربما لا تروق لبعض القراء,رغم إنني أحاول أن أعبر بلغة القلب ولكنها بحر من الصعب إدراك أبعاده, تخيلوا إلى أي حضيض وصلنا حين يكون الصدق استثناءا!

لماذا هذا التزييف كيف لأحد منا ممارسته, وكيف لي أن أمنح أحدا ما لا يستحقه!  أَنا لا أُحسن سياسة النفاق ولا كياسة التنميقِ  ولا أُجيد أَدوار التملُق  ولا أبدع في ارتداء الأقنعة, ولا ألعب أدوارا متعددة لأرضي حماقات وغرور البعض بل حتى لا تناسب سمرة بشرتي, وحقا لا أعلم لماذا تربكنا المشاعر الصادقة أحيانا!
 
متى نتخلص من تبجحنا وبأننا أفضل وأقوى وأهم من غيرنا بعيون باهتة, كيف نقف على قوتها أن لم نكن نشاكسها هكذا نحن نطلق الكلمة جزافا, غرورنا بلا حساب بلا حدود, وكأننا تلك أسطورة الإنسان المتعالي على الأدنى, أقول للبعض هل يعي أحدكم كم قاسية تلك الكلمة ؟

بالتأكيد لا, ما زلتُ لا أجيد الوصول إلى حالة رفض معقولة لما هو مزعج أو مربك لإنسانيتي, ولكنّني لن أتوقف عن المحاولة كما وعدت نفسي, اقسم لكم أن الأمر خارج عن إرادتي، المشكلة أنني مازلت حتى هذه اللحظة احن إلى إعادة تلك التجربة كل مرة كأنها درب سعادتي,حيث المعنى حين يهدمه اللا معنى, وأنت شخص مثلي تتحدث بلغتي لغة الصدق, لكني أقولها لك وللأسف أنني لا أفهم مما يقول البعض شيئا, قبل ظهيرتين حاصرني الضجر فالتمست لقلبي وردة تقيه وحشة صمتي, فوجدتني أقوم لصلاة لابد منها أصعد في سجدة لا تنته, برغم العواصفِ والجوارح والجروح ( قوس قزح ) الذي أراه في داخلي, إني أختنق كلما عصى علي تذكر أمر ما, ينتابني شعور حي وعميق بأني أتوجع، يتضاعف مع كل جهد للتذكر فكل شيء أخذ يهرب مني، يتبدد، وأنا أتبدد معه أيضا.
  
رويدا يا عزيزي القارئ ويح للقلب من الوجع, ويح من نفوس عاشت دون نبلها, ومشاعر دونت دون صدق صاحبها, مالي أرى الأخلاق تتهاوى كلما مر عليها نقاء القلوب, تلك الحقيقة التي لم يعرفها احد, لست هنا ممن يجدون فأس التأويل مقرا لقبح حماقاتهم، لكني أكتب لكم عن حقيقة لم يعرفها أحد غير البعض, لم يكن الليل غاضبا ولا النهار ، لكن التجاوزات التي طافت حولهم كانت تضرب أخماساً بأسداس,نحن نريد الجمال والبعض يقترح أن يأتوا بالقبح, عندها استيقظت وأنا أمشط ذاكرتي في مرآة اختطفها المطر،

فما خُلقت ولا خُلق الذي توسد الدهشة, قمة التحرر أن يتحرر الإنسان من تعقيداته الداخلية, اعترف بأني ذو حساسية مفرطة في بعض الأمور, فمثلا لا يفارقني الشعور بأن المعنى الحقيقي ل(الصدق سيد الموقف) ربما هو المأزق الإنساني يجعلنا نعشق الصدق, أنا المحظوظة هنا الصدق هو لذة منعشة في لحظات البوح, أحاول جاهدة منذ صغري أن أبحث عن منابع الجمال, يبهرني الإنسان الذي يستطيع الوصول إلى حالة الانسجام التام مع الكون والطبيعة من حوله رغم كل الظروف, حيث علمني الزمن أنه ربما من الأفضل ألا نتردد أو نتأخر في البوح عن الأحاسيس الإنسانية النبيلة.
 
في قلوبنا حكايات أزلية واضحة جداً ولكننا لسبب ما أو رغما عنا نحاول أن نتجاهلها وندعي أنها مجرد لحظات من التجاوز, ما أكثر الحكايا التي تحتاج إلى التخلي عن أقنعتها, مازلنا نبحث عن لون وجوهنا بين الأقنعة, والألوان مازالت أقنعة يتوهمها البعض ممن يحلو له القناع أنها وجه الحقيقة, تعلمنا أن نغرق أنفسنا في تساؤلات لا فائدة منها ليضيع المستقبل ،فنبقى مترنحين على أبواب الزمن ننتظر من يمد لنا يده لنقول للعالم: أننا حققنا وحققنا والحقيقة أننا مازلنا خلف أبواب الزمان ولم نحقق شيئا,

يقول أينشتاين : " الحماقة الكبرى هي أن تفعل الشيء مرة بعد أخرى وتتوقع نتائج مختلفة" لي ما يبرر ذهولي هذا المساء, ولهفتي وراء الصخب المجنون حين أقف على عتبات قلبي الذي أرهقته آفات عديدة, قلت لإحداهن يوما أن أكثر ما يثيرني هو نبضات قلبها, أتمنى أن أنبض يوما مثلها,أبحث بين كل الأشياء عن شيء يشبهها شيء يجسدها شيء من ملامحها عباراتها وحديثها وأيقنت إنني أبحث عبثا, غريب هذا القلب بعض من يدخله لا يرحل أبدا,

دعني أيها القارئ أن استحضر وجه أمي واقبل عينيها قليلا, أحاول أن اغلب الحزن ياأمي, فهل يوجد في الدنيا أجمل من وجه أمي وأزكى من رائحتها, سنتان مضت يا أمي وأنا لا أزال كالطفل الوليد, أشتاق إليها أكثر فأكثر, ما زال عطرها العود يملأ قلبي ويتذوقه عقلي,كثيرا ما كانت الحياة تشبه أمي, و أمام اسمك فاطمة الحياة تموتين, أيها الموت هل فرحت بأمي؟؟ عجبا لك من حق لا أتجرأ على إدانتك, وعجبا أيضا إن اشتقت لك يا أمي لن أراك إلا في المقبرة, وكأنني أدرك من علامات النهاية رحيل أمي تلك التي منحتني حب البقاء و الحياة, تعلمت من أمي الكثير من الحكمة والكرم والصدق الذي لا أتنازل عنه، كانت طيبة لدرجة لا تصدق, رحمها الله لا خوف عليها ولتمطر ما تشاءه السماء.
 
كنت يوما في طريق السفر إلى العاصمة البريطانية كعادتي دون تثاءب, وعندما هبطت الطائرة في المطار لم أرغب بترك حالة شبه الوعي التي يروق لي تخديرها لأحاسيسي, مدينة لندن، كأية مدينة أوروبية راقية، تدلّك على نفسها تكاد تقرأها كما تقرأ كتاباً,تجنبك ذل السؤال ولو من أين الطريق لأنها مسجلة أمام ناظريك أسماء الشوارع مسجلة أرقام المنازل مسجلة إشارات المرور مسجلة,

وكذلك أرقام الحافلات والمناطق التي تمر بها، وعناوين المكاتب والمحلات التجارية كلّها مسجلة, أدركت في بداية سفراتي إلى لندن العديد من الإنجليز يجهل الثقافة، إلاّ أنهم شديدو الدقّة حينما يتعلّق الأمر بالنظام والقانون واحترام الغير كل شيء قائم هناك على النظام والقانون والاحترام, يتخاطبون ب "من فضلك" و"شكراً"، ويطيعون القانون الذي أصبح هناك ضميراً يحتكمون إليه, رحتُ أتصيد العبارات القانونية في أفواه الناس, وتمتمت متسائلة بخجل أين نحن من قوانين البشر الإنسانية وضمائرها هنا, نعم هنا وعلى أرض السلام والإسلام وليعذرني البعض من مغزى رسالتي هذه للبعض أيضا. 
 
 وعودا على بدء, لا أظنها مصادفة أن تكررت كلمة " الصدق " مرات عديدة في النص حتى بات الصدق شخصا من شخوص نصوصي من الصدق سمة، هي: لغة صافية كالمطر وهدف إنساني نبيل كالمطر أيضا, فالصدق صديقي و حضوره قوي في كتاباتي، وكم تمنّيت لو كان الصدق حبرا لأكتب به لعلّه يغسل أدران واقعنا  المتعب, في المرة الأخيرة وأنا أهم برثاء أخي وجدت نفسي تصرخ بي: لا،

أنها ليست نفسي, إنها مشاعري التي لا تخطيء دائما طريقها إلى قلبي, وكنت أنا بملامحي السمراء المجبولة على حب الشمس تغفو بعد إن خفت أوجاعي, يدهشني بعض الأحيان صدقي، أخرج من نفسي وسجن نفسي، أسند مرآتي على عكـاز وجهي تشاركـني ذاتي أشعر ببريق اللـَّحظة يغمرني, ومن حقِ الإنسان بحقوقِ الإنسان ذاته أن يشعر إنه إنسان صادق في كل شيء, بعض ما يدور هو أقرب للأسطورة ولكننا سنكترث فقط بالذي يسمو معه الإنسان, نعم كلنا بحاجة إلى تلك الدهشة التي تثيرها المشاعر النبيلة الصادقة,وكأن نصي هذا صرخة أو استفاقة بعد غفوة, وهي تنم عن القوة الكامنة في داخلي وأنا أبدأ كل يوم بعهد جديد بأن أسمو فوق كل ما يلبد رقة المشاعر الإنسانية, وأحيانا يكون عهد من طرف واحد وأحيانا أتجاهله لأنه لا يشبهني أبدا.
 
 وهنا أفرغت ما في جعبتي من مشاعر مبعثرة رغم صدقها ملأت داخلي وتزاحمت بالخروج,حيث قريحتي لا تقبل أن تقف في مكانها, كون الكرة الأرضية تتحرك في كل دقيقة تجدنا نتحول بإحساسنا, فتموت أشياء وتعيش أخرى ونحن لا يسعنا إلا أن نتعرض لذلك التغيير فنفصح بذلك البوح حد الصدق,هكذا أحيا ولازلت على قيد الصدق, دعوني أخلد إلى النوم بانتظار صباح جديد وجميل لعله يكون مشرقا.
 
بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «63»

ايمان محمد آل محسن - Saudi Arabia [الجمعة 08 يناير 2021 - 2:08 م]
ما أروع الصدق حين يتكلم به الصادقون و ما أجمل الكلمات التي تحمل معاني الصدق.
صدق الاحاسيس و المشاعر هي من أسمى المعاني التي يتوق إليها البشر و البوح بها قد يقلب العالم و ينشر الامان
و الاطمئنان ويقتل الزيف و الكذب و التصّنع و كل شوائب الدهر.
مقالك استاذتي جسد معاني الصدق الراقيه وذهلني عمق احساسك النقي الصادق.

سلمت يمناك حبيبتي و أدام قلمك النابض الصادق.
زهرة مهدي المحسن - القطيف [الجمعة 18 ديسمبر 2020 - 10:14 م]
رغم الآن في العصر الحالي الذي تكاثرت به مبادئ تجر الإنسان إلى القاع أكثر وأكثر ، الزييف والمصالح التي تشعبت من خلالها إعطاء من لايستحق الكثير فوق حساب من يستحق وتلَونت حقائق أخرى للوجة الكذب ، فأصبح الكذب المبرج أجمل في اعتقاد خاطئ للبعض بأن الحياة تسير بشكلها الصحيح الآن بهذه المبادئ المزيفه التي سرعان ما ستغادر يوماً تاركة لهم دخان مسموم يخنق الهواء النقي الفطري الذي خلقه الله وعجنة بالصدق ،
تبدو لوحة النفاق والكذب باهتة كثيراً مهما كانه بريقها ، مقارنة بالصدق فهو يزهو على مر الأعوام الكثيرة رغم ثقله على نفوس الضعيفة للبعض
مع هذآ في أوج زمن مملوء بالمعتقدات المعقدة والعلاقات
المسمومة لما يخرج من خلالها
الزييف والكذب والنفاق وماشابه ذلك
إلا أن والحمدلله أرى بك وطن
يغنيني عن الف كاذب ومنافق
تكفيني صفحات عينيك الصادقة ، لاطمئن قلبي هنآك من يواسي صدقي هنآك من هو يشعر بما أشعر وليس بالغريب
أن اتحلى بالصدق معك
كما أرى ذاتي غريبة على البعض الاخر.
أيتها المأوى والوطن النقي
رحم الله منبع صدقك (والداتك)
وحشرها برفقة وجوار الصادق الأمين محمد وآل محمد عليهم الصلاه والسلام أجمعين
دمتي بحب ياوطن ❤
فاطمة جعفر المسكين - سيهات [الأربعاء 16 ديسمبر 2020 - 9:06 م]
أوتعلمين أني شاهدت شيئاً يرفرف أمام ناظري وأنا أقرأ مقالك هذا أستاذتي النبيلة !

لاأدري كيف استطعتِ تصوير الجنان إلى حد الذي يجعلنا نرى بأم أعيننا كل هذا البياض !
أستاذتي المنفردة في هذا القلب الذي يجعلني أنحني كلما لامستِ أرواحنا بكل هذا السمو
الشئ الوحيد الذي يبهرني في هذا الكون هو أنتِ !

نبيلة ، سخية ، متواضعة ، قلبك يكون صلباً تارة ( لتقويم مافقدناه ) وهشاً تارة ( ليربت على روعنا ) أن صهٍ .. فالحياة مازالت بخير !
أنتِ دفء القلوب ويقضة الضمير وصوت الحق
وماذا بعد ؟

دمتِ للأحبة وحفظهم لك ♥
فاطمة جعفر المسكين - سيهات [الإثنين 14 ديسمبر 2020 - 11:33 ص]
أوتعلمين أني شاهدت شيئاً يرفرف أمام ناظري وأنا أقرأ مقالك هذا أستاذتي النبيلة !

لاأدري كيف استطعتِ تصوير الجنان إلى حد الذي يجعلنا نرى بأم أعيننا كل هذا البياض !
أستاذتي المنفردة في هذا القلب الذي يجعلني أنحني كلما لامستِ أرواحنا بكل هذا السمو
الشئ الوحيد الذي يبهرني في هذا الكون هو أنتِ !

نبيلة ، سخية ، متواضعة ، قلبك يكون صلباً تارة ( لتقويم مافقدناه ) وهشاً تارة ( ليربت على روعنا ) أن صهٍ .. فالحياة مازالت بخير !
أنتِ دفء القلوب ويقضة الضمير وصوت الحق
وماذا بعد ؟

دمتِ للأحبة وحفظهم لك ♥
جنان الأسود - القطيف [الأحد 13 ديسمبر 2020 - 6:30 م]
ومن مثلك في الصدق والطهر !!

تحياتي لك استاذتي الغاليه
معصومة طاهر المسحر - القطيف [الأحد 13 ديسمبر 2020 - 6:23 م]
سلمتِ أستاذتنا الغالية
سلمت أناملك التي كتبت بكل صدق وعبرت عن مشاعر مرهفة.

كم هو جميل أن نتحلى بالصدق
واقعاً أبهرتني شخصيتك وحديثك الصادق، حين تذكري بعض المواقف وتسرديها بكل شفافية!
أنت مثال رائع ونموذج يقتدى به في صدقك
دمت بخير.
فاطمة جعفر المسكين - سيهات [الأحد 13 ديسمبر 2020 - 4:20 م]
أوتعلمين أني شاهدت شيئاً يرفرف أمام ناظري وأنا أقرأ مقالك هذا أستاذتي النبيلة !

لاأدري كيف استطعتِ تصوير الجنان إلى حد الذي يجعلنا نرى بأم أعيننا كل هذا البياض !
أستاذتي المنفردة في هذا القلب الذي يجعلني أنحني كلما لامستِ أرواحنا بكل هذا السمو
الشئ الوحيد الذي يبهرني في هذا الكون هو أنتِ !

نبيلة ، سخية ، متواضعة ، قلبك يكون صلباً تارة ( لتقويم مافقدناه ) وهشاً تارة ( ليربت على روعنا ) أن صهٍ .. فالحياة مازالت بخير !
أنتِ دفء القلوب ويقضة الضمير وصوت الحق
وماذا بعد ؟

دمتِ للأحبة وحفظهم لك ♥
سكينة المشموم - الكويت [الأحد 13 ديسمبر 2020 - 2:04 م]
السلام عليكم أختي غالية

الله يمنحك إن شاء الله السلام ويجعل الطمأنينة والراحة والهدوء والحب والمودة في ظل اسرتك الكريمة.

مقالك بالأمس متشعب ويشمل موضوعات ومعاني سامية!!
الصدق صدق الكلام صدق المشاعر والأحاسيس، الصدق صار عملة صعبة في هذا الزمن زمن الانفتاح والمظاهر! ومايسمى بالسوشيا ميديا صح يسمى كذلك!! مع ان ديننا الاسلامي حثنا على الصدق والرسول صلى الله عليه وآله وسلم لقب بالصادق الأمين.

الأم مدرسة غرست جميع المباديء والاخلاق الاسلاميه الله يرحم جميع الامهات الذين رحلوا عن الدنيا ويحفظ امهات الجميع، فقد الأم ضياع ووجودهم بركة والهام.

اختي غالية المبادئ والأخلاق والحب والصدق والاحترام والشفافية والنيه الحسنة والايثار والاخلاص غير موجودة الآن لإن كل واحد يقول يا نفس وبس!! ما يفكر بالآخرين!
سكينة المشموم - الكويت [الأحد 13 ديسمبر 2020 - 2:04 م]
السلام عليكم أختي غالية

الله يمنحك إن شاء الله السلام ويجعل الطمأنينة والراحة والهدوء والحب والمودة في ظل اسرتك الكريمة.

مقالك بالأمس متشعب ويشمل موضوعات ومعاني سامية!!
الصدق صدق الكلام صدق المشاعر والأحاسيس، الصدق صار عملة صعبة في هذا الزمن زمن الانفتاح والمظاهر! ومايسمى بالسوشيا ميديا صح يسمى كذلك!! مع ان ديننا الاسلامي حثنا على الصدق والرسول صلى الله عليه وآله وسلم لقب بالصادق الأمين.

الأم مدرسة غرست جميع المباديء والاخلاق الاسلاميه الله يرحم جميع الامهات الذين رحلوا عن الدنيا ويحفظ امهات الجميع، فقد الأم ضياع ووجودهم بركة والهام.

اختي غالية المبادئ والأخلاق والحب والصدق والاحترام والشفافية والنيه الحسنة والايثار والاخلاص غير موجودة الآن لإن كل واحد يقول يا نفس وبس!! ما يفكر بالآخرين!
صباح منصور أبو السعود - القطيف [الأحد 13 ديسمبر 2020 - 11:06 ص]
أهلا عزيزتي
من يعرفك ويتقرب منك يعرف صدق مشاعرك وصدق كلماتك.

المقال جميل يحمل الكثير من مشاعر والأحاسيس الصادقة.
أتمنف لك دائماً التوفيق.
منتهى المنصور - سيهات [الأحد 13 ديسمبر 2020 - 11:00 ص]
أستاذتي الغاليه
كثير من المقالات المطروحه تلتفت لها المشاعر والفكر ولكن !من النادر أن تلتفت كل الأحاسيس والقلب معاً لمقالاتك! لأنها الشعور الذي يطمئن لها الفؤاد، ويجذبنا أينما أتجهتي فمقالاتك وجبات فكريه وثقافيه! ترقى بنا إلى الأعلى حيث السمو والنقاء!
فأنت من صناع الحب والسعاده قابلة للتصدير مجاناً!
أنت رائعه والبقاء لك لكي تطلي علينا كالشمس المشرقه تملئين الحياه حباونقائا.
دام هذا القلم ودامت صاحبته الموقره، بكل حب وألف تحية لقلمك اللامع النقي.
ثريا الحداد - القطيف [الأحد 18 ديسمبر 2016 - 10:28 م]
مساء الخير أستاذتي الغالية
ما أجمل المشاعر الصادقة أن عبرات عن الم أو عبرات عن فرح فهي بمثابة شعور ينبعث من الداخل يبوح لنا بما نريد أن نصرخ به كلماتك جدا راقيه وجميلة مشاعر تصل الى حد الوجع فقد الام كا فقدان الدنيا أكبر الم وأشد وجع
هذا هي الدنيا تأخذ مناوتعطينا ونأخذ منها الدروس يوم بعد يوم وتستمر بالالم وتستمر بالفرح
خفف الله عنك كل الم ووجع فأنت البلسم الذي نستمد منه بالطاقة وأنت دائما من يعطينا الحكمة والصدق
شكرًا لك أستاذتي
ثريا سلمان هلال - تاروت [الثلاثاء 18 مارس 2014 - 9:20 ص]
امي بأجمل الكلمات وارقها واجمل الأشعار اترنم فيها لكن قلبي وعقلي يعجز عن وصفها ماذا أقول في امي........
أمي انتي أرض أم سماء
أم ليل أو نهار
امي إنت جميع الفصول
امي إنت جميع الورود وألوانها
امي إنت داري ومسكن
امي إنت حضني في ألمي وسعادته

ماذا أقول في أم مثل امك سيدتي فخر أم عز أم دلال او أشجار شامخه أغصانها بثمارك ياسمراء متدليه
ماذا أقول ياسيدتي
هل تسامحين الموت الذي اخدها
اوتعاتبين القبر الذي احتضنها
ماذا عساك أن تقولي
عذرا أيها الموت
رحماك أيها الموت باءامي.
زهراء أم أحمد - الدمام [الأحد 16 مارس 2014 - 8:44 ص]
غاليتي
تجليات صدقك
في الإحساس .. في القول وفي العمل.
يا بلسم الروح .. يا شمس الحب والأمل
يا من زرعت .. طريقاً بالورد سالكه
ينسى به الضيم ... والإحساس بالكلل

عندما يكون أي منا في دوحة دوراتك متلقياً أو في حضرة مقالاتك قارئاً تُثار هذه التساؤلات

كيف تمكنت من التأثير ..... وما تلاه من التغيير.؟؟؟؟
كيف استطعت التعبير والتصوير ؟؟؟.
لما تاه في فكرك ...وهام في ذكر الكثير ؟؟؟
لما تحمل لك الأرواح كل هذا الود والتقدير ؟؟؟.

كل هذا لان الصدق عنوان إنسانيتك ... ونبض عطاؤك ......وأبجديات لغتك
(. الصدق لغة صافية كالمطر وهدف إنساني نبيل ومن حق الإنسان بحقوق الإنسان ذاته ان يشعر بأنه إنسان صادق في كل شيء )

كل هذا لان لك قلب أبيض .... يعشق الجمال في كل شي ويتمنى ان تكون القلوب بيضاء .. والأرواح نقية خالية من آفاتها .....وتلك أمنية وان كنا لا نملك ضمانا بتحقيق كل ما نتمنى لكن لا بأس ان نظل نحاول ونحاول لعلنا ذات يوم نرى بعض مما نتمنى
( كم تمنيت لو كان الصدق حبرا لأكتب به لعله يغسل أدران واقعنا المتعب)

غاليتي الصدق
عندما يمتلك الإنسان يقينا بصدق ذاته ....تراه قادرا على اتخاذ قراراته .. واضحا في معاملاته .... مدركا للواقع من حوله ....
سائرا في طريقه بثبات... ومتحدثا بلغة الضمير الحي ...
ومستوطنا محرابه .... مبرهناً غناه عن تلك المساكن المشروطة ...
رافضا ان يكون إمعه .... متمتعا بحريته خارج أسوارها وان ُرمي بشتى الوسائل فهو قادر على المواجهة حيث ينعم في محراب صدقه بالثقة والأمان والسلام ويأبى النفاق والتملق ويستشعر الإحساس بالجمال لمعنى الحياة في كل فصولها
(اذا وافقتني أسكنتك زاوية قلبي ورفعتك فوق راسي واذا خالفتني أعلنت عليك الحرب هذه لغة اليوم في زمن عدم الصدق )

غاليتي
كثيرة هي المواقف التي نعيشها في يوميات حياتنا .... وما يتولد عنها من الجمال الذي ُيسعدنا ... و القبح الذي ُيحزننا ( نحن نريد الجمال ) كصورة لزمن الصدق
( والبعض يقترح ان يأتوا بالقبح ) كصورة لزمن عدم الصدق وكلاهما ذا معاني ودلالات
والتجاوزات التي تحدث من البعض ....تعكس لنا وتنعكس علينا
وأياً كانت هذه التجاوزات فهي تكشف عن غياب الضمائر .. الحقوق والقوانين في التعامل الإنساني ...وتعكس حقائق نفوس استوطنها الغرور.. والغيرة ..الحسد... الرياء ووووو.غيره .
( ويح لنفوس عاشت دون نبلها ومشاعر دونت دون صدقها )
فلا نبل ولا صدق مع اللا مسؤولية ، التعالي ، النظرة الدونية ، بيع الضمير ، جرح المشاعر ،الصعود على أكتاف الآخرين وإزالة مواقع الغير..
كما و تنعكس تلك التجاوزات على النفس... بمشاعر كنا في غنى عنها قد نتصالح ونتسامح وقد تبقى لا ننساها بين وجع .. وقلق وضجر مفروض وهنيئا لمن سخر الكلمة في ساحة الكتابة .....لتكون بادئ ذي بدء خير وسط للبوح الصادق عما يخالج النفس(عندما أكتب أغسل آلام نفسي )
وفي الوقت ذاته تحمل الكتابة للقارئ في طياتها رسائل توجيه و تأمل هي نتاج خبرات حقيقية
(سأنثر صدقي على غيمة بيضاء تطوف القطيف شبرا شبرا وسأمنح أصحاب النفوس الضعيفة جرعة يقظة, خذ حذرك أيها الصدق من خيانة الكذب ومن تأويل كاذب يرميك إلى الهاوية, وأبعد أيها الصادق بعيدا عن متناولي الكذب.)
( تعالوا نتعلم الصدق ولنكون صادقين لنجرب الإحساس بالجمال. )


غاليتي .... مقالك عذرا لأنني صادقة
.. مقال قيم جدا ذا قوة ..في هدفه..في معناه ... في صياغة ألفاظه في تعدد أفكاره...في تنوع أبعاده وفي ملامسته لواقع تعيشه البشرية

دمت بحب وعطاء وفي انتظار نبضك الصادق
( قريحتي لا تقبل أن تقف في مكانها كون الكرة الأرضية تتحرك )




غالية محروس المحروس - القطيف [الأحد 16 مارس 2014 - 12:24 ص]
وأنا استعجل عقارب الساعة وأحثها على الإسراع كي تختصر الزمن للقاء الراحلين الأحبة, ليس ثمة متسع هناك للهروب بهذا التساقط من محاجر الموت ، وأنا أتساءل ما هذا الشموخ والكبرياء ، وفي ذات اللحظة ، والله بكيت على من رحلوا اليوم الشاب احمد رياض آل إبراهيم والفاضلة أم شفيق آل سيف رحمهم الله وبكيت على القطيف وسوف لن اسمح لهامتي أن تتسلل إلى الجنة ، إن لم تكن القطيف أول الداخلين إليها ، لأنها النبض الساخن الذي يطلع من رحم الأرض.


كأنني أعلم أن سكوني ومرحي الذي عشته منذ أيام، سيعقبه نحيب خفي داخل الروح إيْ وربي كأنني أعلم, وها هو الموت قد كشف عن أنني شخص لا يصلح للفرح حتى لو كان فرحا مستعارا ومؤقتا, قاسية كانت الحياة داخل نفوسنا, فقد بللت أجفاني برذاذ دمع خشن, اشعر بوجع وحشي وأشعر بالخجل من نفسي وأنا أقف عاجزة أمام صرخات الموجوعين.


هل حدث لك أن كنت مستمتعا بالخدر الروحي وأنت تتابع الشجرة تتراقص أوراق أغصانها على وقع قفزات العصافير وفجأة سقطت بعض الأوراق؟ حدث هذا لي اليوم وأنا أقرأ صفحة الوفيات وكأنني سمعت صراخ الفاقدين, أجزم أن صرختهم قد أرعبتني, متى نكتب سطورا يشعّ فرحا إذا كنا نشاهد هذا الموت الدائم لمن نحب, كل الراحلين هم رثاء واحد إذا فقد شخص واحد منا، تعرضنا جميعا للحزن هكذا هو الموت, يا خَـوفي عـلى من نحب, وما نفع الحياة بلا أحباب, وكأنني رأيت السماء في حلم التراب.


أتساءل بداخلي ما هو سر هذا الموت الذي يحمله لنا و يزداد يوما بعد آخر, على محراب ِ الموت َ أسرار الرحيل ِهنيئا ً لنا هذا الفقد وهذا الألم, أيها الموت بي منك حياء ولي بك أمل و لك عليّ حق انحنائي, حتى تأخذني أما حيائي فلأنني تعمّدتُ الاختباء خلف ستارة صمتي حين عاتبتك لأخذك أمي ، فارتضيت أن يطأ جبيني الأرض حياء على أن لا أفضح شوقي لارتدائي كفني واللحاق بك, وأما أملي بك فهو طمعي بأن تلتمس لي العذر مادامت أمي هناك حيث أنت, وأما انحنائي لك فذلك لأنني إنسانة أنانية أحب نفسي ، وقد رأيت بانحنائي لك زهوا ، فدعني أزهو بك يا موت.


سأمنح نفسي حق القول صدقاً حيث راقت لي الإقامة في حرم الصدق, وعذري لا أمارس إلا الصدق.
بهية البن صالح - سيهات [الخميس 13 مارس 2014 - 3:48 م]
وكل الصفات لقيتهم بشخصين بحياتي ومااقدر الا اني اشكرهم وانحني لهم بالشكر والاحترام أمي الغالية اللي زرعت فيني كل شي جميل كل حب ألمسة فيكم و اقول بداخلي شكراً امي على كل شي ، على كل لحظة حب عشتها معاج وحتى بعد مارحتي عني اشوفج بعيون العالم اللي تحبني وتقدرني ... شكراً لكل قلب نابض بالحب والشخص الثاني اللي شفت فيه كل القيم والمبادئ الصادقة واسرح بخيالي لحظة وقوفة قدام عيني واعلنت حبي وعشقي أمامكم كم مرة هالشخص هي أستاذتي سمراء القطيف احبج واحبكم ..وعذراً لاني صادقة
هند نصر اللة - القطيف [الخميس 13 مارس 2014 - 1:49 م]
الصدق سِمتُكِ التي تُميزكِ جدًا ..
أنتِ لم تزرعي الورد فحسب بل حرصتي على ابقاءه جميلاً ونقياً..
صدقكِ غرس فينا القيم فعلاً ، فمعكِ أدركنا جمال الصدق.
كنتُ أرى ملامح الخجل على وجهكِ باذخ الجمال عندما يمتدحكِ أحدٌ اثناء دورتنا الرائعة.. وهذا مازادكِ جمال أكثر ..
لا أحد يستطيع أن يقاوم سحركِ سيدتي ، فأنتِ تستحقين كل جميل . فلا شيئ يُضاهي جمالكِ بالنسبةِ لي ..
بصدقكِ بنقاؤكِ بنبلكِ أنتِ ملكة جمال السمر
آيات الغانم - الاحساء [الأربعاء 12 مارس 2014 - 10:26 م]
السلام عليكم
. أستاذة الغالية
غيابك عن الديار هجر طويل
نحتاج نسمع كلامك الجميل والإيجابية ًخبراتك
في اقرب وقت في انتظارك في فارق الصبر
أم أحمد - القطيف [الأربعاء 12 مارس 2014 - 6:59 م]
ما أجمل الصدق حين يرد على لسانك فيسري كأمواج الضياء في أناملك, فيلد كلمات مشعّة كالنجوم المضيئة, تتألق في سماء عشقك القطيفي.


عزيزتي الكاتبة كلّما أقرأ نصّا لك يُخَفّف عني, وأشعر أن جزءا من همومي الثقيلة انزاحت عنّي, حتّى أصبحتُ أنتظر بفارغ الصبر تلك اللحظة التي أقرأ فيها نصّا جديدا لك.

أجدت كلّ الإجادة في ترجمة مشاعر الصدق الصافي, الذي تتعطش إليه الأرواح النقية, في عالمٍ مازالت تعصف فيه رياح الكذب والنفاق, وتشيع فيه الغيرة و الأنانية لبني البشر, الذين تنكروا لنداء الفطرة, التي غرسها فيهم الله, الذي يدعو جميع البشر إلى المحبة والصدق.
أحمد عبد اللة - الأحساء [الأربعاء 12 مارس 2014 - 6:34 م]
مقالة رائعة وجميلة, وكما عودتنا الكاتبة غالية المحروس في كل مقالاتها التي لا تخلو من الجديد, الذي يدفع الكثير إلى التمعن بهالة الجمال,وتعقب آثار الإبداع.

اعذريني عن التعليق، لأن الكلمات أكبر، احترامي وإعجابي.

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.089 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com