الاستاذة غالية محروس المحروس - 06/03/2014ظ… - 9:29 ص | مرات القراءة: 18027


مساء لا يتقن إلا الصدق، بسط ردائه فوق النفوس ليفرض قبوله في وجوم مطبق يملئ القلوب, سأبخر قلمي وأكتب قل أعوذ من النفاق ومن الكذب ومن جميع الحساد والفئة المغرورة وذوات الوجوه المتعددة, وأنا الآن

أرتشف قهوتي أثارني وداهمني عنوانا لنص أردت أن أكتبه,فقمت بالطواف هنا أنا وفنجان قهوتي, و أسترجع صور وجوه كل شخصيات هذا النص و أغوص في بعض المواقف وتجرحني بعض الأسئلة ولقد سرقني الوقت فلم أدرك إلا وأنا أمسك كوبا فارغا إلا من بقايا قهوة تصلح للكتابة لا للشرب,

النص لا يعيش إلا حين يمر به القارئ وكأن نصي لا يكتمل إلا بحضورك أيها القارئ,وحينها أجد نفسي فيه، وحيثما شاء أميل ولا أعاند النص حين يأتي,  حيث لا تحكمني مزاجيتي الشخصية بشكل كلي بقدر ما تحكمني مزاجية النص، لا ادري لماذا شعرت باني أريد أن أكون ها للحظة منعزلة عن العالم، وكل ما يحيط بي لأتمتع بالكتابة أسدلت ستائري لأغرق في بحر مليء بالأفكار, عندما أكتب أغسل آلام نفسي ويفضحني قلمي, نعم اكتب واكتب لأغسل الضجر ولأقتل القلق في داخلي,

أتساءل أحيانا لماذا أكتب ولماذا أتحدث عن ما أشعر به, وهل هناك حقا شخص يهمه الإنصات لي, ومع هذا أشعر بالرهبة والخجل أن علمت أن أحدا من أهل القطيف يقرأ ما أكتبه, ولا يزال القطيف يحتاج إلى أقلام تزرع الورود وأتمنى أن أكون أحدهم, وأنا أكتب نصي لاحت من أمامي صورة حية هناك حمامة بيضاء قادمة من السماء أرادت الوقوف على شجرة لتستريح, ظلت تطير وتطير فلم تجد شجرة تقف عليها, لأن  قد الزمان قلعها, حلم أردت له ألا ينتهي حتى السطر الأخير.
 
هاأنا اقتحم نفسي اقترب إلى ذاتي وحيدة كعادتي أكتب بصوت مسموع، وبصراحة تشغلني بعيدا عن ضوضاء الافتراضات, أغوص في الأعماق بوصف يستقر في الذاكرة, وقد يتحول نصي هذا إلى نقد وأنا أتحمل تبعات اختياري لصراحتي وصدقي, رافعة النقاب عن بعض الدسائس مانحة صبري مجالا ليمنحني الصبر الصفاء. إنني أتعجل إرغام اللحظة لتخلق ساعتها حيث كنت وحيدة أمارس الكتابة وراء روحي,

اختزلت اليوم بلحظات طيلة الوقت لم أسمع طيراً يغرد, مضت ساعات المساء والليل ومستهل الصباح والليل يصبح نهاراً، وتختلط المواعيد, قضيت يومي في التفكير بمقال جديد بزمن افتراضي وليس الزمن المتفق عليه, التفت إلى نفسي، وسألتها: لا قيمة لعقارب الساعة ما دامت العصافير لا تغرد لتوقظ إحساسنا بالزمن, فعقارب الساعة لم ترحمني، انتشر ضجيجها في دمي و أصمّ أذني عن السمع.
 
أكملت دورة إنسانية حرة شهرا كاملا بسرعة، ولباقة، واعتدال بل وبصدق مشاعري, و تنهّدتَ قائلة :ربّما هذه آخر مرة أستنشق فيها هذا النقاء وبعض وقتي أحكي لكم إنني قضيته تائهة مضطربة, وكأنني انتشي ثمر عطائي وأنا ألوح لدروب لا تسلكها الأمكنة, اقتربت من قلبي حتى سمعته: هل كنت صادقة وأنا أتسول الوفاء والنبل كي يمتدح ساعات العطاء الطويلة  حيث لا وفاء بل هناك غيوم في السماء

اعتدت أن يكون العنوان مفتاح النص وعنواني هنا يشي بالاغتراب رغم بياضه, ولعله ملائم تماما للنص، وما يتضمن من معاني عميقة تساؤلات واتخاذ مواقف وقرارات وتحديات, وفي كل ما تقدم، حب لا يموت وكل هذا وذاك  لقطيف يعيش في القلب، وناس يريد الآمان في حب يسع الكون, ترددت في نشر هذا النص لما فيه من أبعاد فكرية روحية وعاطفية ربما لا تروق لبعض القراء,رغم إنني أحاول أن أعبر بلغة القلب ولكنها بحر من الصعب إدراك أبعاده, تخيلوا إلى أي حضيض وصلنا حين يكون الصدق استثناءا!

لماذا هذا التزييف كيف لأحد منا ممارسته, وكيف لي أن أمنح أحدا ما لا يستحقه!  أَنا لا أُحسن سياسة النفاق ولا كياسة التنميقِ  ولا أُجيد أَدوار التملُق  ولا أبدع في ارتداء الأقنعة, ولا ألعب أدوارا متعددة لأرضي حماقات وغرور البعض بل حتى لا تناسب سمرة بشرتي, وحقا لا أعلم لماذا تربكنا المشاعر الصادقة أحيانا!
 
متى نتخلص من تبجحنا وبأننا أفضل وأقوى وأهم من غيرنا بعيون باهتة, كيف نقف على قوتها أن لم نكن نشاكسها هكذا نحن نطلق الكلمة جزافا, غرورنا بلا حساب بلا حدود, وكأننا تلك أسطورة الإنسان المتعالي على الأدنى, أقول للبعض هل يعي أحدكم كم قاسية تلك الكلمة ؟

بالتأكيد لا, ما زلتُ لا أجيد الوصول إلى حالة رفض معقولة لما هو مزعج أو مربك لإنسانيتي, ولكنّني لن أتوقف عن المحاولة كما وعدت نفسي, اقسم لكم أن الأمر خارج عن إرادتي، المشكلة أنني مازلت حتى هذه اللحظة احن إلى إعادة تلك التجربة كل مرة كأنها درب سعادتي,حيث المعنى حين يهدمه اللا معنى, وأنت شخص مثلي تتحدث بلغتي لغة الصدق, لكني أقولها لك وللأسف أنني لا أفهم مما يقول البعض شيئا, قبل ظهيرتين حاصرني الضجر فالتمست لقلبي وردة تقيه وحشة صمتي, فوجدتني أقوم لصلاة لابد منها أصعد في سجدة لا تنته, برغم العواصفِ والجوارح والجروح ( قوس قزح ) الذي أراه في داخلي, إني أختنق كلما عصى علي تذكر أمر ما, ينتابني شعور حي وعميق بأني أتوجع، يتضاعف مع كل جهد للتذكر فكل شيء أخذ يهرب مني، يتبدد، وأنا أتبدد معه أيضا.
  
رويدا يا عزيزي القارئ ويح للقلب من الوجع, ويح من نفوس عاشت دون نبلها, ومشاعر دونت دون صدق صاحبها, مالي أرى الأخلاق تتهاوى كلما مر عليها نقاء القلوب, تلك الحقيقة التي لم يعرفها احد, لست هنا ممن يجدون فأس التأويل مقرا لقبح حماقاتهم، لكني أكتب لكم عن حقيقة لم يعرفها أحد غير البعض, لم يكن الليل غاضبا ولا النهار ، لكن التجاوزات التي طافت حولهم كانت تضرب أخماساً بأسداس,نحن نريد الجمال والبعض يقترح أن يأتوا بالقبح, عندها استيقظت وأنا أمشط ذاكرتي في مرآة اختطفها المطر،

فما خُلقت ولا خُلق الذي توسد الدهشة, قمة التحرر أن يتحرر الإنسان من تعقيداته الداخلية, اعترف بأني ذو حساسية مفرطة في بعض الأمور, فمثلا لا يفارقني الشعور بأن المعنى الحقيقي ل(الصدق سيد الموقف) ربما هو المأزق الإنساني يجعلنا نعشق الصدق, أنا المحظوظة هنا الصدق هو لذة منعشة في لحظات البوح, أحاول جاهدة منذ صغري أن أبحث عن منابع الجمال, يبهرني الإنسان الذي يستطيع الوصول إلى حالة الانسجام التام مع الكون والطبيعة من حوله رغم كل الظروف, حيث علمني الزمن أنه ربما من الأفضل ألا نتردد أو نتأخر في البوح عن الأحاسيس الإنسانية النبيلة.
 
في قلوبنا حكايات أزلية واضحة جداً ولكننا لسبب ما أو رغما عنا نحاول أن نتجاهلها وندعي أنها مجرد لحظات من التجاوز, ما أكثر الحكايا التي تحتاج إلى التخلي عن أقنعتها, مازلنا نبحث عن لون وجوهنا بين الأقنعة, والألوان مازالت أقنعة يتوهمها البعض ممن يحلو له القناع أنها وجه الحقيقة, تعلمنا أن نغرق أنفسنا في تساؤلات لا فائدة منها ليضيع المستقبل ،فنبقى مترنحين على أبواب الزمن ننتظر من يمد لنا يده لنقول للعالم: أننا حققنا وحققنا والحقيقة أننا مازلنا خلف أبواب الزمان ولم نحقق شيئا,

يقول أينشتاين : " الحماقة الكبرى هي أن تفعل الشيء مرة بعد أخرى وتتوقع نتائج مختلفة" لي ما يبرر ذهولي هذا المساء, ولهفتي وراء الصخب المجنون حين أقف على عتبات قلبي الذي أرهقته آفات عديدة, قلت لإحداهن يوما أن أكثر ما يثيرني هو نبضات قلبها, أتمنى أن أنبض يوما مثلها,أبحث بين كل الأشياء عن شيء يشبهها شيء يجسدها شيء من ملامحها عباراتها وحديثها وأيقنت إنني أبحث عبثا, غريب هذا القلب بعض من يدخله لا يرحل أبدا,

دعني أيها القارئ أن استحضر وجه أمي واقبل عينيها قليلا, أحاول أن اغلب الحزن ياأمي, فهل يوجد في الدنيا أجمل من وجه أمي وأزكى من رائحتها, سنتان مضت يا أمي وأنا لا أزال كالطفل الوليد, أشتاق إليها أكثر فأكثر, ما زال عطرها العود يملأ قلبي ويتذوقه عقلي,كثيرا ما كانت الحياة تشبه أمي, و أمام اسمك فاطمة الحياة تموتين, أيها الموت هل فرحت بأمي؟؟ عجبا لك من حق لا أتجرأ على إدانتك, وعجبا أيضا إن اشتقت لك يا أمي لن أراك إلا في المقبرة, وكأنني أدرك من علامات النهاية رحيل أمي تلك التي منحتني حب البقاء و الحياة, تعلمت من أمي الكثير من الحكمة والكرم والصدق الذي لا أتنازل عنه، كانت طيبة لدرجة لا تصدق, رحمها الله لا خوف عليها ولتمطر ما تشاءه السماء.
 
كنت يوما في طريق السفر إلى العاصمة البريطانية كعادتي دون تثاءب, وعندما هبطت الطائرة في المطار لم أرغب بترك حالة شبه الوعي التي يروق لي تخديرها لأحاسيسي, مدينة لندن، كأية مدينة أوروبية راقية، تدلّك على نفسها تكاد تقرأها كما تقرأ كتاباً,تجنبك ذل السؤال ولو من أين الطريق لأنها مسجلة أمام ناظريك أسماء الشوارع مسجلة أرقام المنازل مسجلة إشارات المرور مسجلة,

وكذلك أرقام الحافلات والمناطق التي تمر بها، وعناوين المكاتب والمحلات التجارية كلّها مسجلة, أدركت في بداية سفراتي إلى لندن العديد من الإنجليز يجهل الثقافة، إلاّ أنهم شديدو الدقّة حينما يتعلّق الأمر بالنظام والقانون واحترام الغير كل شيء قائم هناك على النظام والقانون والاحترام, يتخاطبون ب "من فضلك" و"شكراً"، ويطيعون القانون الذي أصبح هناك ضميراً يحتكمون إليه, رحتُ أتصيد العبارات القانونية في أفواه الناس, وتمتمت متسائلة بخجل أين نحن من قوانين البشر الإنسانية وضمائرها هنا, نعم هنا وعلى أرض السلام والإسلام وليعذرني البعض من مغزى رسالتي هذه للبعض أيضا. 
 
 وعودا على بدء, لا أظنها مصادفة أن تكررت كلمة " الصدق " مرات عديدة في النص حتى بات الصدق شخصا من شخوص نصوصي من الصدق سمة، هي: لغة صافية كالمطر وهدف إنساني نبيل كالمطر أيضا, فالصدق صديقي و حضوره قوي في كتاباتي، وكم تمنّيت لو كان الصدق حبرا لأكتب به لعلّه يغسل أدران واقعنا  المتعب, في المرة الأخيرة وأنا أهم برثاء أخي وجدت نفسي تصرخ بي: لا،

أنها ليست نفسي, إنها مشاعري التي لا تخطيء دائما طريقها إلى قلبي, وكنت أنا بملامحي السمراء المجبولة على حب الشمس تغفو بعد إن خفت أوجاعي, يدهشني بعض الأحيان صدقي، أخرج من نفسي وسجن نفسي، أسند مرآتي على عكـاز وجهي تشاركـني ذاتي أشعر ببريق اللـَّحظة يغمرني, ومن حقِ الإنسان بحقوقِ الإنسان ذاته أن يشعر إنه إنسان صادق في كل شيء, بعض ما يدور هو أقرب للأسطورة ولكننا سنكترث فقط بالذي يسمو معه الإنسان, نعم كلنا بحاجة إلى تلك الدهشة التي تثيرها المشاعر النبيلة الصادقة,وكأن نصي هذا صرخة أو استفاقة بعد غفوة, وهي تنم عن القوة الكامنة في داخلي وأنا أبدأ كل يوم بعهد جديد بأن أسمو فوق كل ما يلبد رقة المشاعر الإنسانية, وأحيانا يكون عهد من طرف واحد وأحيانا أتجاهله لأنه لا يشبهني أبدا.
 
 وهنا أفرغت ما في جعبتي من مشاعر مبعثرة رغم صدقها ملأت داخلي وتزاحمت بالخروج,حيث قريحتي لا تقبل أن تقف في مكانها, كون الكرة الأرضية تتحرك في كل دقيقة تجدنا نتحول بإحساسنا, فتموت أشياء وتعيش أخرى ونحن لا يسعنا إلا أن نتعرض لذلك التغيير فنفصح بذلك البوح حد الصدق,هكذا أحيا ولازلت على قيد الصدق, دعوني أخلد إلى النوم بانتظار صباح جديد وجميل لعله يكون مشرقا.
 
بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «63»

سميره العباس - سيهات [الثلاثاء 11 مارس 2014 - 11:20 م]
و تبقين أنت والجمال رفيقةً يا أستاذتنا الحبيبه
و يبقى صوتك درساً و دمعك ناطقاً في كل موسم و على نواصي الدروب ، و عندما تحل مواسم الصدق و الحنان ، و تبقى روحك تحمل أنفاس أمك و تحمل من ترابها ما يبقيك منها بعضاً و إسماً و أجمل وصفاً.
و يبقى قلبك ينبض بالحنين لها و الأشواق تحرقها الأنين.
و يبقى يومك عيدٌ حزين و شموعه تناديك ، لماذا بدمعك تطفئيني ؟ فيتمك أطفأ كل الشموع و أظلم كل عيد.
أ تعلمين يا غاليتي الحبيبه أن بكل دمعة بعينك قبل أن تسري على نعومة خدك تستلّ كالسيف من قلبي شراييني و تجري دمعي في قلبي ، و يتوه حالي باحثاً عني ، و عندما يموج الحزن بقلبك ناطقاً(أمي) أراني لك أمٌ و قلبٌ و أنسى سواها من أكون.

لا تطلقي الآهات و الونّه حبيبتي و تؤرقي المرحومه من سباتها لتصرخ حائرةً :
بعيدة عنك أنا و جسدي بلا روح ، و لو تعلمين أني بعد موتي و لجروح أهديتك روحي و قلبي و لا عندي أغلى منك يا روح الروح.
لا تبكي يا غاليه يابنتي و لو أستطيع لاستعدت من مهجتي لك رمقاً يحييني يوماً و لا تكوني به يتيمه ، و استعيد به ذكراك و أوقظ عمرك من حلم دفين و غربة روح ، و امسح دمعك و أجعله وضوءاً طاهراً بيدي و مصباحاً بقبري ، و أناشدك لا تبكين فدموعك لؤلؤاً و دموعي عقيق ، و لا تشربي الهم من كأس الفراق فحينها أنا و أنت لن نفيق ، و احضنك و أتلو عليك معوذات الصبر و أنت فوق صدري قديسه و اسمع شكواك و ما فعله بك جرح الزمان و يتم الأيام و أقبلك ،، و أعود .

لكن هيهات لنا لقاء يا ابنتي ،، فلا لقاء لنا و بيني و بينك لا سور شامخ و لا بلدٌ بعيد ، و لكن عالمٌ آخر أعيشه بدعائك و برك و عذاب الفراق و حرقة الروح.
فبعين قلبك صورتي و حناني و عطري و مرقدي أنا فاطمة الروح ، لوعتك تؤلمني حينما تبحثي عني و يجول نظرك في الأماكن كلها حينما كنت بها تلقيني ، و يزداد الغبن و النوح ، و ينطق الدمع و يخرس البوح .

لا تلوميني حبيبتي من قسوة قلبي كأمٍ فأنا من أفجعتك و أسكنتك باليتم و الليل الطويل ، و حرمتك في موسم العيد من هديتي و قبلة حب و فرحة تجعلك بحضني كالطفل الوليد ، و أنت من وهبتي لي روحك في كل لحظةٍ من عمرك في حياتي ، و ما زلتِ لي شعلةً تضيء قبري حتى ما بعد مماتي .

لا تحسبيني في قبري بدون اشتياق لك فالأم روح لا تموت و مشاعري تنبض في قلبك و دمي يسري في عروقك و حتى صوتك يشبه صوتي ، و كلي وجودٌ في محياك يا ابنتي . و وصيتي أن تكوني غالية الحياه كما كانت أمك فاطمة الحياه.
أم زهير السيهاتي - سيهات [الثلاثاء 11 مارس 2014 - 7:33 م]
الصدق صفه من صفات نبينا وطبيب نفوسنا محمد صلى الله عليه واله وسلم هي بدره تزرع في قلوبنا مند الصغر وانت استاذه غرست البدره في قلبك وتلحفت بها كغطاء لايدخله إي رداد يخالط هذه الصفه الجميله ﻷئقه عليك .شعارك الصدق مع روحك ومع اﻷخرين

ﻷتقلقي استاذه من وجووه لبست اﻷقنعه السوداء الغامظه . بصدقك أزيلي اﻷقنعه السوداء وأظهري عليها بقلبك ألابيض الصافي :

أنت أستاذه كخيمه في وسط صحراء تضلل من حرارة الشمس المحرقه من الضياع وتروي قلوبأ عطشا تجمعي فيها قلوبأ بيضاء لا تعرف الغيره ولا النفاق

رحم الله أمك فاطمه الحياه التي انجبت أمرءه عظيمه مثلك .

دام قلمك أستاذه ينسج خيوط صدقك لامعه براقه :

عذرآ ﻷنني صادقه بنت القطيف
نورا عبد اللة البريكي - القطيف [الثلاثاء 11 مارس 2014 - 2:46 م]
حبيبة قلبي .. خالتي الغالية ..
وهل للصدق من أعذار ؟ (أُولَـٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ) .. أثنى عليهم المولى القدير ورفع منزلتهم ..
انما ولدت انت من رحم الصدق والطهر ومن قلب فاطمة الحياة .. فأنت للصدق عنوان وهو بك يزهو ويفخر .. وكأني بين قلمك وقهوتك ارتشف جمال البوح واتنفس صدق الاحساس ..
الصدق الذي يتجسد فيك بكل معانيه .. بالعطاء والحب .. بالانسانية والرحمة .. بالابتسامة والفرح .. حتى حزنك الدافئ لا نظير لعمق صدقه الذي جعل له نكهة الجمال ..
غاليتي ..
سر تميزك وروعتك هو رداء الصدق الذي يزينك
علياء المخرق - القطيف [الثلاثاء 11 مارس 2014 - 1:36 ص]
-سأبخر قلمي وأكتب قل أعوذ من النفاق ومن الكذب ومن جميع الحساد والفئة المغرورة وذوات الوجوه المتعددة.
- عندما أكتب أغسل آلام نفسي ويفضحني قلمي, نعم اكتب واكتب لأغسل الضجر ولأقتل القلق في داخلي.
- وهل هناك حقا شخص يهمه الإنصات لي!
- ولا يزال القطيف يحتاج إلى أقلام تزرع الورود وأتمنى أن أكون أحدهم.
- فعقارب الساعة لم ترحمني، انتشر ضجيجها في دمي و أصمّ أذني عن السمع. 
- لماذا هذا التزييف كيف لأحد منا ممارسته, وكيف لي أن أمنح أحدا ما لا يستحقه! 
-أَنا لا أُحسن سياسة النفاق ولا كياسة التنميقِ  ولا أُجيد أَدوار التملُق  ولا أبدع في ارتداء الأقنعة, ولا ألعب أدوارا متعددة لأرضي حماقات وغرور البعض بل حتى لا تناسب سمرة بشرتي.
- مالي أرى الأخلاق تتهاوى كلما مر عليها نقاء القلوب.
- أحاول جاهدة منذ صغري أن أبحث عن منابع الجمال.
- علمني الزمن أنه ربما من الأفضل ألا نتردد أو نتأخر في البوح عن الأحاسيس الإنسانية النبيلة.   
- غريب هذا القلب بعض من يدخله لا يرحل أبدا.
- فهل يوجد في الدنيا أجمل من وجه أمي وأزكى من رائحتها؟
- وأنا أبدأ كل يوم بعهد جديد بأن أسمو فوق كل ما يلبد رقة المشاعر الإنسانية.

مقالات كثيرة قرأتها لا تثير شهوة حواسي الخمس،حقاً أعجز عندما يكون الأمر متعلق بك ومردوده إليك، فلا الكلمات تسعفني ولا اللوحات تكفيني، وكل مااستطيعه هو النظر لتلك التفاصيل الدافئة في مقالك والتي أخذتني لعالمك.... وما أجمل عالمك يا من أحب .

لا أعرف لماذا عدت مرة أخرى بتعليق جديد!! ولكن الذي أعرفه أن عشب عباراتك السابقة يفوح منها الإخضرار وتحمل من الجمال الكثير، أستلذ وأنا أسير بين تلك العبارات المخملية وأرفع قلمي بكل كبرياء وأكتب كم أنت مبدعة غالية وقلمك لا يحمل إلا صدق الكلام.

قولي لي كيف سأشفى منك يا إمرأة أدمنتها!! قولي لي متى ستأتي ليلة لا أكرر فيها صفحات مقالاتك!! أخبريني أنت الداء أم الدواء؟!!
أتمنى أن أطلق العنان لكلماتي لتسمعيها دون حجاب أو ستار،، كم أحسد الشعراء على جرأتهم في البوح ،، وكم أكره خجلي أمامك!!

عزيزتي هلا أجبتيني:
لماذا يرحل من نحب ؟! ولماذا نحب من يرحل ؟! اااااه أقسى سؤال على وجه الأرض هو لماذا!!!

أنظر إلى ساعتي الآن فأجدها تقارب الفجر إلا قليلاً،، سأنصت إلى موسيقى أنوثتك وأدع الورد يكمل الحكاية....
تصبحين على خيرات،،، أو تصبح الخيرات عليك غاليتي
نور الهدى الخنيزي - القطيف [الثلاثاء 11 مارس 2014 - 1:24 ص]
الموضوع روووعة ودسم وعنوانه رائع، والمفردات بين الشيخوخة والشباب تأكل من هذا وتستمتع به وتأكل من ذاك وتتقدم به. عذرا لاني صادقة تأنيث العنوان يصر على رفض العالم الذكوري, فانا لي رأي رغما عن الكل فهو مني لي. جميل جميل جدا وراقي تمييز جديد و مستمر استاذة.
زهرا الجراش - القطيف [الثلاثاء 11 مارس 2014 - 12:12 ص]
عذراً فلم املك مااكتب اعدت قرائه المقال مرات ومرات احببته جدا بالرغم من الحزن الذي لمسته فيه وبالرغم من الالم اللذي وصلني من خلال المك الا انه رائع ويستحق كل ماعانيتيه في كتابته انت رائعه بمعنى الكلمه نحن نستمد منك القوه ونتعلم منك العطاء رائعتنا غاليه ادامك الله وازال عنك الهموم والاحزان واسكن ذويك الجنان ياحنان يامنان
نهى نوح - القطيف [الثلاثاء 11 مارس 2014 - 12:09 ص]
قرأت مقالك مرات عديده وفي كل مره اقرأه يمدني بهاله إيجابيه
استاذتي الغاليه مقالك هدا هو مسك ختام الدوره وعودها الفواح ..انتي اختصرتي
دوره انسانيه مليئه بالمشاعر الإنسانيةالجميله بهذا البرواز هكذا تصبح الصوره أجمل .. ونراها جميعنا بأجمل الالوان .. ﻹنك صادقه .نعم ..وﻹنك صادقه ياغاليتي
فأنتي تقدرين الأم والأخت والصديقه.. وتحترمين ذاتك قبل الآخر ..وكنت مسؤوله ومستعده لرحلتك مع الله كيف لاتحبين نفسا بكل هذه الصفات من حقك ان تحبيها ومن حقنا ان نقدرها أيضاً ..
محمداً صلى الله عليه وآله وسلم قبل ان يصبح رسولا كان معروف عند قومه..
بالصادق الأمين لإن الصدق من أنبل الأخلاق وهدا ما جعل قومه يحبونه
أخبريني ياغاليتي اﻷ يمكن ان نسنتسخ صدقك ..ونزرعه في كل بيت لتنمو قطيفنا صادقه
لن نستطيع استنساخ غاليه المحروس قلبا وقالبا ..
ولكون الجمال يعدي والمحبه تعدي فالصدق اولى بالعدوى ..
انت ياأستاذتي من يجب ان تعذرنا ﻹنك في عالم لايليق بك ولا بنبل أخلاقك ..انا واثقه إن جميع مازرعته فيمن يشبهك سيجنى قريب لان من يزرع وردا يحصدا وردا

صدقك وشفافيتك هما صنع اسم غاليه محروس المحروس ..انت ياغاليتي من القلائل الذين يزرعون في
قلوب المحبين الورود ولا مجال للأشواك في اغصانهم كل ذلك ﻹنك صادقه .. أحبك أيتها الصادقه 💖💖🌹🌹
هدى نوح - تاروت [الإثنين 10 مارس 2014 - 12:11 م]
نعم اين هو دكان الصدق لنشتريه دواءً مطبباً نفوساًأصدأها الكذب والنفاق
عجزنا ونحن خير أمة أخرجت للناس أن نكون أمة وسطا سوية باتت قيم محمد وعترته مخزنة في أمثالك أساتذتي الغالية ليت كل فرد ينتمي لأمة محمد وعترته أن يقرأ بتمعن ماخاطته وليس ماخطته فقط أناملك فأنت فعلاً تحيكين الكلمات حياكة لاكتابة فقط فهي منسوجة بنفائس الخيطان والقفطان في قلبك الصادق وروحك الشفافة التي لا تقبل للتملق طريق ولا للتنمق نفق
ايه ياأستاذة كأنك غصت ِ في نفوس قراءك بشكل خاص وغيرهم بشكل عام فبوحك هو بوح دائم بالنسبة لي
يحتاج الصدق لقوة عقيدة فضده الكذب مثله كبقية الخصال الذميمة فعلى سبيل المثال وعذرا له من تمثيل وتشبيه شارب الخمر يعلم مضاره بشكل دقيق لكن إدمانه يجعله ضعيفا أمام الرجوع وتركه
كذا الحال إن كنت محقة من يكذب يعلم جيدا أنه كاذب لكنه يكابر في التراجع
دام قلمك ناسجاً صادقاً رناناً بابنت القطيف المغردة بالخيرات والقيم الصادقة والمبادئ الحقة
مقال من أروع ماكتب حول هذه القِيمة القَيمَة ( عذرالأنني صادقة )
هبة الحايك - القطيف [الإثنين 10 مارس 2014 - 8:12 ص]
هذه المره حاولت ان انجرف بتيار قلمى لكى اكتب ما اشعر به
من صدق المشاعر 
التى تجتاح كل منا انها مشاعر تنمو بداخلنا
ونحتاج باوقات كثيره لتوضيحها وهذا انا حاولت ان اجارى
صدق مشاعرك بما كتبتي و قلمى لم يطاوعنى بما اريد وينساب
يخط الحروف بما اوتيت غايه صاحبها من كلمات صادقه من 
المشاعر التى اجتاحتني بهذا الوقت عند قرائة مقالك غاليتي..
فأعذريني واعذروا قلمى بما كتب
صدق المشاعر 

تلك التي تنمو بداخلنا دون ان نلتفت إليها

وﻻ‌ نتعمد أن توجد في إحساسنا

كالسدرة ﻻ‌ نعي إﻻ‌ وهي أمام أعيننا

ﻻ‌ تموت وان جفت أغصانها..فما اجمل ماخطته يداك من صدق المشاعر..يؤثرني دائما في مقالاتك
ذكرك لامك ومشاعرك التي لاتفارقك لحضه لها..فهنيئا لها ان انجبت سيدةمثلك..رحمها الله واسكنها
فسيح جنانه..دمت ودام جمال ماتكتبين غاليتي..كما عهدناك من صدق المشاعر..فطاب ليلك واسعد الله صباحك بكل خير..
إيمان ميرزا هاني - صفوئ [الإثنين 10 مارس 2014 - 3:02 ص]
😍
يالجمال ما انساب من حروفك واحساسك استاذتي..
احسست برائحة القهوه تملأ المكان بعبقها وتمتزج بسحر بيانك..😍


(دعني أيها القارئ أن استحضر وجه أمي واقبل عينيها قليلا, أحاول أن اغلب الحزن ياأمي, فهل يوجد في الدنيا أجمل من وجه أمي وأزكى من رائحتها, سنتان مضت يا أمي وأنا لا أزال كالطفل الوليد, أشتاق إليها أكثر فأكثر, ما زال عطرها العود يملأ قلبي ويتذوقه عقلي,كثيرا ما كانت الحياة تشبه أمي, و أمام اسمك فاطمة الحياة تموتين, أيها الموت هل فرحت بأمي؟؟ عجبا لك من حق لا أتجرأ على إدانتك, وعجبا أيضا إن اشتقت لك يا أمي لن أراك إلا في المقبرة, وكأنني أدرك من علامات النهاية رحيل أمي تلك التي منحتني حب البقاء و الحياة, تعلمت من أمي الكثير من الحكمة والكرم والصدق الذي لا أتنازل عنه، كانت طيبة لدرجة لا تصدق, رحمها الله لا خوف عليها ولتمطر ما تشاءه السماء. )

جداً مؤثر ومعبر..😍
الله يرحمها ومثواها الجنة برحمة محمد وآله..

سلمت ودام يراعك استاذتي..😘
سلطان القحطاني - الرياض [الأحد 09 مارس 2014 - 11:51 م]
الكاتبة المتألقه والمبدعه.. رائدة العمل التطوعي وأميرة الكلمات. الأُستاذة/غالية المحروس

غفر الله لوالدتك وشقيقك.. تكاد مقالاتك لاتخلو من
ذكرها. رحمها الله فقد أنجبت قلباً مليئاً بالإحساس وكياناً صادقاً يعي تماماً معنى العطاء والمسئولية.
هكذا حال الكتاب الرائعون أمثالك لايتنفسون الا الصدق.
وقد أصبت بمقالك الكثير من المحطات، منها تميزنا بالثقافة عن الغرب .. وتميزهم عنا بالإحترام والإلتزام ..

أسعد الله أيامك بكل خير..

سلطان القحطاني-الرياض
صاحب قلم نزيه - صفوى [الأحد 09 مارس 2014 - 10:09 ص]

بوح عميق لروح كاتبة ما أراه ليس صدقا بل روحا هائمة فوق سحاب الصدق وأطلال الإنسانية و سحب المشاعر ، تعلو و تعلو و العين الذكورية ترصد وتترقب ، مذهولة ، مذعورة .

أرجو شخصيا أن اقرأ لك سيدتي الفاضلة الجديد الرائع .

سامحوا فضولي فوجودي بينكم اعجابا بهذه الكاتبة
نورة - الخبر+واشنطن [الأحد 09 مارس 2014 - 1:49 ص]
كيف استطعتي أن تتغلي داخل هذه المشاعر بكل هذا العمق عزيزتي !!! لمستي أوتار كل أنثى تعي معنى الحواس....
تحسين.... فتكتبين.... فتصيبين ... ساحرة أنت أستاذة غالية.

تحدثني عنك صديقتي وحبيبة قلبي علياء، تحدثني عن صدقك، أسلوبك، قيمك، مبادئك، مقالاتك، دروسك، كتابك، مكتبتك وإنجازاتك ،،، أجزم لو اجتمعنا سأتعرف عليك مباشرة.

أتمنى أن التقي بك قي القريب عزيزتي🌺

أستاذة غالية كل عام وأنت كما عهدناك سيدة القطيف الأولى

علياء حبيبتي،، حبيبتك في مقالها قالت ( غريب هذا القلب بعض من يدخله لا يرحل أبداً) أنت من هؤلاء المقيمين في قلبي .
ماريا ال جبر - القطيف [السبت 08 مارس 2014 - 11:54 م]
لقد انتظر "فيكتور هوغو" من المرأة أن تنهي الحروب، ونحن اليوم ننتظر من المرأة أن تبدّل معالم أوطاننا
المرأة هبة إنسانيّة تحمل في كيانها ما اجتمع من أوصاف السّماء ومقوّمات الأرض..
هنيئا لأمرأه تحمل اسم الوطن تستحق الآمجاد والأعياد
فلا احد يدري سوى الله آي آمال سرت فيك حين ولدتِ ذات صباح ربيعي ناعم..

8 \مارس ..إهداء إلى ذاتاً صدوقة بمناسبة يوم المراة العالمي
علياء أبو السعود - الــقــطــيــف [السبت 08 مارس 2014 - 11:35 م]
صباحكِ // مسائكِ مكلل بالورد بنت القطيف ,,,
أشتقنا لكِ ولقلمكِ سيدتي
ولما الاعتذار وهل الصدق يحتاج ان نعتذر عليه !!

بحاجة نحن إلى إنسانيتكِ نتعلم منها
أنتِ النقاء ...
صدق قلمكِ سيدتي ننحني له إحتراماً فقد قل مثيله

"أتساءل أحيانا لماذا أكتب ولماذا أتحدث عن ما أشعر به, وهل هناك حقا شخص يهمه الإنصات لي"

نعم سيدتي نحن نهتم نقرأ لك بقلوبنا وتصلنا أحاسيسك ونعيشها معكِ
بقلمكِ تزرعين الورد وتسقينه ليتفتح

"كلنا بحاجة إلى تلك الدهشة التي تثيرها المشاعر النبيلة الصادقة"

نقف هنا أمام كل هذا الصدق لحظات طويلة نتأمل حروفك
الكثير من الحكايا تختبى خلف السطور

أي حروف نسطرها أمام كل هذا الصدق سيدتي !!
ناذرة أنت أقف مدهوشة أمام شخصكِ ونبل مشاعركِ التي لا تتكرر في زمن اللاصدق

أحقاً لستِ بملاك !! ...

أسرتني حروفكِ وتركت بداخلي الكثير من المشاعر
شكراً لكِ والشكر طبعاً لا يكفي
شكراً ليوم سأختمه بكلماتكِ لأستيقظ غذاً وليكن يومي رائعاً بكِ


رحم الله أم أنجبتك ملاكي
وحقاً لنا أن نفتخر بكِ وتفتخر بكِ القطيف كلها.
فاطمة مدن المحسن - سيهات [السبت 08 مارس 2014 - 7:27 م]
صباح الخيرات سيدتتي الكريمه
صباح الصدق والانسانيه
صباح المشاعر المرهفه التي تنبع من القلوب الصافيه
مقال جميل بالفعل يدخل ثناياقلوبنا فيدغدها لتشعر بالانتعاش
الله خلق هذا الكون الفسيح وخلقنا منسجمين معه بالفطره
لكن التلوث ملأ ارجاء المكان واصبحنانشم رائحة الدخان بدلاً من رائحة القهوة النقيه
غيرنافطرة الخالق عزوجل واصبح الصدق عملة نادره يتداولها البعض ويعرض عنها البعض الاخر
مااجمل الصباح عندما ينتعش برائحة المشاعر الصادقه
شكرية راشد الغانم - القطيف [السبت 08 مارس 2014 - 1:32 م]
تتهيأ حروفي للِتتسربل بجلباب مشاعر وأحاسيس لم تكن غريبة عندما أَقترِب بكل حواسي الى كلماتكِ التي قرأتها وأعيد قرأتها لا لأستوعبها وأنا كلي ثقة بأن كل ما كتبتيه ماهو ألا نتاج حس ربما يكون إستثنائي ومتفرد ، ولكن أستوقف حواسي عندما أقرأ أي مقال تكتبيه لقناعتي بأن كل ما كتبتيه وتكتبيه هو إنعكاس لدواخلكِ وذاتكِ التي ندرك أنها الصدق بعينيه لا تأتي بالكلمات جُزافاً وإنما يخرج نبضك تماماً كالذي تشعُريه أنتِ
نبضك لامس مشاعر أُنثى أنِست الذكرى ولم تنسى الحنين الى تلك المرأة الفاضلة والتي تُهدي إليها كل كلمات الوجع والأنين في كل عبارة تكتبها أنها فاطمة الحياة الله يرحمها برحمته الواسعة التي ندين إليها بالجميل والإمتنان بكل ما تنسجيه لأنه يحاكي الجمال بكل معانيه ،، ودمتِ بود وصدق مشاعر غاليتي غالية
دلال علي عمران - سيهات [السبت 08 مارس 2014 - 11:27 ص]
حبيتي واستاذتي الغالية

مع اشراقة يوم جديد
ولادة مقال صادق بحروف واحساس مرهف بنتقائك اصدق واثمن المعاني

شعرت وانت تبحري
في اختيار حروفك اشبة بالبحار الذي يغوص في اعماق البحر ويتحدى الصعوبات ولا يرتدي شي لحماية نفسة سِوى انه يضع صماما على انفة ليحبس انفاسة في قاع البحر ليستخرج اجمل حبات اللؤلؤ بكل احجامها

واراك سيدتي عندما تكتبي مقالا تغوصي في اعماقك وتستخرجي عصارة فكرك ليكون المقال اشبة بعقد لؤلؤ براقا

فانت اليوم اخرجت اجمل ماتتحلى به الانثى لتلف حول عنقها اجمل واصدق العبارات وهي المسئولية في صدق الحديث هنا يكتمل عقدا من اللؤلؤ

استاذتي الغالية
مااسعدني وانا اقراك بصدق ماكتبتي
وليتني استطيع ان اتحدث بما يجود في خاطري فالصدق لا يشبة الا الصادقين فهناك من يتجمل بقناع الصدق فمهما لبسوا اقنعة ليجملو بها انفسهم فلم يستطيعو
فقد اوقفتني كثيرا تلك القطيف....
وصدق حبك لها فقد ترجمتي لنا بدورتك الانسانية وعطائك وحبك الا محدود لها بالصدق في عطائك لأهل القطيف

اما كوب قهوتك المرة ومع كل رشفة
هناك عصارة فكرا التي لا يضاهيها احد

اما ورود حديقتك التي يفوح منها اريج عطرك الفواح في كل صباح ومساء هناك كنا نستنشق رائحة الجنة

ونتغذا بأفكار اصدق دروسك فقداستخرجتي كل كلمة من اعماق روحك ومن ووقتك وعطائك لنتحلى بااجمل
دروس الانسانية التي نفخر بها والتي لها اثر كبير في حياتنا
تعلمي كيف تحبي
كوني صانعة سلام
كوني واثقة
كوني محترمة
رحلتي الى الله
غيري حياتك للافضل
والكثير الكثير لتجعلي كل منا سيدة مجتمع بفكر وبصيرة وعناية منك

انت صادقة بكل مواقفك الجبارة التي نستمد منها عصارة فكرك

فكيف اجازيك سيدتي

بعد ان فتحتي لنا جنتك مع ملاكك الاستاذ ابو ساري لكم مني
كل الحب والاحترام
ساختم احساسي واسانزل ستار تعليقي المغلف بصدقي بعبارات قد قراتها (الصوت الهادئ
أقوى من الصراخ
والأدب يهزم الوقاحة
والتواضع يحطم الغرور
والأحترام يسبق الحب
والصدق يسحق الكدب
والتوبة تحرق الشيطان)

كل الشكر لك حبيبتي على صدق احساسك ومشاعرك فلكي مني حبا وحتراما صادق لا ينتهي

وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة أحيي كل نساء العالم
واخص استاذتي وحبيبة قلبي المرأة العظيمة المعطاة وبكل فخرالسيدة
بنت القطيف غالية المحروس
بهية البن صالح - سيهات [الجمعة 07 مارس 2014 - 11:42 م]
احتارت العبارات بداخلي. لكنني فضلت السكووت والدعاء ومناجاة خالقي ومدبر اموري توكلت عليك يارب وانت تعلم مابداخلي قرأت مقالك يا سيدتي الحنونة التي ارى بها حنان الدنيا وصمود لم اراة ف حياتي وتحدي واصرار ❤علمت الكثير بصفاء قلبها وكانت تتالم لفقد الاحباب لكن بنفس الوقت تكسب احباب وقلوب من حولها ❤لو كنا نستطيع الحديث مع موتانا لكنت اول من يشكر فاطمة الحياة لانها قدمت لنا اجمل واصدق قلب ف الوجود. فقدها صعب لكن الاصعب الحياة بدون دروس استاذتي وغاليتي ❤💚انت سيدتي فخر لمن هم حولك من بشر. لن اقول فخر للقطيف فقط لا وربي لكل البشر لكل من يسمعك ويقرأ لك ويشعر بااحساسك يا سيدة الاحساس اقدم شكري لك مع باقة من ورود العالم بين يديك 🌹🌹🌹🌹🌹
غالية محروس المحروس - القطيف [الجمعة 07 مارس 2014 - 10:58 م]

هذا المساء كأنه لا يعرفني يغزوني إحساس سيكون بداية تورطي بالصدق من جديد, بعد أن مارست السجود أمام صدقي دون غرور فيما صوتي يهمس في سراديب روحي يردد الشكر والحمد, سأحمل قلقي ووجعي تعويذة وأنا أطوف شوارع القطيف بحثا عن حفنة تراب لأمي, قلقي المقدس سيكون رفيقي في رحلتي نحو بوابات السماء, لعلي أوصله لمن هو اقرب لي من حبل الوريد,حيث السماء تعود لأهلها, وسأسكن نفسي لأبحث عن الهدوء أثناء الكتابة والتي ليست مرتبطة بالوقت أو المكان ،الحرف هو الذي يكتبني يداعبني كالوحي الملائكي في رحلة تفتيش عن لهفة الواقع كالدهشة العذبة, رغم إنني أهجر الواقع الذي لا يعجبني أو لا يشبهني.

موضوع الصدق ليس قابل للنقاش انه أمر الهي, ولكننا مخيرون أن نلتزم أو ﻻ نلتزم ولكل حسابه عند الله تعالى, هناك كلمات تبقى محبوسة في أنفاسنا ولعلها تكون أصدق الكلمات التي نتمنى البوح بها, أنها لحظة الدهشة لحظة اليقين لحظة الصدق, تصل فيها إلى رفض أي شيء بعيد عن القيم والمبادئ حد اللهفة, لحظات تغرف من روحك بحوراً من أسرار البوح , لحظات تمر أمام أعيننا كلمح البرق,نكون فيها أحوج إلى الصراخ لإيصال صوت وجداننا الإنساني, ولكن هيهات أن يصل الصوت إلى مسامع البشرية,وكم من لحظات مرت كنا أحوج إلى تخليدها كصورة تذكارية ,وحده الصدق يمنحك الأمان والثقة, لتخاطب فيها الضمائر الإنسانية, وحده الصدق والتصالح يمنحك المعنى لحياتك .

تحدث معي زوجي هذا المساء قائلا: أتعرفين حين وقع نظري على عنوان مقالك كوني أعرف أنك تتنفسين الصدق أكثر من أي شيء آخر, أول ما جاء في ذهني سؤال مجازي ( ماذا لو سرقوا أسمك منك ؟) تأملت يا له من سؤال ذكي, لكن انتحال اسم آخر بغرض التودد أو الفضول لا يجوز إطلاقا, فهو أكثر من سرقة بل يعد جريمة أخلاقية لا تغتفر, ولكن لن يحدث مثل هذا التجاوز أتعرف لماذا؟ لأننا نحمل القطيف في قلوبنا ، القطيف الذي لا يعلم أبناءه إلا الحب والصدق والأمانة.
سأسميه هنا صدق الكتابة الصدق ما أجمله, الصدق حين تكثفه تجارب الحياة يغدو من النضج عاملا مبهرا, هو تلك الإضاءة التي تفصح عن أن لا شيء صادق يأتي بسهولة, بل هو الاحتراق بعينه احتراق نحو الارتقاء, تعالوا نتعلم الصدق ولنكون صادقين لنجرب الإحساس بالجمال.

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.075 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com