الاستاذة غالية محروس المحروس - 06/03/2014ظ… - 9:29 ص | مرات القراءة: 18030


مساء لا يتقن إلا الصدق، بسط ردائه فوق النفوس ليفرض قبوله في وجوم مطبق يملئ القلوب, سأبخر قلمي وأكتب قل أعوذ من النفاق ومن الكذب ومن جميع الحساد والفئة المغرورة وذوات الوجوه المتعددة, وأنا الآن

أرتشف قهوتي أثارني وداهمني عنوانا لنص أردت أن أكتبه,فقمت بالطواف هنا أنا وفنجان قهوتي, و أسترجع صور وجوه كل شخصيات هذا النص و أغوص في بعض المواقف وتجرحني بعض الأسئلة ولقد سرقني الوقت فلم أدرك إلا وأنا أمسك كوبا فارغا إلا من بقايا قهوة تصلح للكتابة لا للشرب,

النص لا يعيش إلا حين يمر به القارئ وكأن نصي لا يكتمل إلا بحضورك أيها القارئ,وحينها أجد نفسي فيه، وحيثما شاء أميل ولا أعاند النص حين يأتي,  حيث لا تحكمني مزاجيتي الشخصية بشكل كلي بقدر ما تحكمني مزاجية النص، لا ادري لماذا شعرت باني أريد أن أكون ها للحظة منعزلة عن العالم، وكل ما يحيط بي لأتمتع بالكتابة أسدلت ستائري لأغرق في بحر مليء بالأفكار, عندما أكتب أغسل آلام نفسي ويفضحني قلمي, نعم اكتب واكتب لأغسل الضجر ولأقتل القلق في داخلي,

أتساءل أحيانا لماذا أكتب ولماذا أتحدث عن ما أشعر به, وهل هناك حقا شخص يهمه الإنصات لي, ومع هذا أشعر بالرهبة والخجل أن علمت أن أحدا من أهل القطيف يقرأ ما أكتبه, ولا يزال القطيف يحتاج إلى أقلام تزرع الورود وأتمنى أن أكون أحدهم, وأنا أكتب نصي لاحت من أمامي صورة حية هناك حمامة بيضاء قادمة من السماء أرادت الوقوف على شجرة لتستريح, ظلت تطير وتطير فلم تجد شجرة تقف عليها, لأن  قد الزمان قلعها, حلم أردت له ألا ينتهي حتى السطر الأخير.
 
هاأنا اقتحم نفسي اقترب إلى ذاتي وحيدة كعادتي أكتب بصوت مسموع، وبصراحة تشغلني بعيدا عن ضوضاء الافتراضات, أغوص في الأعماق بوصف يستقر في الذاكرة, وقد يتحول نصي هذا إلى نقد وأنا أتحمل تبعات اختياري لصراحتي وصدقي, رافعة النقاب عن بعض الدسائس مانحة صبري مجالا ليمنحني الصبر الصفاء. إنني أتعجل إرغام اللحظة لتخلق ساعتها حيث كنت وحيدة أمارس الكتابة وراء روحي,

اختزلت اليوم بلحظات طيلة الوقت لم أسمع طيراً يغرد, مضت ساعات المساء والليل ومستهل الصباح والليل يصبح نهاراً، وتختلط المواعيد, قضيت يومي في التفكير بمقال جديد بزمن افتراضي وليس الزمن المتفق عليه, التفت إلى نفسي، وسألتها: لا قيمة لعقارب الساعة ما دامت العصافير لا تغرد لتوقظ إحساسنا بالزمن, فعقارب الساعة لم ترحمني، انتشر ضجيجها في دمي و أصمّ أذني عن السمع.
 
أكملت دورة إنسانية حرة شهرا كاملا بسرعة، ولباقة، واعتدال بل وبصدق مشاعري, و تنهّدتَ قائلة :ربّما هذه آخر مرة أستنشق فيها هذا النقاء وبعض وقتي أحكي لكم إنني قضيته تائهة مضطربة, وكأنني انتشي ثمر عطائي وأنا ألوح لدروب لا تسلكها الأمكنة, اقتربت من قلبي حتى سمعته: هل كنت صادقة وأنا أتسول الوفاء والنبل كي يمتدح ساعات العطاء الطويلة  حيث لا وفاء بل هناك غيوم في السماء

اعتدت أن يكون العنوان مفتاح النص وعنواني هنا يشي بالاغتراب رغم بياضه, ولعله ملائم تماما للنص، وما يتضمن من معاني عميقة تساؤلات واتخاذ مواقف وقرارات وتحديات, وفي كل ما تقدم، حب لا يموت وكل هذا وذاك  لقطيف يعيش في القلب، وناس يريد الآمان في حب يسع الكون, ترددت في نشر هذا النص لما فيه من أبعاد فكرية روحية وعاطفية ربما لا تروق لبعض القراء,رغم إنني أحاول أن أعبر بلغة القلب ولكنها بحر من الصعب إدراك أبعاده, تخيلوا إلى أي حضيض وصلنا حين يكون الصدق استثناءا!

لماذا هذا التزييف كيف لأحد منا ممارسته, وكيف لي أن أمنح أحدا ما لا يستحقه!  أَنا لا أُحسن سياسة النفاق ولا كياسة التنميقِ  ولا أُجيد أَدوار التملُق  ولا أبدع في ارتداء الأقنعة, ولا ألعب أدوارا متعددة لأرضي حماقات وغرور البعض بل حتى لا تناسب سمرة بشرتي, وحقا لا أعلم لماذا تربكنا المشاعر الصادقة أحيانا!
 
متى نتخلص من تبجحنا وبأننا أفضل وأقوى وأهم من غيرنا بعيون باهتة, كيف نقف على قوتها أن لم نكن نشاكسها هكذا نحن نطلق الكلمة جزافا, غرورنا بلا حساب بلا حدود, وكأننا تلك أسطورة الإنسان المتعالي على الأدنى, أقول للبعض هل يعي أحدكم كم قاسية تلك الكلمة ؟

بالتأكيد لا, ما زلتُ لا أجيد الوصول إلى حالة رفض معقولة لما هو مزعج أو مربك لإنسانيتي, ولكنّني لن أتوقف عن المحاولة كما وعدت نفسي, اقسم لكم أن الأمر خارج عن إرادتي، المشكلة أنني مازلت حتى هذه اللحظة احن إلى إعادة تلك التجربة كل مرة كأنها درب سعادتي,حيث المعنى حين يهدمه اللا معنى, وأنت شخص مثلي تتحدث بلغتي لغة الصدق, لكني أقولها لك وللأسف أنني لا أفهم مما يقول البعض شيئا, قبل ظهيرتين حاصرني الضجر فالتمست لقلبي وردة تقيه وحشة صمتي, فوجدتني أقوم لصلاة لابد منها أصعد في سجدة لا تنته, برغم العواصفِ والجوارح والجروح ( قوس قزح ) الذي أراه في داخلي, إني أختنق كلما عصى علي تذكر أمر ما, ينتابني شعور حي وعميق بأني أتوجع، يتضاعف مع كل جهد للتذكر فكل شيء أخذ يهرب مني، يتبدد، وأنا أتبدد معه أيضا.
  
رويدا يا عزيزي القارئ ويح للقلب من الوجع, ويح من نفوس عاشت دون نبلها, ومشاعر دونت دون صدق صاحبها, مالي أرى الأخلاق تتهاوى كلما مر عليها نقاء القلوب, تلك الحقيقة التي لم يعرفها احد, لست هنا ممن يجدون فأس التأويل مقرا لقبح حماقاتهم، لكني أكتب لكم عن حقيقة لم يعرفها أحد غير البعض, لم يكن الليل غاضبا ولا النهار ، لكن التجاوزات التي طافت حولهم كانت تضرب أخماساً بأسداس,نحن نريد الجمال والبعض يقترح أن يأتوا بالقبح, عندها استيقظت وأنا أمشط ذاكرتي في مرآة اختطفها المطر،

فما خُلقت ولا خُلق الذي توسد الدهشة, قمة التحرر أن يتحرر الإنسان من تعقيداته الداخلية, اعترف بأني ذو حساسية مفرطة في بعض الأمور, فمثلا لا يفارقني الشعور بأن المعنى الحقيقي ل(الصدق سيد الموقف) ربما هو المأزق الإنساني يجعلنا نعشق الصدق, أنا المحظوظة هنا الصدق هو لذة منعشة في لحظات البوح, أحاول جاهدة منذ صغري أن أبحث عن منابع الجمال, يبهرني الإنسان الذي يستطيع الوصول إلى حالة الانسجام التام مع الكون والطبيعة من حوله رغم كل الظروف, حيث علمني الزمن أنه ربما من الأفضل ألا نتردد أو نتأخر في البوح عن الأحاسيس الإنسانية النبيلة.
 
في قلوبنا حكايات أزلية واضحة جداً ولكننا لسبب ما أو رغما عنا نحاول أن نتجاهلها وندعي أنها مجرد لحظات من التجاوز, ما أكثر الحكايا التي تحتاج إلى التخلي عن أقنعتها, مازلنا نبحث عن لون وجوهنا بين الأقنعة, والألوان مازالت أقنعة يتوهمها البعض ممن يحلو له القناع أنها وجه الحقيقة, تعلمنا أن نغرق أنفسنا في تساؤلات لا فائدة منها ليضيع المستقبل ،فنبقى مترنحين على أبواب الزمن ننتظر من يمد لنا يده لنقول للعالم: أننا حققنا وحققنا والحقيقة أننا مازلنا خلف أبواب الزمان ولم نحقق شيئا,

يقول أينشتاين : " الحماقة الكبرى هي أن تفعل الشيء مرة بعد أخرى وتتوقع نتائج مختلفة" لي ما يبرر ذهولي هذا المساء, ولهفتي وراء الصخب المجنون حين أقف على عتبات قلبي الذي أرهقته آفات عديدة, قلت لإحداهن يوما أن أكثر ما يثيرني هو نبضات قلبها, أتمنى أن أنبض يوما مثلها,أبحث بين كل الأشياء عن شيء يشبهها شيء يجسدها شيء من ملامحها عباراتها وحديثها وأيقنت إنني أبحث عبثا, غريب هذا القلب بعض من يدخله لا يرحل أبدا,

دعني أيها القارئ أن استحضر وجه أمي واقبل عينيها قليلا, أحاول أن اغلب الحزن ياأمي, فهل يوجد في الدنيا أجمل من وجه أمي وأزكى من رائحتها, سنتان مضت يا أمي وأنا لا أزال كالطفل الوليد, أشتاق إليها أكثر فأكثر, ما زال عطرها العود يملأ قلبي ويتذوقه عقلي,كثيرا ما كانت الحياة تشبه أمي, و أمام اسمك فاطمة الحياة تموتين, أيها الموت هل فرحت بأمي؟؟ عجبا لك من حق لا أتجرأ على إدانتك, وعجبا أيضا إن اشتقت لك يا أمي لن أراك إلا في المقبرة, وكأنني أدرك من علامات النهاية رحيل أمي تلك التي منحتني حب البقاء و الحياة, تعلمت من أمي الكثير من الحكمة والكرم والصدق الذي لا أتنازل عنه، كانت طيبة لدرجة لا تصدق, رحمها الله لا خوف عليها ولتمطر ما تشاءه السماء.
 
كنت يوما في طريق السفر إلى العاصمة البريطانية كعادتي دون تثاءب, وعندما هبطت الطائرة في المطار لم أرغب بترك حالة شبه الوعي التي يروق لي تخديرها لأحاسيسي, مدينة لندن، كأية مدينة أوروبية راقية، تدلّك على نفسها تكاد تقرأها كما تقرأ كتاباً,تجنبك ذل السؤال ولو من أين الطريق لأنها مسجلة أمام ناظريك أسماء الشوارع مسجلة أرقام المنازل مسجلة إشارات المرور مسجلة,

وكذلك أرقام الحافلات والمناطق التي تمر بها، وعناوين المكاتب والمحلات التجارية كلّها مسجلة, أدركت في بداية سفراتي إلى لندن العديد من الإنجليز يجهل الثقافة، إلاّ أنهم شديدو الدقّة حينما يتعلّق الأمر بالنظام والقانون واحترام الغير كل شيء قائم هناك على النظام والقانون والاحترام, يتخاطبون ب "من فضلك" و"شكراً"، ويطيعون القانون الذي أصبح هناك ضميراً يحتكمون إليه, رحتُ أتصيد العبارات القانونية في أفواه الناس, وتمتمت متسائلة بخجل أين نحن من قوانين البشر الإنسانية وضمائرها هنا, نعم هنا وعلى أرض السلام والإسلام وليعذرني البعض من مغزى رسالتي هذه للبعض أيضا. 
 
 وعودا على بدء, لا أظنها مصادفة أن تكررت كلمة " الصدق " مرات عديدة في النص حتى بات الصدق شخصا من شخوص نصوصي من الصدق سمة، هي: لغة صافية كالمطر وهدف إنساني نبيل كالمطر أيضا, فالصدق صديقي و حضوره قوي في كتاباتي، وكم تمنّيت لو كان الصدق حبرا لأكتب به لعلّه يغسل أدران واقعنا  المتعب, في المرة الأخيرة وأنا أهم برثاء أخي وجدت نفسي تصرخ بي: لا،

أنها ليست نفسي, إنها مشاعري التي لا تخطيء دائما طريقها إلى قلبي, وكنت أنا بملامحي السمراء المجبولة على حب الشمس تغفو بعد إن خفت أوجاعي, يدهشني بعض الأحيان صدقي، أخرج من نفسي وسجن نفسي، أسند مرآتي على عكـاز وجهي تشاركـني ذاتي أشعر ببريق اللـَّحظة يغمرني, ومن حقِ الإنسان بحقوقِ الإنسان ذاته أن يشعر إنه إنسان صادق في كل شيء, بعض ما يدور هو أقرب للأسطورة ولكننا سنكترث فقط بالذي يسمو معه الإنسان, نعم كلنا بحاجة إلى تلك الدهشة التي تثيرها المشاعر النبيلة الصادقة,وكأن نصي هذا صرخة أو استفاقة بعد غفوة, وهي تنم عن القوة الكامنة في داخلي وأنا أبدأ كل يوم بعهد جديد بأن أسمو فوق كل ما يلبد رقة المشاعر الإنسانية, وأحيانا يكون عهد من طرف واحد وأحيانا أتجاهله لأنه لا يشبهني أبدا.
 
 وهنا أفرغت ما في جعبتي من مشاعر مبعثرة رغم صدقها ملأت داخلي وتزاحمت بالخروج,حيث قريحتي لا تقبل أن تقف في مكانها, كون الكرة الأرضية تتحرك في كل دقيقة تجدنا نتحول بإحساسنا, فتموت أشياء وتعيش أخرى ونحن لا يسعنا إلا أن نتعرض لذلك التغيير فنفصح بذلك البوح حد الصدق,هكذا أحيا ولازلت على قيد الصدق, دعوني أخلد إلى النوم بانتظار صباح جديد وجميل لعله يكون مشرقا.
 
بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «63»

نعيمة ال سلاط - القطيف [الجمعة 07 مارس 2014 - 10:19 م]
خالتي الغالية أستاذتي المتألقة ...
في عنوان مقالك حكاية تأسرني قبل القراءة كلماتك الصادقة حتى في حديثك كانت ومازالت تأسرني دعيني أخبرك بشيء ما في يوم من الأيام كنت في محادثه معك وأثار أحساسي تعبير صدر منك ( معروف عني صادقة حد النخاع ) ما أن انتهى الحديث بيني و بينك حتى أرجع لقراءته واحتفظ بهذه العبارة في مذكراتي أو المفكره الخاصه بي شعرت الآن أن أحساسي كان يخبرني أنه سوف يأتي مقالك يوما ما (عذرا لأنني صادقة)

تحتاج القلوب شيء من الشفافية يشبة قطرات المطر يغسل النفوس من الشوائب بعد مقالك الآن أقول تحتاج البشر شيء من الصدق يشبة قطرات المطر يغسل اروحنا من عالم الكذب و النفاق .. كما القطيف بحاجه الى نبض قلمك و صدق عطاءك احتاج أنا أيضا الى كثير من التفكير و القراءه في كل سطر أجد فلسفة تحمل فكر عميق و ثقافة منطق يتخطى حدود عمري يستحق مني الوقوف أمامه حتى أعشق كل مافيه كما عشقت دموعك

أعتذر لصدق قلمك تقف كلماتي .. ابنتك نعيمة
وضحة حمد - رحيمة [الجمعة 07 مارس 2014 - 8:37 م]
أستاذة غالية المحروس
كم أعجبني صدقك هنا كان واسعا ورحبا.
كم أعجبني قلقك هنا كان لامعا مخيفا.
أراك كما أنت، عربية حد القهوة العربية.

شكرا لمقالك الذي تسلل عبر بوابات الروح ليستنطق صمت سنين من الوجع والانتظار.
أميرة. أم ملاك - القطيف [الجمعة 07 مارس 2014 - 7:15 م]
جنة في القطيف

حكايتي رؤية ...
تطأ قدماي وسط الحديقة
حَمْلَقْتُ عيناي مسافة وطن فلم تبصر
حدود واجهة القصر الشاهقة
التي عانقت عنان السماء
في جنةٍ عالية ..
في أعلى عليين ..
وحين رميتُ بطرف عيني على الأرض
أبهرني العنب الشفاف العذب
المتدلي بأغصانه ...
وهو في سياج معلق قرب وطأة
تلك الأرضية العجيبة قلت صمتًا ما
أعذب مذاقه
نعم قطوفها دانية ...
أشجارٌ عدة متدرجة الاخضرار الغض
أربعة حور يتسامرن بين
جدول ماء زلال ينساب !
لا أعرف أين طريقه !
إذا خالج روحها شيءٌ
فقط تومئ بعينيها الدعجاء فتولد
الأشياء لها من غير مخاض ...
سيدة الرؤية
تلك الأستاذة غالية المحروس
كنتُ في عالم الرؤى قبل يوم ليوافينا خبر وفاة
أخيها السعيد نوري ...
حين تلوتُ كوني على يقين بأن لك
ما لا عين رأت ولا أُذن سمعت ولا خطر على قلب بشر . وحين رتلتُ ملهمتي إليها الجنان
لا أقول جزمًا فهناك رَبٌ ما يشاء
لكن هذا ما رأيتُه و عشتُه ولو لبرهة من الزمن
نعم هو قصرٌ تتقدمه جنة لم تشاهد عيني مثيلَها في الحياة ...

اميرة / ام ملاك
أميرة أم ملاك - القطيف [الجمعة 07 مارس 2014 - 6:48 م]
الغالية استاذتي بنت القطيف

سيدتي لإنك صادقة جدا

ينحني الصباح إجلال لثراء صدقكِ

وتزهو عتمة الليل الحالك بنور حروفكِ

ويفلق هامة الغسق بياض قلبكِ

وكيف ل قهوة الفجر لا تتبخر نحو لونكِ

وهل ل فاطمة الحياة شبه !!

إلا إنكِ !

ي حمامة القطيف العفيفة اهجعي نحوى

فسائل النخل وساميرينا بهديلكِ المفعم ..

وترجمِ لونكِ الفاتن واغرسينا باسقات ..

ي عيون الضحى الأمهج ي بقاء الصالحات ،،

خُذي صدق رؤياي ودعِ الأوجاع
والأحزان ترحل ...
زكية العبكري - القطيف [الجمعة 07 مارس 2014 - 11:31 ص]
الأستاذة غاليتي الغالية لازالت القطيف متعطشة لرشفات حبرك , وأوراقك المتبعثرة والمتلونة بألوان القطيف , فكل أنثى في حضرة قداسة حروفك لها معها موعد ليطفئ هذا الموعد قليل من عطشها لمفردات الحب والسعادة من كأس حبك النابض بعشق القطيف . لكِ مع كل نبضة حب لمسة أبداع وريشة حب رسمت على ملامح أنثى بعد أن تاهت في دهاليز الحياة الشائكة .
عذرًا أستاذتي عندما تقصر حروفي , وتمتنع أبجديات كلماتي عن وصف عطائك
فعذريها ياغاليتي لربما خجلها قد حجبها خلف السحاب .
رقية القلاف - سيهات [الجمعة 07 مارس 2014 - 10:20 ص]
باي كلمات ابدأ
عذراً اني صادقة
وانا اقف هنا
فانت منبع الصدق ومنبع الجمال استاذتي
فالصدق هو الجمال والجمال هو الصدق
ولكن الاقنعه اخفت الجمال في هذا الزمان المزيف
وكأننا بحفلة تنكريه
لا اعلم هل هو الزمان ام الانسان
اقف عند الانسان
عذراً فلانسان لايتصف بلانسانيه الا بصدقه

دمتي استاذتي الغاليه فكلماتك وهمساتك نابعه من احساس جاري وشفاف كشفافية روحك وصفاء قلبك
ونحن بدورنا نرتوي من نهرك وبحرك واصالتك
بهية البن صالح - سيهات [الجمعة 07 مارس 2014 - 9:19 ص]
كنت دائماً اقرأ هذة العبارة. تألمت فتعلمت فتغيرت فكنت اقف عند كل كلمة واتأملها وابكي لتلك الآلآم ومن تعرفت على سيدة العطاء وملكة الانسانية تغيرت حياتي واختصرت لي كل ألم وكل معاناة من خلال صدقها واحترامها للعالم من حولها. اثق جداً بفكرها النقي احترم جداً قرارتها وانحني لها تقديرا ً لكل ماتحملة من صفات ملائكية 🌹والآن وبعد قراءة هذة المقالة الاكثر من رائعة اقف لحظات صدق وتشاركني دموعي بعد احساسي بكل هذا الصدق الذي نفتقدة في مجتمعنا اقف لها احتراماً وحباً واعجز عن التعبير لتلك الروح ❤اقدم كلمة شكراً لعلها تعبر عن احترامي وحبي لها
علياء المخرق - القطيف [الجمعة 07 مارس 2014 - 9:06 ص]
تنفس الفجر و بدت خيوط الشمس ترسم الأمل بيومٍ جديد و رزقٍ رغيد وصباح سعيد...
صباح يتقاطر بك عطراً، يتهادى على روحك مطراً، صباحك مختلف يا عذبة الروح...

غالية الحبيبة.. حين أفتح عيني على حروفك فكأن زهور الخزامى تحاكيني في منابع عشقك الصافية، فهل أكثر من ذلك سعادة !!
ما أحلى همسك و ما أجمل صدقك، كلماتك تملئ القلب فرحاً و قلمك ينبض بالحب و الصدق، اللغة عندك لها أبعاد أخرى ومفردات تزدان بنكهات مميزة و أفكارك تتحدث عنا... رائعة أنت ياسيدة القلم يكفي القلب نبضاً و هو يلاحق كلماتك...

أحياناً نستعذب عبارات ليس لرونقها اللفظي أو جمال سكبها أو بديع صياغتها، إلا إنها لامست واقعاً وحكت بوحاً عجزنا أن ننطقه حديثاً ولذنا به صمتاً...
بعض عباراتك هزتني، هيجت حطام الذكريات بداخلي، نطقتي بكلمات لطالما عشتها وعشقتها، تركتها، عدت إليها، كرهتها، ولكن أبداً لم أستطع لفظها، هكذا أنت لسان حال الصامتين فدمت مبدعة مادامت كوارث العشق متواصلة.

عزيزتي.. آمنت دوماً أن الصدق هو أقصر الطرق إلى القلب والعقل، ولكني أجد التلوث في كل مكان داخل نفس كاذبة، وعلى وجوه مبتسمة، و وراء عبارات منمقة، و تحت أثواب مزركشة...
دعيني أشاركك التساؤل ما الذي أوصلنا إلى هذه الحال؟ أهي سنة الحياة؟ أم البيئة التي نعيش فيها والواقع من حولنا؟
هل ياترى ماتت طيور الحب والصدق! و أيعنت بساتين الوجع و أختنق الحمام الزاجل بغصة الحسرة !!!

غالية الحبيبة.. لا تعتذري ولا تفسري لنا شيئاً، نحن نعلم من أنت ونعلم أنك لست منهم ولم تخلقي لتكوني إلى جانبهم، ينهمر الصدق والحب منك كما تنهمر البركات من السماء فيمنح للفقير والغني على حد سواء، صدقك غذاء للروح نستمد من روحك ما لاتدركيه...

غالية.. يا سبباً لكل شيء جميل و يا أجمل الأسباب كلها، أخبريني أي زوايا الصدق لا نجدك فيها! أخبريني أي متاهات الحب لا تكونين أنت نهايتها! وأين نجداً قمراً لا يرسم وجهك على سطحه!!

غالية يا عطر الأزهار الخجلى في أول الربيع.. سأحكي لمن حولي عن مصباحك السحري، وعن مغارتك المليئة بالكنوز وعن قلبك الذي تبرعت به لكي تورق الأزهار الحمراء في فصل الشتاء، سأغني لك في كل مدينة و أكتب اسمك في ساحاتها وأحكي لأهلها عن عظيم جمالك.

خالة غالية.. اشتقت لك أتعلمين !! القليل منك كثير في قلبي أتدركين !!
خالة غالية..أحبك أنا وتحبك سنيني
إيمان السريج - سيهات [الجمعة 07 مارس 2014 - 6:11 ص]
ذابت روحي امام مقالك سيدتي..ورتعش قلبي عند قرائه عنوانه.عذرا لأني صادقه!تعلمت منك فن الاعتذار فأتقنته ولكن كيف لي ان اعتذر عن صدقي..عجبت من احساسك الرائع فهو كقطرات المطر على ارض خصباء فربت ونمت داخل قلبي شعرت وكأنك تسكنين في قلوب البشر وتعلمين نواياهم وحينا اخر اتسائل ان كان لك هدهد نبي الله سليمان ليخبرك بما يدور من حولك..فلم اجد جواب يسكن فضولي غير فاطمه الحياه فهمي من زرعت فيك الصدق وغرست في قلبك الإنسانيه حيث النقاء والطهر..اجدك عالم منفصل عن عالم اتعايش معه عشقت عالمك سيدتي فهل تسمحين لي..
سميره العباس - سيهات [الجمعة 07 مارس 2014 - 2:32 ص]
عن أي جمال غاليتي تتحدثين و كل الوجود يتغنى بسحر جمالك ؟ صدق نبضك قيثارةٌ تعزف ألحاناً متناغمةً وفق سُلّم موسيقي له مواصفات ارتقت بصوت رسالتك ، و تفردت بأجمل الألحان .

هنا فوق عتبات ماسية شفافه أضع قدمي حافيةً بحياء و أطبع أول خطواتي بنشوة الوصول ، رافعة نظري و كأني ابحث عن شيء ما يجذبني للأعلى ، و في الأعلى هناك رأيت نظرات حانية من عسل عينيك ، تلك النظرات التي تساقطت قطرات عسلها فوق كلماتي لتزيد من حلو مذاقها ، اختلست الفرصة و ارتشفت بعضاً منه فرأيتني سكرى في جنة الحب و السلام.

هل أقبّل تلك العيون التي صبت عسلها فوق مشاعري حتى أتقنت معايير الجمال ؟ أم أقبّل تلك اليد الكريمه التي نقشت حروفها حباً في قلبي ؟ أم أحمل قلبي على كفي فما عاد في جوفي متسع له ففيه حب عجز الكون عن كنه نبضه ؟ و أريك مسكنك به و أهمس لك ..

هنا يا حبيبتي ملتقانا الأول و كان ( موعد بلون الورد ) و عبق أثيرنا ( رشة عطر ) ، هنا تبللنا سوى و ذابت أسرارنا مع (حكايتي مع المطر) ، و ارتعش قلبي ب ( نبضات من قلبي ) و حرّرت آهاتي طليقةً ب ( تنهيدة بين السطور ) ، و فككت رموز فنجانك و قرأته مع ( إنسكابة قهوه ) ، هنا احتضنت صديقتي و هنا حضنتني أختي ، هنا اخترقت مسامعنا أنين الفقد ( أنينك داخل روحي يا أمي ) و أرتدينا معاً بدل سواد الحداد بياضا . هنا عرجنا معاً بالطهر إلى نقاء ( رحله إلى الله ) حتى التقينا بنعيم ( الجنه ) ، هنا سألتني ( ماما تريزا ) عن سر عطائك و سر محبة الناس لك ، فقلت بنت القطيف تزينت بنقاء روحها و صدق ضميرها و نزاهة قلمها، فهمست لي أحببت ( غالية ) ، و أمسكت بيدي و أخذتني لأخبر ( مهاتما غاندي ) عن رقي فكرك و صدق خلاقك ، فانحنى تحيةً ،،، هنا عشقنا أرض القطيف و تسلقنا نخلاتها ، و هنا عشقتنا سماء القطيف و أمطرتنا بخيراتها .

يبدع الطفل بتلوين رسمته ، و يبدع شاعر بقصيدة ما ، و يبدع فنان بلوحته ، و تبدع إحداهن بطبقها ،
و لكن ،، كيف أبدعتِ غاليتي ؟ ابدعت بنشر إنسانيتك بلا حدود حتى آنستي الوجود ، ابدعت بصدق روحك العظيمه ، ابدعت بصدق الحرف و الكلمه ، ابدعت بإنتشال الإنسانية من أنقاض الإنهيار و براثن الضياع و أقنعة الخداع التي اعتادها من ارتداها ، ابدعت في توحيد المشاعر بالوفاء ، و ابدعت في التقاء القلوب في نبض واحد وعلى وتر واحد بالنقاء ، ابدعت في استباحة الغَرْف والمكيال من ميزان جمالك و عطائك و قداسة ضميرك بدون مقابل ،

ابدعت و سيظل ابداعك موروث لأنه إبداع ضمير ناطق بالحق والإنسانيه و اغتسال الروح من الحقد و النفاق و تلوين القلوب قبل الوجوه ، إبداع يحاكي الروح و يلامس شغاف القلوب ، و ستظل أناملك بالصدق تُنطِق الحروف و يدك لمسة شفاء للنفوس .

دعيني أنثر القبل فوق يديك الكريمتين ، دعيني أرسم قلبي و أرسم روحي و أرسم حبي ، و سأرسم ورداً يشبهك ، ليملأ صناع العطور من وردك زجاجاتهم ، و تغار الحدائق من سر طلتك ،

دعيني أقطف لؤلؤاً أنت غرستيه و سقيتيه بالشهد فكان تميزك ، حتى حارَ البحر فلا أحد يشبهك ،
زيديني فخراً كي أزداد عشقاً مع أني لم و لن أترك لقلوب العشاق نبضاً .

غاليتي علامات الدهشة و الإستفهام أنا من سأرسمها بكل فخر و اعتزاز ، لتعجَبي و اندهاشي من وجود قمرين في سماء القطيف . قمرٌ أنت غاليتي الحبيبه و أستاذنا الفاضل الطائي ( أبو ساري ) قمرٌ ثاني .

كل الشكر لك غالية قلبي على وردتك البيضاء لي ، وردةٌ ليست كالورود فهي لن تذيل و لن تموت لأنها تعطرت بعمق إحساسك و شفافية ضميرك ، و سأسميها ( غاليه ) ، و سيكون مستودعها قلبي .
غالية محروس المحروس - القطيف [الجمعة 07 مارس 2014 - 1:00 ص]
أقول صادقة والله: من يومين وأنا بين بكاء روحي ، وغضب يأخذ شكل السيل حين كتبت مقالي هذا وهنا أتساءل: ماذا أصابك أيها الكون الذي لا شبيه لك ؟ لماذا امتلأت ساحات أرضك قبحا (معذرة )لماذا ؟ لا ادري، قد تكون هي المصادفة التي أتت بي في هذه الساعة المتأخرة لأترجم أحاسيسي ثانية هنا, كل ما اعرفه أن ما يحرضني على الكتابة، أن صوت العصفور سيغرد يوما خارج أبعاد الفضاء عندما تصرخ السماء برعدها وبرقها في غير أوانه, دون تزييف كالبشر, إذ وافقتني أسكنتك زاوية القلب، ورفعتك فوق رأسي، وإذا خالفتني أعلنت عليك الحرب هذه هي لغة اليوم في زمن عدم الصدق!

أصعب ما يمكن أن يحدث لك، هو أن تنهض ذات صباح فلا تعثر على وجهك في المرآة، تضيع ملامحك كما يضيع منك الصدق, مقال لم يكتمل بعد أكتب وسأكتب فأنا إنسانة مجنونة بفوضى أبجديتي الاستثنائية بل وصدقي, لا حيلة لي سوى اقتفاء أثر حماقات البعض في الأرض, أرجوك لا تخلع الصدق أمامي أو خلسة مني, لأنني لا أملك سوى الدهشة في حضرة الاستثناءات.


كل يوم حين أطل على نفسي يصدمني الواقع العام, وأتساءل أكان المقال يشبه البعض في كثير من التفاصيل,لكن لم يكن هو المقصود, أنا أحسد البعض أحيانا ولحسن الحظ لا يبقى الحسد معي ,وحينها سأنثر صدقي على غيمة بيضاء تطوف القطيف شبرا شبرا, وسأمنح أصحاب النفوس الضعيفة جرعة يقظة, خذ حذرك أيها الصدق من خيانة الكذب ومن تأويل كاذب يرميك إلى الهاوية, وأبعد أيها الصادق بعيدا عن متناولي الكذب.

استجمعت جرأتي لكتابة تعليقي هذا و إذا بصوت خافت يتناهى إلى سمعي يقول: هل فقدت القدرة على الكتابة, التفت فوجدت ورقتي البيضاء تنزف غارقة في حبرها, ولا شأن للغير أن يتساءل عن صحة هذا الإحساس, هذه المرة لن أعتذر عن صدق إحساسي.
سميحة ال حيدر - القطيف [الخميس 06 مارس 2014 - 4:05 م]
ماشاء الله يااستاذه
مقالك روعه كروعتك تماماً
قرأته عند ارسالك اياه قبيل تسمري في النوم بدقائق
ولكن اريج قهوتك نعنشتني وجعلتني اقرأ مقالك مرتيين متتاليتين
سلمت وسلم احساسك النبيل 🌹
بشرى اموري الزاير - القطيف [الخميس 06 مارس 2014 - 2:00 م]
عزيزتي وغاليتي ليس للصدق عذراً فلما تعتذرين ؟ روعتك و همساتك الصادقه الرقيقه كانت وما زالت كما هي حين اقرأها تسري في عروقي وأنتشي بها ولكن شي في هذا المقال غريب لم اتذوقه من قبل في همساتك ! شي من المرار ونفحه من الالم لا اعلم هل انا على خطا ام لا ولكن رائحه الحزن تسللت لانفاسي من بين الحروف ؟ اشعر انها حروف عدم الرضا وهي حروف لم اتذوقها منك من قبل -بحثت عن نسمات الفرح والتفائل التي اعتدتها منك لمن اجدها تتمايل بيت السطور !فأين هي ؟؟؟ غاليتي لايشبهبك غير الفرح ...
امال مجيد السنان - القطيف [الخميس 06 مارس 2014 - 11:54 ص]
استاذتي العزيزة غالية
مقالك ثري وبليغ لإمس قلوبنا' عقولنا'احاسيسنا ذرفت دموعنا من صدق مشاعرك فقلما نجد في هذا الزمان انسان يفصح عما يجول بداخله من احساس مرهف وصادق لكن سألت نفسي هل يعتذر الانسان عن صدق مشاعره واحاسيسه النابعة من قلبه ام تغيرت الأمور وانقلبت الموازين فصار الصدق قبحا والقبح صدقا في نظر البعض حاشى لله فلترجع الأمور لطبيعتها ويبقى الصدق صدقا والقبح قبحا
سلم قلمك وما خطته يداك ودمتي سالمة للقطيف يابنت القطيف
سميرة سليس - سيهات [الخميس 06 مارس 2014 - 11:26 ص]
صباح الصدق والاحساس والطيبة 💐
مقال جميل كالعادة بجمال وصفاء روحكِ الجميلة
.
الاقنعة من حولنا كثيرة
وشدتني الاسطر التي فيها اشارة لذلك .
فمقالك درس بالاشارة تارة والتلميح تارة اخرى
ولعلى اللبيب بالاشارة يفهمُ
😊
الله يوفقش لكل خير
ويكون صباحك وكل الصباحات مشرقة مليئة
زهراء الدبيني - سيهات [الخميس 06 مارس 2014 - 11:25 ص]
تحية عطرة ملئ السماء والارض ابعثها اليك استاذتي ..... لو كان للصدق عنوان لن يكون عنوانه الا انت ففي مقالك لم تسمعي تغريد العصافير التي طالما انتظرتي تغريدها عندما حل الصباح فالعصافير اخفت تغريدها لان هناك من كان يغرد في صمت احست به طيور السماء فتركت لك الفضاء لتطير حروفك مغردة بالصدق الواضح في بياض اجنحتها احببت كل حرف من حروفك وكل كلمة نطقتي بها من خلال صمتك المعبر .استاذتي وانا اقرأمقالك هذا الصباح شممت عبق قهوتك المره فرائحة قهوتك انعش فيني تذوق حروفك وصدق كلماتك جعلتني اتعايش مع اجمل احساس بالوجود الاحساس بصدق القلوب والمشاعر ففيك وجدت انسانتاً صادقة ترتدي عقداً من اللؤلؤ الحر وفي كل لؤلؤة ارى مقالاً يجعلني اقف امامك لأقرأ ما عندك من سلام مع روحك وتضحية لغيرك وعطاء بلا مقابل تأملت في سمارة بشرتك فوجدت هناك شئ يربط بينك وبين احساسك المتوج بالصدق والاحساس فالملكة تتوج بالؤلؤ والالماس وانت تتوجي بأحساسك المرهف ومشاعرك الجياشة وصدق حديثك . استاذتي العزيزة كم اهيم في كتاباتك واشعر بأنني فراشة ذات الوان انتقل من حرف الى كلمة الى مقال فلا يوجد امتع من هذه الاوقات بالنسبة لي فحروفك تجملني وكلماتك تكملني ومقالاتك ترسم لي دربي وتنير لي شموعاً وسط طريقي فمنك تعلمت وتعلمت ومازلت اتعلم ان الصدق (( ربيع القلب وزكاة الخلقه وثمرة المروءة وشعاع الضمير))ثابت بن قرة. فالصدقله منزله عظيمة ليس في الاسلام وحسب وانما صفة الصدق يجب ان تكون نابعة من داخلنا حتى تكون مصدر لنا في السعادة والنجاح .
نبيها الغوش - الدمام [الخميس 06 مارس 2014 - 11:12 ص]
أسعد الله صباحكم احبتي بالأمس مساءً عندما قرأت كلماتك سيدتي لم اكتفي منها وعدت صباحاً لأقرائها مرة اخرى بعد ان حفظتها بملاحظاتي ،أحسست بنفسي اغوص بين كلماتك
تذوقت طعم قهوتك تعمقت بصدق كلماتك تأملاتك حزنت لحزنك فرحت لفرحك تنشقت هوائك وتهت بين اوراقك ،
اتمنى ان اكون ممن يدخول قلبك ولا يرحلون فصدق كلماتك تجذبني اليك كالفراشة للشمعة المضيئة التي انارت قلوبنا
ادامك الله لنا ولقلوب لامست صدق كلماتك وطيب مشاعرك

تلميذتك نبيها🌹
رفيدة قواحمد - القطيف [الخميس 06 مارس 2014 - 10:16 ص]
صباح لا يتقنه الحادقون..
لا خوفي على قلمك من حسد .. فالقلم الصادق طريقه لا يسلكها كتاب اليوم .. ولا حتى يحذوا حذوها .. فالكل بدا يبتعد عن عالم الشفافيه والكل بدأ يزيف المشاعر ويصبغ الكلمات ويغالي في العبارات ..
قد تكون بدايه سلبيه ولكن لن امسح ماكتبت .. فلابد ان يُعديني عنوان المقال .
ماذا اعلق كوني قارئه جديده لمقالات الاستاذه غاليه ؟ ويالتأخري ..
انني ارى ابعد من كلمات ومشاعر صدق على شاشه !!
مالمنهجيه التي اسلكها حتى تنتظر تعليقي كل مره كما انا انتظر مقالها .. فالانطباع الاول مهم
أأتكلم بصفتي القارئه الجديده
ام الطالبه التي سحرتها السيده غاليه المحروس
انا من احتاج ان أتبخر واقرأ المعوذات ..
ففي الحالتين ستكون ثرثره مشاعر ولكن لحظه من فضلك ✋... لن يهمني تصنيف علاقتي مع الاستاذه كما البعض .. كل مايهمني حقيقه وصدق ماساأكتبه .
لماذا شعرت انك تتجرعين الألم وتكابدي الأحزان وإنتي تكتبين هذا المقال ؟؟ قبل ان انتهي من قراءته كأنك أذبتي ملحاً في قهوتك بدلاً من السكر!!!
دعيني أخبرك ان قلمك هو الضمير الصادق الذي يحيي قلب كتاباتك السرمديه . وكأنه صديقك الأوفى الذي تبوحين له ويبوح لكِ .. ولا مكان للخذلان
دعيني أحلل من هي تلك الحمامه البيضاء التي نزلت من السماء ؟؟ هل هي روحك الملائكيه ؟؟ التي لم تستطع حتى الان ان تستريح ..
ولم لا فهناك الكثير من أتعبتهم أنسانيتهم في زمن العنصريه واللعنات والكراسي .
علقي رسالتك على رجل الحمامه الزاجله وجعليها تهيم هنا وهناك .. فأنسانيتك كغيمه شتاء ماطره ينتظرها الجميع لتروي جفاف عروقهم المتعطشه للخير والسلام .. أعيدي للأرض خضرتها وللعصافير زقزقتها ..
ان إشارات شبكه برجك تفوق شركه stc وموبايلي لديك قدره عجيبه على كشف الحجب .. والدخول في أعماق الشخصيه وكأنما عينيكِ تعمل بطريقه المسح الضوئي في ثواني بل ادق وأسرع من الليزر .. فااشعر الان تقلبين المواقف والوجوه والعبارات التي أحتاجت منك الصراحة اكثر وقتها .. ولكنك اعتمدتي فيها أسلوب بلع المشاعر فالهدوء ثم الابتسامه
حيث هناك لاوفاء بل غيوم في السماء
لأكون صادقه .، بعثرتي عقلي معك ،، أهي أكوام مشاعر مبعثره تراكمت .. ام انتي تخفيها داخلك حتى موعد الإفصاح ،،
في الأخير أخاف انا من احسد صدق قلمك ولكن لاتخافي سأتلو عليه حجاب الحفظ مني ونيابهً عن القراء ..
تصبحين على حي على الصلاه حي على الفلاح حي على خير العمل .🌹
فائزة البوري - القطيف [الخميس 06 مارس 2014 - 3:42 ص]
عذراً لأنني صادقة ،،،مقال بليغ وإثراء أدبي رائع كروعتك أستاذتي ،،نعم زمان قلّ فيه الصدق وروح الشفافية ،،وكأنك ترسمين خطاً طالما انتظرناه منك بقلمك المبدع الصادق..فلا حياة بلا صدق ،،وفعلا أن الصدق يناسب بشرتك السمراء فالصدق في الأصل يشبهك ،،وأنت من ينثر الورود على قلب القطيف لتحييهها بالكلمة الصادقة والبوح المتعب من ألم السنين والأيام ،،أستاذتي العزيزة ،،أرى الصدق يتمثل في شخصيتك وبه تتمثلين بل لوكان الصدق إنسانا لكان أنت لطالما قلت لك أنك نموذج رائع تحملين رسالتك بكل أمانة وتحفظين إنسانيتك الملائكية بكل جمال أمر به الله ورسوله (ص) فأي حديث أنت وأي فكر هذا الذي يزخر بكل هذه القيم ،،نعم تلك هي الحقيقة بلا مبالغة فنحن شهدنا هذا الصدق بدموعك الصادقة وقلبك المرهف .بل وأكثر من هذا،،لايذكر أمامك شئ محزن إلا وسبقت الجميع دموعك بلا نفاق وبلا تزييف ..دموع كاللؤلؤ الرطب تنساب على وجناتك السمراء لتغرقي بكل مشاعرك في حزن عميق ،،وإن بكيتي على من غرست في جوانحك كل هذه القيم فلست بملامة (عجبا لك من حق لا أجرؤ على إدانته) لله درك ماهذه الحروف التي يحق لنا أن نكتبها بماء الذهب ليتقلدها الزمان على جيده ،،،مقالك أثر في قلبي وفكري لأننا نحيا في زمن قل فيه الصدق وتناثرت فيه كل أصناف التملق والخداع ،،ولكن هناك ومضات أمل لمن هم أمثالك أن يعيدوا تراثنا الأخلاقي بأقلامهن الصادقة ،،دمتي ودامت القطيف خضراء صادقة بمداد قلمك ..
ميساء الفردان - القطيف [الخميس 06 مارس 2014 - 2:41 ص]
دمتي لنا غاليتي ودام قلمك المليئ بصدق
مشاعرك الصادقه تذخل الى قلبي لتخالج احساسي
وتشعل ضميري وتبكيني بصوت مسموع
ع كل من لبس اقنعة القبح
ادمعت عيني ع الام الحنون رحمه الله
حفظك ربي لنا ياسمراء القطيف

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.063 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com