الاستاذة غالية محروس المحروس - 24/02/2019ظ… - 10:00 م | مرات القراءة: 4045


قليلة هي اللحظات التي تحرك فيّ جرأة الكتابة وعمقها, وتستدرجني بسرعة لألقي بجرأتي الخاصة هنا, لكن هذه اللحظة استثنائية يخالطها خجل خفي وعفيف,

 يتضمن نصي هذا والذي سيكون القريب إلى قلبي, أعذروني سأدلي بهذا الاعتراف قال احد الفلاسفة "مادامت هناك حياة هناك أمل لدى المرأة" ولكن دعني أقول أيها القارئ مادام هنا زوجي معي هنا الحياة والأمل لدي! قد تتعثر كلماتي وأنا أحاول أن أعترف إليك يا زوجي الفاضل, بأني أحببتك كما أحببتني واني حلمت بك ذات عمر كما حلمت بي ذات طفولة.  

 سأهمس في سر دهشتي: أنت طهر ونبل الكون عندي في زحمة القبح والخذلان,ولعل بعض القراء يرمقونني بدهشة وحيرة وأنا أكتب عنك وأفتخر بك وأمجد فيك, ولا أجرؤ على إخفاء مشاعري القلبية الشاخصة نحوك, نعم وأنا أمتلئ بالزهو وألمح قامتك تسمو وتعلو لتضاهي قامتي المنحنية احتراما لشخصك.

ولكني شعرت إن فنجان قهوتي يبرد قبل أن أكمل النص, وسأكمل ارتشافه ببطء بسرد هذا الاعتراف الحميم  بحروف من ذهب,حيث يطيب لي جدا الحديث والكتابة عن زوجي. 

 وإني إذ أكتب اللحظة عن إنسانيتك وسمعتك التي فاحت بالنبل، والحب، والاحترام التي ملئت قلبي بل تجاوزت نحو سعة السماء،  فإني أكتب عن زوجي الإنسان الذي يشعرني بالسعادة والأمان في كل أوقاتي ويجعلني أطمئن بأن الدنيا بخير! ولحسن الحظ لسنا صغارا لنكذب ولا كبارا لننكر وهكذا نستشعر صدقنا ببهاء مميز وسط دوامة الزيف عند البعض! صدقا أتوجك أميرا للإنسانية والأخلاق, وهذا أيكفي عرفانا مني لك كونك منحتني السعادة معك.    

 ثمة أشخاص يثروننا بنبل أخلاقهم في حياتنا وأنت منهم أيها العزيز! دعني اليوم اعترف هنا إنني بعد أكثر من أربعة عقود على لقائي بك ما زلت مأخوذة باحترامك الذي ملئ إحساسي،وبلل قلبي وذاكرتي بوجودك،وابتسامتك،وهدوءك،ودهشتي بك بل وفخري كله أنت!ّ ومعك وبك لا تزال عذوبة القهوة في فمي, والسعادة بصحبتك ترفض أن تبلغ سن الرشد. وحتى هذه اللحظة لا أدرك أحيانا سر كونك رائعا إلى هذا الحد، وصادقا إلى هذا الحد، ومحترما إلى هذا الحد.  ولعلني شخصيا أضع زوجي في الإطار الذي يليق به عندما اصنع أدبا من الواقع بينما زوجي شخصا يصنع من أخلاقه وأدبه واقعا ولعل هذا هو السبب جعله إنسانا فوق العادة.  

بكل صدقي اشكر ربي لأنه أرسلك لي, شكرا لك عند حاجتي أجدك دوما جانبي, وأنت من تقدر وتلتمس لي الأعذار دوما, ولولاك لما كنت بهذه القوة ولولاك لما تعلمت أن أكتفي بذاتي, نعم أنت من زرع بداخلي الورد! ماذا بوسعي أن أقول يا زوجي العزيز حيث لا طعم للقهوة إلا برفقتك, لكنني وباحتشام في خاتمة بوحي: تذكرت إنني امتلك الحق في الكتابة عنك وبأعلى صوتي! حيث كل ما أردت قوله عنك يجب أن أقوله بشكل آخر, وإلا لكان البوح يرتسم بشكل أو بآخر هنا بين السطور.  

ولقد جعلت من بوحي رسالة لأجمع نبل الرجال الصادقين عبر حروفي متمثلة في شخصك، لأقول ما عجز عن قوله الكثيرون. وأملي أن يكون لبوحي ولو بصمة صغيره في قلبك.  

 

    بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «65»

زهرة الهاشم - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 3:00 م]
ماشاء الله من اجمل ماقرأتُ لكِ الله يخليكم لبعض ويدوم العشرة والمحبة بينكم
فعلا الاستاذ ابو ساري من الازواج النادرين اشعر ذلك من خلال كلامك عنه
ابارك لكِ استاذة بمولد السيدة الزهراء كل عام وانتِ بألف خير وصحة وسلامة عايدة عليه يارب
ابتسام مهدي الصفار - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 2:21 م]
غاليتي ام ساري

اولا اهنئ ابو ساري على هذا الإطراء الراااااائع
وهو يستحق فعلا وبجدارة فكم ساندك ووقف الى جانبك
انا أقول هو يستحق كل ما خطته أناملك
وانت بانسانيتك تستحقين هذا الحب وهذا الانسان النبيل
فعلا أنتما ثنائي رائع
ادام الله العشرة الطيبة بينكما واطال الله في اعماركما
تحية من القلب لك ول ابو ساري🌷🌷🌷
عبدالله العبيدي - قديح الولادة قطيف الهواء [الإثنين 25 فبراير 2019 - 1:39 م]
ابوساري او ابو سامر لا يغير في الأمر شيئا بالنسبة له هو سيان عرفت ذلك الانسان العصامي بمحض الصدفة ومن خلال قلبي منه اكثر وجدت بداخلة انسان لا يستطيع أحد أن يصل لسمو روحة الجميلة المتواضعة لأنه اكبر وأسمى من كل ما يقال في حضرتة فعلا انك الساري والسامر ايها المبجل يحتار القلم ماذا يسطر لك من قلبي كل حب وتقدير ايها المحترم في الاخير اتمنى لكم حياة سعيدة هانئة وجميع من بحبكم 🌺
شمسة قاو - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 12:38 م]
الله يهنيكم ببعض ويطول اعماركم يارب ويقر عينكم بذريتكم
هكذا المفروض كل زوجين فان العلاقه الزوجيه نعمة من الله كبيره بس الانسان هو من يستجلب لنفسه الشقاء ويفسدها
والسعاده الزوجيه تعتمد على الطرفين
سلمت افكارك غاليتي
حصة المعتر - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 12:31 م]
ياعمررررري استاذة غالية
مقال في قمة الروعة في قمة الشفافية وصدق المشاعر

هذا لانك انسانه نبيلة الله رزقك بهذا الزوج النبيل
لانك شخصية مرموقة وراقيه في تعاملك
فتفرضي احترامك وحبك من الذين لايعرفونك او من التقى معك في لقاء عابر او بعدد من محاظرتك الانسانية

فكيف بمن هم عاشوا معك بمن كانوا معك في كل المواقف بختلافها
الحلوه والمره

هنيئا لك استاذة غالية بهذا الزوج
وانت تستحقينه وهو يستحقك
( الطيبون لطيبات )

وهنيئا له بك

ماشاء الله تبارك الله
ربي يحرسكم ويحفظكم
آمال مجيد السنان - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 12:25 م]
ابو ساري ما يختلف عليه اثنين من العامة فما بالك بشريكة حياته وروح قلبه ام ساري
انت تستاهلين منه كل شي جميل وهو يستاهل المدح والثناء من اقرب حبيبه له
الله يخليكم لبعض ويحفظكم وتبلغوا جميع في عيالكم وأحفادكم
نجاح العمران - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 11:16 ص]
يسعد صباحك بكل سعادة بنت القطيف غالية الاصالة النقية والحب المبني على الاحترام وتقدير الشعور والاحساس بالمسئولية كلا للآخر يكون نبتة معمرة ذات بدورمثمرة ذات ظلال وارفة رونقها بهاء ومنظورها فخر وصفاء. ادام الله عليك نعمه واطال الله في عمركما ولاحرمتم هذا الكيان المتداخل، قلة من يبوح اما خوفا من حسد او خوفا من اشياء اخرى تلامس المشاعر ولكن بوحك هذا يدل على الثقة الكبيرة والمزدهرة عبر هذه السنين. طابت حياتكما ودامت خواطرك مجسدة بالحب للآخرين. نبضة من قلبي لقلبك اختيار جدا رائع لمقالك علّه سبب لحياة.
انوار الصفار - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 10:55 ص]
جميل ابداعك وبوح قلمك غاليتنا
ابتسام حسن الخنيزي - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 10:09 ص]
ماشاء الله عليك
لم ارى في حياتي مثل هذا النبل وخاصة في هذا الزمن الغريب المليئ بالانانية وحب الذات وعدم الامتنان للآخرين وخاصة لمن يستحقوا ذلك فهنيئاً له غالية وهنيئاً لك فوزي ، عمر مديد وحياة سعيدة ومستقرة يارب ومكللة بحفظ الله ورعايته .
هدى المرزوق - سيهات [الإثنين 25 فبراير 2019 - 8:38 ص]
جميلة هي اللحظات هي التي يتجرأ فيها القلم
ويتحدث عن أقدس علاقات الوجود الإنساني إلا وهو الزوج
والأجمل
بل الأشد جمالا أن يتحدث القلب ببوح روحي
عن البقعة المقدسه الملامسه
للروح بطريقة عذبه
يتحدث عن رفيق القلب والدرب بهذا الكم من القداسة والعفاف
عندما تصل الروح إلى أعالي نقاط النبل
وتعلم في كل حالات وجودها
عن ثمن من كان ولا زال معها
يغذي روحها وعقلها بجمال وجوده
بل بكل وجوده لها
نكون قد وصلنا إلى أجمل هبات الخالق العظيم
في جمعه أرواح شفافه تستحق
بعضها بعض
أستاذي الجميله الخلوقه الانسانه
عبر القليل من هذه الكلمات اعبر
لك عن شديد احترامي لك
ولشخصك الكريم
ودعائي لك من أن يديم القدير
عليك نعمة وجوده إلى جانبك
فأنت تستحقيه وهو يستحقك
وكلماتك بحقه أضافت نور على
نور حياتك
لأنك انت جمالها وانت من أشعلت النور لدربه
فأمسك بمصباحك بشده ليكتمل
الضياء مشرقا
لينير درب الكثيرين ممن احبوك
ويحبونك
أحببت بوحك العفيف
وكلماتك المشعه بالصفاء
الناثره عبق الحب في كل واد
نشكر ازهارك الملونه
التي تزيد الوادي زهوة الحياة
شكرا لك
يازهرة الوادي
محبتك دوما
هدى
أميرة الصنابير - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 1:59 ص]
ما شاء الله
ما اجمل بوحكِ استاذة
مقال في منتهى الصدق و الشفافية
و من اجمل المقالات
اسعدتيني بقراءته ،

اسعد الله قلبكم و اطال في عمركم
و انتم ترفلون بلباس الصحة و العافية
نورا البريكي - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 1:58 ص]
لكم السعادة ..
حبيبة قلبي خالة .. كلمات جميلة ..
كلمات الحب تكتب بحبر الورد
ربي يحفظكم ..
صالحة الخرداوي - سيهات [الإثنين 25 فبراير 2019 - 1:56 ص]
ماشاء الله تبارك الرحمن
جمييييييل جدا في حق كل من يستحق الثناء وإحساسك أجمل
وانت تستحقي كل خير
سحر ابو السعود - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 1:55 ص]
جميل جدآ مقالك أستاذتي تمتلكي حسآ رائعآ وصادقآ من القلب
فأنت تستحقي السعاده والاحترام استاذتي فهنئآ لك به وهنيئآ له بك
رب يحفظكم من كل عين يارب
وفاء محمد المؤمن - الدمام [الإثنين 25 فبراير 2019 - 1:51 ص]
الناس الطيبه هم اناس معدنهم اصيل وقلبهم طيب والقلب الطيب يتواجد داخل الانسان الحساس مثل ابو ساري الذي يختار إمرأة طيبه كالشجره المورقه اذا وقعت في القلب احيته مثل قلبك الطيب استاذه غاليه
نرجس الخباز - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 1:49 ص]
جميل جدا البوح بالحب الصادق والإنساني بعيد عن المجاملات والزيف.
هناك أناس يملكون القلوب ويستحقون الثناء
الله يحفظ لك أبو ساري ويديم العشرة الطيبة والصادقة بينكم .
منى العلقم - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 1:48 ص]
ماشاء الله كلمات واحاسيس مرهفه يستاهل ابو سارى هذا الثناء الجميل
تفوقتي على نزار قباني في ترجمة المشاعر الفياضه
الله يحفظكم ويدومكم ثنائي رائع.
زهرة هزاع - سبهات [الإثنين 25 فبراير 2019 - 1:47 ص]
ربي يسعد قلبك ويسر خاطرك
فعلا الاستاذ ابو ساري
يستحق الاحترام والتقدير لنبل وطهراخلاقه وإنسانيته. ربي يسعد ايامكم ويحفظكم دمتي بصحه وعافيه وسرور
ميساء الوايل - الدمام [الإثنين 25 فبراير 2019 - 1:46 ص]
الطيبون للطيبات ،، ولأنك طيبة ونبيلة وانسانة بحجم الانسانية رزقك الله بإنسان يشبهك .. هنيئاً لكما ببعضكما فكلاكما يستحق الاخر في زمن شحيح غلبت عليه الانانية وتقديس الذات حتى بات الطلاق موضة دارجة في مجتمعاتنا ..
أنتما نموذج يحتذى به فكلاكما أعطى من نفسه للاخر حتى ذاب فيه فأصبحتما شخص واحد متكامل ومتجانس ،،
دمتم بود أستاذة
هدئ الزاير - الجش [الإثنين 25 فبراير 2019 - 1:45 ص]
ماشاء الله مشاعر راااائعة نقية نبيلة حقاً .. قرأتها بقلبي لا بعيني

وبمقدار ما سعدتُ بحروفكِ التي تجاوزت الجمال بمسافات ، بمقدار كل هذا الجمال و السعادة التي أدخلتها لقلبي بهذه الحروف المكتوبة بنقاء الود و باجلال الحب ... بأضعاف كل ذلك دعوت لكما أن يحفظكما دوما بخير و سعادة و يديم عليكما هذه النعمة العظيمة التي جسدتما فيها قوله تعالى (( ومن آياته أن خلق لكم من انفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها و جعل بينكم مودةً ورحمة إن في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكرون ))

دمتم بالف خير و دام الود لكما عنوانا

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.073 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com