الاستاذة غالية محروس المحروس - 20/04/2020ظ… - 5:59 م | مرات القراءة: 2797


الوقت فجرا في مدينة القطيف الساكنة, انها ساعة السماء والمناجاة والدعاء! وليست هي المرة الأولى ولن تكون من دون شك الأخيرة,

 التي أشاكس الفجر بحروفي المترنحة التي لا تعرف الحدود المرسومة زمنا. ومادمت قد قررت الإنزواء في البيت والاعتكاف بعيدا عن الناس منذ قبل اعلان الحظر,كنت ولا زلت أنتهزالوقت بالكتابة أو بقراءة بعض الكتب, ومتابعة نشرات الأخبار اليومية ومحطات التلفزيون,

محاولة من خلال ذلك نسيان هذا الوباء والإبتعاد والتخلص من هاجس الإصابة به فما تمكنت, رغم تفاؤلي وإيماني والجميع يتحدث عنه !أحلم أن ينتهي والعالم ينتصر عليه ونحتفل بزواله ورحيله وأن نضع له خاتمة ونهاية.
 
مبدئيا من أصعَب ما يعانيه أي كاتب في صياغة نصا ما, وايضا اختياره لعنوان مناسب للنص! حيث الكتابة ليست مطرا منهمرا يبلل الجميع و ليست قمرا ينير الكون  كله, وهنا أحاول بكل الطرق الممكنة الإبتعاد عن التطرق لموضوع فايروس كورونا، والتخلص من كوابيس الوباء,

ولكن أيها الأحبة على حد الإمتنان حين ينبهر الجميع مثلي ومثلككم في انتظارالذي يصلنا إعلاميا من القيادة ووزارة الصحة كل مايثلج صدورنا ويجعلنا نسترخي, وعلي أن أكف عن الكتابة بشأن هذا الحدث في هذا الوقت.
 
كنت جالسة كعادتي بعد الظهر أمام شاشة التلفزيون, أقضي وقتا ليس بالقصير برفقة زوجي, بل لعدة ساعات أتابع البرامج الاخبارية والأخبار الساخنة عن هذا الوباء العالمي,وكنت سعيدة وفخورة ان المواطنين السعوديين يعبرون عن امتنانهم وتقديرهم, من قادة وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية وهم من يتواجدون على ساحة الوطن,

من خلال الإعلام يتحدثون ويشيدون ويبشرون بما هو جيد وجديد مايخص هذا الوباء, وفي ذات الوقت  كنت أشعر بالإستياء والدهشة والرهبة, من خلال المشاهد و القصص والأحداث والروايات, التي  تحدث مع الشعب الأمريكي مع هذا الوباء الكارثي الذي حصد أرواح جمع هائل من الناس, الآخذة في الترنح والسقوط والانهيار والضعف،

وبكمية الإهمال وعدم الاكتراث بالمرضى والمتوفيين, ولعدم اهتمام الرئيس الأمريكي بحجم المأساة في بلده أمريكا عامة, وفي مدينة نيويورك تحديدا التي تغرق بالمصابين والمتوفيين بشكل مخيف ومرعب دون احترام لآدمية شعبه. فهنيئا للشعب السعودي بهذه الحكومة الرشيدة وبهذا القائد الإنسان  الذي يسكن مساحات القلوب بتفرد لافت.

ليس من المصادفة أن يتوافق تقييم القيادة الأكثر فاعلية, بمكافحة وبمواجهة هذا الوباء عند العالم هي المملكة العربية السعودية!  لو كنت لا أعرف الملك القائد الرجل الإنسان جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز لظننت إنه ملاك حقا، ماذكرته ليس اعتقادا إنه اليقين, فحرصه على صحة وسلامة شعبه وكل من هو على أرض السعودية حد التقديس،

يشجع على مثل هذا الظن,فضلا عن انتهاجه نهج القيادة والريادة مع ولي العهد الأمين, في محاولة بث الطمأنينة والرعاية والاهتمام بشتى الوسائل والإمكانيات, وكإنني أسمع نداء ملك الإنسانية ينادي قائلا: صبراً أيها الشعب السعودي لقد قرب انقضاء الوباء,  وأنا اُؤمن إن يوماً قريباً جداً ستحل الصحة والسلام العالمي على الأوطان, ويصبح البشر بخير ونرى الأرض جنة الأبهى للجميع.

بنت القطيف; غالية محروس المحروس



التعليقات «50»

ايمان ال محسن - المملكه العربيه السعوديه [الثلاثاء 21 ابريل 2020 - 11:57 ص]
جمال الحب و الولاء و الامتنان سُطرت في مقالك الرائع استاذتي الفاضلة. و كما عهدنا منك حبيبتي صدق قلمك و كلماتك.
فعلا مملكتنا الحبيبه بقادتها العظام و في حضن ملكينا سلمان و ولي عهده المصون قد ساهمت و جاهدت من أجل سلامة أبنائها و الحفاظ على حياتهم.
و من أجل هذا الوطن نقف بكل شموخ و نردد سارعي للمجد و العلياء يا مملكتي الحبيبه.

إيمان محمد آل محسن - سيهات [الثلاثاء 21 ابريل 2020 - 11:26 ص]
مقال يبعث الطمأنينه و الامل لغدٍ افضل
نوال العمران - القطيف [الثلاثاء 21 ابريل 2020 - 11:23 ص]
صباح الجمال
رائع سلمت الأنامل الذهبيه.
والله ماكتبت الا حقيقة وطننا وانت تبحري في وصف العطاء اللامحدود فهذا قليل في انجازات المملكة، ونحن في هذه الجائحة.
دمت عز وفخر لقطيفنا يابنت القطيف.
وديعة المسبح - القطيف [الثلاثاء 21 ابريل 2020 - 11:20 ص]
عجبني المقال... وكمية التفاؤل اللي فيه عطتني امل في ظل هذا الظرف القاسي... ونحن فعلا محظوظين بما لدينا من جمال وانسانية القياده الرشيده
جنان الاسود - السعودية - القطيف [الثلاثاء 21 ابريل 2020 - 10:14 ص]
ماشاءالله عليك استاذه على صدق حروفك والإمتنان للوطننا الغالي.

عاشت بلادنا
مملكة الإنسانية 🇸🇦


سميرة آل عباس - سيهات [الثلاثاء 21 ابريل 2020 - 9:48 ص]
وضعت يدي على حروف العنوان و تاه بصري بعيداً لعلي أصل لأبعد معانيه و لكن حدوده أبعد من أن يصل لها قلم و قلب .

بإحساسي رأيت وطناً يسكن سيدةً و سيدةً تشبه وطناً .

إن ما نعيشه يا سيدتي الغالية يستحق الحمدلله على نعمة السكون و الطمأنينة التي حبانا إياها في هذا البلد الأمين على أيدي أمينة ، و التي جعلت تاج الصحة و الفخر شعاراً على رؤوسنا . فلك امتناني يا وطني الغالي .

و هاهي مشاعرك تبحر في حب الوطن بشراع الشكر و بوصلة الإمتنان ، فدائماً لا تسمحي لضيق أفق الآخرين بتحديد مسارك ، و أنت من تفتحت الآفاق أمامك .

هدوءك يضفي على أرواحنا هدوءاً آخر
و يجعل أيامنا ذات فرح أبيض قادم نراه من خلال عينيك ، و يحررنا من أوهام اقتلعت أزهار حياتنا بمرورها العاصف .

سنكون بإذن الله بخير و سيكون حاضرنا ذكريات مضت .
سميرة آل عباس

فاطمة جعفر المسكين - سيهات [الثلاثاء 21 ابريل 2020 - 5:36 ص]
الوطن خليط بين صيحة الولادة
وشهقة الموت ، ومابينهما عش دافئ
وتغريدة شعور مبهم ،
لاشئ يضاهي الوطن
وذاك التراب الرطب
الذي حوى كل فصولنا ،
وزرع فينا قوى من حديد ،
وأنهاراً دافقة من الوله ،
لوطني الأخضر
ولقيادتنا التي عبُرت حدود
(الإدراك الطبيعي )
كل أناشيد الحب الولائية ،
ولكِ أستاذتنا القديرة
صالح الدعاء بالفرج والفرح لقلبك 💚🇸🇦
ماجدة أحمد طويليب - القطيف الجارودية [الثلاثاء 21 ابريل 2020 - 2:54 ص]
مقال في الصميم وحفظك الله .
والله ممتنين لحكومتنا ماقصرت ونفتخر بجهودها، والله يحفظ البلاد والعباد من شر هذا الوباء والعالم كله يارب.
فاطمة حبيب الأسود - القطيفم [الثلاثاء 21 ابريل 2020 - 2:48 ص]
ماشاء الله استاذتنا في غاية الروعه.
يعجبني اسلوبك ويشدني بالقراءه.
احيي وطنيتك تسلمي وتعيشي لنا وعاشت بلادي بسلام وحب و وئام
سميرة آل عباس - سيهات [الثلاثاء 21 ابريل 2020 - 2:27 ص]
وضعت يدي على حروف العنوان و تاه بصري بعيداً لعلي أصل لأبعد معانيه و لكن حدوده أبعد من أن يصل لها قلم و قلب .

بإحساسي رأيت وطناً يسكن سيدةً و سيدةً تشبه وطناً .

إن ما نعيشه يا سيدتي الغالية يستحق الحمدلله على نعمة السكون و الطمأنينة التي حبانا إياها في هذا البلد الأمين على أيدي أمينة ، و التي جعلت تاج الصحة و الفخر شعاراً على رؤوسنا . فلك امتناني يا وطني الغالي .

و هاهي مشاعرك تبحر في حب الوطن بشراع الشكر و بوصلة الإمتنان ، فدائماً لا تسمحي لضيق أفق الآخرين بتحديد مسارك ، و أنت من تفتحت الآفاق أمامك .

هدوءك يضفي على أرواحنا هدوءاً آخر
و يجعل أيامنا ذات فرح أبيض قادم نراه من خلال عينيك ، و يحررنا من أوهام اقتلعت أزهار حياتنا بمرورها العاصف .

سنكون بإذن الله بخير و سيكون حاضرنا ذكريات مضت .
سميرة آل عباس

وضحة مهدي المحروس - القطيف [الثلاثاء 21 ابريل 2020 - 1:51 ص]
مساءك خيرات وبركات

تسلم اناملكِ الذهبية غاليتي.

شكراً لحروفك التي تحمل بين طياتها الأمل والتفاؤل .
صباح المناسف - القطيف [الثلاثاء 21 ابريل 2020 - 12:54 ص]
جميل أستاذة المقال بكل مايحمله من شكر وامتنان، بماتقوم به حكومتنا الرشيدة من الرعاية والاهتمام للمحافظة على الشعب السعودي تحت مظلة ورعاية خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين، من جهوذ مثمرة ونتائج ممتازة، سوف تكون فعاله بالقضاء عليه بمنع تفشي الوباء في المجتمع في المستقبل القريب ان شا الله.

تسلمي ويسلم قلمك الرائع الفعال.
بهيه بن صالح - سيهات [الثلاثاء 21 ابريل 2020 - 12:46 ص]
سيدتي
لاأملك سوى كلمات من قلب محب لأرض الوطن ..ليت نفسي كانت ألف نفس ..لأُقدم الولاء وأواسي من تعرض لهذا الوباء..نعم
كللي يقين بقيادتنا الرشيده ..
وبكِ سبدتي ..تواسين كل مهموم برتبة شرف في معركة الحياة ..
سيزيل الله الأسباب ويفتح الأبواب ويلتأم القلب من بضع كلمات ..
تحياتي لروحك ووطنيتك
حميدة مسلم زين الدين - سيهات [الإثنين 20 ابريل 2020 - 10:13 م]
ماشاءالله سلمت يداك وفكرك
مقال جميل
دلال سلاط - القطيف [الإثنين 20 ابريل 2020 - 10:11 م]
كل التحيا لك ولقلمك دائما وأبدا سباقه في توجيه الكلمات التي ترفع الرأس .
الله يحفظ حكومتنا لحرصها على شعبها بكل الامكانيات لتحفظ هذا البلد من هذا الوباء!
الله يحفظ بلادنا برعايه حكومتنا الرشيده.
زهرة الجملي - القطيف [الإثنين 20 ابريل 2020 - 9:34 م]
سلمت أناملك استاذتي!

مقال رائع جدا جدا ومن لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق.
فعلا كل الشكر لقيادتنا الحكيمه وكل الكوادر الصحيه والحمدلله على نعمة الأمن والأمان وحفظ الله الجميع من كل وباء وبلاء.
زهراء الدبيني - سيهات / المنطقة الشرقية [الإثنين 20 ابريل 2020 - 9:23 م]
مساء الشكر والامتنان لما خطه قلمك من صدق مشاعر اتجاه مملكتنا الحبيبة وملكنا الموقور
عندما نراقب الارقام المتصاعده في كل يوم لهذا المرض في انحاء العالم لربما يدب الخوف في نفوسنا وتتزعزع راحتنا ولكن عندما نتذكر اننا نعيش على ارض السلام واننا محفوفون بالاهتمام من حكومتنا والقائمين على وطننا حينها نستشعر الراحة تسري بعروقنا وتسترخي نفوسنا ولا يسعنا الا ان نكرر لله حمداً وشكراً على نعمة العطاء والانسانية المتجسدة في وطننا ومليكنا .

شكراً لحروفك استاذتي التي تحمل الامل والتفائل بين طياتها 🌹🌹🌹
منال حسن الدهان - القطيف [الإثنين 20 ابريل 2020 - 9:23 م]
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته!! الحمدلله والشكر لله جهود جبارة ننحني لها تحية وامتنانا!!
نحن اهل الكرم باذن الله
وشكر المنعم من صفات الكرماء
وشكر الحكومه على جهودها
من صفات الكرماء.
شيخة الحجي ام نجيب - سيهات [الإثنين 20 ابريل 2020 - 9:10 م]
سلمت يالغالية
وسلم قلمك ودمت للقطيف وللوطن فخرا يابنت القطيف
ودام عزك يا وطن
عبدالله راشد الخالدي - القطيف عنك [الإثنين 20 ابريل 2020 - 8:51 م]
تستاهل أختنا أم ساري، كل إنسان وفي ومحب لتراب وطنه، ترفع له القبعة ويزداد احترامه وتقديره لدى كل فئات المجتمع.
نسأل الله بأن يحفظكم ويرعاكم وأن تكونوا من أسعد الأسر وأن يجمع بينكم على المحبة والتقدير.

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.091 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com