سخرت قلمها لخدمة المجتمع
أماني منصور- خليج الدانة - 26/07/2020ظ… - 6:08 م | مرات القراءة: 1812


أقسمت أن لا أحب مدينة غير القطيف

"إنه من الصعب أن يقدم الكاتب نفسه اليوم إلى قارئٍ أصبح يتميز برؤية ثاقبة وبقراءة متميزة لكل ما يكتب ، لقد أصبح القارئ العربي، قادراً على تمييز الجيد من الرديء"

هكذا قدّمت الكاتبة والرائدة الأستاذة غالية المحروس نفسها للقراء في حوارنا معها.

فهي شخصية وكاتبة مميزة، تتمتع بروح متفائلة ونضوج فكري كبير، صاحبة باع طويل في عالم التطوع،قدمت الكثير لبنات مجتمعها،وأثبتت وجودها،راقية في تعاملها، قدمت الكثير من النصوص الإنسانية  الهادفة وسخرت قلمها لخدمة المجتمع، هكذا هي دائما تنتقي مواطن الألم لتنطق بلسان الموجوعيين، بعملها التطوعي وبثقافتها وبكتاباتها تمكنت أن تصل إلى قلب وعقل الكثير، ولهذا أحسست معها بصدق الحديث وأتمنى أن تتعرفوا على رائدة العمل التطوعي غالية محروس المحروس, وقد حانت الفرصة بأن ألتقي بها وآخذ معها هذا اللقاء.

**بداية  من أنت ؟؟
بنت القطيف, قطيفية المولد والمنشأ, حيث نشأت وسط اسرة بسيطة ومتواضعة, درست وتخرجت من كلية الآداب قسم تاريخ بالإنتساب اثناء عملي بشركة أرامكوا السعودية, وكنت من أوائل الملتحقات بالشركة وتقاعدت بعد 27 سنة, وتعلمت الكثير الكثير من الثقافات لإختلاطي بالعديد من الجنسيات.

لقد منّ الله عليّ بثلاثة أبناء   وبزوج  كالملاك متعاون متفهّم يقدّر ما أنا فيه وعليه, وفي هذه المناسبة أقدم شكري وامتناني وتقديري لزوجي شريكي في الحياة "فوزي الجشي|" على دعمه لي ومساندته وتقديم المساعدة المطلوبة والمرجوة.                                       

** أود أن ادخل في مضمون عقلك الزاخر بمعنى العطاء الذي تعودناه منك، مرحلة ثرية بالتفاؤل والأمل,حيث تقحمين الدرس حين تشرحين وترسمين الحرف بنصوصك الصادقة حين تكتبين، ما متسع الكون عندك في عالم الكتابة والبوح العميق؟
البوح  إحساس صادق ينبع من الداخل ويعبر عما يجول بالخاطر, أن تكتم بنفسك شيئا هو بحد ذاته صعب للغاية, تتولد عنه متاهات داخلية تجعل الإنسان يثور بصمت ويكتب دون أن يترك أثرا. الكتابة هي المتنفس الوحيد الذي من خلاله نعبر عما يجول بداخلنا,

فعلينا أن نطلق العنان لأقلامنا لتشعرنا بأحاسيس صادقة تجعل القارئ أن يتذوقه, وهنا اطرح سؤالا بسيطا هل يمكن أن أبكي دون دموع؟ نعم يمكن أن أبكي بصمت وأكتم لكن, لن أتحكم في دموعي عند سقوطها. هكذا هي الكتابة إنها إفراغ لأحاسيس صادقة معينة .

**متى وكيف ولمن تكتبين؟؟
لا أعرف متى أكتب! لقد وجدت نفسي في الكتابة فأنا كثيرا ماكنت أضع عنوانا ما في ذاكرتي ومن ثم أملأه ولا أفكر في الكتابة إلا والقلم  بين أناملي ,لكنني أكتبُ حينَ أُستفزُّ، حينَ أُحبُّ وحين أغضبُ وحين أبكي، الكتابة تتصرّفُ معي بحسب حالتي النفسيّة والمزاجية، نصوصي عندي صادقة بشكلٍ خارق، أكتبُ ما أشعرُ به وما أراهُ حقيقياً بالنسبة للقارئ ورُبّما هذا ما يجعلني مقبولة لدى بعض القرّاء!

وهكذا أكتب لنفسي أولا ومن ثم لمن يرغب بالقراءة!! ولكوني عاشقة للقطيف كان له أثر جميل في نفسي, فكل كتاباتي إهداء لأرضي ومدينتي الساحرة التي تسكنني أكثرمما اسكنها, وأقسمت أن لا أحب مدينة غير القطيف لأنها اللوحة التي رسمتها لأرضي, فقد فاق الواقع على الخيال ووضعت القطيف في قلبي أقسم لن أحب غيرها, القطيف هي أنا هي  روحي هي الهواء الذي أستنشقه.

**أثارت دوراتك الإنسانية وكتاباتك الكثير من الجدل والتساؤلات وإنقسم البعض بين معجب ومتعجب، ما سبب هذه الضجة ؟
 لم أعمل يوماً من خلال دوراتي بهدف الفوز بجائزة مُعيّنة، ولا كانت كتاباتي يوماً أداة للوصول إلى الشُهرة,لذا أنا بلا جمهور خاص بي، من يقرأ لي، يقرأ لغيري، ومن يتعلم مني يتلقاه عند غيري ليس لي قاعدة جماهيرية، الياء ياء التملك لا أملك أحدا. إن الدورات الإنسانية ليست مجرد ثقافة كاللغة مثلا بل لتهذيب السلوك وتغييرالحياة للأفضل, ولتأسيس فيما بعد قيما حضارية في المجتمع، فالمجتمع لا يفتقر إلى الثقافة أبدا، ولكن بعض الفئات ليست بالضرورة كلها متحضّرة فكريا وأخلاقيا كما ينبغي .

بدأت هذا النشاط الإنساني منذ 18 سنة، الهدف منه خلق التقارب بين السيدات والآنسات بمختلف الأعمار والثقافات والبيئات في المجتمع، ومحاضراتي تتعلق بكل المواضيع الثقافية الإنسانية التي تخص المرأة وتثقيفها فيما يتعلق بكرامتها ومبادئها المتاحة لها, واستقطاب أكبر عدد من الأخوات للمشاركة معنا بالأفكار والآراء,

وأيضا ننمي الإدراك الروحي ونعلّم المحبة والجمال وروح التواضع والتمييز بين الخير والشّر, والكرم والشح وبين الصدق والكذب إلى غير ذلك من السلوكيات الإنسانية حتى يتسنى للجميع أن يبني في داخله الإنسان. والجميع يحضرن راغبات للتغيير.

**من سيل بوحك أستفهم ، على أي ناقوس يدق فكرك في إختيار وقبول طالباتك, هل وفق علاقات شخصية أم ماذا؟ وكيف تهيئي الطقس حول الطالبات ؟
لقد تم حضور تقريبا 18 الفا على مدى 18 عاما ,منهن من حضرن مرة واحدة ومنهن من حضرن 30 مرة ولم أزل أرتبك في اليوم الأول من اللقاء مع الطالبات, أنا فقط لا يشغلني ما سأرتديه غدا بل كيف أتمكن من إسعاد الحضور وتحقيق أهدافهن ولا أقف عند النتائج قد يحبني المئات ويكرهني العشرات.

**الإبداع الأدبي رسالة فكرية والطموح في التطوع مشروع إنساني ، ما هي غايتك التي تحاولي التأسيس لها ؟ ألا تفكرين في تدوين كتاباتك وتجاربك وملاحظاتك عبر مسيرتك في كتاب ؟
أنا أشعر أن الله قريب جدا مني أدعوه لدعمي ب رسالتي النبيلة وبالتألق الإبداعي وبشروط المبدع الحقيقي وأدواته الفعلية!!  حتما إن المبدع الحقيقي من يحبه الله فيحببه إلى عباده, أما تدوين تجاربي وخصوصياتي لا أعتقد القيام بها في الوقت الحالي.

** ماذا أعطتك الكتابة الأدبية والتطوع الإنساني، وماذا أخذوا منك ؟
الكتابة الأدبية والتطوع الإنساني أعطوني السعادة والتحرر الداخلي ومعرفة الناس بعمق والذي فتح لي أبوابا كثيرة للغوص في نفوس هؤلاء الناس وعشقت عملي التطوعي ووجدت المتعة وراحة الضمير وأنا قريبة من بنات مجتمعي، ولكن وعن طيب خاطر أخذوا مني بعض الخصوصية والكثير من الوقت والمجهود.

** عرفت باعتزازك وانتمائك بمكتبتك الزاخرة بمئات الأوسمة والدروع والشهادات ياترى كم عددها وما شعورك وتلك الأوسمة تحتل قسم كبير من منزلك؟
نعم اعتبر كل كلمة وكل شهادة وكل درع يحمل إسمي أنا أستحقه بجدارة, أتذكر ذات مرة زارتني عميدة كلية لينكون مع طاقم التدريس وقالت لي متعجبة كيف احساسك بهذه الثروة الإنسانية من حب الجميع لك! وايضا وفد بحريني زارني فأجمعوا هذه الأوسمة ينبغي على وزارة الثقافة أن تخصص لك ركنا تستحقينه اكراما لك, ولكني سعيدة بالحصول على تلك الأوسمة الثمينة.

  أخيرا
**عاجزة عن  إيجاد حروف الشكر والامتنان توازي هكذا ذوق وعطاء، ولكن كلمة شكراً هي كل ما أملك لأعبر عن سعادتي واحترامي لبادرتكم الكريمة في تلبية هذا الحوار.
شرف لي أن أكون بينكم ومعكم بهذا الصرح الذي يجمع أقطاب البهاء والتألق والرقي. أشكرك على هذه الاستضافة الطيبة.

بنت القطيف



التعليقات «44»

زهراء الدبيني - سيهات - المنطقة الشرقية [الإثنين 27 يوليو 2020 - 2:02 ص]
هي استاذة منذو ان عرفتها لم ارى بها الا العطاء كنهر يناسب برقة وجمال .
هي التي نعيش معها المد والجزر
هي البحر الذي تتلاطم به امواج الحروف والكلمات
فمن بحرك ياسيدة الحرف استخرجت اللؤلؤ الذي صنعت منه اكليل حب ليزين رأسي .
عندما تأخذني خطواتي الى ارض القطيف لا ارى جمالها الا من خلالك حيث امشي بطرقاتها التي اشعر بروحك في كل الازقه استنشق عطر الياسمين العابق على ارضك .
من مثل القطيف حيث سكنتها روحاً كروحك تعشقها كل ذلك العشق فهنيئاً لك ياارض القطيف لوجود استاذة كأستاذتي غالية المحروس .
استاذة عشقت ارضها واعلنت كل ولائها لمسقط رأسها .
وهنئناً لي كطالبة كنت ومازلت اغرف علم من نهرك واغتسل تحت سمائك وكأنك غيمة محملة بالغيث فتسقي القلوب حتى الارتواء برغم غيثك الهاطل علينا ياسيدة العطاء الا انني مازلت ادعو الله ان يجمعني بك في حديقتك فأحلق معك كفراشة زاهية الوانها تختار زهورها فتمتص رحيقها من ازهارك .

ادعو الله ان يجمعنا مجدداً ببنت القطيف المعطاء التي اعطت ومازالت تعطي بلا ملل ولا كلل.


شكراً ياسيدة الحرف الاولى في نظري ❤
شكراً يا نخلة امتدت جذورها فوق ارضها ❤
شكراً لعطاء ليس له مثيل ❤
شكراً لكل حرف وكل مقال اضاف لي الكثير والكثير ❤
شكراً لوقوفك في كل مرة لتنثري على مسامعي ماينفعني ويثري عقلي وقلبي ❤
شكراً ثم شكراً ثم شكراً لوجودك بحياتي استاذتي ❤
ابتسام حسن الخنيزي ام باسم - القطيف [الإثنين 27 يوليو 2020 - 1:54 ص]
حوار جداً رائع وراقي
لم ارى انسانا يحمل في قلبه
حب وامتنان لبلده مثلك ، عندما تتحدثين عن القطيف كأنك تتحدثين عن ملاك طاهر أو عن ام وماتحمل هذه الكلمة من معنى يفوق الوصف!!! لقد غرزتي في قلوب المجتمع سواء طالباتك أو قرآئك حب الوطن بطريق مباشر أو غير مباشر!! فهنيئاً للقطيف بك وهنيئاً لك بالقطيف يابنت القطيف.
ايضاً غرزتي فيهم بدوراتك التطوعية الانسانية العظيمة تهذيب السلوك وتغيير الحياة للأفضل، وتثقيف المرأة من اجل كرامتها ومبادئها والتمسك بها لتحيا حياة كريمة! ولم يكن هدفك الفوز بحائزة إو بمرتب مالي وهذا يؤكد اخلاصك وتفانيك النابع من القلب والى القلب.

انت ملاك في صورة انسان متكامله في كل شئ والكمال لله!! والله يشهد على مااقول عندك وفاء لاحدودله ليس للأحياء فقط بل للأموات ايضاً لاتنسي صديقاتك اللاتي فارقن الحياة دائماً، تتحدثي عنهن بلوعة وشوق لقد عاصرتك من الصغر وعرفتك عن قرب وبعدها صرتي زوجة لولدالخال الغالي وعرفناك أكثر ( طيبة القلب ، مخلصة ، معطاء ، متفانية لزوجك ولإولادك ) ايضاً حضرت عندك دورة كانت من اجمل الدورات ولقد استفذت منها كثيرا.
ان اللسان يعجز عن الحديث عنك ياغاليتي الحبيبة .
ربي يحفظك ويحفظ ولد الخال العزيز ويعطيه الصحة وطولة العمر .
الحقيقة ماقصر وانت تستاهلي كلاكما يكمل الآخر اللهم صل على محمد وآل محمد ماشاء الله تبارك الله.
ربي يحفظكم ويحفظ الاولاد بعينه التي لاتنام.
بهيه حسن بن صالح - سيهات [الإثنين 27 يوليو 2020 - 1:48 ص]
أستاذتي المعطاءة ..
سلام لروحك
لقاء راقي ومختصر لمسيرة شخصية مميزه في عالمنا هذا ..شخصية غيرت نساء وأيقظت أراواح وطمئنت نفوس مبعثره ..وأعطت دورات في تحسين النفوس وتهذيبها ..سيدة ملكت القلوب قبل كل شي بأسلوب راقي وأعادت الرونق والجمال للقلوب المنكسره ..سؤال توجه لها من أنتي ?هي أبنة القطيف الباره بنا جميعاً ..بحروفها وقلمها الصادق ..هي كطير حر تعطي بلا حدود وبلا شروط ..هي من لامست كل روح ..تحياتي لروحك .
صفاء آل عباس - سيهات [الإثنين 27 يوليو 2020 - 1:47 ص]
عندما تضيق الانفاس وتضيق الطرقات ،، نتشعب وقد نتوه ولا ندري أي طريق نسلك ،، فنجد بابك مفتوح ويدك مدودة لكل عطشان ، قد أنهكه البحث وأعيته الحيله ،، فنتشبث بها ، لتدلنا على طريق الجمال والإصرار والحب..
سابقت الأسطر وقفزت خلف الإجابات الدافئه ،،لسيدةٍ كل من عرفها أحبها ومن لم يحبها هناك نقص بداخله ولا شك من جمال أو حب ، ولم يعرف للأسف كيف يُحب نفسه ليحب الآخرين..
إجاباتك التي انسابت لم تكن كلمة وسطور ..بل موجٌ وبحور..
أمواجٌ من العلم الجميل الذي نسعد به وهو يتلاطمنا في محرابك
وبحورٌ من الحب الذي علمنا حب القطيف الذي اتسع واتسع فأزال الحدود فأصبح قطيفنا واحد
إستاذه غاليه إنها مدرسة متكامله ،،بل المدينه الفاضله التي سمعنا عنها قديما...
أستاذتي شكراً لك بحجم السماء....
أماني المحروس - السعودية/القطيف [الإثنين 27 يوليو 2020 - 12:48 ص]
(لكنني أكتب حين أُستفز)
أستوقفتني بروعتها
مقابلة رائعة مليئة بالمعاني الغنية

حق لحبيبتنا القطيف أن تفخر بك و حق للقطيفيين أن يفخروا بك

امينة منصور الرميح - سيهات [الإثنين 27 يوليو 2020 - 12:41 ص]
استرجعت إياما ثمينه جددددددددا وغاليه ع قلبي استفقدها مثلما يستفقد العطشان الماء ليروي به ظمأه
بل وادمعت عيناي وانا اتذكر كل لحظاتنا في حضور الدروس الثمينه!! بل عندما نضحك معا ونبكي معا ونرتشف كل جميل من جمالك غاليتنا ...
ندعو الله ان تزول هذه الغمه عن هذه الأمه سريعا لنحظى بالحضور مجددا لذلك الدوح الاخضر.

اطال الله عمرك يابنت القطيف في خير وصحه وعافيه بحق محمد وال محمد
عمران القلاف - القطيف [الأحد 26 يوليو 2020 - 11:24 م]
أم ساري دائما في الطليعة إنسانة مثقفة وتعاصر الحياة بشكل متحضر حتى في كتاباتها نلتمس المصداقية ونلتمس منها العمل الكبير التي تقوم به هذة الأستاذة الفاضلة حفظها الله وجعلها الله ذخر لهذا البلد المعطاء
نوال العمران - القطيف [الأحد 26 يوليو 2020 - 11:06 م]
يا لها من انجازات واعمال تطوعيه واسهامات فعاله تقدميها لمجتمعك تستحق التقدير والشكر والتحيه وقليل بحقك غاليتنا.
ثريا العبادي - القطيف [الأحد 26 يوليو 2020 - 10:45 م]
كم اشتقنا واشتاقت ارواحنا إلى تلك الجنة,
زهراءلطيف الخباز - القطيف [الأحد 26 يوليو 2020 - 10:44 م]
رمز العطاء بدون أدنى شك كرست وقتها لمجتمعها توعية نصح وطاقة ايجابية .
نفتقد دروسها الإنسانية واطلالتها الراقية في ظل هذه الازمة .
حفظك الله استاذتي الغالية.
فاطمة لطيف الخباز - القطيف [الأحد 26 يوليو 2020 - 10:41 م]
سلمت يمنيك نحن لا نمل من عطاءك دوما يفيض به قبلمك من دروس إنسانية عظيمة
مريم حسين عباس - القطيف [الأحد 26 يوليو 2020 - 10:36 م]
دُمتِ فخراً وعزاً استاذتي الغاليه

تبعثر الاحساس هُنا و هُناك وانا اقرأ بين السطور وأراكِ واقفه تلقين بعض الدروس بأبتسامه جميله وروح كُلها حيويه وبهجه

دام قلمكِ بخير وعطائك الدائم غاليتي

انشاءالله نلتقيكم قريباً بكل حُب
فاطمة ام منير الاسود - القطيف [الأحد 26 يوليو 2020 - 10:33 م]
ماشاء الله تبارك الرحمن تستاهليي استاذتي كل الخير انت روح القطيف يابنت القطيف
فردوس يوسف الشافعي - سيهات [الأحد 26 يوليو 2020 - 10:32 م]
تستحقي كل جميل ياسيدة العطاء فالإنسانية تتجلى بك بأبهى صورها حفظك الله ورعاك غاليتي
وداد كشكش - القطيف [الأحد 26 يوليو 2020 - 10:30 م]
الله.........
استمتعت كل الاستمتاع وأنا أقرأ الحوار الراقي المميز وأنا فخوووووووورة
كل الفخر بأني طالبة من طالباتك لعدة دورات
وقد تغيرت للأفضل واعتمدت بعد الله على نفسي
هنيئا لك على هذه الشخصية المتميزة
وهنيئا لي كوني طالبة في مدينتك الفاضلة،
أتمنى لك دوما التوفيق والإستمرار وأدعو الله أن يمتعك دوما بتمام الصحة والعافية والتوفيق أينما كنت
دمتِ في رعاية الله.
أزهار علي الربح - العوامية [الأحد 26 يوليو 2020 - 10:29 م]
أستاذتنا الفاضلة أستاذة الذوق والإنسانية والمبادئ والقيم والأخلاق العالية تستحقين كل التقدير والفخر والأعتزاز شكرتي على ماقدمتي دوماً ..
آشتقنا لك جداً ولروحك الجميلة حفظك الله دوماً .
فوزية النصر - سيهات [الأحد 26 يوليو 2020 - 10:25 م]
كل الحب والتقدير لكِ غاليتي

لاحرمنا الله عطاءك ودمتِ لنا وللقطيف
معصومة طاهر المسحر - القطيف [الأحد 26 يوليو 2020 - 10:23 م]
الحوار جداً رائع كلماتك النابعة من القلب ومشاعرك الصادقة
اتجاه القطيف تأسرني
دمت بفضل الله للجميع وشكراً لعطائك المستمر مهما قدمنا من شكر لانوفيك حقك ولكنك في قلب الدعاء أستاذتنا الحبيبة والغالية على قلوبنا
جميلة المرزوق - سيهات [الأحد 26 يوليو 2020 - 10:22 م]
مهما سطرت بقلمي كلمات تصف ذلك العطاء والحب لأستاذة الأناقة والجمال الروحي والأدبي مثل غاليتي الاستاذة غالية المحروس لن أفيها حقها.
ولكن يعجز القلم وبكل اللسان تقف الأنامل من تسطير حروف الهجاء لنصف سيدة متكاملة بالحب والجد والتضحية! وكل شئ تطمع الكثير من السيدات ان يتمثلن بها أو يصبحن مثلها.
وفعلا أنا لا استطيع أن أخط أو أسطر الحروف التي اريد أن اعبر بها لأوفي بها حقهاولكن!

كلمة شكر وتقدير لها ولكل من يملك روح وشخصية مثلها كلمة بسيطة.
جميلة المرزوق
رهراء آل محسن - القطيف [الأحد 26 يوليو 2020 - 9:58 م]
مقال رائع ولقاء مميز مع أستاذة مميزة , تنحني الأقلام وتقف الكلمات عجزا عن وصف العطاء الذي تقدمه الأستاذة غالية المحروس.
أطال الله عمرك وكلنا شوق للقائك.

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.06 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com