الاستاذة غالية محروس المحروس - 25/01/2021ظ… - 4:31 م | مرات القراءة: 1317


كنت لا أدري وأنا أستمع لأحد أقاربي منذ أيام لموقف موجع حدث له! إن الإنسانية تسكن قلبي وأنا أدخر سلاما وعذرا وأبقي دموعا محبوسة داخلي,

 ولا أدري أيضا كم سيخطأ قلمي هنا!! كان هذا القريب فرحا برغبة إبنه للزواج واختياره لإحدى البنات, وعندما التقوا بعائلتها لأول مرة بشأن الخطبة التقليدية, فما كان من والد البنت إلا أن يكسر قلب والد المتقدم قائلا: كيف لك أن تتجرأ وتطلب إبنتنا وتخدعنا بوالدك المعاق!! يالله أي قبح هذا !! وماذا بعد !!

فأخبرني ذلك القريب كم يحب السكوت والصمت, وهو مازال يعيش على إيقاع جراحه الأليمة ولعله سيعيش عليها طويلا!! أيبقى بعد هذا الموقف إحساس واحترام لضعف وآدمية الآخر!! 

ماذا علي أن أرد لأسحب من داخل قريبي الإنكسار!! وفعلا أصبح في هذا الزمن تتعامل الحيوانات بالإنسانية ولا تؤذي بعضها! فكيف انعدمت الرحمة من قلوب بعض البشر الشرسين المفترسين حتى النخاع!! ربما من الصعب إيقاف هكذا دمار اخلاقي عند البعض.

من منّا لا يعرف الناس ذوي الإعاقات اصحاب الهمم؟ هؤولاء بالتأكيد معهم تبدأ الحياة, بل هم البلسم الذي ان وُضِع على جرح اصبح الجرح راضيا شاكرا بشفائه. هذه الفئة من البشر لا طعم لهم ولا لون ولا حول ولا قوة, هؤولاء إحساس يدخلون الأنفاس يُشبعون انفسهم لتصبح أسعد الخلق بمن حولها. هم أشخاص لا يقدرون بثمن، يصنعون الرضا والصبر ويحملون كل الحواس في آنٍ واحد.

وهنا الرد لمن يستحق!

ليس هناك مسائل ومشاكل مبتذلة! بل هناك اسلوب طرح مبتذل، وفيه معالجة معيبة ومشينة! نحن بإمكاننا الحوار معا حيث المناخ المجتمعي الذي نعيشه، ضمن حوار ودي مريح بالحديث عن أي شيئ، طالما نحترم ضعف الناس واختلافهم عنا! ولا ينبغي أن نستخف بالضعيف أو نكفر ونغلط المخطئ أو نتنمر على الأشخاص المختلفة عنا دون إرادتهم!

ليس عيبا ان نكشف ونعترف بالحقيقة والواقع وإن كان مرا وموجعا! ولكن العيب أن نتحول إلى نعامات، وندفن رؤوسنا في الرمل، ونتوارى ونختبئ وراء أصابعنا. 
ولكن!!

إن الاختلاف سُنة كونية، سنَّها الله تعالى لعباده لأخذ العبرة والعظة, لقد خلقنا الله في الحياة  مختلفين عن بعضنا أي كان الإختلاف! حيث هناك اختلافات عديدة على مد العين  والنظر!  ولكوننا  مختلفين هذا بيد رب العالمين! و للأسف المجتمع هو من  يجعل المختلف بأن يدفع الثمن كبيرا !! و يبقى المبدأ الأساس هو محاولة تعزيز حضور الحق الإنساني في الشخص المعاق..
 
 والسؤال الصعب جدا هنا؟؟
 عندما يمرض الإنسان يتعالج ويمكن يتعافى ولكن! المجتمع المريض من يشخص مرضه ومن يعالجه!؟  دعونا نعيش بسلام  دون خلاف رغم الاختلاف.
 
طوبى لمن يبقي القلوب أحياءً, شكرا لكل من زرع بسمة في القلوب الجريحة. 
 

بنت القطيف:غالية محروس المحروس



التعليقات «29»

ثريا الحداد - القطيف [الخميس 28 يناير 2021 - 11:17 م]
مساؤك ورد أستاذتي الغالية
بالفعل هناك أشخاص لا تميز من يميزه الله
الاعاقة نعمة من الله وليست نقمه كما ينظر له فائة من البشر لو أرد الله أن يتساوى كل الخلق لتساوى ولكن هذا الاختلاف يظهر لنا في أختلاف العقول والاعاقة الحقيقية هي أعاقة الفكر وليست أعاقة الجسد فلو نظر الانسان الى نفسة لوجد أن كل شخص ينقصة الكثير والكمال لله الواحد الاحد
صون اللسان أكبر نعمة يفتقدها من يجراء أن يجرح ذوى الهمم بكلمة
شكرا لك سيدتي على هذا الطرح والاسلوب الراقي والانسانية
زهراء ام احمد - الدمام [الخميس 28 يناير 2021 - 4:14 م]

,
 

غاليتي مقالك الرائع نافذة على واقع حيث
يعيش بعض البشر حياتهم ... داخل اطار محدد ... ينظرون الى انفسهم بانهم الافضل ويستنقصون ما حولهم

يعيش بعض الناس ... وقد حُسبوا على الانسانية... ومن تعداد الكرة الارضية ... لكنهم واقعاً بعيدين كل البعد عن ذلك
لانهم قد تجردوا من سمات الانسان فلا احساس ولا حب ولا احترام ولا ايمان بالاقدار

يعيش البعض ..... وقد غاب عنهم ان الاختلاف عالم واسع ... وامر مُسلم به لا ارادي .... ينبغي ان يقابل بالرضا والحمد والتعايش السلمي ... لا ان يُعتبر الاختلاف في اللون او الشكل او الفكر او المعتقد او القيم وووو ... وصمة في الجبين يُحاسب عليها من يراه الاخر مختلف عنه بل ينبذه او يحذفه من قائمة البشر
في الوقت ... الذي ينبغي على الانسان ان يعي انه ... لا كمال ... ولادوام في الاحوال
وان ما يُعطى في طرفة عين ...يسلب فكم من سليم في جسده معاقا في فكره شحيحا في عطائه ، معاقا في انسانيته بل من الممكن تأتي عليه ظروف تحوله الى معاقاً جسدياً او فكريا
فيا من سجنت نفسك في زنزانة التكبر والتجبر اطلق سراحها وعش واقعك بنظرة انسانية واعية ستجد كل جمال من حولك

فعلا غاليتي
نبقى في حاجة الى استيعاب الاختلاف بيننا ... نبقى في حاجة ان يسود السلام والحب بيننا دون خلاف في ظل الانسانية
دام عطاؤك نهراااا انسانياً عذبااا

تحية الاصحاب الهمم ولأهلهم

هم يملكون ..... في الكون عزما لا يهون
رغم... الاعاقة
هم يبدعون ... وبالارادة والتحدي يصلون

انتم لهم .... قلب حنون
و نحن لهم ....سنداا وعونا
اذ يقرأون
او يكتبون
او يعملون
هم يبدعون

طوبى ل قلب ضمهم
او ذلل الصعب لهم
رسم السعادة حولهم
وغدى لهم
بين الانام
مرفأ سلام
سعاد عبدالمحسن الرمضان - الدمام [الخميس 28 يناير 2021 - 11:20 ص]
حياك الله
أستاذتي الكريمة
ماشاء الله عليك سلمت روحك العطرة ونبضك الإنساني

ياليت معاملة البشر مع بعضهم البعض وفق نسيم الخلق الكريم وجمال المحبة الإنسانية وذلك امتثالا لأمر الله سبحانه وتعالى وتخليدا لنور محمد وآل بيته
معصومة طاهر المسحر - القطيف [الخميس 28 يناير 2021 - 10:56 ص]
صباح النور والسرور أستاذتنا الحبيبة والغالية مقال عبر عن واقعنا المر،
أتعجب من فقدان إنسانية البعض، حيث النظر بترفع لمن هم مختلفين عنا! أولا يعلم هذا الإنسان أنه لاحول له ولا قوة، فالأحوال تتغير حيث هناك ذل بعد عز وضعف بعد قوة وفقر بعد غنى هذه تصاريف الحياة!!

يسوؤني أنه على الرغم من الوعي والتطور في كل شيء، إلا ان هناك انحدار في التعامل مع الآخرين!

أوليس حرياً بنا أنه كلما زاد علمنا زانت أخلاقنا!!!!
زهرة الهاشم - القطيف [الأربعاء 27 يناير 2021 - 7:27 م]
كلمات جميلة ومريحة كعادتك استاذة
فعلا الاختلاف موجود من اول يوم الله خلق هذا الكون وسيبقى الى قيام الساعة
بس ليس الجميع يتفهم الاختلاف والتفاوت بين البشر
سلوى احمد الزاير - المملكة السعودية / القطيف [الأربعاء 27 يناير 2021 - 4:19 م]

عناقيد من الجمال تحيط بروعة حروفك
تجسد جمال روحك وإحساسك المرهف
غاليتي كما عودتينا تجسيد الإنسانية في مقالاتك وهذا ما يميزك ويبهرنا
مشاعرنا أكثر ما تبكينا وتسعدنا
مشاعرنا هي خط التواصل بيننا كسائر البشر
تألمت للموقف ووقفت عنده برهة احاكي داك العقل المريض هو بداته المعاق الذي يحتاج الى علاج
لا يوجد مُعاق أنما هناك مجتمع مُعيق
كم من معاق معطاء مبادر ناجح فعّال في مجتمعه أفضل من إنسان يحتسب فرداً كعدد في محيطه وليس له وجود
الى متى تتغير الأنفس وترتقي في تفكيرها وتعاملها
لك مني أجمل تحية
لمعة مدن - القطيف [الأربعاء 27 يناير 2021 - 2:57 م]
المقال بلا شك رااائع جدا يعكس نوع من الواقع الاجتماعي، الذي نعيشه( للاسف)
والتنمر له صور واشكال متعددة! تنتهي بكسر القلوب واحباط الشخص المقابل، حد الفشل الدراسي ك ابسط الامثلة مايحدث في المدارس او المنازل .

لو آمن الانسان ان ايامه متغيرة وان حياته ليست ثابتة ع وتيرة واحدة، لِما تجبر وتكبر ونظر للآخرين من برجه العالي المتهالك ان صح التعبير.

اعاذنا الله واياكم من شرور النفوس

سلمتي غاليتنا الجميلة وسلم قلمك، وكم نتمنى ان توصل رسالتك لأكبر شريحة في المجتمع، فلربما يتأثر بها ذوي النفوس المريضة، وتعطي نفوس ذوي الهمم العالية المزيد من الطيب والقوة العالية التي نفتقدها نحن ونحن بصحتنا!

حفظنا الله واياكم من كل مايكسر القلوب
سميرة آل عباس - سيهات [الأربعاء 27 يناير 2021 - 12:09 م]
الإنسانية هي الأخلاق التي تكون اساس التعايش و التفاعل مع المنظومة المجتمعية

هي احترام الروح و المشاعر و احترام حالة الغير بمختلف اقداره . لأنه هو الله موزع الأقدار و الأرزاق .

لك الدعم الأكبر في نشر الثقافة الإنسانية و الوعي الإنساني و جعلها عنصراً أساسياً في دروسك و تصرفاتك مع الآخرين و التي تهدف إلى تهذيب النفوس .

فالإنسانية هي لغة تجاوزت الكلمات فلربما تصرف صامت يترجم قاموساً من المعاني الإنسانية
و لربما كلمة وضيعة تحطم الإنسانية
لدى قائلها و تقطع النفس عن سامعها ،
كما ذكرتِ سيدتي في تلك القصة التي تشمئز المسامع و القلوب من فاعلها .

قولي و استمري يا رمز الإنسانية و هزي بجذع الرحمة و السلام لعل كلماتك تساقط على أناس لم تستيقظ قلوبهم بعد .
عاطف الأسود - القطيف [الأربعاء 27 يناير 2021 - 8:22 ص]
الموضوع سيدتي ذات قيمة عالية ، يستحق با الفعل النشر ليعرف القاريء مدى الأنسانية، و كيف للمجتمع ان يدرك حاجة اصحاب الهمم الأهتمام بهم و لا يشعرهم با العجز نتيجة الأعاقة .
لقد عجبني الموضوع لدرجة إنني قرأته 3 مرات! لأستوعب كل كلمة كتبت في هذا الطرح الرائع .
ربي يحميك و يحفظك و يجعل لك في كل خطوة سلام سيدتي .
ازهار علي الربح - العوامية [الأربعاء 27 يناير 2021 - 8:13 ص]
سلام وتحية لقلبك الكبير أستاذتي الغالية..
استشعرت قبح الموقف ..
الإعاقة الحقيقية قلة الوعي وقبح الفكر والآسلوب والآخلاق .
وللآسف مجتمعنا يفتقد فكرة تقبل الأختلاف وتقبل الآخر مهما كان هذا الأختلاف ،،
لو اقتنع المجتمع أننا نقدر نعيش مع بعض ونحب بعض حتى لو كنا مختلفين لعشنا بسلام ..
يسلم قلمك غاليتي والله يجبر خاطرك وخاطر قريبك وبارك الله في إنسانيتك وروحك الجميلة ودمت بخير .
حميدة درويش - القطيف التوبي [الثلاثاء 26 يناير 2021 - 7:49 م]
تتساقط اقنعة بعض الاشخاص في مواقف غير متوقعة ....
وهنا تسقط مع اقنعتهم كل القيم والمبادئ التي يدعون انهم يتمسكون بها، فتظهر لنا نفوسهم المريضة و عقولهم وافكارهم المعاقة، مما يخلفون وراءهم عيونا دامعة و قلوبًا مكسورة تتألم ...

وهنا اقف وقفة تحية وتقدير لكل من وهبه الله شيئا مختلفا يتميز به عن سائر البشر! فيكون هذا التمييز بداية الانجاز والابداع ..

سلم قلمك أستاذتي العزيزة ودمتي بخير وسلام
ابتسام حسن الخنيزي ام باسم - القطيف [الثلاثاء 26 يناير 2021 - 7:13 م]
اين الأنسانية ؟! موقف مؤثر جداً لحد البكاء يالله ؟ اولاً ماذنب الولد في اعاقة والده ؟ وهل الإعاقة عيب ؟ يمكن هذا المعاق الا هو والد الزوج افضل من ابو الزوجة عند الله وعند المجتمع وثاني شئ هل هو ضامن صحته ؟ يمكن لو المعاق هو الشخص المتقدم كان قلنا طبيعي خايف على بنته ومع هذا ماله الحق في اهانته
زهراء مهدي المحسن - القطيف [الثلاثاء 26 يناير 2021 - 6:19 م]
مؤلم جداً
أن يضع البعض
الأحكام والقيود على
فئات معينه وكأنها
تسحق هذه الفئات باستهزاء مريب دون
رحمة بسبب أحكام وتصنيفات
لاتمد للمنطق والإنسانية بصلة!!
وللذوق ولا للرقي ولا اي نوع يصل سوا
الحقارة
والحيوانية
التي يخضع لها
الإنسان البدائي!!
الذي تنامى مع مجتمع
الحيوان الا انسان

تبا لهم!
شمسة قاو - القطيف [الثلاثاء 26 يناير 2021 - 5:15 م]
تسلم افكارك غاليتي ودام قلمك
كيف يتجرأ هذا الشخص على خالقه ليرفض الشاب من أجل اعاقة والده وهل نملك شيءا من حواسنا❓
كل شيء ملك لله
نعم للحوار
الحوار الهادىء هو الذي يحول الاختلافات الى اتحاد وتطوير وتفاهم!!
لكن مع شدة الأسف بعض الناس الله هداهم يثورون للرأي المخالف أوحتى يشبه لهم انه مخالف ويرفضون بشده، وقد يتحول الحوار معهم الى (حريبه).

هنا التعامل مع مثل هؤلاء ما ورد من تعاليمك غاليتي قبل فتره، ان نتجاهل معهم ونستخدم
الحلم، حتى لانخسرهم ان كانت مفروضه علينا عشرتهم! وحيث لكل
شخص سلبياته وايجابياته.

وقد يحصل هذا في احد الزوجين وتتحول الحياة الى جحيم! ويعود ذلك لنقص الثقافه وزيادة الثقه في النفس.
وما ورثته العادات والتقاليد بأفضلية الذكور! وعلى ذلك تحصل انفصالات كثيره في زماننا الحالي.

الله يهدي الجميع يارب ويبعد عنا وعنكم كل مكروه.
ابتسام الصفار - القطيف [الثلاثاء 26 يناير 2021 - 2:17 م]
تحياتي لك ام ساري الحبيبة
للاسف الشديد ان يحصل هكذا امور في المجتمع وخصوصًا مجتمع الفطيف
اللذي اتوقع ان يكون ذا خبرة وإلمام بأوضاع مجتمعه وان يحاول تيسير الامور قدر المستطاع
عموما هنيئا لك الروح الشفافة
ونسال الله ان يهدينا جميع
وان تسود المحبة والتفاهم في قطيفنا الغالي
🌷🌸🌷🌸🌷
ثريا مهدي أبو السعود - القطيف [الثلاثاء 26 يناير 2021 - 1:41 م]
عزيزتي تعودت ان ارى من بين السطور اعذب الكلمات النابعه من القلب الصادق؟ والتفاؤل الجميل والمراعاة للاخرين!!
وبين هذه الاسطر رأيت الألم والجرح لأقرب المقربين مع الاسف الشديد.
لم اتمالك دموعي حزنا وتأثرا.

نشكرالله ع كل ماعطانا ولك الف شكر وتحيه والله يكثر من امثالك.
منتهى المنصور - سيهات [الثلاثاء 26 يناير 2021 - 12:55 م]
ياسلام تحتار الكلمات حين تعبر عن مقالك! فهو في عمق الإنسانية إنها ميزانيه أفكارك الرائعه.

أنت الأستراتيجيه إذا ضاق الدرب فلنقرأ مقالاتك.
مقالك مختار بعنايه وتميز وهذا ديدنك في كل كتاباتك! فأنت الشجاعه الأديبة التي تشع
فلا يسعني إلا أن أقف وأصفق بكلتا يدي لكل حرف يسطره هذا القلم اللامع.
عماد الزاير أبو سلام - القطيف [الثلاثاء 26 يناير 2021 - 12:17 م]
مقال جدا جميل ومع الأسف هناك فئة من الناس مازالو يعيشون الماضي من التفرقه بين بني البشر...
سلم قلمك الغاليه غاليه حيث احب كتاباتك
غالية محروس المحروس - القطيف [الثلاثاء 26 يناير 2021 - 10:44 ص]
برودة هذا الصباحِ المنعش تغريني,أن أهرب من التفكير من هذا الموقف المخزي واحتسي فنجان قهوتي, يوقظني لأفكرَ بشيءٍ مريح! ولأقنع نفسي إنها تحدث هكذا اسقاطات عادة من طفرات أخلاقية من البعض وليس الكل !
ورغم اختلافَ البشر لكنها ابجدية ظالمة! عندما يسئ البعض للغير. وعلينا أن نتقبل ذلك رغم مروره على نبض القلب وإيلامه بأشد الألم.
اعذروني على تحاملي عالموقف هنا وكأنني لن أهدأ مالم أقحم الحرف في صدر صاحب الموقف المتجاوز.
دمتم بخير
ضحى آل قرانات - تاروت [الثلاثاء 26 يناير 2021 - 10:12 ص]
جميل أن يكون الحوار هو الأساس
رغم الاختلافات يجب أن نعيش بلا خلاف
لكن
للأسف الشديد
الواقع بعض الاشخاص
الخلاف موجود حتى مع عدم الاختلاف
في أناس تحب أن تشاكل و َتعايي من لاشيء
تخلق الخلاف
وكأنها هي الصح الوحيد في العالم

هذه النوعية تتعب القلب
لكن التجاهل هو الحل
والبعد لو جزئياً عنها غنيمة
المصيبة لو كانت معنا بالعمل
واعان الله من كان معه كشريك أو صديق أو اخ

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.075 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com