الاستاذة ام منصور الشماسي - 17/11/2006ظ… - 12:08 م | مرات القراءة: 1286


الجمال كلمة تسري في النفوس وتتذوقها القلوب ولكنها تضيع بين معاني الحياة التائهة لتتشابك المعاني الحقيقية بالمعاني الزائفة ولو نظر المرأ الى معانيها الحقيقية لوجدها تسير في كل ارتباط قدسته رسالة السماء فيكون للمحجوب جمال ابدع من مزيفات ثقافة باهتة ... انني انتمي الى ذلك الجمال الحقيقي
سرنا في الحياة صغارا نتامل ونتذوق كل جمال فنفغر افواهنا سعة لنقول : الله , ويستلذ اللسان بنطقها :
الاااااااااه ...........
فنشعر بنشوه تسري في حنايانا ولا يسعنا الكون بما فيه , وتعذب الابتسامه ويضحى للبسمة معنى وللفم نغمه وللعين لمحه وللوجه اشراق ,

ما سر ذالك الانتشاء ؟؟!

أهو رؤية شي جميل فحسب , ام لاننا راينا الله في ذالك الشي فتفوهنا به اودع فيه الجمال فصار جميلا أم هو الذي جعل في نفسه تلك الصفه ,,, فتامل يا صديق الكون ساعة هل ترى سر الجمال الالهي في الحياة بكل معطياتها فتقول كما نقول قديما الله , اللااااااااه ؟


ترى هل تغيرت الاذواق السليمه الان ام سقمت ام وهنت ؟     بل وهت    .


الا تحب ان تكون جميلا في ذاتك في خلقك في سلوكك في اتجاهاتك في معاملاتك في عملك ليس في شكلك في لفظك فحسب بل في مضامينك جلها ؟؟ فلما لا تعي , لا تدرك ؟ اذا كنا نحب الجمال ولذلك فطره لا محاله فنحن نحب الله بالفطرة ايضا فالله هو الجمال والجمال هو الله فلما نهرب منه , ولا نطيعه فكل ما يصدره الجمال هو جميل ... ان المحب لمن يحب مطيع ...
لماذا اضحى الجمال اليوم واهنا لماذا لا يدركون معناه معى انهم يحاولون ارتدائه


الجمال حق لا باطل ... الجمال نسائم بارده لا زمهرير


انا اطلب الجمال من وحي السماء وانت لا تطلب الجمال وانت لا تطلب الجمال من وحل الارض انا ساحقق غايه وانت ستغوص لتختفي

ايها الغرب الابليسي المقيت يعلن الجمال الحرب على كل خسارة للانسان ترى اي خساره يعني بها ؟ الخسارة الحق هي الفناء بلا هدف ..بلا طريق.. بلا استقامه .. بلا لقاء لرحمة الله في يوم لا ينفع سوى القلب السليم ...
هل تغير مفاهيمك ايها الجمال لتسير في ركب التحضر والانطلاق ولكن ليس للسمو , بل للانحدار ؟؟؟ لا اظن يبقى الجمال جمالا والكمال كمالا . ويبقى الرين رينا والقبح قبحا .اظن القبح عيبا , حجابا , يمنع كل فضل , كل علم , كل عمل كل شرع, نعم كل شرع , ومن الشارع ؟ سوى القدس سوى الله ... اللااااااااااه ؟..

يدعو الجمال لكل علم لكل ثقافة حق لكل فكر نير لكل اصالة مبداء لكل خلق قويم صراط مستقيم صراط محمد وعلي وفاطمه والحسن والحسين سادتي , معرفتهم ثقافه وفكر ومبداء واصاله فيغدو كل جميلا الفكر والخلق والثقافه والمبادئ فنتذوقها لا بلساننا بل بوجداننا , وكياننا ونعمل ونضحي من اجل بقائها ونحارب من ينتهكها او يشوهها , أي ثقافة تلك التي لا تؤيد الجمال؟ لماذا نعترض على الجمال اذا كنا نبتغيه ؟ لماذا نبحث عنه بين اساطير الابالسه ليحول بيننا وبينه لماذا نفرط فيه ؟ لماذا لا نتعاطاه ؟ ولماذا نرفض شرعه بل منحه, نعم الحكم الالهي منحه قدسيه تجلو الافاق وتنير الدروب وتفسح منافذ الخير تهب الوجوه بهاء, تمنح الانسان معنى الانسانيه فلماذا نفرط فيه ؟
كل نجاح وتوفيق كل صحه وسلامه يرتضيها المولى لي يرتضيها الجمال لي نعم الجمال ...... اقول ولا زلت اقول
أأنزع ستري وحجابي لكي ابدو جميله ؟
اذا كان الجمال يبتغيني بالحجاب فسابدو جميلة به فاذا نزعته فقد فرطت في الجمال ... هذه فلسفت حق ... لا باطل
اأويد الباطل لكي ابدو مثقفه وحضاريه ؟ لا كان ذالك ابدا يابى الله ورسوله والمؤمنون ... فليبق في حنايانا الجمال وفي جوارحنا الله .. نعم كلمة حق لن نحي عنها دائما وابدا ... فهل ادركت الان ان لكل حقيقة جمال بل كمال , ومن اين نبعها ؟ من الحق .. اذ كانت بذاك المسمى . الكل يبحث ويني ويتعب لاجل الهدف الموصل للحقيقه ..


الا تعلم ان.............. اقصر المسافات الطريق المستقيم .........


عباره رياضيه ولكن لتكن واقعيه في الحياة


التعليقات «3»

رقية - [الأحد 26 نوفمبر 2006 - 3:25 م]
نعم ياأستاذة ......
من حسن خلقه كمل جمال وهو المرآة الصادقة لجمال اي فرد "حسن الخلق" وللآسف اصبح الجمال المقياس الحقيقي
الذ ي يراه الآخرون" ذو الحظ الوافر "
حسين البيات - القطيف [الثلاثاء 21 نوفمبر 2006 - 1:58 م]
لو كان الجمال يقاس بصورته الظاهرة لما تمتمت النفوس بها فان الظاهر مهما طال فان للزمن اثره على بريقه واني لعين ان ترى صورة يزداد الغبار عليها تراكما وتغييبا
ان في الانسان كنالا لا يصار اليه الا بتكامل الصورة الباطنية وان حجاب الظاهر لا يغيب تلك الصورة الرائعة
مقالة تستبطن المعنى بسلاسة رائعة
عبرات - القطيف [الأحد 19 نوفمبر 2006 - 6:44 م]
سلمت أناملك المبدعة ياأم منصور......
حقا لقداختلفت الموازين في هذا الزمن,فقد أصبح الجمال قبحا, والقبح جمالا...
والإنسان بطبيعته حتى ولو كان شريرا يحب الجمال ويسعى نحو الكمال,ولو كان هذا الإنسان يعلم أن هذا مايقوم به نقص أو قبح لما قام به,بل هو يقوم به لأنه يعتقد بحسنه وجماله.
وانا واثقة أنه لا بد أن يأتي يوم في هذا الزمان ستنجلي فيه جميع السحب وسيظهر الجمال على أكمله وسينجلي القبح,وأفضل الجمال هو التمسك بأخلاق أهل البيت فهم الجمال وهم الكمال.

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.181 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com