ترجمة: الاستاذة نجاة الشافعي - 17/09/2006ظ… - 3:55 ص | مرات القراءة: 1329


الشاعرة جوي هارجو شاعرة مميزة ولها بصمة خاصة في الثقافة الهندية الأمريكية فهي متعددة المواهب وحازت على جوائز أدبية عديدة كجائزة أكاديمية الشعر الأمريكي، وبالإضافة لكونها شاعرة معروفة فهي كاتبة وموسيقية
كان لديها بعض الجياد*
للشاعرة الهندية الأمريكية: جوي هارجو Joy Harjo
ترجمة: نجاة الشافعي
كان لديها بعض الجياد.
كان لديها جياد ذات أجساد من رمل.
كان لديها جياد خرائط مرسومة من دم.
كان لديها جياد جلودها مياه محيط.
كان لديها جياد كهواء أزرق لسماء.
كان لديها جياد من فرو وأسنان.
كان لديها جياد من طين وقد تنكسر.
كان لديها جياد شظايا جرف أحمر.

كان لديها بعض الجياد.
كان لديها جياد بعيون القطارات.**
كان لديها جياد بأفخاذ بنية ممتلئة.
كان لديها جياد ضحكت كثيراً.
كان لديها جياد قذفت حجارة على بيوت زجاجية.
كان لديها جياد لعقت شفرات حلاقة.
كان لديها بعض الجياد.
كان لديها جياد رقصت بين أذرع أمهاتها.
كان لديها جياد حسبت نفسها الشمس وأضاءت أجسادها واحترقت مثل نجوم.
كان لديها جياد رقصت الفالس ليلاً على القمر.
كان لديها جياد شديدة الخجل واحتفظت بصمتها في إسطبلات من صنعها.
كان لديها بعض الجياد.

كان لديها جياد أحبت أغاني "رقص الستومب للكريك"
***
كان لديها جياد بكت في شراب البيرة.
كان لديها جياد بصقت على ملكات الذكور اللاتي جعلنهم يخافون من أنفسهم.
كان لديها جياد قالت أنها لا تخاف.
كان لديها جياد كذبت.
كان لديها جياد قالت الحقيقة فنزعت ألسنتها.
كان لديها بعض الجياد.
كان لديها جياد أسمت أنفسها "جواداً".
كان لديها جياد أسمت أنفسها " روحاً" واحتفظت بأصواتها سراً ولأنفسها.
كان لديها جياد لم تكن لها أسماء.
كان لديها جياد لها كتب من الأسماء.
كان لديها بعض الجياد.
كان لديها جياد همست في الظلام خائفة أن تتكلم.
كان لديها جياد صرخت خوفاً من الصمت حملت سكاكين لتحمي أنفسها من الأشباح.
كان لديها جياد انتظرت الفناء.
كان لديها جياد انتظرت البعث.
كان لديها بعض الجياد.
كان لديها جياد انتظرت أي منقذ.
كان لديها جياد حسبت أن سعرها المرتفع أنقذها.
كان لديها جياد حاولت أن تنقذها تسلقت فراشها ليلاً وصلت وهي تغتصبها.
كان لديها بعض الجياد.
كان لديها بعض الجياد التي أحبتها.
كان لديها بعض الجياد التي كرهتها.
أنها نفس الجياد.

سيرة الشاعرة الهندية الأمريكية: جوي هارجو
ترجمة: نجاة الشافعي
منشور في موقع: جهة الشعر
الشاعرة جوي هارجو شاعرة مميزة ولها بصمة خاصة في الثقافة الهندية الأمريكية فهي متعددة المواهب وحازت على جوائز أدبية عديدة كجائزة أكاديمية الشعر الأمريكي، وبالإضافة لكونها شاعرة معروفة فهي كاتبة وموسيقية حيث تغني شعرها وتعزف على آلة الساكسفون مع الفرقة التي أسستها "Poetic Justice ". ولدت هارجو في أوكلاهوما في عام 1951 م ، حصلت على شهادة الماجستير في الكتابة الإبداعية من جامعة أيوه. لها دووايين شعرية معروفة بدءاً من ديوان الأغنية الأخيرة (1975) أي قمر قادني إلى هذا؟ (1979)، كان لديها بعض الجياد (1983)، في جنون الحب والحرب (1990)، المرأة التي سقطت من السماء (1994)، خريطة للعالم القادم (2000 م)، كيف أصبحنا بشراً: أشعار مختارة وحديثة (2002 م).
تُعرف هارجو الشاعر بمن يروي الحقيقة وتستخدم صوتاً ينضح بالعاطفة والقوة، يرن بغضب واستمتاع، بحب وألم ودائماً يحن إلى طقوس رقص روحية. في شعرها تتكلم هارجو عن الأرض من خلال أصوات الناس المتعلقين بموطنهم بحميمية وتركز على حياة النساء من خلال عرض واقعي لحياة المرأة القوية والضعيفة، الأسر المترابطة والمفككة. وتبحث دائما عن حالة توازن، تقدر الصادقين مع رؤيتهم، وتتطور شعرياً نحو عمق ودراية أكبر وتعددية في الرؤية وتعبير معقد لتاريخ ثقافي هندي أمريكي أصلي.

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.081 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com