امرأتان وقفتا امام الاعلام بكلمات عجز عنها الرجال - 21/09/2006ظ… - 2:37 ص | مرات القراءة: 1238


ريم حيدر سيدة لبنانية توجهت بنداء إلى الشعب اللبناني والعربي والى سماحة السيد حسن نصر الله .. وقالت التالي :


" هالمرة نحنا عارفين لي عم بنحارب .. نحنا عارفين لي عم نتهجر .. نحنا عارفين لي ع م نتشرد .. أوو مش جسوره فداهم للشباب .. كل لبنان فداهم للشباب .. لأنو شو بدي بالجسر وأنا عم بعبر عليه بلا كرامه .... يقوموا بأه يظهروا من بيوتهم شو بعدهم عائدين عم يعملوا ببيوتهم .. عشنا 45 سنة نحنا العرب الحيط الحيط ويا ربي السترة .. وحتى السترة ما طلناها .. طب إنوا اظهروا جربوا خيارنا ....  أنا بدي من السيد حسن وقت بتخلص كل هالمعمعة كله .. بدي عبايته اللي عرق فيها هو وعم بيدافع عني وعن أولادي وعن إخواتي وعن أرضي .. بدي
إياها أتمرمغ شوي
بعرقها .. وأمرمغ ولادي بعرقها .. وبركي بيوزعوها شقف لهالناس .. بركي بينعاد لهالناس شويه كرامة وشرف وعزة "
وقد فوجئت السيدة ريم قبل عدة ايام باتصال يخبرها بأنها ستحصل على ما طلبته من خلال ندائها الذي وجهته خلال فترة العدوان الاسرائيلي على لبنان .. الا وهو عباءة سماحة السيد حسن نصر الله ..

حيث اثبت السيد بأنه متابع لكل النداءات الموجهة له من ابناء الشعب العربي والاسلامي وايضا يلبي مطالبهم تقديرا لصمودهم ومشاعرهم النبيلة ووقوفهم المشرف مع المقاومة الاسلامية .

وفي مقابلة مع السيدة ريم في منزلها .. قالت بأنها تتشرف بالاحتفاظ بعباءة سيد الكرامة والعزة والنصر .. 

وعند سؤالها فيما ستفعل بالعباءة .. حيث سبق وان أشارت بتوزيعها قطعا على الناس فيما لو حصلت عليها .. أجابت بانها تراجعت عن ذلك الكلام بعدما تحقق لها الحصول على العباءة .. وزادت بانها لن تسمح لأي كان بان يلمسها وذلك للاحتفاظ بآخر ذكرى للسيد نصر الله مع العباءة .

كما أشارت أيضا بأنها تلقت اتصالات كثيرة من دول عربية واسلامية واوربية كلهم يطالبوها بان تدرج اسمائهم ضمن قائمة الراغبين في الحصول على قطعة من العباءة فيما لو حصلت عليها .. وهي توجه لهم الان نداءً بأنها ستسمح لهم بزيارة منزلها للتأكد من وجود العباءة ولرؤيتها أيضا .. أما من ناحية اللمس او الحصول على قطعة منها فلن يتم ذلك لأحد . 

أيضا لايمكن لنا أن ننسى السيدة والحاجة كاملة .. تلك الأم التي ضحت ببيتها في الضاحية وبيتها في الضيعة بالجنوب .. وكل ذلك فداء لأجر للمقاومة ..


وهي بالفعل سيدة مقاومة لها كل التقدير والاحترام لموقفها الكريم والشريف . وهناك الكثير من السيدات مثلها والذي لا يسعنا الا نقدم لهم جزيل الشكر والعرفان على مواقفهم الشجاعة .


أيضا سيذكر التاريخ موقف السيدة غويفا والتي قطعت إقامتها في عيتا الشعب وتوجهت نحو بيروت. شعرت بأن عليها استثمار جنسيتها الايرلندية، وبطاقتها الصحافية للاعتراض الفعال على زيارة رئيس الوزراء البريطاني.
 لم تكتف بالوقوف مع آلاف المتظاهرين، أرادت توصيل رسالة أوضح إلى الرأي العام العالمي، دخلت كما كل الصحافيين إلى السرايا الكبيرة، حيث يعقد المؤتمر الصحافي لبلير والسنيورة، انتظرت دقائق ثم انبرت من بين زملائها لتفاجئ الجميع بلافتتها التي كتبت عليها: «قاطعوا التمييز العنصري الإسرائيلي». توقف بلير لثوان معدودة عن إلقاء خطابه، تمنت أثناءها النظر إلى عينيه، لكنها اختارت التوجه إلى الصحافيين. أجبرت على ترك القاعة بعد مقاومة «لطيفة» مع عناصر القوى الأمنية اللبنانية، الذين أبلغوها بعدما تأكدوا من خلو المكان من الصحافيين أنهم يؤيدون شعارها ولكنهم مجبرون على اتخاذ الإجراءات اللازمة من قمع وتحقيق شكليين.


 لبنان2.jpg



لم تخف غويفا من القوى الأمنية اللبنانية، ولا من رهبة السرايا وضيوفها، وهي التي قضت ثلاث سنوات في مخيم جنين وشاركت أهله يومياتهم وسجلتها في فيلم وثائقي، وأصيبت برصاص الاحتلال مرتين في رجلها أثناء التصوير. وكانت دائماً تستخدم جنسيتها لإسعاف الجرحى وتسهيل مرورهم عبر الحواجز الإسرائيلية.
تعرف غويفا الإيرلندية جيداً معنى الاحتلال، وبخاصة إذا كان إنكليزياً. زارت العراق وسجلت جرائم الاحتلال هناك، وكانت أول الواصلين إلى لبنان مع الوفود الأوروبية المتضامنة مع لبنان. حاولت التسلل مع الحملة المدنية لمقاومة الاحتلال إلى الجنوب أثناء العدوان، ويوم منعهم وزير الداخلية من التقدم في الناعمة، ردت برفع اللافتة ذاتها أمام الصحافيين.
تعرف عن نفسها بأنها «مناهضة للاحتلال ثم صحافية» فهي تكتب حينما تجد حاجة للكتابة. وتعمل حالياً مع مجموعة من الشباب والأطفال في مركز «صامدون» في عيتا الشعب على «توثيق ما جرى وإحياء الذاكرة المشتركة مع فلسطين التي تحاول إسرائيل محوها».


ملحق

من الذي لا يذكر المرأة التي طالبت بعباءة السيد نصر الله خلال الحرب، فطلبها استجيب وحصلت عليها.

18/09/2006

تقرير خاص قناة المنار – منار صباغ /

أثبت الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله انه متابع لكل ما يصدر عن شعب المقاومة، برغم ظروف الحرب الصعبة، والاوضاع الأمنية شديدة الخطورة، خلال العدوان الاسرائيلي على لبنان مرت من لا يذكر المرأة التي طلبت الحصول على عباءة السيد بعد الانتصار طلباً للعزة والكرامة. ريم حيدر سمعها السيد واستجاب لطلبها في التفاتة كريمة، تبين حجم التكامل بين المقاومة قيادة وشعباً.

كلنا يتذكر ريم وطلبها عباءة السيد عندما كانت المعركة في اشدها فريم حيدر كغيرها من شعب المقاومة كانت على ثقة بأن النصر آت، وبعفوية طلبت من الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان يمنحها شرف الحصول على عباءته بعد الانتصار طلباً للعزة والكرامة، ولم تكن ريم تتوقع وقتها ان السيد نصر الله الذي يقود حرباً مصيرية للدفاع عن كرامة لبنان والعرب والمسلمين، ورغم ظروفه الامنية الشديدة الخطورة، كان متابعاً بامتياز،سمع طلبها، وبتواضع السنابل الممتلئة وهو قائد المقاومة، استجاب للطلب، ،المنار سمعت من ريم ما حدث معها وهي حتى اللحظة لا تصدق انها حصلت على عباءة السيد التي شاهده فيها الالاف في مقابلته الاخيرة مع قناة الجزيرة، وهي العباءة التي تلبس في المناسبات السعيدة.

وتقول ريم انه وبعد انتهاء الحرب جاءه اتصال يخبرها ان العباءة جاهزة في مكان معين وطبعاً كانت الاحتياطات كثيرة للوصول المكان وهو امر معروف، وتضيف انها استقبلت هناك بالترحاب وسلمت العباءة لها وهو ما حلمت به على طول ايام الحرب. وتشير ريم الى انه قد وصلتها الاف الاتصالات الهاتفية الداخلية والخارجية التي تطالب وكما هي ذكرت في الايام الاولى للحرب بجزء من العباءة للتبرك بها، لكنها تشير ان قلبها لا يطيعها ان تقوم بقص العباءة لقطع والتي اكدت انها من النوع العراقي الذي يلبس في مناسبات الانتصار. ريم حيدر على أية حال اكدت ان منزلها مفتوح امام كل الزوار لرؤية العباءة والتبرك بالنظر اليها.

حجم التأثر والتفاعل الشعبي الذي رصدته كاميرا المنار مع ريم بعد توقف العدوان،كان اكثر من ظاهرة ملفتة،وهو ما دفع بالمنار الى اعداد وثائقي عن دور المرأة اللبنانية في تعزيز الصمود اثناء الحرب.




http://www.manartv.com.lb/NewsSite/NewsDetails.aspx?id=3271&language=ar

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.061 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com