العالم - 05/01/2007ظ… - 4:55 ص | مرات القراءة: 986


بدأت النساء الايرانيات اللواتي وصل عدد النائبات منهن العشرة، في اختراق عالم السياسة الايرانية الذي يهيمن عليه الرجال بزيادة اعدادهن في المجالس البلدية. وکانت فاطمة اشداري (42 عاما) المعلمة السابقة في المدرسة الثانوية واحدة من بين نحو عشر نساء حققن نتائج مبهرة في الانتخابات البلدية التي جرت في کانون الاول/ديسمبر بالفوز بمقعد في مجلس مدينة قزوين شمال غرب طهران.

وصرحت المحافظة فاطمة المليئة بالحيوية: يجب ان يتخذ شخص ما الخطوات الاولى لتمهيد الطريق للجيل المقبل. وقالت: يجب الا يقتصر عمل المرأة على المناصب الشکلية مثل منصب المستشار. يجب ان نخطأ ونتعلم.
وفاطمة اشداري هي واحدة من بين اربع نساء سيتولين مناصبهن في المجلس الجديد المؤلف من تسعة اعضاء في قزوين بعد انتخابات 15 کانون الاول/ديسمبر حيث شکلت النساء سدس عدد المرشحين في المدينة البالغ عددهم 180 مرشحا.
ويعتبر النجاح الذي حققته النسوة في الانتخابات البلدية مدهشا حيث حصلن على 44 مقعدا من بين المقاعد الـ264 المتوفرة في مجالس العواصم الاقليمية. وفي عدد من المدن والبلدات حصلت المرشحات على معظم الاصوات خصوصا في مدن شيراز وهمدان حيث حصلت امرأتان في العشرينات من عمرهما على اعلى عدد من الاصوات.
وقالت اشداري انها حصلت على ولاية ثانية في مجلس مدينة قزوين باقل قدر من الدعاية حيث: إن الناس کانوا راضين عن عملي في المجلس واعادوا انتخابي مرة ثانية بمجرد السماع عني. وارجعت فاطمة نجاحها الى: تواجدي في کل الاوقات لخدمة الناس ومتابعة مطالبهم بالحاح، بعدما حللت خلافات تتعلق بالعقارات ووسعت من المساحات الخضراء في المدينة وشجعت اقامة مراکز ثقافية للنساء. وقالت فاطمة: لا يتوافر لدي الکثير من الوقت لقضائه مع عائلتي، ولکن عملي يشعرني بالرضا، حيث ان لديها اطفال کما انها ترأس جمعيتين خيريتين اضافة الى عضويتها في المجلس. وصوت محمد طاهري (31 عاما) الموظف في مدينة قزوين لصالح فاطمة وقال: النساء لم يخذلننا في المجلسين السابقين، وهن يدرن منازلهم بفعالية والمجلس هو مثل المنزل الکبير.
وقالت فخروسادات محتشمي بور نائبة وزير الداخلية السابق لشؤون المرأة انها لم تفاجأ بالنجاح الانتخابي للنساء الايرانيات اللواتي تفوق اعدادهن اعداد الرجال في الجامعات. وقالت: رغم دورهن الصغير في السياسة، الا انه توجد اعداد کبيرة من النساء المتعلمات اللواتي يقمن بمختلف انواع الاعمال. ولا عجب انهن حققن نتائج جيدة في الانتخابات البلدية.

وتمضي فاطمة اشداري ساعات طويلة في مکتبها للاستماع الى شکاوى الناس التي لا علاقة لبعضها بواجباتها البلدية، مثل حاجة احدهم الى عملية زرع کلية مستعجلة أو خلاف قانوني حول الارث. وتطمح فاطمة في أن تصبح عضوة في البرلمان وتطالب بزيادة عدد النائبات النساء في البرلمان الذي يبلغ حالياً 12 من اصل 290 نائبا.
وتعتقد محتشمي بور أن المجتمع الايراني اصبح مستعدا لقبول عدد اکبر من النساء في مواقع صنع القرار.

وقالت: في الانتخابات التشريعية، عادة ما يصوت الناس لمرشحي الحزب، مضيفة أن حزب جبهة المشارکة الاصلاحي الذي تنتمي له قرر في البداية ترشيح خمس نساء في الانتخابات البلدية لمدينة طهران، الا انه عاد وخفض العدد الى ثلاث بعد تحالفه مع احزاب اخرى. وتدعو محتشمي بور کذلك الى القيام بتحرك حازم والى التمييز الايجابي بين الجنسين لتخصيص عدد اکبر من المقاعد لعضوات البرلمان.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.07 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com