سماحة الشبخ منصور الجشي - 26/11/2010ظ… - 11:34 م | مرات القراءة: 1780


مدرسة أهل البيت عليهم السلام لاتزال طرية بأريجها الفواح وعبقات النسيم التي تهب لتملأ الساحة بعطر ذكي وشذرات مسك ينتهج طريقها ويسير يركيها المتولعون للوصول إلى درب الحقيقة فلن تبقى هذه المدرسة خاملة أو متقاعسة عن نشر طريق المجد

مدرسة أهل البيت عليهم السلام لاتزال طرية بأريجها الفواح وعبقات النسيم التي تهب لتملأ الساحة بعطر ذكي وشذرات مسك ينتهج طريقها ويسير يركيها المتولعون للوصول إلى درب الحقيقة فلن تبقى هذه المدرسة خاملة أو متقاعسة عن نشر طريق المجد نعم ربما نخفي المعالم عن الظهور لأمر ما جذع قصير أنفه ولكنها لاتخبو فكم في الخدر أبهى من عروس ولكن ساعد الزمن العروسا إن المغالم لوخبيت في وقت من الأوقات لابد أن يأتي يوم الظهور ولو بعد الرحيل

حيث يستذكر لتا المناقب ويبرز لنا الخفايا فنبدأ البحث عن درة غادرت الأصداف ماامتلكناها قبل مغادرتها فيهمز فينا الأسف وينبز بنا الحسف واليوم تفقد الطائفة علما من اعلامها البارزين في الساحات العلمية المدافعين عن القضايا العقادية بأدلة علمية وثوابت تاريخية اعتمد عليه في مثل هذه الأمور المرجع الديني الكبير اية الله العظمى السيد الخوئي قدس سره حتى كتب كتابا تعليقا على البيان وهو من كتب السيد الخوئي

وكان من الملازمين له في مجلس الاستفتاء بل حتى في اسفاره وأخص بالذكر سفرته العلاجية الى لندن كان اول مبعوث الى الشيعة في اندنوسياعام1382هـ والردود التي كتبها على مصنفات كثيرة او الحواشي تذهل الكثير من النقاد لتبحره في كثير من فنون العلم فآية الله الشيخ محمد رضا الجعفري ممن انتقل من هذه الدار ولم يحظى من الطائقة بقرب المزار بقي أخر أيامه بي قم وطهران بين طلبة تعد على أصابع اليد تحتفي بدرر كلامه وتوجه له الاستفسار عن كل شيهة من شبه الاخبار في ماورد في تاريخ الاعصار فيرد بقوة الاعتبار محاطا بأدلة الأغيارشديدا في كشف الاستار وازاحة الغبار هكذا قلمه ولسانه في ايصال الحقيقة التي انتهلها من رياض المعرفة فرحمه الله رحمة الأبرار وحشره مع محمد وآله الآطهار.
وهذه ترجمة للشيخ الجعفري

الشيخ محمد رضا الجعفري

اسمه ونسبه :
الشيخ محمّد رضا الجعفري .

ولادته :
ولد الشيخ الجعفري في السابع من شوال 1350 هـ بمدينة النجف الأشرف .

أساتذته : نذكر منهم ما يلي :
1ـ السيّد عبد الأعلى السبزواري .

2ـ الشيخ محمّد علي الأفغاني .

3ـ الشيخ مرتضى اللاهيجي .

4ـ السيّد أبو القاسم الخوئي .

5ـ الشيخ صدر البادكوبي .

6ـ السيّد أحمد الإشكوري .

7ـ الشيخ محمّد الأردبيلي .

8ـ السيّد محمّد الروحاني .

9ـ الشيخ حسن اليزدي .

10ـ الشيخ علي الكاشي .

تدريسه ونشاطه :
ولمّا تشكَّلت جماعة العلماء عام 1379 هـ بأمر المرجعية الدينية ، والخطّ القيادي في مدينة النجف الأشرف ، كان الشيخ الجعفري أحد أعضائها النشيطين ، حيث ألقوا على عاتقه إدارة مجلّة الأضواء التي صدرت آنذلك في مدينة النجف الأشرف ، وكانت له حلقات توجيهية ومحاضرات أسبوعية في العقائد الإسلامية ، تصدَّى فيها للمدّ الشيوعي في العراق أيّام العهد القاسمي ، وعلى أثرها اختير للتبليغ في أندنوسيا عام 1382 هـ .

انتخب أُستاذاً في كلّية الفقه في النجف الأشرف عام 1385 هـ ، فدرَّس فيها التاريخ الإسلامي ، وأُصول العقائد والتفسير ، إلى أن اضطر إلى الخروج من العراق على أثر حملة التي قام بها النظام العراقي باخراج الشيعة الإيرانيين من العراق عام 1392 هـ ، فسافر إلى إيران ، وأقام في طهران ، فعرض عليه التدريس في جامعتها على عهد الشاه فرفض ذلك .

وانتهزت المؤسّسة العالمية للخدمات الإسلامية فرصة تواجده في طهران ، فأناطت به مهمّة الإشراف على ترجمة كتاب الكافي إلى اللغة الإنجليزية ، والإشراف على الترجمة الإنجليزية لنهج البلاغة التي نشرته المؤسّسة المذكورة .

وقال فيه المحقّق السيّد عبد العزيز الطباطبائي اليزدي : ( ولا أراني مغالياً إذا قلت لا أعرف له اليوم نظيراً في علمائنا ، في سعة الإطلاع ، وتشعّب المعلومات ، وكثرة المحفوظات ) .

مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :
1ـ تعليقات وشروح على كتاب الكافي للكليني في ترجمته الإنجليزية .

2ـ تعليقات على طبقات أعلام الشيعة للشيخ آقا بزرك الطهراني .

3ـ تحقيق كتاب خلاصة الأقوال للعلاّمة الحلّي والتعليق عليه .

4ـ تعليقات على كتاب البيان للسيّد الخوئي .

5ـ حياة الطبرسي مؤلّف مجمع البيان .

6ـ منتخب تاريخ ابن عساكر .

7ـ طبقات متكلّمي الشيعة .

8ـ منتخب مسند أحمد .

9ـ رسالة في الغدير .

10ـ هشام بن الحكم .

11ـ الإسماعيلية .

12ـ أبو حنيفة .

13ـ السقيفة .

14ـ الغيبة .

15ـ فدك .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.113 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com