» الفلسفة السياسية النسوية – موسوعة ستانفورد للفلسفة   » جماعة العلماء و المدرسین فی الحوزة العلمية بقم المقدسة تعلن رأيها بالسيد كمال الحيدري   » السيستانية ونزعة الائتلاف والاختلاف   » المرجع الديني الشيخ مكارم الشيرازي يحذر خرافة فرحة الزهراء*   » "التكفير على ضوء المدرسة الشّيعيّة"   » 🔆جواب السيد السيستاني (حفظه الله) و ممارسة التضليل🔆   » (بالتفصيل) رداً على ما نُسبَ لشيعة ال محمد ( عليهم السلام) من تكفير عامة المسلمين :   » الشنطة العظيمة لا تلمسوها   » المظلومية والإيغال في العاطفة الرمزية   » بيان من جماعة من الأساتذة في الحوزة العلميّة في قم  

  

منتدى القطيف - 21/01/2011ظ… - 2:37 م | مرات القراءة: 4528


رغم أجواء المطر التي منعت الأستاذ أحمد سماحة من الحضور برفقة عدد من عائلة الذكير، وبسبب وجود عدد من أصدقاء المرحوم الأستاذ صالح الذكير ومن عايشوه،

الذكير1رغم أجواء المطر التي منعت الأستاذ أحمد سماحة من الحضور برفقة عدد من عائلة الذكير، وبسبب وجود عدد من أصدقاء المرحوم الأستاذ صالح الذكير ومن عايشوه، تحولت المحاضرة إلى محاورة مفتوحة بقيادة الأستاذ شكري الشماسي الذي تتضمن ذاكرته عدداً من المشاهد والصور مع الأستاذ الذكير أثناء زيارته للمرحوم العلامة الشيخ عبد الحميد الخطي الخنيزي.

وقد استهل اللقاء الشماسي بالتنويه بالقيمة الشخصية للذكير كمؤرخ إنسان سما بخلقه في التأريخ والإنسانية حيث كرس لقلمه أن يخدم العلم بعيداً عن العصبيات الأسرية والقبلية والطائفية، وكيف كان لمنهجه هذا أكبر الأثر في حضوره كرجل لديه قدرة كبيرة على الرصد والمعرفة والكتابة بمنطق العلم التاريخي، كما نوه الأستاذ الشماسي إلى أهمية ثقافة الصورة التاريخية مذكراً بأول صورة تاريخية صورها لويس داجير عام 1838م في شارع بوليفار بباريس لرجل يلمع حذاءه، أدخلت مصورها التاريخ كأبٍ للتصوير التاريخي.

الذكير3فيما تحدث التراثي الأستاذ محمد عبد الصاحب أبو السعود عن ذكريات اللقاء التي جمعتهما أثناء تجميعه لمعلومات عن والده الذي أطلق عليه اسم (شيخ المصورين) وتحدث عن مدى الاحترام الكبير الذي كان يكنه للعلامة الخطي وإعجابه بفكره وأدبه ودماثة خلقه، وهي السمة التي أكدها كل من تحدث عنه.

كما أشاد السيد زكي العوامي بشخصية الراحل الفذة التي كانت تتمتع بإنسانية وعطاء إنسانيين كبيرين شهدهما في مواقف عديدة، وذكر بأنَّ المرحوم الذكير كان متخصصاً في تاريخ العائلة السعودية المالكة حيث كان جامعاً لعدد كبير من تاريخها ومهتم به.
وأشاد هنا الأستاذ فؤاد نصر الله بالمكانة الكبيرة والاحترام الذين يحظيان بهما الذكير عند ولاة الأمر وسمو أمير المنطقة الشرقية.

وقد استعرض السيد حسين العوامي صاحب متحف القطيف الحضاري علاقته الطبية والطويلة مع الأستاذ الذكير التي جمعتها حبهما للتراث والتواد النفسي الكبير، وقال بأن أهالي القطيف كانوا يكنون للذكير حباً فيما كان هو لا يمتنع عن مساعدة أي شخص يستطيع مساعدته. الذكير4

وتحدث الأستاذ الشاعر محمد الشماسي عن لقائين جمعه والذكير أعطياه انطباعا قوياً عن صفاته النفسية والأخلاقية وشهامته وموضوعيته كمؤرخ وإنسان يدافع عن الحقيقة والإنسان ويعطيه حقه الطبيعي.

واستعرض الأستاذ شكري الشماسي عدداً من الصور التي احتفظ بها في ذاكرته عندما زار الأستاذ الذكير منزل العلامة الخطي حيث قدم للشيخ شريطاً مصورا عن زيارة الملك فيصل للقطيف، وعن قصته مع الشيخ النجفي من بيت آل كاشف الغطاء في القاهرة، وعن اهتمامه بالنشر عن علماء وأدباء المنطقة كالحجة الشيخ علي الجشي قاضي القطيف والعلامة الخطي والأستاذ محمد الفارس، والأستاذ عبد الصاحب أبو السعود، والشاعر أحمد الكوفي، ونوه هنا السيد حسين العوامي عن كتابته أيضا عن زيارة بنت الشاطئ للقطيف.

وقد وصفه الأستاذ حسن علي الزاير في مداخلته بالشخصية البسيطة الذي يحب النكتة ويضحك من قلبه وقال بأنه أثناء لقائه به في منزل الأستاذ أبو السعود كان يفتش في بيته عن أي شيء جديد ويستقرئ عن أي شيء يمكن أن يكتب عنه وقال في مورد مقترح الأستاذ محمد الشماسي عن جمع ما كتبه في القطيف يمكن استرجاع المادة الصحفية فأكثر الصحف لديها أرشيف كامل.الذكير6

هذا وقد داخل عدد من الحضور كالأستاذ عبد الرسول الغريافي والفنان ماهر الغانم، والأستاذ شاكر نصر الله.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.089 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com