سماحة الشبخ منصور الجشي - 27/02/2011ظ… - 8:30 م | مرات القراءة: 1514


وإن فقد آية الله السيد محمد علي الحكيم لهو ثلمة على من يعرف الارتباط بمعلم الهيئة والحسابات أول من اعتمده الإمام الحكيم ليفرع كثيرا من التفريعات في القبلة والإرث على المنهج الحديث باستخدام علوم الرياضيات طبقا لما يوافق الأدلة الشرعية في المواصفات خبرة توضح للجميع مدى اهتمام علماءنا بالقوانين والمرئيا ت فما ابتعدوا يوما عن إيضاح الحقائق ورفع الملابسات

في أيام مريرة تمر بها الأمة وظروف صعبة وحرجة تقاسي فيها أشد المحن
وتتكالب عليها القوى لتهزأ بمشاعرها ووجدانها وتحارب مبادئها وفي وقت تشتاق
الأمة لمن تسعد برؤيتها وتأنس بالجلوس إلى جوارها ممن يشذبون الآراء ويصقلون المواهب ويستندون على ذكر الحقائق بأدلتهم الرويه النابعة من المنبع الأصيل والمنهج النبيل من الكتاب والعترة تفقد الأمة علما من الأعلام الذين قضوا مايربو على القرن من الزمان بتحمل الصعاب ومكابدة المحن التي تقشعر لها القلوب عند ذكرها . ومع كل هذا فهو خريت منابر الفقهاء الذين يشار إليهم بالبنان من أعمدة المذهب وأساطينه ممن ثنيت لهم الوسادة في عصر العلم والدقة والمعرفة فأشهروا أقلامهم وشمروا عن سواعدهم في بناء المواهب وإبراز اللوامع السواطع تستنير بهديهم العقول النوابغ شامخة في علو الدرجات محافظة على المنهج لدفع الشبهات لتجعل من النجف الأغر مقباس الحضارات يتباهى على الأزهر وعلومه بتسليط المعارف والمواهب المتوجة بعلو القامات تشمخ حين يفقدها من يعرف مستوى الكفاءات .

وإن فقد آية الله السيد محمد علي الحكيم لهو ثلمة على من يعرف الارتباط بمعلم الهيئة والحسابات أول من اعتمده الإمام الحكيم ليفرع كثيرا من التفريعات في القبلة والإرث على المنهج الحديث باستخدام علوم الرياضيات طبقا لما يوافق الأدلة الشرعية في المواصفات خبرة توضح للجميع مدى اهتمام علماءنا بالقوانين والمرئيا ت فما ابتعدوا يوما عن إيضاح الحقائق ورفع الملابسات وحري بنا أن نقتفي آثار هؤلاء لدفع الإبتلاءات وحري بنا أن نتقيد بمحاسن أخلاقهم وتسامحهم وترانيم أقوالهم في المواقف المثرية بالإبداعات والحكم التي تؤطر في منهجيتها بإطار الطرفة والتواضع في نقلها بأروع الكلمات .

فهم الحصون والملاذ الآمن لكل طالب حق يريد الوصول إلى بر الأمان عبر هذه القنوات فرحم الله هذا العلم الفقيه البارز المعروف بمنهج الإخلاص والزهد والبعد
عن حب الظهور مما هو ديدن ذوي الآفات وعوض علينا بأمثاله من العلماء الربانيين الحافظين لرسالة أفضل المخلوقات وسيد البريات وآله الهداة. وحفظ الله
نجله المرجع آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم من شر البليات وعظم له الأجر بوافر الدرجات .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.103 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com