» ما هي فوائد اليانسون   » ولكن ماهي زبدة الفول السوداني؟   » كيدُ النساء وقصور التفسير الموضوعي   » سماسرة العقار في القطيف يواصلون التلاعب بأسعار الأراضي   » موضوع المرأة والتحديات الواقعية   » انهار الأب باكيا (العنف ضد المرأة)   » سماحة المرجع لدى إستقباله سفير الإتحاد الأوربي والوفد المرافق له:   » كيسنجر يحـ.ـذر الرئـ.ـيس المنتـ.ـخب بـ.ـايدن من حـ.ـر.ب طـ.ـاحنة ستشـ.ـهدها الولايات ضـ.ـد دولـ.ـة   » ❗️لم تعد لعام 2020 بقية ولكن❗️   » أحبتي من الشعراء والأدباء والتذوقين للشعر والمثقفين والمتلقين  

  

الاستاذة ندى عبد الجليل الزهيري - 13/06/2012ظ… - 9:15 ص | مرات القراءة: 2179


مع قدوم

المساء يعتمل الفزع في روحي قسراً

يزداد كثافة

ويزداد التضارب بين طيور اللقلق

وبين مدائن القلق

تلك التي تسرق أشعة

الشمس


2
اتسكع بخيالي

كشواهد التأريخ

المشاكس

أكسر خوفي الحزين

الأرمد

أمي هل تقبلي ؟

هل لك ان تحضري الفرح

من دهاليز بيتنا العتيق ؟

عبر الممرات

المتناسلة صداً لحروف أسماءنا الجميلة

وبين العتبات المقدسة

التي طالما نثرت حلوى نذورك

قربان عندها

3

سنوات مضت وأنا أرنوك

أحوم حول مدنك

البعيدة التي قطنها الموت

لا ادري أهو الهروب

الى وجهك

أم رغبة في قتل الخوف الذي طالما دثرته أهازيجك

الهامسة

ليؤوب على صوامع صلواتك

مغمض العينين

4
في دجى الليالي

من كل يوم انتظرك

احاكيك ، أشتكيك ،

أشكي لك

اتذكر ذاك المساء في

الهزيع الاخير من الليل

بكاءك

وتمادى الدمع بعينيك

لم تستطع المقاومة

انهمر بغزارة

هرعت اختبأ داخلك المضطرب

عبرت مسافاتك

أرتشفت عطشك

لملمت شظايا من حزنك

في وشاحٍ أزلي حول

عنقي

كتمت بكائي بشهيق لا

ينتهي

بحثت طوال الليل عن

ذاكرة تطفأ جحيم ذاكرتي

ولا تزال تختزلني

5

في أحيان الاشتياق

أتوق العبث حولك

أتنفس نسائم عطرك

أطوف بضجري حول الدهاليز الندية

بقدمين لهما لحن

النواقيس

فوق

القباب الرفيعة

تتبعك

6

سرمدية خطاك

رطبة برائحة الزيزفون
والعوسج

تأخذيني حيث الروح تطرق
ثراك

خلف المغيب

7
من يعيش الوهم

عيناه تنظر بلا رؤى

يدور في لجة السؤال

بين الحقيقة والخيال

وما المسافة بينهما ؟

هل هو التيه في تحديد
الاتجاه ؟

8
مرت السنون

تسابق الزمن

تفتقت الحقيقة
الغائبة

ثمة من يلهث في
الرمضاء

وراء السراب

9

يقولون :

أن من يعيش الوهم
يحسب الواقع فجيعة

ومن يدوس الشوك يميز
الطين من النقيعة



التعليقات «3»

زهراء الدبيني - سيهات [الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 2:57 ص]
أساتذتي العزيزة كم أعجبتني هذه الكلمات الجميلة حيث أخذت روحي ترفرف هنا وهناك واشعرتني حروفك بهواجسها بأن هناك أناس مبدعين في إحساسهم وكتابتهم فشكرآ لك عزيزتي لا عدمناك
غالية محروس المحروس - القطيف [الأربعاء 13 يونيو 2012 - 9:23 م]
ما أروعك وأنت تكتبين عن هواجس لا تشبهك يا سيدتي!!!

أي هواجس تطهّرت به وأنت طهور الكحل إذا ما عبث الرمد!
أحيي نصك العذب سيدتي بقدر استعذابي بصوت حروفك وهي تخرج من فمك, ولكن أحاسيسك دائما اكبر من أن أقول أي شيء.



أحببت فيك تلك الهواجس وقد أصبحت عنوان لأسمك الأروع ومقامك الأكبر, أتشرف بان أكون احد الذين يحاولون الغوص في رحابك الوضاءة يا كبيرة, أما سبب يقيني من قراءتي لك فهو وجعك الذي تحسسته في هواجسك, ومع هذا!!!!


نفث العبير طبع من طباع الورود يا سيدتي ـ فلا غرابة أن تأتي سطورك جداول عطر.
لا عدمناك من هذا الجمال الأخاذ بهطوله كالمطر من السحاب المثقل.

بنت القطيف
زهراء السلهام - [الأربعاء 13 يونيو 2012 - 8:12 ص]
من يعيش الوهم ,,عيناه تنظر بلا رؤى
يدور في لجة السؤال بين الحقيقة والخيال ,,
وما
المسافة بينهما ؟
هل هو التيه في تحديد الاتجاه
تأملاتك الصامته عزيزتي ندى تدمي القلب ...والسفر القريب البعيدلأستحضار شظايا الذاكرة... المعطرة برائحة الحنين ...ليس عبثا ,,,بل هواجس تستحود علينا عند شعورنا بالوحدة ...وسط ضجيج زمننا الصاخب

احيانا التيه عزيزتي لا يعني الضياع ...بل يعطينا الثبات... لأدراك الطريق ...وخصوصا الحنين الى عالم (الأم )ذو شجوووون
دمت ودام قلمك مفتوحا يمحو هواجس لا تشبهك ليرسم واقعك المعطاء

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.056 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com