» ما هي فوائد اليانسون   » ولكن ماهي زبدة الفول السوداني؟   » كيدُ النساء وقصور التفسير الموضوعي   » سماسرة العقار في القطيف يواصلون التلاعب بأسعار الأراضي   » موضوع المرأة والتحديات الواقعية   » انهار الأب باكيا (العنف ضد المرأة)   » سماحة المرجع لدى إستقباله سفير الإتحاد الأوربي والوفد المرافق له:   » كيسنجر يحـ.ـذر الرئـ.ـيس المنتـ.ـخب بـ.ـايدن من حـ.ـر.ب طـ.ـاحنة ستشـ.ـهدها الولايات ضـ.ـد دولـ.ـة   » ❗️لم تعد لعام 2020 بقية ولكن❗️   » أحبتي من الشعراء والأدباء والتذوقين للشعر والمثقفين والمتلقين  

  

فراس الياسي - 03/01/2013ظ… - 8:57 ص | مرات القراءة: 1145


أتيتك جرحا ودمعا جرى
وطرفا تعشق ما أبصرا
راى الوحي ارخى لديك الجناح
لتهوي اليك قلوب الورى

راى الدم اورق في كربلاء
واخزى ابن هند ومن امرا
اتيتك جرحا وبعظي يقين
وبعظي ريب على ما أرى

فكيف أصدق يا أبن الامين
يواريك كالآخرين الثرى
كبير على الكون ان يحتويك
واكبر أن يحتويك الذرى

ألست الحسام الذي لا يزال
يبيد اللئام أذا يشهرا؟"
الست الأمام الذي قطعوه
وما زال حيا ولم يقهرا؟

ومازال رأسك دامي الجبين
ولكنه لم يزل مقمرا
يرتل آي الكتاب المبين
بصوت حزين يذيب القرى

الستَ الحسين فماذا وأين
وأنى لمثلك ان يقبرا؟؟؟؟"
يعز على العين أن تذكرا
ولا تذرف الأدمع الأغزرا

ويذكر يومك في كربلاء
ويذكر موقفك الأشهرا
اذ انت تمسح بالراحتين
جبين الاخ الطاهرالانورا

وترنو اليه وتحنو عليه
لتقبيل خديه والمنحرا
ومن اين تلثمه والجراح
كثار يخبرن عما جرى؟

وثم تكر على قاتليه
بغيض وبأس كأسد الشرى
واين يفرون منك وهم
اطاحوا ابن والدك الاطهرا؟

تخيلت صحبك في كربلا
تخيلت ميدانها الاغبرا
كأني اراهم وهم يجعلون
لهيب الطفوف لهم كوثرا

كأن ابن عوسجة والسيوف
ترامت عليه وما أدبرا
يشير بأصبعه للحسين
ويوصي به صحبه الصبرا

كأني أرى الحر حر الضمير
يروي بأدمعه الأبحرا
يقدم ابنائه للحسين
على الراحتين وهم جزٍرا

أيا نادما ليته لا يرد
وليتك يا حر لم تعثرا
وهذا عمير وهذا زهير
وهذا برير وقد كبرا

يذودون عن سيد من عبير
بأنفسهم دون ان يأمرا
وهذا حبيب برغم المشيب
يهز بهيبته العسكرا

وحقك ياوارث المرسلين
كأنصارك الدهر ما كررا
أيا سيدي يا أعز الورى
جبينا واسمى واسنى ذرا

درى الكون أن الدماء التي
أريقت دماؤك أم ما درى؟
فأن كان يدري فكيف استقر
ودار وسار على ما جرى؟
وأن كان لم يدر أن الحسين
قتيل العدى جاز أن يعذرا



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.057 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com