» ما هي فوائد اليانسون   » ولكن ماهي زبدة الفول السوداني؟   » كيدُ النساء وقصور التفسير الموضوعي   » سماسرة العقار في القطيف يواصلون التلاعب بأسعار الأراضي   » موضوع المرأة والتحديات الواقعية   » انهار الأب باكيا (العنف ضد المرأة)   » سماحة المرجع لدى إستقباله سفير الإتحاد الأوربي والوفد المرافق له:   » كيسنجر يحـ.ـذر الرئـ.ـيس المنتـ.ـخب بـ.ـايدن من حـ.ـر.ب طـ.ـاحنة ستشـ.ـهدها الولايات ضـ.ـد دولـ.ـة   » ❗️لم تعد لعام 2020 بقية ولكن❗️   » أحبتي من الشعراء والأدباء والتذوقين للشعر والمثقفين والمتلقين  

  

سارة المرهون - 13/04/2013ظ… - 3:17 م | مرات القراءة: 1309


بدأت أمنيات هذا الصباح تصدحُ في زوايا نافذتي , وبدأت العصافير تزقزق على حافة نافذتي


أذهلني شذى الرياحين وهي تتمايل و تتراقص , على ندى الصُبح و كأنها تغني " أغنية العيد "

بدأ النهار ككُل نهار لا أعرف ماذا يُخبئ في جعبته , أنتظر كل ما هو سعيد فيه وكل ابتسامة تُرسم منه  

ذهاب الليل .. و بزوغ الفجر.. يعني أن نهاراً جديد " قادم "
ما حدث بالأمس قد انتهى .. و أن اليوم أتى ..

صحائف الأمس قد طُويت , و ها هيا صحائف اليوم تُفتح ,

من هذا النهار سأصطحب جميع البشر في جعبتي , و سنمضي قدماً في ذلك الطريق

لن أجعل اليوم كالأمس أو الذي قبله ! انقضى بلا جدوى

فاليوم إشراقة نهار جديد و امل جديد فاليوم يوم " جديد "

ساعدت من يحتاج المساعدة , نشرت الابتسامة , عشت الإنسانية

و عندما تغيب الشمس , سوف أدوّن في مذكراتي

كيف كان نهاري ؟ , لأنه  كان يوماً " عظيماً "

و لأنني امتلكتُ أملا و روحا جديده في نهار جديد

الغد آتِ لا محاله .. و اليوم طُويت صفائحهُ , و لكنه يبقى ذكرى سعيدة
لأني أسعدت السعيد و زرعت فيه الأمل و أزلت اليأس من الحزين

كذلك هو نهار العظماء ..  



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.097 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com