الاستاذة غالية محروس المحروس - 27/03/2014ظ… - 8:17 ص | مرات القراءة: 9208


على قارعة الصفحة ألقيت بكلماتي خارج أسوار إحساسي, ومع رماد بقائي تحديت هنا الفناء, تاركة روحي للصمت

 للحضور للغياب للبكاء للرثاء وربما للسخرية أيضا, وعلى حافة الحياة العمر هو ارتحال في اللحظة نفسها ارتحال للمكان بالأثر نفسه, لا شيء سوى صمت ثقيل وآهات مسروقة من الوجع, هناك محاولة أن أرثي نفسي تاركة ما تبقى من أي تفاصيل لموتي, مازلت بين الخيال والتأمل  أغفو أصحو وروحي تداعبني كأنني دون اعتذار لرحيلي, أكيد أن الفقد والوحشة هي التي تحكي نفسها.

أنا اليوم مع مقال النهاية  نعم النهاية التي لطالما غفلنا أو تغافلنا عنها مع أننا واثقين بها . إنها اللحظات الأخيرة من عمر لعله يكون طويلا أو قصيرا, أنها اللحظات التي قال الله سبحانه وتعالى : { كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق  وظن أنه الفراق} .نعم إنه الفراق إنه ليس فراقا عاديا, وليست رحلة عادية وليست تجربة حرة ,إنها تجربة نادرة مع المرء ورحلة إلى عالم آخر, وفراق في غاية الألم والوجع, الله اكبر ما أعظمها من لحظات.

أتسمح لي أيها القارئ, كتبت هذا المقال  قبل موعد القهوة في الرابعة فجرا, كتبته أنا  في هذا المحراب الذي اعتكف فيه وأسجل صدق إحساسي و تأملاتي, و قد أضطر لارتداء كفني, فلا تستأذنوا قبل الدخول, هنا ركني الخاص فمن شاء أن يتصفّحه, أما عن رثائي فدعه لي فإنه مؤلم وما كلّ شيء يقال قابل للتصديق ولكنني جريئة وكم أحب الصادقين, لا تنزعجوا مني أرجوكم حين أقص عليكم ما يدور بخاطري, فمعذرة لأنها قد تقترب من الوهم.

هنا كان يرقد جسد أمي الطاهر, وهنا أيضاً كنت أنا ودعوات صادقة غسلتها دموعي, سقطت دمعتي على قبر أمي وسرعان ما تغلغلت داخله, سنتين مرت وجسد أمي مغيب تحت الثرى, وأنا أتوسل خروجها من القبر لأشعر بالوجع الذي يعتصر أضلع روح خرجت دمعتي منها؟!! هكذا أنا من بعدها وجه أمي ما يزال هنا يسكن كل أنحائي, أجدها أمامي كل لحظة وذاكرتي لا تعرف النسيان, أحاول الهروب موهمة نفسي إنني بحاجة إلى نوم عميق,

 ولن أنام مرتاحة ورحيل أمي يوقظ أعصابي كل لحظة, هنا وهنا فقط اختلط دمعي بحبري,وأمي تنتظر من يزورها هناك وأنا أبكي فوق قبر أغلى من في الوجود فبعدها ليس لي غالي, يا الهي كيف تستطيع قدماي أن تخرجا من المقبرة, وهاهو جسدها مسجى هنا تحت التراب ولن أراه ثانية, ولقد أصبحت الحياة موحشة إلى حد الظلام, فأمامنا مساحة شائعة من القبور.

هكذا مر قرن من الزمان وأنا في صفاء نفسي لم أعرفه في حياتي الأرضية، هكذا يبدوا لي, حتى شاهدت عند البعض الكثير من الكذوبات, مفارقات جعلتني أشعر بالرثاء لذاتي واشم رائحة التجاوز التي لا تزال عالقة في الهواء, ورأسي لا يريد أن ينام وكأنني ارثي نفسي رثائا غير مباشر, بعد إن خرجت روحي وبإيمان أعلنت الحزن والحداد, والأهل مع الحزن قد يعلنوا العزاء وربما هناك من سيكتب عني بعض كلمات الرثاء.

اسمحوا لي يا أعزائي القراء أن أتسلل بحياء رغم جرأة الفكرة, وأقتحم خصوصياتكم لأكتب لكم عن بعض خصوصياتي، وعذري إنني أحترم خصوصيات الغير, اسمحوا لي أن أرثي لكم من علّمني نفسي, اسمحوا لي أن أرثي لكم من كانت تكتب  لكم مقالاتي وتقف وراء كل سطرٍ فيها, اسمحوا لي أن أرثي لكم من كانت تمنحني الثقة التي أواصل بها حياتي, اسمحوا لي أن أرثي لكم من كانت تعطيني القدرة على الصمود كلما تكالبت عليها المتاعب,

اسمحوا لي أن أرثي لكم من كانت تُلهمني ومن كانت تعلمني الصبر, اسمحوا لي أن أرثي لكم من علمتني كيف تحب القطيف وقالت لي ساعة الرحيل، لقد تركت لك أرضا  وعرضا لن تضلين بعده أبداً, اسمحوا لي أيها القراء أن أرثي لكم نفسي!!

ليلة أمس وأنا ارتب خزانتي, لمحت بعض هدايا صديقتي الراحلة سلوى أم ماهر رحمها الله لم استخدمها بعد ولا تزال رائحة عطرها ندية, صديقتي التي رحلت قبلي فتحت لها قلبي, ولم تقل لي وداعا ولم توعدني برجوعها, أين أنت أيتها العزيزة, أيتها التي كنت يوما ولا زلت صديقتي ورفيقتي إلى أين تمضي؟ أيتها السماء أيها القبر!! أيها الزمن أيها الكفن أيها النعش!! يا الهي كيف ضاقت بي الدنيا وانطفأت شمعتي, ولم يبقى من حياتي غير الذكرى وللبعض الحسرة, مادام البوق قد نفخ في أنفاسي, إذا ما أتحدث عنه كان موتا أكيدا دون وهم, و إلا كيف تسمعوا تلاوة القرآن علي, لا عجب فالموت لا يستحي من الحياة.

وها أنا أغادر الحياة, أمر غريب يبعث على الدهشة مع الوحدة والسكون والصمت والاغتراب, أنا مازلت في معزل عن الزمن عن الحياة, حيث يمر الوقت ثقيلاً وإرادة الوقت ليست معي, الوقت هنا يساوي " صفر ", وكيف أهرب منه ؟! وأنا في القبر المحدود الضيق!!

مازلت أخشى أن يضربني أحد الملائكة, ويزيد من موتي فوق موتي, فهذا يشبه المستحيل, فقد تركت الحياة, وتركت أحزانها , وودعتها وودعت أفراحها, وأنا الآن في رحلة رحيل دائم عنكم, و كنت أحب الحياة وأعشقها, وكنت أحب الصباحيات الجميلة مع كوب قهوتي, كنت أحب السهر والكتابة وماذا يجدي الحديث الآن! مجرد ذكريات, لا يهم كثيراً أن أدلي بهذه التفاصيل, فالآن أتذكر سكرات الموت.

رباه وكأنني المح من يخلع عني ملابسي ويمددني على المغتسل, وهناك من يحملني من أقارب أو بعض الغرباء أو حتى لا احد, المهم هناك سيأخذونني محمولة على الأكتاف وأنا في نعشي على الأقل أكون قد ارتفعت قليلا عن الأرض, يا من تمد يداي ورجلاي كي لا تتعثر بي عند تغسيلي فنور النهار لم يطلع بعد.

وأنا ملفوفة بكفني ورائحة الكافور تغلفني, وتسبب لي اختناق فوق اختناقي من عتمة القبر وبرودته, وكأن بيني وبين جوف القبر هنيهة , أو أقل كثيراً  وقد بدئوا يهيلوا التراب علي, ومازالت روحي معلقة بمن خارج القبر ,سأكون متوحدة مع العتمة والصمت والسكون اللانهائي وهنا بدأت أدرك أنني وحدي, يا الهي كأنني اسمع احد أبنائي يشير قائلا هذا قبر أمي, واسمع إحدى صديقاتي تسأل أين قبر صديقتي, وقد تضع فوقي باقة وردا أو ترش عطرا, فمازلت أسمع نحيب أختي الوحيدة, وهي تنادي علي وهذه صديقتي أسمع صوتها من بعيد تبكي, فقد حجبتها عني في اللحظة الأخيرة تلك الأعراف التي تفرق بين الأحباب, فكنت أتمني أن أراها.

أراني الآن وقد كنت أهرب من الغبار وأكره الأتربة , فكيف بي والتراب يواريني من كل جانب ويحيط بي,  فهل أنا أستطيع أن يكون لدي رجاء لدي حفار القبور , وأخبره أن عيناي تكرهان التراب ؟! ماذا يجدي هذا الرجاء ؟! لا يهم لن أشغل تفكيري, أن يتلطف حفار القبور معي.

أتألم و أتذكر سنوات عمري لحظة بلحظة, الفرحة والدمعة تضحك شفاهنا وتدمع أعيننا, وأنا أشعر بالألم يمزقني عندما أتذكر أنني راحلة تاركة كل شيء, آه ما أشد حزني! هناك من يتحدثون ويهمسون ولا يزالوا يبالغون في ذلك, وأنا أسترق السمع وأسترق البكاء ولحظات صمت من الوجل, ومع هذا وذاك الكل يتحدث حول كل شيء عن لا شيء دونما إدراك أو اكتراث بلا هيبة أمام موتي , يا سبحان الله حتى لا يبالون بكسوف السماء أو عظيم الوجع.

لقد أصبحت نسياً منسياً لدي الكثيرين , ممن كانوا لي في الحياة يبدون, وكأنهم أصدقاء وصديقات حميمين, مازلت شغوفة برؤية هؤلاء الحمقى المنافقين الذين يتحدثوا عني, ما يلفت انتباهي أن البعض يضحك خفية, ويعلن إرادة السعادة بموتي في داخله, والغريب في الأمر أن من بين المعزين من كانوا طوال حياتهم في حالة خصومة مستمرة معي, بالرغم من أنني لم أسيء إلى أحد منهم بأي إساءة تذكر يا لهم من حمقى أغبياء مالي أراهم الآن سعداء برحيلي, ولماذا !؟ بصراحة لا أجد مبرراً أبداً وعلى الإطلاق !! وهل في الموت والفقد شماتة وتشفي ؟! فمعذرة لي ومعذرة لكم !!

لا زلت أبحث بين دهاليز نفسي عن شيء يحييني في صورة أخرى, لازلت أحاول أن ارثي الذكرى بشيء من التجدد في واقعي, لا زلت ابحث عن حرف يعيد الأمل لروحي, لا زلت أحاول أن أجد إجابة لكل هذه التساؤلات, إلى متى سوف أبقى أسيرة حماقات البعض؟ إلى متى سوف أبقى أسيرة الحيرة والذهول والوجع ؟ إلى متى سوف أبقى أسيرة عناق روحي؟ حيث كانت روحي تُحب القطيف وأهلها، وتتبتل في رحابها كما يتبتل العابد في محرابه, كانت تحلم بقطيف رائع ينعم بالاستقرار والطمأنينة وبقطيف شامخ يرفل في حلل الصدق والجمال. كانت  روحي تؤمن بالإنسان كأسمى مخلوقات الله.

ماذا سيخسر الكون لو شيد كل واحد في قلبه مسجدا, وصلى صلاة الطهر في محراب الصدق والفضيلة والإنسانية, دعونا نتسامى عن سفاسف الأمور, وعن كل ما يخدش نَقاءنا وطهرنا لنحترم ذاتنا وغيرنا, عندما نتحدث, نتحدث بعمق, ونطلب بأدب, ونشكر بذوق, ونعتذر بصدق نترفع عن التفاهات والقيل والقال نحب بصمت, ونغضب بصمت وإذا أردنا أن نرحل لنرحل  بصمت,

 و في بحث لي عن آخر إحداثيات الصدق : اكتشفت أنه ضاع بسبب عولمة المشاعر والأحاسيس!! وكل ما ارجوه من ذلك بعض من أسمي يثار بين الشفاه, وأنا أسترق السمع لكلمة لإحساس ما عني ولكن البعض يكثر من الحديث, ولعل البعض يضحك وربما بات لا يذكر أسمي, رباه أود أن أصحو من موتي وأتنهد وأصرخ منادية: وداعا أيها القلب المليء بالنسيان بالنكران, لا زلت متمكنة متملكة روحي أيا نفساه, وهذا هو السر في كتابتي فيما يشبه الرثاء لروحي العاشقة للحياة.

أؤمن بأن الله يعفو ويغفر ويسامح , وكنت أؤمن كذلك بأن المجتمع لا يعرف العفو أو الغفران والتسامح , ما يحزنني الآن أثناء موتي أن الكتابة لا تستطيع أن تكتبني, وإلا أن أكتب في وصيتي أن يتركوا في قبري قلمي, فربما يأتيني ملك الكتابة ويأتي علي هيئة طائر حزين, فأكتب ما تريدني الكتابة أن أكتبه .                             

بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «50»

فاطمة الخباز - القطيف [الخميس 27 مارس 2014 - 10:26 م]
مؤلمةٌ هي لغة الحزن، لغة الرثاء، لغة الرحيل ..
وتلكَ الحروف الصادقة، جعلت من قلوبنا منابر تستقبلها ..
وهذه أصدق الكلمات نُسجت في أطهر الأوقات ..
جزاكـِ الله خيرًا وإحسانًا فهذا المقال يجب أن يوقظنا ، يوقظ عقلنا ومشاعرنا ..
Najah alomran - Qatif [الخميس 27 مارس 2014 - 2:32 م]
أم ساري لعله رثاء أشبه بسحابة نقية صافية كم هي لحظة قراءة شعرت بها بحقيقتنا الفانية وأجسادنا البالية جميعنا يعلم بأننا عابري سبيل ولابد من الأستعداد للمكوث بذاك الدار واما ان يكون دار بؤس او دار سعادة وكلا بعمله ونيته ومذاق صنعه مقالك شيئ يشبه الواقع الآتي أين نحن من مقالك الذي أشبه برداء نلتف به لنداري أسطرك المداهمة لقلب صغير تزيد دقاته وكأننا بحلبة سباق نجري ونلهث لنصل لنهاية النقطة المحدد لنا بها الوقوق وأما الفوز وأما الخسران المبين.ننحني حزناً وألماً لأغلاق باب من ابواب الجنة رحمهم الله.
عواطف النصر - سيهات [الخميس 27 مارس 2014 - 10:22 ص]
أستاذتي الغالية كم اتصف قلمك بالجرأة
لندبك نفسك بحسرات وآهات وتخيلك بأنك في عالم البرزخ ماأشد إيمانك هنيئاً لك لو أننا جميعاً تخيلنا ماكتبت
لتعاظمنا الذنوب الصغار ولكنا على أهبة الإستعداد لما تحت الثرى ولكن للأسف لم نتخذ من فقدنا لأحبابنا
كل يوم عبرة
ولمن رحل وذكراه مستمر في إخلاص أحبائه له من بعد موته فذكره وروحه موجودة لم تنتهي
فوجود فاطمة الحياة مستمر بوجودك وعطاءك
كم هي مؤلمة كلماتك
ولكن كل حرف خطه يمينك هو صادق وواقعي لاحرمنا الله كتاباتك وصدق كلماتك
ورحم الله أماً انجبتك
هدية للقطيف جزاها الله
بسعة رحمته وعظيم غفرانه
ابنتك/ عواطف
سميحة ال حيدر - تاروت [الخميس 27 مارس 2014 - 10:05 ص]
لله درك فيما كتبتي استاذه
فالإنسان يحتاج لتلك اللحظات كي يعي هذه الدنيا الدنيه ، ففي نهاية الحياه تخرج النفس بمفردها ولايرافقها سوى الاعمال الصالحه.

اعترف اني كلما ذكرت تلك اللحظات من خروج روحي الى اغلاق قبري اخاف فينصلح حالي ويستقيم
لان الروح تهاب وترتدع .

جعلنا الله واياكم ممن يُقال لها ( ياأيتها النفس المطمئنه ارجعي الى ربك راضية مرضيه )

استاذتي الغاليه ؛ مازالت القطيف متعطشة لذكراك الطيب فلاتفجعيها بتلك الاحاسيس
اطال الله عمرك في الخير والصلاح
آاامين يارب العالمين .
ميساء الفردان - القطيف [الخميس 27 مارس 2014 - 3:02 ص]
جميل قلمك ودائما سامي
غاليتي اوجعتي قلبي واحرقتي فوادي بكلامك ولا عجب من قوة تعبيرك
رحم الله امك الحنون وجعلها الله في فسيح جنانه
فا الام و ما ادرك ما الام اه يا اماه اي خوف يتملكني عليك يانور عيني ربي يحفظك لي
غاليتي
اخفتني عليك حفظك الباري لنا وادم الله في عمرك
فانتي نسمه وريحانة القطيف فانتي عطرها الفواح فانتي مدرسة الاخلاق والقيم سيدتي
خسر من كان منافقا وحاسدا
وربح معك من كان ع سمو اخلاقك
يا صاحبة القلب الحنون
اوجعتي قلبي برثاء القوي لنفسك
حفظك الرحمن غاليتي
ودمتي فخر وعزا للقطيف
احبك🌹
أفراح القلاف - التوبي [الخميس 27 مارس 2014 - 2:33 ص]
اليك يأأمل القطيف يامن اشعلتي ظلامات الطريق لينير الدروب دون تخبط بالمسير والمؤمن في هذه الحياه كالقابض على جمره في راحتيه يتأمل الخير من باريه ويسير رغم الخذلان من دويه فلك طولة العمر وجميع ماقدمتي بعين الله وبعين الحجه المرتقب (عجل) فالقطيف لازالت بحاجه اليك ولعنفوان روحك وحرية قلمك ومازلت انتظر الحياة من خلالك فعودي لترتشفي من فنجان قهوتك وبحري في عالم النقاء
علي ال ثاني - القطيف [الخميس 27 مارس 2014 - 2:20 ص]
استرسال جميل وسرد مؤلم وحزين يجعلنا نتئمل كل يوم في حياتنا وماذا اعددنا عندما ندفن تحت التراب .
هي مقالة تحلق بنا لعالم البرزخ .عزيزتي للحياة جنون وهذا الجنون يحرمنا ما يجب ان نقدمه للاخرة والموت حق وعندما نتوجه لمحراب العبادة يجب ان نركز كل تفكيرنا لمن نحن متوجهين اليه.
حفظك الله واطال في عمرك ولا حرمنا من عطاء هذا القلم الذي ينبض بالصدق
مقالة رائعة جدا .
وفقك الله.
نهى نوح - تاروت [الخميس 27 مارس 2014 - 2:20 ص]
مقالك استاذتي أخذني إلى عالم آخر عشت تفاصيل الحدث معك ..اه اه ما اعظم فراق اﻷحبه ماذا عساي اقول ان كنا سنفارق انفسنا !!.
دقيقة أنتي في الشرح والطرح ما أدق تلك التفاصيل التي تطرقتي إليها . .هل يمكن ان نقول للحفار القبور بأنني أخاف من الظلام وأكره الغبار .. ماذا عساي أن أفعل في تلك الدار الجديده والابديه كيف سأزينها وأنتقي لها أفخر الأثاث ..
مقالك أستاذتي في لب الصميم . يستحق ان ينشر للجميع لنستيقظ من غفلتنا كلنا على الدرب سائرون ..
ماذا بعد ياقطيف كل يوم طفل وشاب وكبير يموتون متى سيأتي دوري ودورك ودور من تقرأني ..؟؟
من مدينة الرسول الأعظم ادعوا لكي وللجميع بطول العمر والصحه والعافية
رب هون علينا سكرات الموت وما بعد الموت 🙏🙏
رقية القلاف - سيهات [الخميس 27 مارس 2014 - 2:02 ص]
الحقيقة احيانا طعمها مرر كالعلقم ولكن اين المفر
لامفر فهذه الحياة طريق لابد ان نسلكه طويلا كان ام قصير
لامفررر
اطال الله بعمرك استاذتي الغاليه يانبع العطاء
لقد تسربت الدموع والانفاس تسارعت ممزوجة بنبض سريع ولكن اين المفر
لنا احباب تحت التراب واغلى من ارواحنا فأرواحهم تطير حولنا هامسه لنا وكانه موجود معنا بكل لحضه
فليرحم الله فاطمة الحياة وانار قبرها وحشرها الله مع محمد وال محمد
ورحم الله موتانا وموتى المؤمنين والمؤمنات
واطال الله بعمرك وجعلك ذخراً لنا ولامك الغاليه
إيمان السريج - سيهات [الخميس 27 مارس 2014 - 2:02 ص]
عذرا سيدتي ..فمقالك قطع انفاسي وكلماتك باتت كاسيف على عنقي كيف تكون القطيف من غير بنت القطيف بل كيف اكون انا بلا ملهمه روحي ..لا اسمح لنفسي مجرد التفكير برحيل الروح اللتي باتت تعيش بين جنبي..سأكشف لك عن سري فأنا اصلي وادعوا ربي دائما ان يحفظك لنا فهذا اقل شي استطيع ان اقدمه لك..لاعتراض على حكم الله ولكن لاحياه بدونك..عموماتفاجأت من رثائك لنفسك وجرأتك على ذلك فحتارت كلماتي امامها وكل ما اود قوله لك .انت شمعه تضيئ لنا دروب الحياه ..حفظك الله من كل مكروه وابعد عن قلبك الحزن سيبقى قلبي يتغنى بك فخرا

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.115 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com