» 🔆جواب السيد السيستاني (حفظه الله) و ممارسة التضليل🔆   » (بالتفصيل) رداً على ما نُسبَ لشيعة ال محمد ( عليهم السلام) من تكفير عامة المسلمين :   » الشنطة العظيمة لا تلمسوها   » المظلومية والإيغال في العاطفة الرمزية   » بيان من جماعة من الأساتذة في الحوزة العلميّة في قم   » مآلات تحريض الحيدري على علماء الشيعة   » السيستاني يفتي بأن أهل السنة مسلمون كالشيعة وعبادتهم مبرئة للذمة   » شكلنا ما بنخلص ويا مشايخنا الأفاضل الله يحفظهم هالسنة...   » مقال بعنوان (الچلب)   » انبهارك بهم ليس ذنبهم..  

  

23/08/2014ظ… - 2:43 م | مرات القراءة: 3326


قبل أقل من سنتين، لم يكن هناك ذكر لما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام «داعش» الا ان التنظيم

وبعد فترة قصيرة أصبح يتصدر وسائل الإعلام، وانتبهت كثير من الدول لهذا التنظيم ومنهم الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة بعد سيطرته على محافظات كاملة في العراق وسورية، واعلانه اقامة الخلافة الاسلامية، مسميا أبوبكر البغدادي خليفة للمسلمين.

واحساس أمريكا بخطورة داعش، جعل وزير دفاعها تشاك هاغل يصرح بأن هذا التنظيم يتخطى بكثير أي مجموعة ارهابية، فهو يجمع بين الأيديولوجية وتطور الخبرة العسكرية التكتيكية والاستراتيجية، كما أنه يتلقى تمويلا طائلا، ويتخطى كل ما نشاهده حتى الآن،

ويجب الاستعداد لكل شيء.وكذلك تصريح الرئيس الأمريكي باراك أوباما بألا مكان لتنظيم الدولة الاسلامية في القرن الحادي والعشرين يدلل على خطورة هذا التنظيم بالنسبة لأمريكا، وما يؤيد خشية أمريكا من التنظيم اعلان رئيس أركان الجيوش الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي ان للتنظيم رؤية استراتيجية أقرب الى نهاية العالم،

مضيفا أنه سيتحتم في نهاية المطاف هزمها، وان سعي التنظيم لاقامة خلافة اسلامية سيحدث تغييرا جذريا في الشرق الأوسط وسيهدد أمريكا بعدة طرق، داعيا لتشكيل تحالف قادر على الانتصار على التنظيم من خلال الهجوم عليه من العراق وسورية.

وما يخيف أمريكا والعالم من تنظيم «داعش» اعلان واشنطن ان 12 ألف مقاتل أجنبي من 50 دولة انضموا للجهاديين في سورية من بينهم مائة أمريكي.لذلك أعلنت ان التنظيم هو أخطر مجموعة ارهابية واجهتها خلال السنوات الأخيرة، محذرة من ان منطقة الشرق الأوسط ستواجه معركة طويلة الأمد مع التنظيم،

خاصة بعد فشل العملية العسكرية الأمريكية لتحرير رهائن أمريكيين لدى «داعش» ونشر التنظيم شريط فيديو يظهر عملية قطع رأس الصحافي الأمريكي جيمس فولي على يد أحد مقاتلي التنظيم، وتهديد التنظيم بقتل أمريكي آخر اذا واصلت أمريكا غاراتها في العراق.

وما يزيد من مخاوف الأمريكيين بأن بلادهم لن تكون قادرة على التصدي لتنظيم «داعش» ما حذر منه عضو الكونغرس لوي جوميرت من ان باراك أوباما لن يكون قادرا على حماية الأمريكيين من التهديد الذي يشكله «داعش» بسبب سياسة الادارة الأمريكية التي تعتمد على استشارات وتأثير الاخوان المسلمين، معلنا ان ستة من مستشاري أوباما من الاخوان المسلمين ولهم تأثير مباشر عليه ويحولون دون اتخاذه تحركات ضد الارهاب في العراق.
وكذلك ما يثير رعب المواطنين الأمريكيين ما ذكره مدير قسم مراقبة الجهاديين الذي يرصد التطرف الاسلامي روبرت سبنسر من ان مقاتلي «داعش» سيلاحقون الأمريكيين وأن المدنيين منهم أصبحوا أهدافا مشروعة، وسوف يحاولون قتل أكبر عدد منهم داخل أمريكا وخارجها.
 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.058 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com