» 🔆جواب السيد السيستاني (حفظه الله) و ممارسة التضليل🔆   » (بالتفصيل) رداً على ما نُسبَ لشيعة ال محمد ( عليهم السلام) من تكفير عامة المسلمين :   » الشنطة العظيمة لا تلمسوها   » المظلومية والإيغال في العاطفة الرمزية   » بيان من جماعة من الأساتذة في الحوزة العلميّة في قم   » مآلات تحريض الحيدري على علماء الشيعة   » السيستاني يفتي بأن أهل السنة مسلمون كالشيعة وعبادتهم مبرئة للذمة   » شكلنا ما بنخلص ويا مشايخنا الأفاضل الله يحفظهم هالسنة...   » مقال بعنوان (الچلب)   » انبهارك بهم ليس ذنبهم..  

  

15/01/2015ظ… - 5:19 م | مرات القراءة: 1715


اتفق مجموعة من العلماء الأزهريين وقيادات شيعية مصرية، على أن «سبب معاناة الأمتين العربية والإسلامية هو

الصراعات الطائفية والأفكار المنحرفة».

وأشاروا، في ندوة نظمتها جمعية «الثقلين»، التي تقودها قيادات شيعية، على «ضرورة نبذ الخلافات بين السنَّة والشيعة».

وقال القيادي الأزهري الشيخ حسن الجنايني، إن «سبب معاناة الأمتين العربية والإسلامية يرجع إلى الصراعات الطائفية والمذهبية بهما، نتيجة للأفكار المنحرفة المنتشرة»، لافتا، إلى أن «الحل يكمن في التقريب بين المذاهب ليظهر للناس صحيح الدين».

وأضاف، في ندوة حول وحدة الصف ونبذ الخلاف بين الشيعة والسنَّة، إن «الجهود التي تبذل للتقريب بين المذاهب يؤخذ منها ويرد»، مؤكدا، أنه «لا يوجد عصمة إلا لرسول الله فقط، وما عداه لا عصمة لهم»، موضحا، أن «الحل الأمثل في التقريب بين السنَّة والشيعة يكمن في نقد الشبهات لدى السنَّة والشيعة، من خلال تنقية التراث، وإزالة شبهات سب الصحابة وأمهات المؤمنين لدى الشيعة»، مطالبا، بابراز فتوى المرشد الأعلى للشيعة بحرمة سب الصحابة.

وأكد الشيخ حسن، «أهمية إعادة منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في جمع كلمة المسلمين عبر المؤاخاة بينهم، لخطورة العصبية والتحزّب، لجماعة أو فئة، بما قد يؤدي إلى الشرك بالله، واستحلال الدماء وتكفير الغير وغيرها ويرتكب صحبها هذه الأفعال بعلة التقرب إلى الله».

وأشار الكاتب والمفكر محمد سقاف الكاف، إنه «لم يكن هناك ما يسمى بالسنَّة والشيعة، وأن الرسول نهانا عن التفرقة»، واصفا التفرقة بين السنَّة والشعية بالمخطط «الصهيو ـ أميركي لتفريق المسلمين وإضعافهم»، مشيرا، إلى أن «التقسيم الآن انتقل من السنَّة والشيعة إلى التقسيم لمسلمين وتكفيريين».

وقال القيادي الشيعي عماد قنديل، إن «جميع الجماعات سنّة وشيعة تقف على حافة الداعشية»، محذرا من «مصائب كبيرة قد تصيب الأمة الإسلامية كلها، ويكون ما يحدث في المنطقة الآن شرارة لهذه المصائب»، مطالبا جميع الأطراف والعلماء، «بتغيير خطابهم الديني، ومواجهة التطرف والتعصب في السنَّة والشيعة للوصول إلى القاسم المشترك الذي يوحد الأمة».
 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.054 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com