ملتقى الحوار الصريح - تقرير معصومة محمد ابو السعود - 12/05/2015ظ… - 3:05 م | مرات القراءة: 1309


لم يكن الحوار فاترا او باردا او مستساغا بل مملوءا بالشدة والجدليات ولم يكن الجيل الجديد على عادته من

الهدوء والمجاملة بل كان شديدا جدا وحادا

وحينما قيل لهم بانهم يحسنون الخطاب وتجميع الكلمات دون مضمون ،وقلة هم المتميزون من هذا الجيل ،والغالبية لا تقرأ وغير مطلعه وان اكثر ثقافتهم هي سطحية ونوعا من التجميع دون رابطة فكرية ...

هذا الكلمات كانت قاسية جدا على جيل من الشباب الطموح المتقدم نحو مستقبل واعد ولكنها الحوارات والانطباعات تركت بصمتها على حوار شاء القدر ان يكون شديدا جدا وجافا ولم يخلو من التوتر والغضب

ورغم تكاثر الافكار حول الجيل الجديد وكيفية تخطيطه للحياة حاليا وللمستقبل والظروف القاسية التي يعاني منها وكيف ينظر للجيل القديم المليء بالتجربة والخبرة في هذه الحياة الا ان الجيل القديم اصر على انه غير مهيء بعد لاعطائه الضوء الاخضر للمضي قدما في هذه الحياة مستقلا وقادرا بل هو ضعيف من الداخل

ويخالف بعض المحاورين الصورة تلك الى صورة افضل وبانه جيل مفعم بالطاقة لكنه لا يعرف اين يستغلها ويوظفها ،
وفي نظرة سوداوية ايضا يرى فيه الجيل الذي لا يعير اهتماما للدين وللمجتمع ويريد ان يفرض وجوده بالطريقة التي يريدها دون اعطاء اي اعتبار لهذين الشيئين المهمين.

و يضيفون بان الجيل الجديد غير مستمع ولا يريد ان يتعلم من خبرات الجيل القديم لانه يعتبر ان هذا الزمن مختلف تماما عن الزمن السابق في كثير من الاشياء وهذا ما جعل فجوة بين الجيلين يصعب اغلاقها في الوقت الراهن او دون تنازلات ولو جزئية من الطرفين.

وانتهى الحديث على ان الجيل الجديد بحاجة الى قراءة الواقع قراءة واعية ويخفف من مدى شعوره بنفسه فان مجرد العمل او بعض المال لن يحقق مستقبلا باهرا



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.082 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com