» ما هي فوائد اليانسون   » ولكن ماهي زبدة الفول السوداني؟   » كيدُ النساء وقصور التفسير الموضوعي   » سماسرة العقار في القطيف يواصلون التلاعب بأسعار الأراضي   » موضوع المرأة والتحديات الواقعية   » انهار الأب باكيا (العنف ضد المرأة)   » سماحة المرجع لدى إستقباله سفير الإتحاد الأوربي والوفد المرافق له:   » كيسنجر يحـ.ـذر الرئـ.ـيس المنتـ.ـخب بـ.ـايدن من حـ.ـر.ب طـ.ـاحنة ستشـ.ـهدها الولايات ضـ.ـد دولـ.ـة   » ❗️لم تعد لعام 2020 بقية ولكن❗️   » أحبتي من الشعراء والأدباء والتذوقين للشعر والمثقفين والمتلقين  

  

هدى الغمغام - 21/05/2015ظ… - 3:08 م | مرات القراءة: 816


بين نعم الأمس ونعم اليوم ، أراني وجدت نفسي التي أبحث عنها.
فنعمٌ نعمٌ..

لـلنعمِ التي تزيدني ثباتا ويقينا وثقة وإرادة ، 

نعم للتي تبين لي أنني على خطأ أو صواب.

وترشدني للصالح من الأمر.


نعم لتهذيب النفس وإصلاحها.

نعم للإيجابيات من كل النواحي وبشتى انواعها، 

نعم للإعتراف بالخطأ ومراجعة النفس ..

ونعم للسلام مع الآخر، لكن لا للإستسلام له.

وللتعايش المشترك والكريم

أقولها بلا تردد، ألف ألف نعم.

ونعم لاحتواء يلملم شملنا، يوحدنا ويجبر انكسارات كثيرة بنا.

وبين (لاء) الأمس الخرساء ... بسبب مجتمع عودنا على حكمة رآها أسلم ما يمكن 

علينا فعله لنتقي شرا مستطيرا،

(امشي الحيط الحيط وقل يا الله السلامة)

فـ (لاء) اليوم لم تعد كالسابق، أصبحت متشحة بالنور والعزيمة والثقة، يقظة وواعية.

من هنا..أدركت أني ظلمت نفسي كثيرا، وأهنتها طويلا.

ولم أجنِ على الصعيد الشخصي طيلة أعوام مضت،أي تقدم أو تطور يذكر..


تأملت في حالي مليا، مليا..

سرحت في الماضي ثم عدت للحاضر ومعي جميع الصور والذكريات،

ثم تساءلت بمرارة ..

أين أنا في خضم النعم الأستسلامية واللاء الإنهزامية؟؟

وكيف لكلمتين متضادتين فعل كل هذا بمصيري!

كيف لهما التلاعب بأنا بيسر وسهولة؟

وكيف مضيت خلفهما مغمضة العينين مكممة الفم؟

اي طاقة جذب تلك التي يمتلكانها!

ومن ذلك الخفي الذي يمارس فن التنويم المغناطيسي من خلالهما فيجعلنا نسمع ونطيع؟!

حينها أدركت أنني لم اكن أنا من يقودني..

بل كان زمام أمري بيد كثير أناس وأشياء مفروضة علي كواقع مصيري، 

تمارس السيطرة والتحكم بمصيري الذي كان غالبا مسيرا ونادرا مخيرا.

عندها قررت وأخيرا أن أضع حدا فاصلا لكل ما سبق،

بعد أن أيقنت من أن قول (لا) هي من أبسط حقوقي في الحياة، فانا لم أعد أهاب قولها أو أخاف

من مجتمع إن قلتها سينعتني بالمتمردة والناشزة وغيرها من الصفات.

بل إن بقولي (لا) سأستعيد بعضا

مما خسرته نفسي.

فـ (لا) لكل رفض لا يستقيم ومبادئنا.

و(لا) لكل تجاوز ... بشتى صورها،

من تعد على النفس والمال والوقت والجهد والحرية الشخصية.

فـ انا لن اقول (لا) لمجرد خالف تعرف..

بل لكي أسجل موقفا وبصمة وأثرا طيبا.

وأمنع الآخرين من تسلق فكري وتوجيهه والتحكم به او 

تهميشه..

(لا) تحفظ كرامتي ...

وقول (لا) تعيد لي شخصيتي الضائعة..

فـ قل أخي العزيز (لا) لكل هيمنة فكرية

ومصادرة لرأي وحق وكرامة..

ولكل من كان هدفه استغلالك ومصادرة ابسط حقوقك

في التعبير.. لا بد من أن تقولها (لا)

قل (لا) وعش كريما مصانا 

ودر في فلك الحديث الشريف القائل: (لا ضرر ولا ضرار)



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.063 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com