20/03/2016ظ… - 3:21 م | مرات القراءة: 807


حذر أطباء الجلدية حول العالم من مخاطر ارتداء الملابس الجديدة دون غسلها مرتين على الأقل قبل ارتدائها، فتلك

الملابس الزاهية والبراقة ليست آمنة وحتى ليست نظيفة أيضا.
ويؤكد الأطباء أنه وخلال تصنيع القماش الذي تصنع منه تلك الملابس تحتوي على مواد كيماوية تسبب الحكة أو الحساسية في الجلد، ووفقا للوائح والقوانين الصارمة في إنجلترا وألمانيا، فإن تلك الدول تقوم بوضع قوانين ولوائح لتنظيم عملية استخدام المواد الكيماوية لضمان سلامة المستهلك.

لكن هناك خطر آخر، فرغم وجود قوانين متعلقة باستخدام تلك المواد الكيماوية، إلا أنه لا يوجد حزم وصرامة في تطبيق القوانين بدول أخرى مشهورة بتصنيع الملابس، وتلك الدول التي تعتمد في استقدام وتشغيل عمالة رخيصة أيضا.

لذا، يجب غسل الملابس الجديدة مرتين قبل استخدامها، ووفقا للدراسات والبحوث، فإنه قد ثبت علمياً أن غرف تبديل الملابس بيئة مناسبة لعيش البكتيريا والفطريات والقمل، فضلا عن جهلنا التام لطريقة تخزين الملابس قبل أن تصل لأرفف المحال التجارية التي تحاول بشتى الطرق جذب الانتباه لاستقطاب أكبر عدد من الزبائن، فأفضل طريقة لتجنب أي مشاكل جلدية وفطرية هو معاملة الملابس الجديدة وكأنها ملابس متسخة ويجب غسلها.

جدير بالذكر أن مصانع الملابس تضيف مادة الكلور على سبيل المثال والتي تسبب الحساسية والإزعاج والحكة أحيانا عند ذوي البشرة الحساسة، كما تتواجد أيضا بقايا مادة الفيثاليت التي تجعل البلاستيك أكثر طراوة خاصة في الملابس التي تحتوي النقوش والتصاميم والكتابات.
ولنفس السبب أيضا، ينطبق الوضع مع البناطيل وملابس النوم التي تحتوي على منتجات كيماوية يمكن التخلص منها بالغسيل بكل بساطة، كما أن شراء قطعة من الملابس من السوق يعني ان العديد من الناس قد لامسوها بأيديهم، والتي ربما لا تكون نظيفة دوماً، وبالتالي الكثير من الجراثيم التي انتقلت من الملابس والناس أيضا!.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.066 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com