14/04/2016ظ… - 2:15 م | مرات القراءة: 743


وإذا بها تتصفّح هاتفي ذات يوم ووجدَتْ اسم ( خديجة ) ، فغلا الدَّم في عروقها ، وسألتني بعصبيَّة: مَن خديجة هذه ؟ !!.

تظاهرتُ بالارتباك ولم أردَّ عليها ،

فازداد غضبُها وثارت ...

قل ... انطق ... أخبرني

وأخيرًا نطقتُ : " سليها ".

ردَّت : حسنًا ، سأسألها !

طلبَت الرقم فسمعَتْ نغمة هاتفها يرن ، نظرَتْ فيه فإذا المتصل هو ( زوجها ) !

نظرَتْ إليه باستغراب وأعربَتْ عن عدم فهمها ، ثمَّ قالت : اسمي ليس خديجة !

فردَّ عليها : وصفاتك ؟ ... وحنانك ؟ ... واستيعابك لي ؟ ... وحُبُّك لي ؟ ... وخوفك عليّ ؟

أنتِ عائلتي ، أنتِ كلُّ مالي في هذه الدنيا ، أنتِ اسمي ،

أنتِ شرفي وسَتري وغِطائي ،

أنتِ رفيقتي إلى الفردوس الأعلي  إن شاء الله  أنتِ زوجتي .

مسح بيديه دمعات ترقرقت علي خدَّيها.

وأكمل : أردتُكِ خديجة !

فأجابت : " وسأكون كذلك إن شاء الله " ما دمتَ برفقتى .

هكذا هو ( الحُبُّ الحلال )

اللهمَّ إنَّا نسالك الحُبَّ الحلالَ ؛ فلاشيء عندك محال.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.103 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com