16/04/2016ظ… - 3:57 م | مرات القراءة: 836


هل يمكن للقفازات أو ألعاب الأطفال ومصاصاتهم المصنوعة من المطاط، أو لإطارات السيارات أن تسبب السرطان؟
افتراض خطير ألقته

 في وجوه الجميع منظمة الصحة العالمية قبل أيام، مؤكدة في تقرير أصدرته أن مادة كيماوية تدخل في صناعة آلاف المنتجات المنزلية وغير المنزلية يمكن أن تسبب السرطان.
وقالت المنظمة إن المادة الكيماوية المعنية التي تعرف اختصاراً بالحروف MBT وتدخل في صناعة المطاط يمكن أن تسبب السرطان.

عددت المنظمة الدولية في تقريرها مجموعة من المنتجات المعنية فذكرت مصاصات (لهّايات) الأطفال، والقفازات المطاطية، والقطع المستخدمة في القسطرة الطبية، وإطارات السيارات، والأحذية المطاطية، والمراتب (الفرش المحشوة بالهواء أو الماء) ودمى الأطفال، وقبعات السباحة، وغير ذلك الكثير مما يدخل المطاط في صناعته.

ومن هذه المنتجات أيضاً الأرضية المصنوعة من المطاط والمستخدمة في الملاعب الرياضية، على أساس أنها صالحة لمختلف أحوال الطقس، فالتقارير تؤكد أنها يمكن أن تسبب السرطان لاحتوائها أيضاً على الزئبق والرصاص والزرنيخ، وغير ذلك من المواد الكيماوية السامة.

تقول التقارير إن خطر هذه النوعية من الأرضية المطاطية يصيب اللاعبين الذين يلمسونها ومن ثم يضعون أيديهم، بالقفازات أو من دونها، على عيونهم وأفواههم ووجوهم.

وكان أربعة وعشرون عالماً من ثماني دول اجتمعوا أخيراً في مدينة ليون الفرنسية، قد أكدوا أن لديهم ما يكفي من الدلائل لإضافة مادة MBT إلى قائمة المواد المسببة للسرطان، وذلك بعد سنوات من التقارير المتلاحقة عن أنها تصيب البشرة بالحساسية.
وتجدر الإشارة إلى أن قائمة مسببات السرطان تضم اللحوم الحمراء والسجائر والإسبست (الحرير الصخري).

لكن خبيراً بريطانياً متخصصاً في المنتجات الكيماوية قلل من شأن التقرير، قائلاً إن المنتجات المنزلية المصنوعة من المطاط لا تشكل خطراً صحياً يذكر، وعادت منظمة الصحة العالمية وقالت إن مادة MBT يمكن أن تسبب السرطان، لكن من غير المعروف في الوقت الحاضر معرفة نسبة هذا الخطر واحتمالاته.

وكان باحثون بريطانيون من جامعة برمنغهام، بإشراف البروفيسور توم سوراهان، قد ربطوا بين مادة MBT وعدة أنواع من السرطان؛ وهي سرطان المثانة، وسرطان الأمعاء، ونوع من سرطان الدم، لكنهم أكدوا أن المسألة في حاجة لإجراء المزيد من الدراسات.

وكان علماء أميركيون وأوروبيون قد أعلنوا مراراً أن مادة MBT تزيد مخاطر إصابة فئران التجارب بالسرطان، وأن من المرجح أن ينطبق الأمر على البشر أيضاً.
وبين هؤلاء وأولئك قال باحثون إن الخطر يصيب فقط العاملين في المصانع التي تنتج الأصناف المطاطية، لأنهم على تماس مباشر بهذه المادة، أما الناس العاديون فإصابتهم بالسرطان بسببها مستبعدة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.064 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com