17/05/2016ظ… - 3:27 م | مرات القراءة: 1061


حذّر الداعية والمحكم الدكتور أحمد المعبي من إقبال السعوديات على تدخين الشيشة خاصة وأنه شهد العديد من

حالات فسخ عقد الزواج لرفض الرجال الزواج من امرأة تدمن شرب المعسل والشيشة.
 إن السيدات اللاتي تم الاشتراط عليهن من قبل الزوج فضّلن عدم إتمام عقد الزواج مضحيات بالزواج مقابل تدخين الشيشة، والإحصائيات تؤكد تزايد إقبال السعوديات على تدخين الشيشة والسجائر في أحواش وأفنية المنازل وعلى الأسطح بعد العمل للاسترخاء.

 أكد خبراء علم النفس والاجتماع  على تزايد الظاهرة حيث تشهد التجمعات النسائية بند ضيافة السجائر والشيشة ضمن قائمة الضيافة.

تقول الإعلامية عزيزة نوفل لقد انتشرت ظاهرة تدخين الأرجيلة أو الشيشة بين الفتيات السعوديات منذ أكثر من 5 سنوات سواء في المقاهي وفي المنازل لافتة إلى أن الكثير من السعوديات لا يجدن حرجًا من التدخين وسط العائلة.
 وهناك أشكال مبتكرة غزت الأسواق للشيشة النسائية بألوان زاهية وحقائب ذات أشكال جذابة ومواصفات مختلفة.

وقالت عائشة العمري: بدأت التدخين بعد أن تناولت الشيشة عند إحدى صديقاتي، وأدخن الشيشة بعيدًا عن أنظار عائلتي، ووجدت صعوبة بداية الأمر في مكان تناول الشيشة لكن بعد معرفة زوجي وإلحاحي له بضرورة التدخين وأني لا أستطيع تركها وافق أن أدخن داخل المنزل.

ويؤكد عامر علي (تاجر) أن الكثير من النساء يترددن عليه لشراء مستلزمات الأرجيلة، وأوضح أن أسعار حقائب الأرجيلة تبدأ من 200 إلى 1000 ريال تبعًا للشكل والمواصفات وأن هناك أشكالًا مبتكرة للشيشة النسائية وأنواعًا معينة من المعسل اعتادت النساء تدخينها كالشمام والفراولة واللبان.

وأكد استشاري الطب النفسي بمركز النخيل بجدة الدكتور علي زائري أن هناك تزايدًا في إقبال السعوديات على تدخين الأرجيلة من باب التجربة والتقليد والاستعراض والبرستيج، وقال إن الإحصائيات أكدت أن السعودية في المرتبة الخامسة على مستوى العالم من حيث عدد مدخناتها الإناث، حيث بلغت نسبتهن 5.7% من جملة السكان الإناث لتكون السعوديات الأكثر تدخينًا للسجائر والشيشة بين الخليجيات،

 فيما أظهر تقرير حديث أعده برنامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة السعودية أن 16% من الطالبات السعوديات جربن التدخين و11% منهن يدخن التبغ منهن 7.2% من الطالبات، وتستخدم 9.9% منهن أنواعًا أخرى من منتجات التبغ، في حين تقدر نسبة مدخنات الشيشة بين الطالبات في السعودية بنحو 3.7% وكشف عن أن هناك زيادة في عدد المدخنات عن الإحصائية المشار إليها خصوصًا من الفتيات المراهقات.

وقال زائري إن حالة التزايد لتدخين الأرجيلة بين السعوديات بسبب التأثر بمواقع التواصل الاجتماعي والانفتاح على المجتمعات والرغبة في الظهور والاستعراض وتعويض إشكاليات الحصول على الحرية في ممارسة الحياة بدون رقابة الأهل والزوج والرغبة في تجربة كل شيء، محذرًا من تزايد نسب إقبال السعوديات على التدخين وآثاره السلبية على صحة المرأة.

وقد جرى فتح عدد من مراكز مكافحة التدخين والمنظمات العالمية والإقليمية تبحث المشكلة وخطورتها، وأوضح أن تقريرات حديثة أظهرت أن 16% من الجنسين يدخنون في المنزل، و47% منهم يشترون السجائر من المتاجر، و77% يشترون منتجات التبغ من متاجر تبيع لصغار السن، فيما يشير إلى أن النساء المدخنات في سن المراهقة عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 70% عن غير المدخنات.

 كما يتأثر الجانب الاجتماعى للمرأة بسبب اعتيادها على التدخين، سواء في سياقه الصحي، أو الاقتصادي، أو النفسي، وكون عملية التدخين في حقيقتها تعطيلًا وهدرًا لمكامن الطاقة والقوة للفرد والمجتمع.
 وأوضحت الأخصائية الاجتماعية بمستشفى السعودي الألماني بعسير صباح زهار أن توجه الفتيات إلى تدخين الأرجيلة يأتي من باب الاعتقاد أنها إثبات أن المرأة تستطيع تحقيق المساواة مع الرجل في جميع مجالات الحياة ما يشير إلى عدوان داخلي موجه نحو الذات للانتقام من الأنثى التي في داخلها، وخارجي نحو المجتمع والتقاليد، مؤكدة أن الفراغ والبطالة والضغط النفسي من الدوافع المهمة التي تدفع الفتيات للتدخين،

حيث يرى محللون نفسيون أن البيئة التي تُربي الأنثى على مفهوم الدونية قياسًا بالرجل ومفهوم التبعية له، تولِّد لديها كراهية لأنوثتها ورفضًا لها، حتى إذا ولجت سن المراهقة أتت سلوكيات ذكورية كنوع من أنواع التمرد والثورة لتبرهن لذاتها مساواتها بالذكر وللتخلص من مشاعر النقص.

وأوضح استشاري طب الأسنان بالمستشفى المغربي بعسير الدكتور زيد محمد قائلًا إن الفم هو أول مستضيف للدخان، فيظهر التأثير على الشفة وأنسجة الفم الداخلية، من حيث تغيير اللون، وتشقق الشفة والأنسجة، وإصابتها بالجروح، وأثر التدخين على اللثة يظهر في تغير اللون، والتهابات شديدة قد تؤدي إلى تخلخل في الأسنان وتساقطها، وانحسار اللثة، وأخطر ما قد يصيب الفم والأنسجة المحيطة به هي التقرحات الخطيرة، التي تأتي قبل مرحلة سرطان الفم، الذي لا يظهر ألمه والانزعاج منه إلا في مراحله المتقدمة، وقد يصعب العلاج معها من دون فقدان الأسنان.

ويحذر استشاري الأنف والأذن والحنجرة الدكتور هشام توفيق من خطورة الأرجيلة، وأنها تعادل ما يقارب تدخين عشرين سيجارة، وأكد أن نسبة ضررها أكثر من الدخان؛ نتيجة الفحم وما يصدر منه من ضرر، بالإضافة إلى خطورتها على الرئة.
 وأكد استشاري طب الأسرة والمجتمع بجامعة الملك خالد الدكتور خالد جلبان أن مضار التدخين والتأثيرات السلبية المترتبة على التدخين بالنسبة للأم والمولود والإخصاب تجعل من الضروري أخذ حملات الإقلاع عن التدخين محمل الجد.


عين اليوم

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.075 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com