05/08/2016ظ… - 3:45 م | مرات القراءة: 1006


تعليق : هذة قصة اقشعر لها بدنى قصة فى غاية الروعة تبين لنا أن الأم هى الملاذ الأول والأخير ومن رضيت عليه

أمه تفتحت له ابواب الخير والبركة لنتعرف سويا على التفاصيل:
 
عمارة كان أسفلها مستودعات وفي أعلاها شقق سكنية وفي إحدى الشقق ترقد في جوف الليل إمرأة غاب عنها زوجها في تلك الليلة ،وهي تحضن بين يديها طفلها الرضيع وقد نام بجوارها طفلتيها الصغيرتين وأمـــــــها الطاعنة في السن
 
وفي جوف الليل تستيقظ تلك المرأة على صياح وضوضاء أبصرت حريق شب في أسفل تلك العمارة وإذا برجال الإطفاء يطلبون من الجميع إخلاء العمارة إلى السطح
 
قامت تلك المرأة وأيقظت صغيرتيها ،وصعدت الصغيرتان إلى أعلى العمارة ،
 ثم بقيت تلك الأم في موقف لاتحسد عليه ،لقد بقيت تنظر إلى صغيرها الرضيع الذي لا يستطيع حِراكا ، والى أمها الطاعنة في السن العاجزة عن الحركة والنيران تضطرب في العمارة.
 
،،،،وقفت متحيرة ،،،،
 
وبسرعة قررت بأن تبدأ بأمها قبل كل شيء وتترك صغيرها ، حملت امها وصعدت بها الى سطح العمارة وما إن سارت في درج تلك العمارة إلا وإذا بالنيران تداهم شقتها وتدخل على صغيرها وتلتهم تلك الشقة وما فيها تفطر قلبها وسالت مدامعها وصعدت إلى سطح العمارة لتضع أمها ، وتتجرع غصص ذلك الإبن الذي داهــمته النيران على صغره .
 
أصبح الصباح وأخمد الحريق وفرح الجميع إلا تلك الأم المكلومة
 لكن مع بزوغ الفجر إذ برجال الانقاذ يعلنون عن طفل حي تحت الانقاض بفضل الله
 
_________________________________________
 يقول الامام زين العابدين في رسالة الحقوق
 فحق امك عليك فان تعلم انها حملتك حيث لا يحمل احدا احدا واطعمتك من ثمرة قلبها مالا يطعم احدا احدا وانها وقتك بسمعها وبصرها ويدها ورجلها وشعرها وبشرها وجميع جوارحها مستبشره بذلك فرحه موابله محتمله لما فيه مكروهها والمها وثقلها وغمها حتى دفعتها عنك يد القدره واخرجتك الى الارض فرضيت ان تشبع وتجوع هي وتكسوك وتعرى وترويك وتظما هي وتظلك وتضحى وتنعمك ببؤسها وتلذذك بالنوم بارقها وكان بطنها لك وعاء وحجرها لك حواء وثديها لك سقاء ونفسها لك وقاء تباشر حر الدنيا وبردها لك ودونك فتشكرها على قدر ذلك ولا تقدر عليه الا بعون الله وتوفيقه



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.066 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com