» السيستانية ونزعة الائتلاف والاختلاف   » المرجع الديني الشيخ مكارم الشيرازي يحذر خرافة فرحة الزهراء*   » "التكفير على ضوء المدرسة الشّيعيّة"   » 🔆جواب السيد السيستاني (حفظه الله) و ممارسة التضليل🔆   » (بالتفصيل) رداً على ما نُسبَ لشيعة ال محمد ( عليهم السلام) من تكفير عامة المسلمين :   » الشنطة العظيمة لا تلمسوها   » المظلومية والإيغال في العاطفة الرمزية   » بيان من جماعة من الأساتذة في الحوزة العلميّة في قم   » مآلات تحريض الحيدري على علماء الشيعة   » السيستاني يفتي بأن أهل السنة مسلمون كالشيعة وعبادتهم مبرئة للذمة  

  

الليلة الاولى من محرم الحرام١٤٤١ مسجد الحمزة عليه السلام
حروفي - 01/09/2019ظ… - 1:51 م | مرات القراءة: 662

صورة للمحاضرة بمسجد الحمزة بسيهات

رؤوس أقلام محاضرة سماحة العلامة السيد منير الخباز (حفظه الله) في الليلة الأولى من محرم الحرام لعام 1441هـ والتي كانت بمضمون "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".

وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد.

المسلمون متفقون على أبّوة محمد (ص) لهذه الأمة بكل إخلاص وتفانٍ حتى فاضت رحمته للعالمين. الرسول (ص) يجسد أقصى معاني الحب والرحمة، والله أعلم حيث يجعل رسالته. شخصيته (ص) بحاجة إلى دراسات وتحاليل وتعلم وتطبيق. محمد (ص) ليس رمزا نشيد به في نظرياتنا وننأ عنه في تصرفاتنا. حبه (ص) يعني تجسيد أخلاقه على الأرض؛ غير ذلك، حب لا يليق به (ص).

لقد أثرى سماحة العلامة السيد منير (حفظه الله) محاضرته بأربعة محاور رئيسية استعان فيها بمصادر علمية حديثة الإصدار:

1) الحس الاجتماعي

2) الثقافة الاجتماعية

3) علاقة الفرد بالمجتمع

4) تجسيد الرحمة

قسم سماحته المحور الأول إلى قسمين: الحس الاجتماعي والجناح الاجتماعي. الأول، جِبِّلة الإنسان وفطرته نحو الألفة الاجتماعية وضرب مثلا بالطفل الذي ينسجم مع أترابه بعيدا عن كل الفوارق التي يتعلمها لاحقا. الثاني، ميل الإنسان إلى فريقه. وطلب سماحته الموازنة بين الأمرين بصورة موضوعية ترضي الله ورسوله.

يكتسب الإنسان الثقافة الاجتماعية ومهاراتها من خلال الطبيعة (الجينات) والتربية، وفي الغالب من تكن مهاراته عالية اجتماعيا يورث هذه الصفات إلى نسله، وهذا دليل على تدخل الجينات في الموضوع.

علاقة الفرد بالمجتمع ضرورية جدا، فإما الحياة الأنانية ثم الفناء، أو الحياة الاجتماعية لتضمن البقاء. المجتمعات الأنانية تفنى وتنقرض بينما تبقى المجتمعات المتعاونة، وكأنه يشير إلى أن الرسول (ص) بنى مجتمعا متحابا غيّر به خريطة العالم بعد أن كانت تلك المجتمعات تركّز على فروقاتها بدلا من مشتركاتها. الناس حينها لم يتغيروا؛ فقط الفكر هو الذي تغير، وانعكس هذا التغيير الإيجابي على حال الأمة لقرون من الزمن.

جسد (ص) الرحمة بكل معاييرها وضوابطها إذ كان (ص) خير مرآة لله على هذه البسيطة. أسس (ص) روح التعاون وساوى بين نفسه الكريمة وبين الجميع دون أن يميزها على غيرها، بل كان الرسول (ص) وآله (ع) مؤثرين ولو بهم خصاصة. أهل بيته (ع) فرعه الزاهر حيث مرر جيناته الخيرة إليهم وعلمهم أحسن تعليم، كما أشار علي (ع).

نعم المعلم رسول الله (ص). الشخص الذي يكون أستاذا لعلي (ع) ويكون علي (ع) تلميذا له لهو أرقى الأساتذة في هذا الوجود. الله أهدى إلينا هذا الأستاذ العظيم، فلنصر له أفضل تلاميذ ونكون زينا له في كل محفل.

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد👋🏽



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.057 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com