» لماذا بالعين المجردة ؟؟   » الهلال .. المرجع الديني آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي   » السيد علي الناصر وعدد من العلماء: ليس من تكليفنا الشرعي متابعة أمر الهلال في أقصى البلدان   » المرجع الاعلى يستنكر العمل الارهابي ضد الاطفال الابرياء بكابل   » لا زمن للحب أو الكراهية   » عد الى الله وأعد حقوق الناس قبل ان ترفع يديك بالدعاء هذه الليلة   » ( الامام علي بن أبي طالب عليه السلام في مختصر سيرته )   » خريطة طريق علائقية بين موقع القيادة والأتباع:   » هل انفعالاتنا باب حب أم باب كراهية؟   » الفرحه فرحتين  

  

محمد العيسى-اراء سعودية - 21/03/2020ظ… - 8:26 ص | مرات القراءة: 610


للأسف الشديد، أثبتت بعض الشواهد على أن الطائفية أكثر أصالةً ورسوخًا في بعض النفوس من التآخي والتسامح وقبول الآخر،

 فلا تكاد تبرز على وجه الأرض مشكلةٌ ينتمي أحد أطرافها إلى طائفةٍ ما إلا وغفل هؤلاء عن أصل المشكلة وعرّجوا على الطائفية يتلاومون بها وكأنها هي أس المشكلة ومحورها.

وتستطيع أن تلحظ مثل هذه الشواهد بكثرة في الحوارات والمناكفات التي تضجّ بها في وسائل التواصل الاجتماعية على مدار الساعة.

الطائفية مرضٌ فتّاك وقد يصل إلى حد الوباء المُرعب ولا يبدو أنه قد وُجِد له إلى الآن دواءٌ ناجعٌ استطاع أن يزيل المرض وليس العَرَض فقط، ولا يبدو أن هناك مصلًا واقيًا يستطيع أن يحمي المجتمعات من فتك وباء الطائفية أنجع من وعي الأفراد بطبيعة الطائفية النتنة وبمساوئها ومخاطرها الكبيرة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.087 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com