» الشنطة العظيمة لا تلمسوها   » المظلومية والإيغال في العاطفة الرمزية   » بيان من جماعة من الأساتذة في الحوزة العلميّة في قم   » مآلات تحريض الحيدري على علماء الشيعة   » السيستاني يفتي بأن أهل السنة مسلمون كالشيعة وعبادتهم مبرئة للذمة   » شكلنا ما بنخلص ويا مشايخنا الأفاضل الله يحفظهم هالسنة...   » مقال بعنوان (الچلب)   » انبهارك بهم ليس ذنبهم..   » نتيجة رصد هلال شهر ربيع الأول ١٤٤٢ه (السبت ١٧ اكتوبر)-جمعية الفلك بالقطيف   » امرأة تحب سبعة رجال ❤🙈  

  

سخرت قلمها لخدمة المجتمع
أماني منصور- خليج الدانة - 26/07/2020ظ… - 6:08 م | مرات القراءة: 1060


أقسمت أن لا أحب مدينة غير القطيف

"إنه من الصعب أن يقدم الكاتب نفسه اليوم إلى قارئٍ أصبح يتميز برؤية ثاقبة وبقراءة متميزة لكل ما يكتب ، لقد أصبح القارئ العربي، قادراً على تمييز الجيد من الرديء"

هكذا قدّمت الكاتبة والرائدة الأستاذة غالية المحروس نفسها للقراء في حوارنا معها.

فهي شخصية وكاتبة مميزة، تتمتع بروح متفائلة ونضوج فكري كبير، صاحبة باع طويل في عالم التطوع،قدمت الكثير لبنات مجتمعها،وأثبتت وجودها،راقية في تعاملها، قدمت الكثير من النصوص الإنسانية  الهادفة وسخرت قلمها لخدمة المجتمع، هكذا هي دائما تنتقي مواطن الألم لتنطق بلسان الموجوعيين، بعملها التطوعي وبثقافتها وبكتاباتها تمكنت أن تصل إلى قلب وعقل الكثير، ولهذا أحسست معها بصدق الحديث وأتمنى أن تتعرفوا على رائدة العمل التطوعي غالية محروس المحروس, وقد حانت الفرصة بأن ألتقي بها وآخذ معها هذا اللقاء.

**بداية  من أنت ؟؟
بنت القطيف, قطيفية المولد والمنشأ, حيث نشأت وسط اسرة بسيطة ومتواضعة, درست وتخرجت من كلية الآداب قسم تاريخ بالإنتساب اثناء عملي بشركة أرامكوا السعودية, وكنت من أوائل الملتحقات بالشركة وتقاعدت بعد 27 سنة, وتعلمت الكثير الكثير من الثقافات لإختلاطي بالعديد من الجنسيات.

لقد منّ الله عليّ بثلاثة أبناء   وبزوج  كالملاك متعاون متفهّم يقدّر ما أنا فيه وعليه, وفي هذه المناسبة أقدم شكري وامتناني وتقديري لزوجي شريكي في الحياة "فوزي الجشي|" على دعمه لي ومساندته وتقديم المساعدة المطلوبة والمرجوة.                                       

** أود أن ادخل في مضمون عقلك الزاخر بمعنى العطاء الذي تعودناه منك، مرحلة ثرية بالتفاؤل والأمل,حيث تقحمين الدرس حين تشرحين وترسمين الحرف بنصوصك الصادقة حين تكتبين، ما متسع الكون عندك في عالم الكتابة والبوح العميق؟
البوح  إحساس صادق ينبع من الداخل ويعبر عما يجول بالخاطر, أن تكتم بنفسك شيئا هو بحد ذاته صعب للغاية, تتولد عنه متاهات داخلية تجعل الإنسان يثور بصمت ويكتب دون أن يترك أثرا. الكتابة هي المتنفس الوحيد الذي من خلاله نعبر عما يجول بداخلنا,

فعلينا أن نطلق العنان لأقلامنا لتشعرنا بأحاسيس صادقة تجعل القارئ أن يتذوقه, وهنا اطرح سؤالا بسيطا هل يمكن أن أبكي دون دموع؟ نعم يمكن أن أبكي بصمت وأكتم لكن, لن أتحكم في دموعي عند سقوطها. هكذا هي الكتابة إنها إفراغ لأحاسيس صادقة معينة .

**متى وكيف ولمن تكتبين؟؟
لا أعرف متى أكتب! لقد وجدت نفسي في الكتابة فأنا كثيرا ماكنت أضع عنوانا ما في ذاكرتي ومن ثم أملأه ولا أفكر في الكتابة إلا والقلم  بين أناملي ,لكنني أكتبُ حينَ أُستفزُّ، حينَ أُحبُّ وحين أغضبُ وحين أبكي، الكتابة تتصرّفُ معي بحسب حالتي النفسيّة والمزاجية، نصوصي عندي صادقة بشكلٍ خارق، أكتبُ ما أشعرُ به وما أراهُ حقيقياً بالنسبة للقارئ ورُبّما هذا ما يجعلني مقبولة لدى بعض القرّاء!

وهكذا أكتب لنفسي أولا ومن ثم لمن يرغب بالقراءة!! ولكوني عاشقة للقطيف كان له أثر جميل في نفسي, فكل كتاباتي إهداء لأرضي ومدينتي الساحرة التي تسكنني أكثرمما اسكنها, وأقسمت أن لا أحب مدينة غير القطيف لأنها اللوحة التي رسمتها لأرضي, فقد فاق الواقع على الخيال ووضعت القطيف في قلبي أقسم لن أحب غيرها, القطيف هي أنا هي  روحي هي الهواء الذي أستنشقه.

**أثارت دوراتك الإنسانية وكتاباتك الكثير من الجدل والتساؤلات وإنقسم البعض بين معجب ومتعجب، ما سبب هذه الضجة ؟
 لم أعمل يوماً من خلال دوراتي بهدف الفوز بجائزة مُعيّنة، ولا كانت كتاباتي يوماً أداة للوصول إلى الشُهرة,لذا أنا بلا جمهور خاص بي، من يقرأ لي، يقرأ لغيري، ومن يتعلم مني يتلقاه عند غيري ليس لي قاعدة جماهيرية، الياء ياء التملك لا أملك أحدا. إن الدورات الإنسانية ليست مجرد ثقافة كاللغة مثلا بل لتهذيب السلوك وتغييرالحياة للأفضل, ولتأسيس فيما بعد قيما حضارية في المجتمع، فالمجتمع لا يفتقر إلى الثقافة أبدا، ولكن بعض الفئات ليست بالضرورة كلها متحضّرة فكريا وأخلاقيا كما ينبغي .

بدأت هذا النشاط الإنساني منذ 18 سنة، الهدف منه خلق التقارب بين السيدات والآنسات بمختلف الأعمار والثقافات والبيئات في المجتمع، ومحاضراتي تتعلق بكل المواضيع الثقافية الإنسانية التي تخص المرأة وتثقيفها فيما يتعلق بكرامتها ومبادئها المتاحة لها, واستقطاب أكبر عدد من الأخوات للمشاركة معنا بالأفكار والآراء,

وأيضا ننمي الإدراك الروحي ونعلّم المحبة والجمال وروح التواضع والتمييز بين الخير والشّر, والكرم والشح وبين الصدق والكذب إلى غير ذلك من السلوكيات الإنسانية حتى يتسنى للجميع أن يبني في داخله الإنسان. والجميع يحضرن راغبات للتغيير.

**من سيل بوحك أستفهم ، على أي ناقوس يدق فكرك في إختيار وقبول طالباتك, هل وفق علاقات شخصية أم ماذا؟ وكيف تهيئي الطقس حول الطالبات ؟
لقد تم حضور تقريبا 18 الفا على مدى 18 عاما ,منهن من حضرن مرة واحدة ومنهن من حضرن 30 مرة ولم أزل أرتبك في اليوم الأول من اللقاء مع الطالبات, أنا فقط لا يشغلني ما سأرتديه غدا بل كيف أتمكن من إسعاد الحضور وتحقيق أهدافهن ولا أقف عند النتائج قد يحبني المئات ويكرهني العشرات.

**الإبداع الأدبي رسالة فكرية والطموح في التطوع مشروع إنساني ، ما هي غايتك التي تحاولي التأسيس لها ؟ ألا تفكرين في تدوين كتاباتك وتجاربك وملاحظاتك عبر مسيرتك في كتاب ؟
أنا أشعر أن الله قريب جدا مني أدعوه لدعمي ب رسالتي النبيلة وبالتألق الإبداعي وبشروط المبدع الحقيقي وأدواته الفعلية!!  حتما إن المبدع الحقيقي من يحبه الله فيحببه إلى عباده, أما تدوين تجاربي وخصوصياتي لا أعتقد القيام بها في الوقت الحالي.

** ماذا أعطتك الكتابة الأدبية والتطوع الإنساني، وماذا أخذوا منك ؟
الكتابة الأدبية والتطوع الإنساني أعطوني السعادة والتحرر الداخلي ومعرفة الناس بعمق والذي فتح لي أبوابا كثيرة للغوص في نفوس هؤلاء الناس وعشقت عملي التطوعي ووجدت المتعة وراحة الضمير وأنا قريبة من بنات مجتمعي، ولكن وعن طيب خاطر أخذوا مني بعض الخصوصية والكثير من الوقت والمجهود.

** عرفت باعتزازك وانتمائك بمكتبتك الزاخرة بمئات الأوسمة والدروع والشهادات ياترى كم عددها وما شعورك وتلك الأوسمة تحتل قسم كبير من منزلك؟
نعم اعتبر كل كلمة وكل شهادة وكل درع يحمل إسمي أنا أستحقه بجدارة, أتذكر ذات مرة زارتني عميدة كلية لينكون مع طاقم التدريس وقالت لي متعجبة كيف احساسك بهذه الثروة الإنسانية من حب الجميع لك! وايضا وفد بحريني زارني فأجمعوا هذه الأوسمة ينبغي على وزارة الثقافة أن تخصص لك ركنا تستحقينه اكراما لك, ولكني سعيدة بالحصول على تلك الأوسمة الثمينة.

  أخيرا
**عاجزة عن  إيجاد حروف الشكر والامتنان توازي هكذا ذوق وعطاء، ولكن كلمة شكراً هي كل ما أملك لأعبر عن سعادتي واحترامي لبادرتكم الكريمة في تلبية هذا الحوار.
شرف لي أن أكون بينكم ومعكم بهذا الصرح الذي يجمع أقطاب البهاء والتألق والرقي. أشكرك على هذه الاستضافة الطيبة.

بنت القطيف



التعليقات «44»

سهاد الغانم - القطيف [الأربعاء 05 اغسطس 2020 - 12:56 م]
ماشاء الله تبارك الله خاله حوار رائع وجميل وهذا أقل تقدير لك
الله يحفظك ويخليك عز وفخر للقطيف دوما وابدا
اميرة أم سيد هيثم الخباز - القطيف [السبت 01 اغسطس 2020 - 3:48 م]
انت انسانه خلقتي في زمان غير زمانك
انت البلسم لكل الامراض القلبيه والنفسيه

انت نسمة هواء صافيه خاليه من كل مايعكر صفوها فهنيئا لمن يتنفسها .

انت ريحانها عبير شداها يشمه الداني منك والقاصي فينتعش بشداك
انت كنز غالي وثمين لايعرف سعره الا من اقترب منك بحب

انت الشاطئ لمرسى لكل غارق في بحر الهموم ومرسى لنجاته

انت الحب انت الصفاء انت النقاء انت السلام بكل ماتعنيه الكلمة من معنى

انت باختصار يقال لك انت انسانه

محبتك واختك أميرة
ام سيد هيثم الخباز .
حصة احمد المعتر - القطيف [الخميس 30 يوليو 2020 - 11:32 ص]
دائما وابدا ......
متأنقة وراقية .....

ربي يسعدك ويحقق كل أمالك
بحق هذة الليالي الفضيلة

انت .... يعجز السان عن وصفك سيدة غالية الجميلة قلبا وقالبا

شكرا لك
حصة احمد المعتر - القطيف [الأربعاء 29 يوليو 2020 - 11:12 م]
دائما وابدا ......
متأنقة وراقية .....

ربي يسعدك ويحقق كل أمالك
بحق هذة الليالي الفضيلة

انت .... يعجز السان عن وصفك سيدة غالية الجميلة قلبا وقالبا

شكرا لك
فاطمة جعفر المسكين - سيهات [الأربعاء 29 يوليو 2020 - 3:48 ص]
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)
إنه لهدف إلهي رباني ملائكي
حين تهدي وقتك وجهدك
وحتى خصائص عمقك
لوطن دون كلل!

هكذا تستدرك الحياة وتتأهب الروح للسمو
حين تُخط القيم بصحائف من نور ،
حين يستقي الجميع دون استثناء بكل الفئات والثقافات تحت سقف واحد !

هو توحيد النية، ونيل شرف الإرتقاء الروحي بأبهى الحلل !
محبة من القلب لهذا الصرح المتفرد في منهجيته النادرة ،

الأستاذة غالية محروس المحروس ( هوية وطن)
دمتِ ثرية القلب أستاذتنا القديرة
وأدام الله هذا العطاء الزاخر
وأنت بصحة وترف رضا 🦋
اميرة أم سيد هيثم الخباز - القطيف [الثلاثاء 28 يوليو 2020 - 5:20 م]
انت انسانه خلقتي في زمان غير زمانك
انت البلسم لكل الامراض القلبيه والنفسيه

انت نسمة هواء صافيه خاليه من كل مايعكر صفوها فهنيئا لمن يتنفسها .

انت ريحانها عبير شداها يشمه الداني منك والقاصي فينتعش بشداك
انت كنز غالي وثمين لايعرف سعره الا من اقترب منك بحب

انت الشاطئ لمرسى لكل غارق في بحر الهموم ومرسى لنجاته

انت الحب انت الصفاء انت النقاء انت السلام بكل ماتعنيه الكلمة من معنى

انت باختصار يقال لك انت انسانه

محبتك واختك أميرة
ام سيد هيثم الخباز .
اميرة أم سيد هيثم الخباز - القطيف [الثلاثاء 28 يوليو 2020 - 1:03 م]
انت انسانه خلقتي في زمان غير زمانك
انت البلسم لكل الامراض القلبيه والنفسيه

انت نسمة هواء صافيه خاليه من كل مايعكر صفوها فهنيئا لمن يتنفسها .

انت ريحانها عبير شداها يشمه الداني منك والقاصي فينتعش بشداك
انت كنز غالي وثمين لايعرف سعره الا من اقترب منك بحب

انت الشاطئ لمرسى لكل غارق في بحر الهموم ومرسى لنجاته

انت الحب انت الصفاء انت النقاء انت السلام بكل ماتعنيه الكلمة من معنى

انت باختصار يقال لك انت انسانه

محبتك واختك أميرة
ام سيد هيثم الخباز .
سهاد الغانم - القطيف [الثلاثاء 28 يوليو 2020 - 1:09 ص]
ماشاء الله تبارك الله خاله حوار رائع وجميل وهذا أقل تقدير لك
الله يحفظك ويخليك عز وفخر للقطيف دوما وابدا
وفاء زكريا - القطيف [الثلاثاء 28 يوليو 2020 - 1:03 ص]
سلام وتحية لبنت القطيف الغالية ع قلوب الجميع !
ليس غريب عليك استاذتي هذا العطاء وهذا الحب للقطيف واهل القطيف ابدعت ف كتاباتك وعطاءك الصادق .
انت كل الجمال والرقي لأهل بلدك ،فمن منا لايعرف سيدة العطاء والانسانية.
لك كل الشكر والامتنان استاذتي واطال الله ف عمرك.
زهرة هجلس - القطيف [الإثنين 27 يوليو 2020 - 6:13 م]
وردة القطيف

ورد ةٌببستان يفوح شذاهاً
يلاطفها هواء ويقطر نداها

تجذب الفراشات بعطرها
تتزاحم وترسم لوحة زاهية الوانها

حلقت ببساتين واستوقفت هنا
ساعةً استنشقت عبيرٌ بهواها

وردةً مخمليةً تسر ناظريها
كالمسك بيد من لامسها
وردةْ لن تدبل ونقطفها بظل فراشاتها تحميها

للورده غاليه المحروس🌹

اختك زهراء هجلس ✍
إيمان السريج - سيهات [الإثنين 27 يوليو 2020 - 11:57 ص]
صباح النقاء والصفاء ..
يحتار القلب بما يبوح من حب وعشق لانهاية له لنهجك وفكرك الراقي استاذتي ..بين جنبيك العطاء ومن امامك الحب ومن خلفك السلام وتحت قدميك بساتين من الورد والياسمين ..استاذتي يانور القطيف يارائحه القطيف ونسماتها ..امتزج اسمك بأرض القطيف فلا نعلم هل انت القطيف ام القطيف هي غالية المحروس ..استاذتي انت روح القطيف ونبضها ..انت شواطئ القطيف..
شكرا لكل حب وحنان غمرتنا به
شكرا لعطائك استاذتي
شكرا لأنك علمتنا الإنسانية الحرة
شكرا لوجودك في حياتنا
حفظك الله ورعاك
جنان الاسود - السعودية - القطيف [الإثنين 27 يوليو 2020 - 11:44 ص]
سلام ومحبة لروحك النقية العظيمة استاذتي الغالية
هكذا أنتِ دوماً إنسانة بسيطة في غاية الطهر والنقاء
الاستاذه غاليه المحروس
الحب
السلام
العطاء
الانسانية
الصدق
النبل
الاخلاق والقائمة تطول
شكراً لك بحجم الكون ومافيه

بارك الله فيكِ وفي رسالتكِ يا فخرنا وفخر القطيف 🌸
افراح علي السنان - القطيف [الإثنين 27 يوليو 2020 - 11:09 ص]
حب متدفق وعطاء لا محدود ترجم في عبارة ملكت كياني
((أقسمت أن لا أحب مدينة غير القطيف فهي تسكنني أكثر من ان اسكنها )).
شكرا والف شكر لك سيدة القطيف وابنتها .
جنان الاسود - السعودية - القطيف [الإثنين 27 يوليو 2020 - 6:18 ص]
سلام ومحبة لروحك النقية العظيمة استاذتي الغالية
هكذا أنتِ دوماً إنسانة بسيطة في غاية الطهر والنقاء
الاستاذه غاليه المحروس
الحب
السلام
العطاء
الانسانية
الصدق
النبل
الاخلاق والقائمة تطول
شكراً لك بحجم الكون ومافيه

بارك الله فيكِ وفي رسالتكِ يا فخرنا وفخر القطيف 🌸
فاطمة جعفر المسكين - سيهات [الإثنين 27 يوليو 2020 - 3:02 ص]
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)
إنه لهدف إلهي رباني ملائكي
حين تهدي وقتك وجهدك
وحتى خصائص عمقك
لوطن دون كلل!

هكذا تستدرك الحياة وتتأهب الروح للسمو
حين تُخط القيم بصحائف من نور ،
حين يستقي الجميع دون استثناء بكل الفئات والثقافات تحت سقف واحد !

هو توحيد النية، ونيل شرف الإرتقاء الروحي بأبهى الحلل !
محبة من القلب لهذا الصرح المتفرد في منهجيته النادرة ،

الأستاذة غالية محروس المحروس ( هوية وطن)
دمتِ ثرية القلب أستاذتنا القديرة
وأدام الله هذا العطاء الزاخر
وأنت بصحة وترف رضا 🦋
هدى آل رقية - القطيف [الإثنين 27 يوليو 2020 - 2:54 ص]
بنت القطيف, هكذا هي القطيف ولادة بأشخاص تفوق مشاعرهم, الدفء والاحساس الجميل والخير والعطاء اللامحدود, ولا مطلوب منه مقابل ومنهم انت استاذتي الغالية, وهبتي نفسك للقطيف وشعبها, فكنت نعم الهبة الذي من اهꐁ بها على هذه البلد الغالية, بملامستك مشاعر الجميع بصدق احساسك المرهف, ومساندتك لكل من هو في أمس الحاجة للمساندة والدعم, بعطاءك المتميز وحضورك الراقي بشخصك الجميل واطلالتك المتميزة بتواضعها لا بما تملك.
اسلوبك الفاتن والجميل الذي يفتن به من يسمعك ويقرأك ويدخل مباشرة في الأعماق ويؤثر فيها بصدق, وذلك لصدق احساسك فيلمس الأحاسيس ويهيم في عالم الحب والعطاء مثل شخصك الكريم .
دمت فخرا استاذتنا المتميزة .
ناهد الناجم - الدمام [الإثنين 27 يوليو 2020 - 2:41 ص]
جزاك الله كل خير وامدك الله بعمر طويل وبصحة عقلية وجسدية ونفسية لك ولمن تحبين.

فخورة جدا كوني طالبة من طالباتك ولا احد يستطيع ان ينكر إنك تتركين بصمة خاصة في القلب, سواء بمظهرك أو كتاباتك أو حوارتك وسردك لبعض الأحداث من حياتك.
شكرا لعطائك.
أميرة عبد الله المحسن - القطيف [الإثنين 27 يوليو 2020 - 2:35 ص]
هم عائلة رائعة ومحترمة وتتعب من اجل نفسها , وهي فعلا تركت بصمة جميلة لبنات البلد ومازالت مستمرة بعطائها المثمر الله يحفظها لأبنائها.
ماهر الغانم - القطيف [الإثنين 27 يوليو 2020 - 2:32 ص]
يصعب جدا تقييم الاستاذة غالية المحروس! هي فعلا اسم على مسمى , عطاؤها بلا حدود يحمل القيمة والكيف. غالية على كل القطيف التي مهما شكرتها لن توفيها حقها, واهᘀഀ يرعاها ويحفظها .
المخرج ماهر الغانم
ثريا الحداد - القطيف [الإثنين 27 يوليو 2020 - 2:28 ص]
تستحقين الكثير لأنك من يعطي وهذا ماتعلمناه منك يا أستاذة العطاء. نفتقدك كثيرا ونتمنى ان يعود بنا الزمن لكي نحظى بالكثير من دروسك.

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.06 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com