» موضوع المرأة والتحديات الواقعية   » انهار الأب باكيا (العنف ضد المرأة)   » سماحة المرجع لدى إستقباله سفير الإتحاد الأوربي والوفد المرافق له:   » كيسنجر يحـ.ـذر الرئـ.ـيس المنتـ.ـخب بـ.ـايدن من حـ.ـر.ب طـ.ـاحنة ستشـ.ـهدها الولايات ضـ.ـد دولـ.ـة   » ❗️لم تعد لعام 2020 بقية ولكن❗️   » أحبتي من الشعراء والأدباء والتذوقين للشعر والمثقفين والمتلقين   » التقليد والاختيار:   » لو كلّنا عَلِمَ الحدودَ لعقلهِ *** ما عاثَ فينا جاهلٌ وكذوبُ   » لماذا تصل أمنية الكاتب أن يقرأ كتاباته ولو شخص واحد؟   » الثقافة بين الواقعي والافتراضي  

  

سراج أبو السعود - 20/10/2020ظ… - 6:15 م | مرات القراءة: 73


قد يكون تقييم الأخطاء بقيمة صاحب الخطأ الاجتماعية، بمعنى أنَّ ما يكون محل تقدير عند نسبة معينة من المجتمع فإنه يلاقي في الغالب تغاضيا عن أخطاءه أو لنقل تسامحا أو بحثا

عن ذرائع تبريرية لخطئه من قِبل هذه النسبة، وفي النقيض لهذه الشريحة الشريحة المعادية لفكر هذا المُخطئ والتي يجد بعض أفرادها أنَّ في استثمار هذا الخطأ فرصة مهمة للشتم والتسقيط، وبين هاتين الشريحتين فئة لا تكترث بالدخول في المهاترات لإيمانها أنَّ الأخطاء مهما عظمت فهي واردة وينبغي معالجتها بأسلوب يفوت الفرصة على الفرقاء بتعظيمها والنفخ فيها وصناعة الفتن بين الناس.

موضوع تربية الكلاب من الناحية الشرعية وردت فيه عدة روايات منها:

1- عن أبي عبد الله الصادق(ع) أنَّه قال: (إنْ أصابَ ثوبَك مِن الكلب رطوبة فاغسلْه).

2- سُئِلَ أبو عبد الله الصادق(ع) عن الكلب فقال: (رجسٌ نجسٌ لا يُتوضأ بفضله واصْبُبْ ذلك الماء واغسلْه بالتُّراب أوَّل مرَّة ثمَّ بالماء).

3- سُئِلَ أبو عبد الله الصادق(ع) عن سؤر الكلب يشرب منه أو يتوضأ؟ قال: «لا»، قلتُ: أليسَ سبع؟ قال: (لا والله إنَّه نجسٌ لا والله إنَّه نجسٌ).

4- رُوِيَ في وسائل الشيعة عن الكليني بسند معتبر عن الحلبي عن أبي عبد الله الصَّادق(ع) أنَّه قال: (يُكْرَهُ أنْ يكونَ في دار الرجل المسلم الكلب).

5- رُوِيَ في وسائل الشيعة عن الصدوق في الفقيه عن أبي عبد الله الصَّادق(ع) أنَّه قال: (لا تُصلِّ في دارٍ فيها كلب إلا أنْ يكونَ كلب الصَّيد وأغلقتَ دونَه بَابًا فإنَّ الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلب).

6- روي في وسائل الشيعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (ما من أحد يتخذ كلبا إلا نقص في كل يوم من عمل صاحبه قيراط)

وفي أجوبة الاستفتاءات للسيد السيستاني حفظه الله ورد هذان السؤالان:

السؤال: أنا من محبي الكلاب، هل يجوز تربيتها ووضعها في حديقة المنزل؟

الجواب: لا يحسن ذلك، والأولى اتّخاذ حيوان آخر، علماً أنّ الكلب نجس شرعاً ومن ثَمَّ تكون معاشرته مظنّة للابتلاء بالنجاسة، وعُدَّ مكروهاً الصلاة في بيت فيه كلب.

السؤال: نحن مجموعة من الصيادين نستعمل كلاب الصيد وهي حيوانات مدربة لغرض الصيد وأثناء الصيد يحصل تماس مع الكلب بعلم أو بغير علم فهل تكون هذه الكلاب نجسة؟ وما حكم لمسها من غير علم لغرض اخذ الطريدة من فمها؟ وما حكم تربيتها في البيت؟

الجواب: لا فرق في نجاسة الكلب بين تلك الكلاب التي تدرب للصيد وغيرها فما لامس لعابها أو بدنها برطوبة يتنجس، والأولي ترك تربية الكلاب في البيت حيث يؤدي إلي نجاسة الأمكنة والأمتعة فيتساهل في الاجتناب الشرعي الواجب عن النجس في الصلاة والطعام والشراب وغيرها كما تكون له آداب تربوية سيئة علي الأولاد.

بعد نقل هذه الاستفتاءات نجد أن حكمة السيد السيستاني حفظه الله في إجابته مما نحتاجه في زماننا هذا، بالذات وبالخصوص من بعض خطبائنا أعزهم الله الذين تأخذهم الغيرة على الدين فينزلق بعضهم إلى اختيار أسلوب بعيد عن الذوق الخطابي الحكيم، لذا فإننا في مثل هذه الحالات نحتاج إلى مستوى أعلى من الحكمة الخطابية والتوجيهية لكيلا نعطي العذر لأحد للتصيد على الخطباء والمتدينين وإظهارهم بالمظهر غير اللائق، وفق الله الجميع.


منقول من صفحته الخاصة

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.084 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com