الاستاذة غالية محروس المحروس - 25/11/2020ظ… - 4:23 م | مرات القراءة: 1695


اسمحوا لي هنا والساعة تشير إلى تمام الصبر والرضا, أن أبعث بتحية احترام وتقدير لبعض القراء الذين أدين لهم بالكثير،

بل أصبحوا يشكلون عائلتي الثانية باحتضانهم لي صوتا وقلما, ولإنني متقاعدة أحاول أن أملأ وقتي بكل ماهو مفيد بدلا من الثرثرة والحسرة على الماضي وانتقاد ماهو آت, أعتقد أن المبرر الرئيسي لهذا الأمر هو احترامي واهتمامي لمعنى الوقت, فأنا حالي مثل الكثير الكثير من الناس الذين يحترمون الوقت جدا, مع تواجد بعض العزيمة والإصرارالتي تسهل امور الحياة مهما كانت صعبة.

تستوقفني بقايا تجاوزات وفضول البعض: لماذا لا استمر في الكتابة بصورة دائمة؟ما يهمني في كتاباتي ليس ما اكتبه ولكن كيف اكتب! هل أقول إنني موجوعة بما يحدث من أحداث هنا وهناك, حيث اكتب  بحجم الوجع الذي يداهمني! وإن الأحداث هنا غير متكاملة او مترابطة,

انها تتجاور ليس إلا بسبب الوباء! مدركة إن القلق ينتج الأدب اليسير والرديء وأنا أسأل نفسي: متى ستنتهي هذه المأساة لأوظف الحديث حول بعض التجارب والحكايات من أوجاع ومعاناة البعض، وقد تتجلى ذاكرتي في نبض حكايات 2020!

يالهذا الوباء الذي استنزف حياة الكثير وصحة الأكثر ولم يذهب عنا بعد! غموض عميق يغلف وجوده المنتشر الشرس بالكون! متى ننعم بالراحة والطمأنينة! لقد عشت عام 2020 نفسيا قبل أن أعيشه أدبيا وهذا يعود بي إلى السؤال المطروح أعلاه،لماذا لا استمر في الكتابة بصورة دائمة؟

فأنا لا أكتب دائما عن تجربة أو معاناة شخصية ولم أتفرد في قلقي على مايحدث, لقد تألمت وتأثرت بنفس الكم والقدر الذي تألم وتأثر به معظم البشر, فمن الطبيعي أن تنعكس تلك الأحداث على كتاباتي ومشاعري,والتي تبدو واضحة على ملامح حروفي ولكن سيبقى الإيمان سيد الموقف.

لا أزعم إنني لم أنزعج مما يحدث مع هذا الوباء الشرس، فقد انزعجت معظم عام 2020 أو بعضه،  لما فقدت من أحباب ومما اسمع عن المرضى! ولكن هذا الإنزعاج اصبح انتشاءً عذباً وخدراً روحيا حين أدرك إنه إبتلاء سماوي وعلينا التحلي بالصبر مع الحذر!

وحتى نكون عادلين هناك قائمة نمارسها يوميا تجعلنا نشعرإننا لا زلنا بخير, واقدس مانقوم به في الحياة ممارساتنا اليومية, صلاة الفجر لازلنا نقوم بها مع بقية الصلوات ولا زال كتاب الله على مسامعنا, لدي في أحد أركان بيتي جهاز تلاوة على مدى 24 ساعة من خلاله استمع لآيات الله الكريمة لتهدأ نفسي,

وعلى أحد الجدران ساعة من خلالها استمع لصوت الحق الله أكبر عند موعد الصلاة وبعض الأدعية! نعم أتباهى وأفخر بذكر الله دوما معي وهذا سر سكوني وماذا بعد!! هناك الكثير من النعم لا يمكن نكرانها نسعد طوال الوقت بين العائلة والتواصل مع الأحباب والأصحاب بحديث وحوار مريح وإن كان عن بعد! وايضا بين حين وآخر نسعد بقراءة كتاب مفيد وممتع في وقت هادئ وجهاز الكمبيوتر نتصفح هنا وهناك!! أما عن قهوتي مع بخارها المتصاعد ورائحتها المنعشة تجعل مزاجي اليومي له طعم وقيمة.
 
كل شيء له نهاية وهنا كل ما أريده أنا, أن يتعافى وطني من هذا الوباء لنكون في حضنه جميعا  أصحاء . 

بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «23»

زهرة دوبيني - سيهات [الأحد 20 ديسمبر 2020 - 8:48 م]
مساء الخير لك اولاً ًولقلمك الذي يخط لنا من روحك شيئاً من احساسك 🌹

شعوري بكل ماقرأت من حروفك جعلني أقف تحت السماء أتأمل تلك الغيوم المثقلة بالمطر أراقبها وأتأمل ذلك القمر المنير الذي يظهر تارة ويختفي خلف الغيوم تارة أخرى أتحدث مع القمر وكأنه يسمعني أردد عليه ماقرأته بمقالك أتسامر معه وكأنه يفهمني سألته سؤالك (( متى ستنتهي هذه المأساة))
فوجدت جواب صريح منبعث من نور القمر ولمعانه فتجلت بين عيني وقلبي أية ربي

((هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا))

ومع حروفك نجد معاني تلك الأية الكريمة تتجسد في السطور .

شكراً لك بحجم السماء أستاذتي فمعك ومع حروفك راحة لا تحكى 🌹🌹
ندى الزهيري - القطيف [الخميس 10 ديسمبر 2020 - 11:58 م]
‏طاب قلمك النابض بالحب والرحمة فيه كل الأحاسيس الصادقه وبهمك لمجتمعك وللإنسانية أجمع ، كل حرف من حروفك تنطق بالعطاء والمحبة، تجري من خلال عباراتك سيلات من الروحانية والوجدانية لا حرمنا الله هذه الروح المسيرة لهذا المداد الراقي‏
نورا عبدالله البريكي - أرض القطيف [الأحد 29 نوفمبر 2020 - 4:31 م]
هي إبتسامة الشمس ..
تكتمل شيئاً فشيئاً ..
ونبض الدفء ..
يسري في أرواحنا ..
ونترقب انقشاع ..
غيم السنة الأسود ..
نفرد ذراع تلو ذراع ..
لاحتضان الفرح قريباً ..
..
من صميم القلب ..
وأعماق الروح ..
لك شوق وحب ..
غاليتي الحبيبة ..
..
ابنتك
نورا ❤
زهرة مهدي المحسن - القطيف [الأحد 29 نوفمبر 2020 - 4:10 م]
في اجواء الشتوية القادمة ، هنآك معطف يغلفني يحتضنني، يعانق يدي، يسير بجانبي في طرقات تمتلئ بزخات المطر على جدران السماء !
إنها روحك ، هاهي تواسي وتخاطب وتشعر، هاهي تتناوب معنا كل التفاصيل الصغيرة والمتوسطة والعميقه في كل حدث!
أنها روحك رفيق لي ، يقاسمني تفاصيل كل الفصول، كل الأحداث، كل الأوجاع، كل الأفكار والمشاعر!
ياصديقة الرووووح ، كوني بخييييير أنت وقهوتك التي أصبحت افتقدها بين مقالاتك حين لم يتم ذكرها كما عودتنا أيتها الروح الشفافة.
الحب وكل الحب لروحك.
ايمان محمد آل محسن - Saudi Arabia [السبت 28 نوفمبر 2020 - 11:30 ص]
رغم قساوة العام 2020 الا انه أعطانا الكثير من الدروس و صقل شخصياتنا في تحدي المواقف و الظروف و هانحن نلتزم لكي نتخطاها بسلام.
سطورك استاذتي الغالية تبعث الأمل في اللقاء القريب المفعم بالشوق و أجمل الحنين. سوف ينجلي هذا العام حاملا معه كل ما كدر صفو الحياة و عزل الأحبة دون لقاء.
نعم سوف تُطوى هذه الصفحة المؤلمه و سيأتي اليوم الذي طال إنتظاره..... لكن مهلا أحبتي احترزوا و ابتعدوا قليلا حتى يسلم الجميع و نراكم جميعا اصحاء البدن دون فقيد.
فاطمة جعفر المسكين - سيهات [الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 4:57 م]
2020 هي الشهقة الكونية
التي ترسل لنا صِحاف عِجاف ،
ليهئ الرب أجمل الأقدار ،
فما بعد الضيق إلا الفرج ،
رغم طول المدة ونفاذ الرغبة بالصبر،
إلا أننا نستلهم الرحمة الإلهية
من جعبة الزمن،
تذكرت مقولة( السقوط لأعلى)
إنها لسان حالنا،
وكل نفس بشرية
تنال جائزة قدر التسليم،
اللهم لك الحمد على رعايتك
وحنوك ورحمتك
لكِ سيدتي الأنيقة
أجمل الأقدار
في ظلٍ ملائكي
يحرسك بنوره 🕊
تراتيل دعاء تزهر في قلبك
سيدة القطيف المنفردة 🎄
رقيه ال ناس ام عباس - القطيف [الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 1:10 م]
استادتي الغاليه سلمت يداك كالعاده ابداع رائع يستحق المتابعه دائما تبهرينا بمواضيعك التي تفوح منها عطر الابداع والتميز دمت لنا ودام قلمك طالبتك (رقيه ال ناس ) مع خالص احترامي
أزهار علي الربح - العوامية [الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 11:24 ص]
سلام أستاذتي (غالية)الغالية.

دائماً راقية ومحبة بتواصلك المستمر معنا، شاركتينا آفكارك ومشاعرك الصادقة.

ودائماً تسعين لجبر الخواطر وتطيب القلوب ..
الله يجبر خاطرك وكل الشكر والود لك غاليتي .

وبإذن الله تنجلي هذه الغمة والله يرزقنا جميعاًالصحة وراحة البال.
فتحي بابان - القطيف [الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 12:52 ص]
مشاعر وأحاسيس طيبة من أختنا الغالية! وهذا ليس بغريب علينا.
الله يحفظها ويعطيها الصحه والعافيه وطولة العمر.
عبدالله راشد الخالدي - القطيف - عنك [الخميس 26 نوفمبر 2020 - 6:47 م]
مقال رائع من كاتبة دائما وأبدا مبدعة، أختنا العزيزة أم ساري،
لو لم تكتب إلا تمنياتها لتعافي وطنها من هذا الوباء لكفاها، دائما حب الوطن وسلامة أحبابها والمواطنين من أولوياتها،
فبارك الله فيك وفي عمرك وعملك
ابتسام مهدي الصفار - القطيف [الخميس 26 نوفمبر 2020 - 2:50 م]
غاليتي أم ساري
وانا اقرأ سطورك لمحت الأمل والتفاؤل
هنيئا لك الإيمان القوي
وهذا ما يجب ان نتحلى به جميعا
الإقبال على الله شي رائع ومقدس وهذه احدى واهم فوائد الجائحة
ودائما نقول رب ضارة نافعة
نسال الله ان يذهب عنا البلاء والوباء
سلمت الانامل 🌷🌷❤❤
ندى الزهيري - القطيف [الخميس 26 نوفمبر 2020 - 1:25 م]
‏طاب قلمك النابض بالحب والرحمة فيه كل الأحاسيس الصادقه وبهمك لمجتمعك وللإنسانية أجمع ، كل حرف من حروفك تنطق بالعطاء والمحبة، تجري من خلال عباراتك سيلات من الروحانية والوجدانية لا حرمنا الله هذه الروح المسيرة لهذا المداد الراقي‏
منتهى المنصور - سيهات [الخميس 26 نوفمبر 2020 - 10:54 ص]
تحية لقلمك الوسيم!
تسألوني عن الجمال أحدثكم عن حروف إجتمعت وكونت إسمك وقلمك.

فأنت ضيفه أفكارنا دائماً سطورك تظل تهمس بصدى صحراء أرواحنا, ترنم لي بنغمات تسر خاطري, حتى في أصعب الأوقات الذي هو محض أهتمامك.

لا يسعني إلا أن أقف وأصفق لك بكلتا يدي.

أمنيتي دوماً الصحه والتوفيق أصدقائك.
فوزية النصر - سيهات [الخميس 26 نوفمبر 2020 - 5:53 ص]
مقال جميل وموجز يعبّر عن وضعنا في 2020 وهو عام ثقيل على القلب بالبعد عن الأحبّة والفقد المؤلم .

نسأل الله تعالى ان يرحمنا ويزيل عنّا البلاء في القريب العاجل.
العطاء 3 - التركيا- تاروت- القطيف [الخميس 26 نوفمبر 2020 - 5:44 ص]
أجزلتم وأحسنتم
أستاذتي الغالية
حقًا مع ألم مامر من أيام وشهور 2020 الا أننا لازلنا وسنظل في كنف الرعاية الإلهية فأداء العبادات في أوقاتها واستشعار العبودية الحقة لله جلت عظمته وقدرته لهي أعظم النعم نسأله قبولها ومضاعفة الأجر والمثوبة وأما ماعدا ذلك فهو بحاجة لصبر ورضا وتضرع للمولى لكشف هذه الغمة
وقلمك سيعود نابضًا راويًا ومستشهدًا بحكايا تبعث الأمل والفرج القريب
بوركتِ وسددتِ وبعين المولى نعمتِ
سميرة منصور آل عباس - سيهات [الخميس 26 نوفمبر 2020 - 12:56 ص]
تحية و احترام لسيدتي الغالية
( و لأني متقاعدة )
أولاً لفتتني تلك الكلمة فتأملتها و لكني لم اجد منك متقاعدة بل على العكس ازداد عملك و عطاءك بطريقة مختلفة ، نعم ملأتِ وقتك بالمفيد و خلقتِ أوقاتاً ثرية لدى الكثيرين بعطائك و دروسك ، حتى اصبحتِ ملهمة الكثيرات . فهناك لقاءات معك لا تزال عالقة بأرواحنا و كل ذلك بجمال مالديك من علم و مبادئ و اخلاق و صبر و قناعة و رضا .

نعم احترامك للوقت درس عظيم بل بدأتِ به قبل ان تبدأ دروسك و يبدأ الحضور إليك ، حتى بات الوقت لنا كنز .

كم كتبتِ سيدتي عن عام 2020 ، فقد كان أول عنوان لك ( اهلاً و سهلاً 2020 ولكن) ، لماذا كانت (لكن ) تلك الكلمة التي تعلقت بأطرافه كاللغز الذي لا ينتظر حلاً .
ما هذه الشفافية العميقة و كأنك تنبأتِ بكل أحاسيسك انه عام يحمل في جعبته سحراً صهر الزمان بهذا العام .

هذا العام لم تكن عدد ايامه كالمعتاد فالبعض يحسبها من البداية و البعض يبدأها كما النهاية ، أما لديك فقد استدرجتِ مذكراته من قمة ميلاده و من ابعد افلاكه . و جعلتِ اسراره في مستقبل قلمك و زمان كلماتك .

لك كل الشكر و التقدير و الاحترام سيدتي القديرة .

سميرة آل عباس
هدئ آل رقية - القطيف [الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 10:26 م]
لك طوله العمر استاذتنا الغاليه.
كان عاما ثقيلا بعض الشي على نفوسنا ولكن! لايخلوا من اشياء جميله تعلمناها وظفرنا بها باشياء كثيره جميله.

وعلمنا هذا العام ان بامكانك التخلي عن اشياء كثيره كنا نحسبها من اولويات حياتنا ولكن! الحقيقة عكس ذلك اعظم شي مؤثر في هذا العام،0 فقد الاحبه والبعد عن الاحبه الذي لقياهم بث في نفوسنا كل الحب والتجدد الروحي والنفسي.
نتفائل بسنه جديده خاليه من الوباء والالام والاوجاع.
حفظك الله وجعلك دخرا لفكرنا ونفوسنا وقلوبنا بكل حب وود واخلاص .
سكينة المشموم - الكويت [الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 8:42 م]
السلام اختي العزيزة غالية.
هذه السنة على وشك الانتهاء يارب وينتهي معها هذاالوباء اللعين !!بالنسبة لي تابعت كتاباتك وشعرت بمعاناتك بفقدالاحبة ومواساتك لأهلهم!! وهذا يدل على قلبك الكبير العامر بالمحبة، الله يرحم من فقدناهم في هذه السنة ويشافي كل مريض يارب وترجع الامور كما كانت..
معصومة طاهر المسحر - القطيف [الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 7:08 م]
سلمتِ أستاذتنا الحبيبة
وهنا أقول دوام الحال من المحال
بفضل الله وكرمه سنعود لحياتنا شيئاً فشيئاً
رغم قساوة الظرف إلا أنه كان بمثابة فرصة فالكثير نجح باستغلال وقته وأستطاع أن يحقق أمراً كان مؤجلا
الحمد لله رب العالمين
سحر أبو السعود - [الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 6:04 م]
سلمت وسلمت أناملك ومواضيعك الهادفة دائمآ
وربي يفرجها ع الجميع وزول عن هذا الوباء المزعج

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.061 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com