الاستاذة غالية محروس المحروس - 18/12/2020ظ… - 12:46 م | مرات القراءة: 902


استهل مقالي بفنجان قهوة محشو بأمنيات طيبة للجميع، وهكذا قهوتي حاضرة هنا معي تمنحني مزاجا خاصا.

سلاما لكل روح رحلت ومضت بسلام, وسلاما لكل مريض راقدا على سريره الأبيض منتظرا الشفاء , وسلاما لكل  من اخطأ واعتذر وسلاما لكل من شكر وصبر في عام 2020.                                   

أيام ويسدل الستار على عام مليء بكل استثنائياته ومخاطره ومفاجآته التي لم تخطر على البال, نعم عام مظلم مليئ بالجراح والفقد, فقلوبنا كلها موجوعة ومضطربة ومع ذلك نحن ننتظر بارقة من الأمل والفرج. علينا أن نتكأ دوما على اليقين بفرج قادم من السماء, ونحن نودع ونطوي 2020 عام يحمل آثار اللحظة التي نعيشها والغير مسبوق ابدا ونبدأ عاما جديدا! ولكن ماذا تبقى من 2020 غير أيام قليلة وهواجس متنوعة,

ومحطات كثيرة بمواقف صعبة وبفقد الأحباب وإن من المؤكد إن ما نتج عن ذلك العديد من الأيتام والثكالى والأرامل, ومزيج من الأوهام المليئة بالخطر!! ولن يهدأ البعض طالما يهددنا القلق لشراسة كورونا, ومهما تقلبت الأوجهُ والاحتمالاتُ بل الحقائق في مشوار 2020 يبقى عنوانها التوتر والانكسار والخسائر بكل انواعه وستبقى في الذاكرة.                                 
 
قد يمكن اعتبار مقالي هذا، حسب غالبية البعض، نصا تشاؤميا إلا إن التفاؤل أجده يستوطن روحي! قرأت ذات مرة: لا يحضرني متى وأين: إذا لم تستطع أن تنظر أمامك لإن مستقبلك مظلم, ولم تستطع أن تنظر إلى حاضرك لإنه مؤلم فانظر إلى الأعلى! نعم إنه ربك الأعظم خالق السماء والأرض, حينها يسمعك ويراك ويرزقك, إنه الله سبحانه   وتعالى ماأخذ منك إلا ليعطيك, وما أبكاك إلا ليضحكك وما ابتلاك إلا لأنه يحبك .

اعزائي القراء لنستقبل جميعا العام الجديد بابتسامة وضحكة وبتفاؤل وتسامح, ولنملأ الكون فرحا وسرورا! في العامِ الجديدِ أَمامَنا الكثير من المهامِّ والأَهداف التي ينبغي أَن ننجحَ في إِنجازِها كما يجب, ان نكون حاملين لمبادئ الصحة والحياة و الإلتزام والبقاء في بيوتنا وتجنب الأماكن المزدحمة إن لزم الأمر. 
  
سوف أشيح بوجهي عن عام 2020,  آملة أَن يكونَ العام الجديد هو عام التفاؤل الحقيقي، فليسَ أَمامنا متسع من الوقتِ قبلَ أَن نُعلنَ إطمئنانا وراحتنا بزوال الوباء,وهذا هو الحد الفاصل ما بين الحلم والأمل, والكون كله  يتوق انتظاراً إلى العام الجديد! وينبغي علينا الإسترخاء والهدوء, وسأكتفي باليقين والصبر والأمل وأمضي مع العام القادم, لنكون دائما هكذا متفائلين! 

وهنا سقط فنجان القهوة من يدي ورسم آمالا وأحلاما  متعددة على طاولتي الصغيرة، التي حاولت ان تداري إنسكابة القهوة وقلت بشكل تلقائي لعام 2021 !! أهلا وسهلا  بك ولكن ترفق بنا! نأمل ونتمنى من الآن فصاعدا ليس هناك لا كورونا لا كمامة لا حظر.  فلا ينبغي أن ننام ونصحو على شوك القلق! بل حياة آمنة مطمئنة وكل يوم فيه والجميع بخير.

بنت القطيف:
غالية محروس المحروس



التعليقات «7»

ايمان محمد آل محسن - Saudi Arabia [الأحد 10 يناير 2021 - 11:18 م]
كلماتك استاذتي تبعث الأمل و الايجابية و تبعث الحياة المفعمة بالحب و السلام و الأمان و الاطمئنان.
وها نحن نتوق الي ذاك اللقاء بدون احتراز و حذر و توتر و قلق.
فيارب غير حالنا الى احسن حال و ادخل علينا الفرح و السعادة بدخول عامنا الجديد.
زهراء الدبيني - سيهات [الأحد 20 ديسمبر 2020 - 8:13 م]
أستاذتي ياغالية على الروح انتي 💕
سأستهل كلماتي بعبق قهوتك التي تلازمك في كل حروفك كم تسترخي روحي عندما أجلس بالقرب من شمعتي وأقرأ مقال هادئ يشبه تلك الراحة التي أجدها تنساب بين سطورك 🌹
كم أعجبتني تلك الطمأنينة التي تنثرينها في القلوب ونحن على أعتاب سنة مقبلة لانعرف ماتخبئ لنا
هكذا أنتي كما عهدتك أستاذتي تنشرين الفرح أينما كنت حتى من خلال حروفك .
التفاؤل والراحة المنبعث من مقالك بجعلنا نستقبل عامنا الجديد بكل فرح وسرور .

جعله الله عاماً مليئ بالسعد والهناء بعيد عن كل مرض وباء ولنخبئ أمانينا بين غيوم السماء علها تمطر يوماً بتحقيق الامنيات 🌹🌹


شكراً لك أستاذتي ولحروفك المفعمة بالراحة والهدوء 🌹
زهراء الهاشم - القطيف [الأحد 20 ديسمبر 2020 - 1:54 م]
ان شاء الله عام جديد مليء بالفرح والسعادة لنا جميعا .
مقالك جميل وأراه مليئا بالتفاؤل والأمل
دوم قلمك استاذتي القديرة.
أزهار علي الربح - العوامية [السبت 19 ديسمبر 2020 - 8:01 ص]
سلام وطاب صبآحك وقلبك بكل خير أستاذتي الغالية
مميزة دائماً بكلماتك التي تبعث الراحة والثقة بالله
الله يقر عينك بأجمل الأقدار وبشارات الخير ويطمن قلبك على كثر ماتنشرين الطمأنينة لقلوبنا وكل الأمتنان لك.
سميرة آل عباس - سيهات [الجمعة 18 ديسمبر 2020 - 9:21 م]
فنجان قهوة
قهوتك اللذيذة
التي اعتدنا أن نأنس بها
بكل قطرة منها
و كأنه حرير مذاب
كان بيدك غاليتي
و سقط من يدك
على طاولتك
و كان مملوءاً بدفء مشاعرك
و رقي فكرك
مملوءاً بالحب و جميل الحب
مملوءاً بشيءٍ نسمع نبضه
و كأن شيئاً يعانقنا
فنجانك الذي تلون بألوان قوس قزح بالرغم من شفافيته
فنجانك الذي يُرى ما بداخله
و يُشبع الروح و يهدئ النفس

غاليتي
انسكابته لم تكن عبثاً
إنما بدراسةٍ منك و عناية و هدف
تتبعته نظراتك و تركت له انسيابية ريشة الرسم
في حين كانت أناملك تعزف لحناً
حتماً و لابد أن يرسم حديقة جميلة من الآمال تحمل ملامحك

و ما نحن بها إلا اغصاناً هناك تهزها أنفاسك و تزهر بثمارك .

لا أرى في مقالك سوى الإحساس بأمنياتٍ قادمة شيئاً فشيئاً و التحرر من قيود عام استثنائي مضى شيئاً فشيئاً ، فما بين سطورك هو أنت و ما بين حروفك هو أكفٌ مرفوعة إلى السماء بدعاءٍ و إيمانٍ بالأقدار .

نودع عاماً كنتِ أنت اجمل ما فيه
و موقفك النبيل معنا فلم تدعي به يوماً بدون حكمة و موعظة و درساً و أمل
لو جمعناها لكانت منهج الروح و دليل الحياة .
و نبدأ معك عام جديد بسم الله و بملء الحمد على حواس تفتحت لدينا وهبها الله لنا على هيئة وجع
و نعيد رسم ملامحنا بحب لتشرق ارواحنا بلون الشمس و نطير لنلتقي من جديد في أفق الحياة

سميرة آل عباس
ابتسام الصفار - الفطيف [الجمعة 18 ديسمبر 2020 - 2:46 م]
غاليتي أم ساري
وانا اقرأ المقال لمحت الأمل والتفاؤل الكبير
فعلا نسال الله العلي القدير ان يكون العام القادم عام خير وبركة وفرح وتحقيق امنيات
للجميع ويكون عوضا لكل من فقد وكل من عانى
سلمت الانامل التي كتبت واعطت الناس
وعودا جميلة
دمت حبيبتي 🌸🌷🌸🌷❤❤
Sumood - Saudi Arabia [الجمعة 18 ديسمبر 2020 - 1:34 م]
جمييل جدا وكلمات جميلة
تسلم الانامل المعطاءه
جعل العام الجديد مليء بالسعادة والحب

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.084 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com