الاستاذ كاظم الشبيب - 06/02/2021ظ… - 4:53 م | مرات القراءة: 389


ليس بالأمر السهل أن يتجاوز المرء هويته الطبيعية، أو هوياته الضيقة، القبيلة، الطائفة، العشيرة، الوطن، العرق،

 إلى رحاب الهوية الإنسانية، بحيث لا يكره اي هوية، ولا يتعصب إلى اي هوية، بل أكثر من ذلك يكون محباً لجميع الهويات البشرية، وأعمق من ذا وذاك، يكون من دعاة حب الإنسانية 

                           🌿🌿🌿

 "الهويات بين الحب والكراهية" 

هو عنوان مقالاتي الأسبوعية، الإنسانية، الاجتماعية، للفترة القادمة... حول حبنا لهوياتنا او كرهنا لهويات غيرنا. . عن إن كنا نحب ام نكره هوياتنا والهوايات الأخرى... عن أسباب حبنا وكرهنا للهويات... هو بحث سيطول مقامه... لذا اتمنى عليكم أحبتي بالتكرم بإرسال ملاحظاتكم، اقتراحاتكم، تسأولاتكم، رؤاكم، لعلنا نساهم بنجاح في تدوير بعض الأفكار، وتقليب بعض الزوايا لما فيه خدمة الجميع...

                           🌿🌿🌿

المخترعون، الناجحون، المبدعون، تصب نجاحاتهم وابتكاراتهم، كمحصلة نهائية، في خدمة الإنسانية كافة، فلا تعرف الابتكارات الهويات الضيقة، ولا تتقيد بقيودها المقيتة، حتى لو أراد بعض المبتكرين غير ذلك، فإن الابتكارات سوف تصبح في خدمة وفي متناول كل البشرية...

في المقطع المرفق أنموذج للانسان المخترع، الذي استفاد وسوف يستفيد من مخترعاته كل البشر بغض النظر عن هويته أو لونه أو  أصله...

"تعرف على العالم الجزائري الذي أذهل الأمريكان

صاحب أكثر من 1500 براعة إختراع



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.133 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com