المفكرة الاسلامية إيمان شمس الدين - 24/02/2021ظ… - 1:15 م | مرات القراءة: 110


العدوى السلوكية طريقة في انتشار القيم ببعديها السلبي والإيجابي في المجتمع،وهي وسيلة تغييرية أيضا في البعد السلبي والايجابي،

فحين يقوم شخص عبر وسائل التواصل بنشر قيمة سلوكية، وخاصة إذا كان مؤثرا في المجتمع،فإن عدوى هذه القيمة تنتشر بشكل سريع في المجتمع. وكل ناشر له نصيب مما ينشر. فحينما ترسخ قيم كالضعف والخضوع والخوف من ممارسة النقد والتقييم ومواجهة الفساد، فإن ذلك يشكل قناعات في لا وعي المجتمع تتناقله الأجيال عبر العدوى الاجتماعية بالعرض في ذات الزمن، وبالطول عبر أزمان متعاقبة، إلا إذا اعترض أحد المصلحين لتصحيح الخطأ وإعادة تصويب الوعي باتجاه صحيح.

و الترابط الاجتماعي والتوافق غير الواعي على الضعف والخضوع، أحد أهم عوائق عملية التغيير والاصلاح، فليس كل ترابطا وإجماعا وحدة محمودة.

‏وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان.

‏و فك ترابط الضعف والخضوع وتفكيكه بالوعي ورفع الجهل، وحضور الأولويات في وعي المجتمع مقدمة للتغيير.

و تكاتف مجموعة من النخب المؤثرة على مصالح مشتركة خاصة، ومقدمة على مصالح المجتمع والوطن، من عوائق الوعي المجتمعي، ومن عوامل تزييف الوعي و مراكمة الجهل الاجتماعي، لذلك كل نخبة فاسدة لابد من أن يقابلها النخب الواعية، لكشف الزيف باسم الوعي، وتعرية حقيقة وعيهم الجاهل بالأصل.

و حركة الفرد و هو نواة المجتمع، نحو رفع جهله وصناعة وعيه وفق منهج قويم يعتمد على مصادر معرفة رصينه، وصناعته لوعي يقوم على حجة القطع والدليل، وسيلة فاعلة ومؤثرة في حركة التغيير، و مواجهة و منع تأثير النخبة الفاسدة في وعي المجتمع، وتفكيك الترابط الاجتماعي على الخضوع والضعف، وصناعة وعي يقوم على ترابط جديد وفق قيم البر والتقوى، بعد تفكيك الترابط والتعاون على الاثم والعدوان.

هذا التفكيك في الوعي مقدمة لعملية التغيير وبناء ترابطات وعي اجتماعي وفق قيم البر والتقوى.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.058 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com