العلامة الشيخ نزار ال سنبل - 06/03/2021ظ… - 8:04 م | مرات القراءة: 92


لقد قرأتَ عن زهد المسيح عليه السلام ومثلّتَ طائفة كبيرة تنتسب إليه ولكن مظهرك وموكبك والسيارة الفارهة التي

تركبها والمكان الذي تسكن فيه ، كل هذا بعيد عن زهد المسيح عليه السلام، ومعنى ذلك أنك لم تدرك الزهد الحقيقي للمسيح عليه السلام وأنت في قمة الهرم للمسيحيين!

ولكنك اليوم لمست زهد المسيح بيدك ورأيته بعينك فقد تجسّد لك عياناً حينما تمثّل لك مرجع الشيعة الأعلى شاخصاً بقامته النورية في بيته المتواضع بلباسه المتواضع.

لقد مشيت في الزقاق الضيق لا تدري ، ( إلى البحر تسعى أم إلى البدر ترتقي )!

ولكنك أدركت أنك أمام عملاق من سلالة النبي الأكرم الذي جاء برسالة الإسلام والسلام صلى الله عليه وآله ، ومن تلامذة مدرسة جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، يعيش في جوار سيد الزاهدين أمير المؤمنين عليه السلام ، وحينما نطق نطق لك بالحكمة والمعرفة وأسدى لك وللإنسانية النصيحة.

فكل ذلك دروس لك أولاً وللطائفة المسيحية ثانياً وللإنسانية ثالثاً.

وظني ( وظن الألمعي عين اليقين ) أنك إذا رجعت إلى موطنك ستعود بك الذكريات إلى ذلك البيت المتواضع الذي يشع نوراً وروحانية لم تعرفها قبل ذلك في أفنية الكنائس ولا شوارع الفاتيكان.

حفظ الله المرجع المفدى وأدامه ظلاً ظليلاً على رؤوس الأنام.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.057 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com