منقول - 13/03/2021ظ… - 9:24 م | مرات القراءة: 153


حياته...
السيد رضي بن السيد جعفر الحسيني المرعشي،ولد في النجف الأشرف عام ١٣٥٦للهجرة الموافق لعام ١٩٣٦م

،نشا في ظل أسرة علمية عريقة عرفت بالفقاهة والتقوى والقداسة والزهد عن ملذات الدنيا فوالده أحد أعلام النجف الأشرف وأما والدته العلوية بنت السيد حسين الأشكوري،

حينما بلغ العاشرة من عمره المبارك دخل الحوزة العلمية فحضر المقدمات عند:

والده السيد جعفر المرعشي.

الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني.

وحضر السطوح عند:

السيد تقي الطباطبائي القمي.

ثم حضر البحث الخارج عند:

السيد محسن الطباطبائي الحكيم.

السيد أبو القاسم الخوئي (٣٠سنة).

السيد روح الله الخميني.

الشيخ حسين الحلي.

وكان إلى جانب حضوره دروس الأعلام زاول التدريس من المقدمات إلى نهاية السطوح العالية سنين طويلة ،

فبعض كتب السطوح العالية درسها أكثر من ٧مرات واستمر على ذلك حتى تكالبت عليه الأمراض ،

وكذا كان إماما للجماعة في جامع الشيخ الأنصاري وجامع بن جبرين ،

وعرف عن سماحته اهتمامه بتربية طلاب العلوم الدينية ،وعرف عن سماحته عشقه لزيارة سيد الشهداء عليه السلام فكان لايتركها في أحلك الظروف الأمنية كفترة بداية سقوط طاغية العراق إلا أن تمنعه الموانع،

ولزهد سماحته أثر واضح في نفوس طلبة العلم فكان يأبى إلا أن يحمل طعامه بيده مع أنه مع كبر سنه وضعف أعصابه قد يقع الطعام من يده ولايكلف أحد الطلاب بإيصالها له للبيت بل كان يتعذر لهم ويأمرهم بالمذاكرة ،

وكان سماحته محبا للمطالعة وتقرير دروسه،

ومن صور زهده عدم سعيه خلف الألقاب بل أنه لم يفكر بأخذ إجازة من العلماء مع أنه أهل لذلك،

 وأما عن صبره فلا يعرف ذلك إلا من هو مطلع على حياته عن كثب ففقد أخيه وعضده الشهيد السيد محمد تقي وكذا ابنا أخيه وفقده ولده السيد محمد مهدي في عنفوان شبابه.... .

مؤلفاته:

تقريرات بحوث الفقه للسيد الخوئي والتي تقع في ٣٠مجلدا.

لروحه الفاتحة



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.119 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com