الاستاذة غالية محروس المحروس - 29/05/2021ظ… - 4:48 م | مرات القراءة: 4068


ينتابني منذ البارحة شعور غريب شعور يفوق كل احاسيسي, وأنا أحاول استنهاض ذاكرتي من سباتها حيث لم افقد ذاكرتي بعد!

نعم لا زلت أتذكر تماما رحيل والدتك الفاضلة والتي اورثتك إرثا لإتخاذك على عاتقك إخوانك الستة وهم صغار وبعدها تكرر الحدث وتحملتي مسؤولية اخواتك الثلاث الغير شقيقات وهم صغار ايضا! ياإلهي أشعر بإن سقف صدري يكاد أن ينخلع وأنا أسرد هذه الرواية التي لن تنتهي بعد,

فلا اكاد الحق بتذكر الحدث حتى تتوالى احداث اخرى معك! فليعذرني القارئ ذو الحس الإنساني  فإن إحدى الأخوات الثلاث قد رحلت ايضا وتركت ثلاث أطفال شاء القدر قبل أن تنام ليلتها الأولى في نزلها الجديد ليبدأ مشوار وجيهة مرة أخرى, وماذا بعد يازمن!
 
وهنا تشغلني فكرة استحضار كلمة في حقك أيتها المؤمنة الصابرة, وتستوقفني أسئلة ما, بعد إن  ساد صمت مريب للحظات, سرعان ما تبدد وتحول إلى أن استمحيك عذرا أيها الحزن المنطوي على قلبك ياوجيهة ياذات الوجع المعبأ بالإيمان إقبلي عذري!  فأنا هنا سأتحدث معك وعنك ياعزيزتي وجيهة.                                           

فمنذ سنين عمرك والحياة معك كما هي سوى أحداث موجعة ومسؤوليات فوق العادة!! اتخذت وصفا استثنائيا لك! أنت إنسانة عافت نفسها الدهشة وجبلت على اعتياد كل شئ!

لم يتغير شئ في إنسانيتك النبيلة, ولكن ما اتفق عليه أنا بلا استثناء أو جدال هو ما حدث صباح الخميس من أمر لم يألفه أحد من قبل ولم يخطرعلى البال , حين قرأت خبرا مفجعا يخصك بفقدك اختك زينب وقد بدأ الضجر ينخر قلبي في لحظة الحدث ولكن أي حادثة هذه!!

وفاة شابة تجعل الكثير يتجاوز حدود الحزن الذي لا يحتاج لإي مبرر, إلا انت ياوجيهة أتخيلك تفسحين درب الزمن لشئء ما كإنه قائم بذاته قادم بسرعة لتتحملي عناء المسؤولية والمعاناة على كتفك من جديد.

ماهذا ياوجيهة! ألمحك منذ زمن لا ترين الأشياء بألوانها أهذا هو قدرك!وأنت الغارقة في المسؤوليات التي لا تنتهي, تحاولين ان تستجمعي قوتك ليستشف البعض ماأصابك من خطب عظيمة ومسؤوليات جسيمة, لا سبيل إلى ردها ولا خيار إلا بالصبر والإستسلام والإيمان بقضائه. 
                                                    
 أنت أيتها الصابرة وجيهة 
لا تحزني ولا تبكي! وأبواب السعادة الأبدية بانتظارك بعد إن تمكنت من إرضاء من رحل عنك وتحملتي المسؤولية عنهم , أما الراحلة الشابة السعيدة زينب, فقد حلقت روحها  في السماء وكإني  ألمحها مختالة بفرح خفي وكإنها من تنتظر إطلاق سراحها وماحدث لها كان كل معاني الخلاص والسكينة والسلام.
 
شيئاً فشيئاً شعرت بهدوء غريب, بعد ان تحدثت معك وتناهى إلى سمعي صوتك الخجول الهادئ, فهالني مالمست فيك من  قوة الصبر والإيمان والسكينة رغم صعوبة وسخونة الحدث وكإنك في زمن آخر وكأنك راضية مستبشرة بشئ ما اجهله واستفسر في سري من يدرك الجواب! هذا ماأردت قوله لك دون تعزيتك  فأنت بحاجة للهدوء.


 بنت القطيف 
غالية محروس المحروس



التعليقات «53»

فائقه آل حيدر - تاروت [الجمعة 04 يونيو 2021 - 3:28 ص]
حقا استاذتي الفاضله الاخت الكريمه وجيهه اسطوره هذا الزمان وتتخطى الخيال بتضحياتها وعطائها المتتالي فهي لم تعطي فقط من عمرها فهي نهر متدفق من العطاء لم ولن يخطر في مخيلتي شخصيه كشخصيه وجهه فهي ملاك ع هيئة انسان ...
صحيح انا لم اتعرف عليها الا من خلال حرم منزلك استاذتي الفاضله ولكن التمسنا وعرفنا معنى التضحيه الصحيحه من الاخت الفاضله وجيهه حفظها الله ورعاها واطال الله في عمرها ونبعث لها احر التعازي بوفاة اختها رحمها الله الله برحمته الواسعه واسال الله ان يلهم ذويها بالصبر والسلوان..
زهراء السلهام - سيهات [الأربعاء 02 يونيو 2021 - 1:55 م]
مؤلم حقا أستاذتي الغاليه
توني اقرأ جائحتك غاليتي وتوني أرى نشرها
جائحة العناء يطير ألمها في هواء القلوب السليمه وتؤخذ حقنها من مجرى الصبر والتقوى
سلم القلم الذي يكتب والقلب الذي يرصد والفكر الذي يملي على قلمك لرسم أسطوره من أساطير الحياة إملاءا ويوجهه إلى إفراغ ملامح الصبر إفراغا وينسخ الألم والعناء من قلب وجيهة نسخا ويصوره تصويرا
وجيهتك المقننه غاليتي لهي إحدى الوجيهات من أغشاهم الخالق بالصبر والصلاة وجعلهم لا يرون إلا أياديهن البيضاء الممتدة يستلمها الخالق ويمدهم ذي الطول بكل فرسخ بها مددا
وهي إحدى الوجيهات التي توجن وعلى وجوههن أثر البهاء ونقاء السريرة وقوة التحمل وقدرتهن على إحتضان مايخطه القدر وما يقدره الله لهن تقديرا فمنهم من قضى نحبه ومنهن من تنتظر وما بدلوا تبديلا ومنهن من تعصف بالقوة وتعاصر القدرة ومنهن من تعيش الوحدة وكأن الصمت ضجيج الكثرة والسكون والخوف ينطق ب صوت الوحشه والوحده والله المستعان على ماتصفون ربي إجعل لي لسان صدق في الآخرين ولاتخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مالا ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
زهراء السلهام
ضحى قرانات - تاروت [الثلاثاء 01 يونيو 2021 - 9:12 ص]
استاذتي الفاضلة
أستاذة ومعلمة الإنسانية والفضيلة
اعتدنا عطائك اللامحدود
مشاعرك الراقية التي تلامس
جوانب الخير لكل ماحولك
نور يضيء ويسلط الضوء على
جوانب إنسانية كثيرة 🕊

اتخيل العزيزة وجيهة في يوم تكريمك الخاص لها
تلك الانسانة الرقيقة الخجولة المؤمنة التي دخلت قلوبنا جميعآ بلا استثناء
بصدق هي أسطورة للتضحية بلا حدود
وانا اقرا مقالك اتخيلها
و انصدمت وانا اقرأ بأنها اخت الفقيدة زينب
تلك الانسانة المؤمنة الطيبة خادمة أهل البيت
واتذكر دموع جاراتها
اللواتي يبكين بحرقة
غير مصدقات
زينب صاحبة الابتسامة
المتعاونة والمحبة لجاراتها
وكل من تعرفه
كانت بمثابة ابنة واخت للجميع
يوم وفاتها كان وقعه عظيم علينا جميعآ غير مستوعبين الحدث
نعم بكيت وانا اقرأ بداية تضحيات وجيهة
وبكيت حينما تسلسلت في سرد هذه التضحيات
التي لاتنفك تتابع عليها
وبكيت أعظم
وانا اقرأ أن الفقيدة زينب اختها
وكأن القدر يرتب و يجدد لها
المزيد من التضحيات
ساعد الله قلبك ياوجيهة الطهر والخجل والعطاء
انت بحق أسطورة
الله تعالى يختار ويصطفي عباده
وانت اهل لهذا كله
ساعد الله قلبك ياوجيهة
على فقد اختك ومصابك
واعانك الله على تربية الأيتام
وجعلها الله في ميزان حسناتك أيتها المؤمنة

تجسيدك للتضحية فاق كل الكلام

واستصغرت كل المصاعب والهموم بحياتي بصدق
اين نحن أمام ايمانك صبرك وثباتك ومواقفك
سلام الله على جبل الصبر زينب عليها السلام

لك مني كل الاحترام وأسأل الله أن يعينك وان شاء الله اخر الأحزان..

تستحقين والله الف تكريم

ختاماً..
انحني
احترام وحب وتقدير
لك استاذتي وقدوتي
الأستاذة غالية المحروس
شكرا من القلب
شكرا بحجم السماء
على هذا المقال
الذي يجسد الإنسانية بكل معانيها
وإتاحة الفرصة للجميع أن يدون أو يقرأ ويتعرف على
وجيهة الانسانة الفريدة الأسطورة
وان نستصغر كل مانعاني بحياتنا أمام مواقفها بالحياة..
كل الود والامتنان لك استاذتي .
سميرة آل عباس - سيهات [الإثنين 31 مايو 2021 - 8:44 م]
من انت يا غالية العطاء !!
هكذا علاقاتك الإنسانية الأبدية العظمى التي تشهد لها السماء
تعانقي كل تصرف انساني و ما انت ببعيدة عن الصبر و التضحية و العطاء يا عذراء الأمومة أنت .

لم نكن نعرف تلك الشخصية الصابرة المؤمنة إلا بعد أن أشدتِ بها و بتضحياتها و صبرها و انسانيتها النادرة و لم تكتفِ بإسمها بل بحضورها ورؤية ملامحها الخجولة و التي زادتنا خجلاً و احتراماً لمواقفها التي جعلتها وجيهة ً

كم اخترقت جوارحنا و احببناها و تعاطفت ارواحنا معها و مع اقدارها
فالله الكريم اختار لها جنة الآخرة

غاليتي الغالية
لقد اتخذتِ الإنسانية منهجاً فالله حباك بنعمةٍ لا تقدر بثمن و تلك النعمة رحمة منّ الله بها عليك لتتكرمي بها و بإنسانيتك و عطائك المستمر للآخرين .

كم انت إنسانة يا استاذتي غالية لا تؤجلي الجمال ابداً فقوة كلماتك تخلق عمراً اجمل و تصبح بلسماً و شفاء .

تلمحي الروح التي تحتاج الى روح و بروحك تدب بها الحياة و تملئيها بأنفاسٍ تساعدها على مواجهة الأمواج العاتية ،
هكذا أنت يا غالية القلوب

سميرة آل عباس
ثريا الحداد - القطيف [الإثنين 31 مايو 2021 - 4:29 م]
وجيهة ذات الوجة الملائكي لازلت أتذكر هذا الوجه وهيي تقف بكل عز وفخر حباها الله بنعمة لا يقدر على أحصاء ثوابها الا الله
هنيئًا لها عندما تقف في ذالك اليوم يوم المحشر وميزانها ثقيل من الثواب والاجر العظيم
مثال للصبر
بورك قلمك أستاذة وأعانها الله على ما نزل بها
أنا لله وأنا اليه راجعون
فضيلة حبيب القصاب - القطيف [الإثنين 31 مايو 2021 - 12:57 م]
فعلاً وجيهة تجسيد لمعنى الإنسان الحقيقي..
بانت عليها آثار قربها و تعلّقها بأهل بين النبي عليهم السلام..
و لا يَخفى على من عرفها و عرف من تربّى على يديها شدّة نقاء قلوب أصحاب هذا البيت جميعهم و بالأخص تلك الأخوات الثلاث.. و كأنّ بياض قلبها أبَى إلّا أن يتفشى في قلوب إخوانها و أخواتها جميعاً.. فباتوا كلهم يسيرون على طريقها الأبيض بقلوبٍ مطمئنّة و نفوس راضية.. يمتلكون ثروة كبيرة من الأخلاق ..أغنياء جداً و يزيدهم عطائهم غِناً..
الشيخ حسين البيات - القطيف [الإثنين 31 مايو 2021 - 6:20 ص]
لطالما كتبت بنت القطيف الاستاذة غالية مواضيع تمس القلوب والعواطف فتملؤها صبرا واقتدارا على تحمل الواقع الصعب ومثل هذه الكلمات لاشك انها وجدت طريقها الى قلوب المثكولين وقلوب المتعاطفين بل اعطت للناس الصورة المخفية لمثل هذه المرأة التي تواجه الحدث بالصبر والرضى بقضائه وتحمل العناء برباطة جأش وتسليما لرب العالمين .
شكرا لقلمك المتميز دائما والى المزيد من العطاء
ورحم الله الفقيدة وعوضها بجنته ورضاه والهم ذويها الصبر والسلوان وتحمل التعب والعناء ورحمته وسعت كل شيء وهو المعطي الصبر على قدر المصيبة .
اللهم احشرها مع محمد واله الطاهرين .
وانا لله وانا اليه راجعون
ثريا الحداد - القطيف [الإثنين 31 مايو 2021 - 1:01 ص]
وجيهة ذات الوجة الملائكي لازلت أتذكر هذا الوجه وهيي تقف بكل عز وفخر حباها الله بنعمة لا يقدر على أحصاء ثوابها الا الله
هنيئًا لها عندما تقف في ذالك اليوم يوم المحشر وميزانها ثقيل من الثواب والاجر العظيم
مثال للصبر
بورك قلمك أستاذة وأعانها الله على ما نزل بها
أنا لله وأنا اليه راجعون
صباح العمران - القطيف [الأحد 30 مايو 2021 - 5:31 م]
لله ذرها وجيهة!! أجل هي جبل من الصبر، اعطت الكثير من عمرها وتجملت بالصبر ذات الابتسامة الخجوله.
الله يعينها على ابتلاءت الزمان ويمد في عمرها ويجزيها خيرا أن شاء الله، ونبتهل الى الله بأن يجعلها آخر الأحزان .
Najah omran - qatif [الأحد 30 مايو 2021 - 3:48 م]
عزيزتي غالية كلنا نعلم بأن قلمك يكتب الشيئ الجميل والواضح والبيّن الجمال هنا الكتابة عن انسانة ضحت بعمرها ووقتها ونست حق نفسها عاشت لتسعد نفسها بالاهتمام والرعاية دون كلل او وملل علّى ذلك يمر مرور الكرام عند البعض لتأتي سيدة العطاء لتنقش مقالها عن انسانة باتت في فكرك وخاطرك لتشبع روحك بالكتابة عنها وهذا دليل تفاني روحك اكل جميل واصيل وتضحية ندعوا الله لوجيه بالصبر وان يعينها الله على ماحملها. ولك ثناء لاظهار دورها الكبير لله درها واله درك استاذتنا الغالية بارك الله قلمك ووفقك لكل خير 🙏🏼♥
زهرة الجملي - القطيف [الأحد 30 مايو 2021 - 3:31 م]
سلمت اناملك استادتي وسلم نبض قلمك لما خط !!
فلمثل الاخت وجيهه تخط الاقلام لتكتب على سطور الصبر عن وجيهه وانسانيتها.
وجيهه بعين الله لكل ما رأته في هذه الحياه التي اعدت لبلاء النبلاء من امثال وجيهه.
الله يرحم اختها برحمته الواسعه ويعينها على تحمل مسؤلية ايتام اختها يارب ياكريم
فتحية مهدي ابو السعود - القطيف [الأحد 30 مايو 2021 - 3:06 م]
كلماتك كلها لها معنى ومنطق عالي يا غاليتي الجميله
صباح الجنوبي - تاروت [الأحد 30 مايو 2021 - 3:01 م]
سطورك لم تصف فقط روح وجيهه المعطائه بل اشعلت شمعه بداخلي
بارك الله لها وامد في عمرها بصحه وعافيه وهنيئا لها اختيار الله لها لتكون ملاذ للايتام
ايمان محمد آل محسن - Saudi Arabia [الأحد 30 مايو 2021 - 2:46 م]
ياله من امتحان صعب. الله يمسح على قلبها بالصبر و يعطيها القوة على تحمل الفقد العظيم و رعاية ايتام تُركت لها حتى يتضاعف الأجر.
سلمت اناملك استاذتي.

زكية العبد الجبار - القطيف [الأحد 30 مايو 2021 - 2:39 م]
هنيئا لهذه الانسانة قدرها المسطر بالصبر وبالحب.
هنيئا لها صفة من اجمل صفات امير المؤمنين عليها بالعافية.

وحتما اختارها الله لهذا الدور لانها قادرة على الوفاء به.
الله يعوض الايتام بحب الخالة ويعوضها ببنوة جديدة.
عرفتها منك ومن الذين علقوا على موضوعك.

رحم الله جميع من فارق الحياة الاولى الفانية
حنان سعيد الزاير - القطيف [الأحد 30 مايو 2021 - 2:29 م]
السلام عليكم استاذتي الحبيبة وسلمت يمناك على هذا المقال الصادق.
كان ليي الشرف ان تعرفت على الأخت العزيزة وجيهة من خلالك واحببتها بصدق كانت مثالا للتفاني والتضحية، امرأة ليست عادية وارتقت بإنسانيتها اعلى المراتب، وكانت مثال للاخلاص والعطاء .
فخورة جدا بك استاذتي لاني تعلمت منك مقياس الانسانية وكانت وجيهة افضل مثال لذلك.
كان الله في عونها ورفع درجتها وجزاها خير الجزاء.
عواطف عبدالمحسن السنان - القطيف [الأحد 30 مايو 2021 - 2:25 م]
تسلمي اختي الغالية وصدقت في كل كلمه كتبتها عن وجيهه المؤمنه الصابرة المضحيه دون تذمر وشكوى احبها هاالانسانه كثيرا واحترمها
نفس الاحساس حست به لما سمعت خبر وفاة اختها قلت في نفسي جاش حمل جديد يا وجيهه فليكن الله في عونك
فضيلة حبيب القصاب - القطيف [الأحد 30 مايو 2021 - 1:58 م]
فعلاً وجيهة تجسيد لمعنى الإنسان الحقيقي..
بانت عليها آثار قربها و تعلّقها بأهل بين النبي عليهم السلام..
و لا يَخفى على من عرفها و عرف من تربّى على يديها شدّة نقاء قلوب أصحاب هذا البيت جميعهم و بالأخص تلك الأخوات الثلاث.. و كأنّ بياض قلبها أبَى إلّا أن يتفشى في قلوب إخوانها و أخواتها جميعاً.. فباتوا كلهم يسيرون على طريقها الأبيض بقلوبٍ مطمئنّة و نفوس راضية.. يمتلكون ثروة كبيرة من الأخلاق ..أغنياء جداً و يزيدهم عطائهم غِناً..
فضيلة القصاب - القطيف [الأحد 30 مايو 2021 - 1:44 م]
بالفعل وجيهة تجسيد لمعنى الإنسان الحقيقي..
بانت عليها آثار قربها و تعلقها بأهل بيت النبي عليهم السلام..
و لا يخفى على من عرفها و عرف من تربى على يديها نقاء قلوب أصحاب هذا البيت جميعهم و بالأخص تلك الأخوات الثلاث.. فـ لعلّ بياض قلبها أبى الّا أن يتفشى في قلوب إخوانها و أخواتها جيمعاً، فباتوا جميعهم يسيرون على طريقها الأبيض بقلوب مطمئنة و نفوس راضية،، أعرفهم جيداً هم أغنى الناس أخلاقاً.. أغنياء جدا..
فضيلة القصاب - القطيف [الأحد 30 مايو 2021 - 1:44 م]
بالفعل وجيهة تجسيد لمعنى الإنسان الحقيقي..
بانت عليها آثار قربها و تعلقها بأهل بيت النبي عليهم السلام..
و لا يخفى على من عرفها و عرف من تربى على يديها نقاء قلوب أصحاب هذا البيت جميعهم و بالأخص تلك الأخوات الثلاث.. فـ لعلّ بياض قلبها أبى الّا أن يتفشى في قلوب إخوانها و أخواتها جيمعاً، فباتوا جميعهم يسيرون على طريقها الأبيض بقلوب مطمئنة و نفوس راضية،، أعرفهم جيداً هم أغنى الناس أخلاقاً.. أغنياء جدا..

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.128 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com