سماحة الشبخ منصور الجشي - 03/06/2021ظ… - 8:30 ص | مرات القراءة: 276


حينما يرد لك خبر مؤلم يجل عليك فجأة دون سابق إنذار مع أن الموت حق على رقاب العباد إلا أنه يحل كالصاعقة

فالمرء بمايقوم به في وسط مجتمعه الذي يعيش فيه خصوصا حينما يكون رجلا اجتماعيا مخلصا للوطن الذي ترعرع فيه جذابا في تعاملاته عرفته وهو الوجيه المهندس عباس رضي الشماسي أكثر من خمسة وثلاثين عاما تقريبا في وجود فضيلة الشيخ عبد الحميد الخطي قاضي الأوقاف رحمه الله والمواريث إلى جنب أخيه الحاج عبد الله رضي الشماسي وهو ينتهل منهما الوطنية لرعاية المجتمع والسير إلى المسؤولين في نقل قضايا الناس لتسهيل أمورهم حتى شب على ذلك وهو يحمل هذا الحماس والتفاني ويحضر المجالس الكبيرة معهم بدأً من القيادة الرشيدة لهذه البلاد من أيام خادم الحرمين  الشريفين الملك فهد والملك عبد الله والملك سلمان وأولياء العهود في عصورهم ووزراء الداخلية وأمير المنطقة السابق والحالي وكل من ناب عنهم 

هذا التواصل والتواجد في مجالسهم لم يكن في يوم من الأيام لشخصه بل كله لحاجيات الناس وحتى حينما كان رئيسا للجمعية الخيرية أو المجلس البلدي كان ديدنه خدمة المشاريع التي تعود بالنفع لأبناء الوطن الغالي 

جعل من بيت والدته مجلسا للتلاقي والجلسات التي يتداولون فيها مع المهندسين من أمثاله والشباب الفاعل المتفاني في خدمة المجتمع حتى نال حب الجميع والثناء عليه ففقده خسارة كبيرة على مجتمعنا وخصوصا في هذه الظروف والوباء المنتشر حيث نحتاج من يلملمنا ويكون منجزا في قضايا المجتمع فرحمه الله رحمة الأبرار ولذويه الصبر والسلوان


                             منصور السلمان



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.077 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com