منقول - 04/06/2021ظ… - 11:50 م | مرات القراءة: 102


كانت على رجل زاني وشارب للخمر ⁦:
إستيقظ ليلة من الليالي أحد الملوك من النوم فزعاً مما رآه في منامه.

فنادى على حرس من حراسه المقربين وقال له جهز لنا الخيل

سوف نخرج اليوم متنكرين لنرى شؤون الناس عن قرب

وكان من عادة هذا الملك  الخروج متنكر بين الناس لمساعدتهم .

وفعلاً خرجوا هو وحارسه فقط

فمروا من امام جثة رجل مرمية في أحد الشوارع ولاأحد من الناس

يقترب منها

سأل الملك . جثة من هذه !

فقالوا له : إنها جثة رجل زاني وشارب للخمر

وليس عنده أولاد أو أهل غير زوجته ولا أحد من الناس يقبل أن يدفنه

فغضب الملك وقال أليس من أمة محمد (ص)

فحمل الملك جثة الرجل وذهب بها إلى زوجته

فما كان منها إلا أن بكت بكاءً شديدا

فتعجب منها الملك غير أنها لا تعرف بأن الذي امامها الملك

فقال لها لماذا تبكين وزوجكِ كان زاني وشارب للخمر !

فقالت ؟ له إن زوجي كان عابداً زاهداً لله غير أنه لم يرزق بأولاد

وكان يتمنى أن يكون عنده أولاد ومن شدة حبهُ للذريه وللأولاد

كان يشتري الخمر ويأتي به إلى البيت ويصبه في المرحاض

ويقول الحمد لله أني خففت عن شباب المسلمين بعض المعاصي

وكان يذهب إلى اللواتي يفعلن فاحشة الزنا ويمنحهم اجرهم ليوم كامل

على شرط أن يعودوا إلى بيوتهم

ويقول الحمدلله أني خففت عنهم وعن شباب المسلمين بعض المعاصي

فكنت أقول له أن الناس لهم ظاهر الأعمال وإنك سوف تموت

ولن تجد من يغسلك ويدفنك ويصلي عليك

فكان يضحك ويقول لي سوف يصلي عليّة الملك والوزراء

والعلماء وجميع المسلمين...

فبكى الملك  وقال والله إني أنا الملك وإنهُ لصادق

والله سوف اغسله وادفنه بنفسي و أجمع جميع المسلمين للصلاة عليه

فأمر الملك أن يحضر الجيش كله للصلاة عليه

وأن يحضر جميع المسلمين وأن يدفن في المقبرة الملكية

وبالفعل حضر الجميع فكانت ​أكبر صلاة جنازة في التاريخ ..

في هذه القصة مئات العبر . اهمها :

هي أن لاتحكم على الناس ابدا من مظاهرهم .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.084 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com