الاستاذ كاظم الشبيب - 11/07/2021ظ… - 7:51 ص | مرات القراءة: 186


لا يمكن أن أحبك وأنت تهينني. فمهما بلغت قوة محبتنا لبعضنا، فلن أقبل أن تستصغرني، ولن تقبل أنت أن أحتقرك. هذه قاعدة بديهية في التعامل بين عامة الناس،وفي المقاطع التالية ما يخدم فكرة الموضوع: مصطفى الآغا: إذا سقط الاحترام: https://www.youtube.com/watch?v=H7tqauEpqtk
شعر عن الاحترام: https://www.youtube.com/watch?v=bonnwJT_pqk
قصة تدل على احترام وتقدير جهد أحبتنا:
https://www.youtube.com/watch?v=9pntaKsQCVc

 فما بالنا إذا ما ترجمنا هذه القاعدة على العلاقة بين المحبين، حتى بين الزوجين أو الأخوان والأقرباء. الاحترام والتقدير في الحب والكراهية يعبران عن قيمة من نحبهم لدينا، فمن يجعل لك قيمة سوف يحترمك ويقدرك، أما من لا يُقدر قيمتك فسوف يهمشك ويستصغرك. لذلك يصبح الاحترام والتقدير مؤشر ومقياس للحب والكراهية. نقيس من خلاله مستوى الحب أو مستوى الكراهية.  

لا يكفي إدعاء الحب ما لم يرافقه الاحترام المتبادل والتقدير الحقيقي بين الطرفين، سواءً في العلاقة الثنائية بين المحبين، أو في العلاقات الجماعية بين أهل الهويات المختلفة، لأن الحب حالة عاطفية مولدة لتحريك المشاعر التي تتحول إلى طريقة سامية في التعامل والتعاطي بين أطراف الحب فيبجلون شأن بعضهم،

ويعظمون قدراتهم، وينصفون بعضهم حتى تجاه أنفسهم، ويوقرون بعضهم في حضور بعضهم مع بعض أو في غياب بعضهم عن بعض. لذا يقول "غراي جامبلن" بأن "الحاجة إلى الشعور بالأهمية هي القوة العاطفية المحركة للكثير من سلوكياتنا...فنحن نريد أن يكون لحياتنا معنى، ولكل منا مفهومه الخاص عن الطريقة التي يشعر بها أنه مهم..." *1  

أما في حالة الكراهية، التي هي مشاعر من الحقد والبغضاء، قد تتحول إلى سلوكيات نحو إذلال حتى من كان الفرد يحبهم سابقاً، ونحو احتقار هويات الآخرين دون النظر إلى إنسانيتهم، والاستخفاف بمعتقداتهم دون الاكتراث بحقيقتها أو البحث عن جواهرها، واستصغار طاقاتهم دون الاعتبار بعلوها وأهميتها، وإهانة رموزهم دون تقدير لمشاعرهم أو ردود فعلهم، وتسفيه أفكارهم مهما بلغت من الجمال والحكمة، وإنتقاص علومهم مهما بلغت من الرشد والاتزان.  

ولعله من الأخطاء الشائعة بين الناس، أنهم، بسبب غلبة العفوية في التعاطي بينهم، ولبساطة التعامل فيما بينهم، ينجرفون نحو إسقاط الاحترام دون قصد، فيتجاوزون تقدير بعضهم البعض، وهو ما يحذر منه علما النفس والاجتماع، فالاحترام هو سلوك ينبئ عن إنسانية الفرد، أو كما جاء في معنى الاحترام: "إحترمه، أي: أحسن معاملته حباً ومهابةً". *2. 


وفي المقاطع التالية ما يخدم فكرة الموضوع: مصطفى الآغا: إذا سقط الاحترام: https://www.youtube.com/watch?v=H7tqauEpqtk
شعر عن الاحترام: https://www.youtube.com/watch?v=bonnwJT_pqk
قصة تدل على احترام وتقدير جهد أحبتنا:
https://www.youtube.com/watch?v=9pntaKsQCVc


*1 إنما للحب قانون ص 215-216.
*2 موقع المعاني الجامع: www.almaany.com

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.058 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com