منقول - 15/09/2021ظ… - 8:45 ص | مرات القراءة: 149


على أعتاب الأربعين وذكرى شهادة الإمام الحسن السبط عليه السلام يأتي الشاعر عقيل اللواتي بسؤالٍ للأحبةِ شعراءَ الآل منتظرًا ابداعاتهم في الجواب:

السؤال:

بينا نرى الدُّنيا تضجُّ بكربلا

يبقى البقيعُ مع الظَّلامِ الموحِشِ 

 

ماذا تقولُ الطَّفُّ وهي مُنيرةٌ

لسماءِ يثربَ في شُعورٍ مُدهشِ؟

 

*عقيل اللواتي - سلطنة عمان *

 

الجواب:

 

بكتِ الطفوفُ على البقيعِ بحُزنِها

حُزْنٍ بآهاتِ الحُسينِ مُزَركَشِ

 

يا لوعةَ الحَسَنِ الزكيِّ تجذّري

وَسَطَ الفؤادِ تَوَطَّنِيهِ وعَشْعِشي

 

الشيخ د. أركان التميمي- العراق

 

الأرضُ تحكي جرحنا لا بقعة 

يا يثرب الصلواتِ قومي واجهشي

 

تلك السماءُ من السماءِ قريبة 

في جرحكِ المتفردِ المتعرشِ

 

فريد النمر - القطيف

 

يا يثرب ازداني ولا تستوحشي

وتألقي بالآل والصبر افرشي

 

يوماً سينقشع الظلام وينجلي

وستزحف الأفواج صبحاً والعشي

 

محمود السابودي- البحرين

 

فَلِذا معَ الزّوارِ جاءَ بَقِيعُهمْ

مُتَلَهفًا لِلْوِردِ مِثْلَ العُطَّشِ

 

وَمِنَ الجِنانِ أَتى بِوَرْدٍ دامِعٍ

لِزَفافِ قاسِمَ بِالفُؤادِ المُجْهِشِ

 

عادل درويش اللواتي - سلطنة عمان *

 

هذي الطُّفوفُ تصُبُّ دَمْعَ بقيعِها

وَلَـهُ تحـنُّ بـلَـهـفَـةِ المُـتـعـطّـشِ

 

وَكذَا المنَـائـر قد تكـدّرَ ضَـوْؤها

شجَـنًا لقـبرٍ مُظْـلـمٍ مُسْتَـوحـشِ

 

ناصر الوسمي - الأحساء

 

أبكيكِ مُقْفِرَةً ودمْعيَ هاطِـلٌ

ولكِ النفوسُ وجيهةٌ بتعطُّشِ

 

فإذا اسْتَنارَ النورُ فيكِ بفتحِهِ

فلِمَدْمَعِ الباكينَ تُربَكِ فافْرُشِيْ

 

*زعيم العجمي - سلطنة عمان *

 

أتقولُ أينَ ضيوفُ سبطِ المصطفى 

لِمْ لا يَجِدُّونَ الخُطَى بتَعَطُّشِ؟

 

لِمْ لا تُقامُ لزائريهِ مآدبٌ

مِنْ كلِّ أصنافِ الطعامِ المُنعِشِ؟

 

الشيخ سعيد الدبوس - القطيف

 

صَبْرًا تقولُ لها فإنَّ خَلاصنا

فِيْ سَيفِ مُنْتَقِمٍ فَعَنْهُ فَتِّشي

 

مَهلاً فإنَّ الظُّلْمَ إنْ بَلغَ الزُّبى

سيزول يومًا يا بقيعُ تَعطَّشِي

 

*شاكر حسن - سلطنة عمان *

 

ما زلت آسى يا بقيع على ثرى

بظلالِ أجنحةِ الخلودِ مُعرَّشِ

 

قد عَـزَّ أن يبدو النضارُ بقُبَّـتي

وتلوحَ لي بسوى الجوى لم تفرَشِ

 

أحمد اللويم - الأحساء

 

يابقعةً فيها النجومُ مُضيئةٌ 

منْ تحتِ تُربٍ عاطرٍ متنعَّشِ

 

فيكِ المكارمُ والفضائلُ كعبةٌ 

حاشاكِ أنْ تُنسي وأنْ تتهمَّشي

 

السيد إسماعيل الحسني - اليمن

 

لمَّا قضى الحسنُ الزَّكيُّ بسُمِّهِ 

الرُّوحُ حيرى للزَّمانِ الموحِشِ  

 

مرَّتْ بعبرَتِها مواكِبُ نينوى    

ومضَتْ تطوفُ كهائمٍ مُتَعَطِّشِ 

 

عقيلة الربح - القطيف

 

قري عيونًا يا بقيعُ سيزحف الـ

ـعشاقُ نهرًا من حنانٍ مُنعِـشِ

 

قري سَيروي التربُ قصةَ دمعةٍ

روّاية من بعدِ طولِ تعطّشِ

 

السيد عباس الموسوي - البحرين

 

ستقولُ يابيتَ الزّكيِّ تجمّلي 

روّاكِ بالأكبادِ كي لا تعطشي

 

فسعتْ قلوبُ العاشقينَ بدمعِها

لتشمَّ طهرَ عبيرِهِ المتعرّشِ

 

أمل طنانة - لبنان

 

قَدْ قَالَهَا مِنْ قَبْلُ نَجْلُ الْمُرْتَضَى 

لَا يَوْمَ مِثْلُ مُحَرَّمٍ فِي الْمَجْهَشِ 

 

مَهْمَا الْبَقِيعُ لَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ إِلَّا- 

أَنَّهَا نَزْرٌ لِمَا لِلْمُنْعِشِ

 

عادل السيد حسن الحسين - الأحساء

 

الآن من سورِ البقيعِ ولا أرى

إلا الحجارةَ بالنحيبِ المجهشِ

 

وتخاطب الطفَّ البعيدَ بلوعةٍ

يُروى متى ظمأُ القبورِ العُطَّشِ

 

عباس الهاجوج-المدينة المنورة

 

                    🔲 تمت   🔲



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.085 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com