منقول - 05/10/2021ظ… - 6:04 م | مرات القراءة: 94


وقع حسين باشا داي الجزائر مع كونت دي بورمون وثيقة تسليم الجزائر لصالح فرنسا يوم 5 جويلية 1830م وتنص على مايلي:

1- تسلم قلعة القصبة العاصمية وكل القلاع الأخرى المتصلة بالمدينة وميناء هذه المدينة إلى الجيش الفرنسي هذا الصباح على الساعة العاشرة.

2- يتعهد القائد العام للجيش الفرنسي أمام سعادة باشا الجزائر أن يترك له الحرية وكل ثرواته الشخصية.

3- سيكون الباشا حرا في أن يذهب هو وأسرته وثرواته الخاصة إلى المكان الذي يقع عليه إختياره، فإذا فضل البقاء في الجزائر فله ذلك هو وأسرته تحت حماية القائد العام للجيش الفرنسي وسيعين له حرسا لضمان أمنه الشخصي وأمن أسرته.

4- يتعهد القائد العام لكل الجنود الإنكشاريين بنفس المعاملة ونفس الحماية.

5- سيظل العمل بالدين الإسلامي حرا كما أن حرية السكان مهما كانت طبقتهم ودينهم وأملاكهم وتجارتهم وصناعتهم لن يلحقها أي ضرر وستكون نساؤهم محل إحترام 

وسيتم تبادل وثائق هذا الإتفاق قبل الساعة العاشرة هذا الصباح، وسيدخل الجيش الفرنسي حالا بعد ذلك إلى القصبة ثم يدخل كل القلاع التي حول المدينة كما يدخل الميناء.

إن هذه الإتفاقية الموجودة في كتاب (المرآة) لحمدان خوجة تؤكد حقيقة واحدة هي خيانة الدولة العثمانية والجيش الإنكشاري لشعب الجزائري.

(ولأسف لم ينفذ القائد العام هذه الإتفاقيات فقد إغتصبت النساء الجزائريات وتم تحطيم المساجد أو تم تحويلها إلى كنائس لنشر الكاثوليكية في إفريقيا).


الصواعق لردع النواعق

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.11 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com