منقول - 10/10/2021ظ… - 4:22 م | مرات القراءة: 73


رداً على ما تفوه به الجاهل عبد الحميد المهاجر في حق المقدس زعيم الحوزات العلمية ومرجعنا الأعلى أستاذ الفقهاء والمجتهدين الإمام السيد الخوئي

بِالكِذْبِ فَاهَ فَمُ الشَّيْطَانِ ، فَانْدَفَقَا

     سَيْلٌ مِنَ الزُّورِ ، مِنْ قَعْرِ الرُّؤَى انْطَلَقَا

هَوْلٌ مِنَ الغَيِّ ، بِالأضْغَانِ مُنْدَفِعٌ

         وَهَابِطٌ مِنْ حَقُودٍ سَالَ مُنْدَفِقَا

هٰذَا (المُهَاجِرُ) وَالأحْقَادُ مِنْهُ بَدَتْ

      بِالزُّورِ يَرْمِي إمَامًا فِي هُدًى وَتُقَىٰ

هٰذَا (المُهَاجِرُ) يُبْدِي اليَوْمَ سَوْأتَهُ

       وَفِي دَنَاءَتِهِ الإنْصَافُ قَدْ نَطَقَا

مَا ضَرَّ سَيِّدَنَا (الخُوئِيَّ) شَانِئُهُ

      إذْ لَيْسَ إلَّا جَهُولًا ضّلَّ أوْ نَهَقَا

وَنُورُ سَيِّدِنَا (الخُوئِيِّ) مُؤْتَلِقٌ

     وَقَدْ سَقَى العِلْمَ مَاءً صَافِيًا غَدَقَا

وَجَدَّ فِي البَحْثِ وَالتَّحْقِيقِ ، مُقْتَفِيًا

      هَدْيَ النَّبِيِّ اتِّبَاعًا فِيهِ قَدْ صَدَقَا

يَسْمُو جَلَالًا ، وَتَبْدُو مِنْ يَرَاعَتِهِ

     جَوَاهِرُ العِلْمِ ، فِي طِيبٍ بِهَا عَبِقَا

قُلْ لِـ (المُهَاجِرِ) : يَا نَبْتًا بِمَزْبَلَةٍ

        وَجَاهِلًا بِضَلَالِ العُمْيِ قَدْ لَحِقَا!

يَا شَاتِمَ السَّيِّدِ الخُوئِيِّ ؛ مُتْ كَمَدًا

            فَإنَّ سَيِّدَنَا قَدْ جَاوَزَ الأُفُقَا

بَحْرٌ مِنَ العِلْمِ ، وَالحَوْزَاتُ شَاهِدَةٌ

      وَهْوَ الزَّعِيمُ ، فَمُتْ – إنْ شِئْتَ – مُنْخَنِقَا

وَكُلُّ مُشْتَغِلٍ بِالفِقْهِ مُعْتَمِدٌ

     أبْحَاثَهُ بَعْدَهُ ، إذْ مَهَّدَ الطُّرُقَا

  محمد رسول الزاير

1443/3/3هـ



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.126 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com