» لماذا بالعين المجردة ؟؟   » الهلال .. المرجع الديني آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي   » السيد علي الناصر وعدد من العلماء: ليس من تكليفنا الشرعي متابعة أمر الهلال في أقصى البلدان   » المرجع الاعلى يستنكر العمل الارهابي ضد الاطفال الابرياء بكابل   » لا زمن للحب أو الكراهية   » عد الى الله وأعد حقوق الناس قبل ان ترفع يديك بالدعاء هذه الليلة   » ( الامام علي بن أبي طالب عليه السلام في مختصر سيرته )   » خريطة طريق علائقية بين موقع القيادة والأتباع:   » هل انفعالاتنا باب حب أم باب كراهية؟   » الفرحه فرحتين  

  

17/10/2006ظ… - 9:54 ص | مرات القراءة: 1091


الابرياء الذين رحلوا الى ربهم في العراق وصلوا الى 655000 بريء وهو عدد مذهل اذا ما تصورنا سقوط هذه الضحايا خلال ثلاث سنوات مما يعني 200000ضحية سنويا فالله المستعان

قدر فريق من الباحثين الأمريكيين والعراقيين يعمل فى مجال الصحة العامة أن 655 الف مدني قتلوا من جراء العنف الدائر فى العراق منذ الغزو الأمريكي عام 2003.

جاء ذلك فى مقال نشرته مجلة لانسيت الطبية الخميس.

وقال رئيس تحرير المجلة ريتشارد هورتون إن هذه النتائج كانت نتاج بحث علمي دقيق.

الا ان الرئيس الامريكي جورج بوش شكك في صحة هذه الارقام، وقال إن نتائج البحث تفتقر الى المصداقية.

ومن جانبها، وصفت الحكومة العراقية النتائج التي خرج بها البحث بأنها لا تصدق، كما وصفها مكتب رئيس الحكومة البريطانية توني بلير بأنها غير دقيقة.

وفي الوقت ذاته قال يان ايجلاند مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية ان العنف وعمليات القتل الانتقامية في العراق تخرج عن السيطرة حيث يقتل حوالي 100 شخص ويفر الف اخرين من منازلهم يوميا.

واوضح ايجلاند ان "العنف الطائفي والعمليات العسكرية اسفر حتى الان عن تشريد 325 الف شخص في العراق خلال الاشهر الثماني الماضية".

واضاف ان المجندين من رجال الامن والقضاة والمحامين والصحفيين والنساء هم الاكثر عرضة لعمليات العنف.

وقال ايجلاند ان حوالي الفين من العراقيين يعبرون الحدود يوميا الى سورية.

واوضح ان هناك ما بين 1.2 مليون و1.5 مليون لاجئ عراقي في خارج البلاد، بينما يوجد 1.5 مليون لاجئ عراقي داخل العراق.

حالات الوفاة

ويذكر انه في اكتوبر / تشرين الاول 2004 نشرت المجلة ايضا دراسة افادت ان حوالى الف وفاة سجلت في العراق بين مارس / اذار 2003 وسبتمبر / ايلول 2004 نتيجة العنف والازمات القلبية والمشاكل الصحية.

وفي متابعة لهذه الدراسة اجرى فريق من الباحثين برئاسة جيلبرت بورنهام من جامعة جونز هوبكينز بلومبرغ للصحة العامة في بالتيمور بالولايات المتحدة رصدا لعدد الوفيات خلال الثلاث سنوات التي اعقبت الحرب.

وقام الباحثون بمقارنة معدل الوفيات قبل الاجتياح في الفترة ما بين عامي 2002 الى 2003، واختاروا بصورة عشوائية 47 منطقة في انحاء العراق شمل 1849 منزلا و12801 شخصا.

وسأل معدو الدراسة اولئك الاشخاص حول الولادات والوفيات والهجرة خلال الفترة المحددة.

اطلاق النار

واظهر البحث ان بين 629 حالة وفاة هناك 547 حالة وفاة بعد الاجتياح اي ما يعادل 87 بالمائة.

واشارت الدراسة الى ان 655 الف حالة وفاة اي ما يعادل 2,5% من الشعب سجلت منذ مارس / اذار 2003 وحتى يونيو / حزيران 2006.

واضافت الدراسة ان هناك حوالى 601 الف حالة كانت نتيجة العنف وحوالى نصف الوفيات ضمن هذه الفئة كانت نتيجة اطلاق النار.

وقالت الدراسة ان "عدد الاشخاص الذين يموتون في العراق واصل ارتفاعه، وقد تراجعت نسبة القتلى التي تبلغ لقوات التحالف عام 2006 لكن الاعداد الفعلية تواصل ارتفاعها كل سنة".

واضافت ان "اطلاق النار يبقى السبب الرئيسي للوفيات رغم ان عدد القتلى من انفجارات السيارات قد ارتفع".

واعترفت الدراسة بالضعف في جمع معلوماتها معتبرة ان "انعدام الامن" خلال فترة اجراء الاستطلاع حد من عدد الفرق التي غامرت في الخروج لاجراء مقابلات مع العائلات وكذلك الوقت التي تخصصه لذلك.

واضافت ان "العودة الى المنازل التي لم يكن اصحابها موجودين عند الزيارة الاولى اعتبرت مجازفة".

وقالت ان هناك احتمالا ايضا ان تكون بعض الوفيات ايضا لم تسجل.

واوضحت الدراسة ان "عائلات لا سيما منها التي فقدت مقاتلين قد تكون اخفت هذه الوفيات".

وقالت ان هناك احتمال من عدم الابلاغ عن وفيات الاطفال في دراسات من هذا النوع، كما ان بعض العائلات قد تكون قتلت بكاملها".

ووصف معدو الدراسة الحرب في العراق على انها قضية انسانية تتطلب هيئة مستقلة لكي تحدد عدد الوفيات المرتفع.

وقالت الدراسة "رغم ان مثل هذه المعدلات من الوفيات قد تكون امرا عاديا في اوقات الحرب لكن طول مدة النزاع والضرر الذي لحق بعشرات ملايين الاشخاص جعل من هذا النزاع الاكثر دموية في العالم في القرن الحادي والعشرين".

ونشرت المجلة الدراسة على موقعها على الانترنت.


http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_6040000/6040522.stm

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.121 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com