18/10/2006ظ… - 5:56 م | مرات القراءة: 1141


هل هو خلاف ترفي ام خلاف حقيقي بين ادم وحواء فذكورة ادم تبحث عن المعاني الراقية ويرمي حواء بالتدني ولكن حواء ايضا استاثرت لنفسها فلم تسكت على اتهامات ادم فقالت ان ادم يعاني نفس المشكلة فالغدر والكذب ايضا ذكور فلنرى كيف تخاطب حواء وتضحض اتهامات ادم
قال لها ألا تلاحظين أن الكون ذكرا؟

فقالت بلى لاحظت أن الكينونة  أنثى .!
قال لها ألم تدركي بأن النور ذكرا؟
فقالت له بل أدركت أن النور أنثى .
قال لها أوليس الكرم ذكرا؟
فقالت له نعم ولكن الكرامة أنثى .
قال لها ألا يعجبك أن الشعر ذكرا؟
فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى.


قال لها هل تعلمين أن العلم ذكرا ؟

فقالت له أنني أعرف المعرفة أنثى .

فأخذ نفسا عميقا وهو مغمض عينيه
ثم عاد ونظر إليها بصمت للحظات
بعد ذلك قال لها سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى ؟
فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكرا .
قال لها ولكنهم يقولن أن الخديعة أنثى ؟
فقالت له بل هن يقلن أن الكذب ذكرا .
قال لها هناك من أكّد لي أن الحماقة أنثى ؟
فقالت له وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكرا .
قال لها أنا أظن أن الجريمة أنثى ؟

فقالت له وأنا أجزم أن الإثم ذكرا .
قال لها أنا تعلمت أن البشاعة أنثى ؟
فقالت له وأنا أدركت أن القبح ذكرا .

تنحنح ثم أخذ كأس الماء فشربه كله دفعة واحدة
أما هي فخافت عند إمساكه بالكأس
 ولكنها ابتسمت ما أن رأته يشرب وعندما رآها تبتسم له
قال لها يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثى !
فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكرا .
قال لها لا بل السعادة أنثى!
فقالت له ربما ولكن الحب ذكرا .
قال لها وأنا أعترف بأن التضحية أنثى .

فقالت له وأنا أقر بأن الصفح ذكرا .
قال لها ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى .
فقالت له وأنا على يقين بأن القلب ذكرا .
ولازال الجدل قائما ولازالت الفتنة نائمة
وسيبقى الحوار مستمرا طالما أن السؤال ذكرا والإجابة أنثى ..
فمن برأيكم سوف ينتصر على الآخر؟


التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.063 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com